بحث متقدم
الزيارة
7014
محدثة عن: 2011/12/31
خلاصة السؤال
هل یعد صدور الکرامة على ید الشخص دلیلا جازماً على حقانیته؟
السؤال
هل یعد صدور الکرامة و الامور الخارقة للعادة على ید الشخص دلیلاً جازماً على حقانیته؟
الجواب الإجمالي

من الامور التی عجنت مع العرفان و راجت فی اوساط العافین مسالة "الکرامة" و صدور الافعال الخارجة عن العادة.

و الامر الجدیر بالاهتمام بالنسبة الى العرفان و صدور الاعمال الخارقة للعادة، هو ان صدور هذه الامور فی العرفان و وصول الانسان الى هذه المرتبة لا ینبغی أن یکون عاملا فی اغترار الفرد و حصول حالة العجب لدیه، بل لا ینبغی له الاعتداد بهذة الامور، و ذلک لانها من معطیات المراحل الاولى فی السیر و السلوک و المراتب العرفانیة الدنیا، و العارف الجلیل القدر و الراسخ القدم لا یدع لهذه الامور مجالا لتخرق قلبه و لا یتعلق بها أبداً.

و لما کان هذا النوع من القدرة على القیام بالاعمال الخارقة للعادة یشترک بین الحق و الباطل، فلا یعد ذلک دلیلا على حقانیة من یصدر عنه تلک الافعال، او حقانیة الطریق و المذهب المنتمی الیه، و لا یدل على قربه من الله تعالى، و لا یمکن اعتبار ذلک شاهدا على کون الشخص من أولیاء الله تعالى و أنه صاحب مقام کبیر عند الباری تعالى، کذلک لایعد دلیلا على عدم کونه عارفا حقا.

من هنا لابد من معرفة ذلک الشخص الذی تصدر عنه الامور الخارقة للعادة معرفة دقیقة؛ بمعنى دراسة شخصیته دراسة معمقة و دقیقة و تسلیط الاضواء على معتقداته و سلوکیاته و مدى انسجام و مطابقة تحرکاته مع دساتیر الشریعة المقدسة، لیتسنى لنا معرفة العارف حقا و تمییزه عن مدعی العرفان و السائرین على الریاضات الباطلة.

الجواب التفصيلي

من الامور التی عجنت مع العرفان و راجت فی اوساط العافین مسالة "الکرامة" و صدور الافعال الخارجة عن العادة. و نحن نعرف الکثیر من الاولیاء الالهیین الکبار قد توفرت لهم هذه الخاصیة و وقعت على ایدیهم أمور خارقة للعادة فی حیاتهم و بعد مماته، بل کان بعضم مشهورا بانه صاحب کرامة.

و یراد من الکرامة فی العرفان الاسلامیة بان الشخص قد وصل حدا من التکامل الروحی بحیث امتلک قدرة على القیام بالافعال الخارقة للعادة و یمکنه التصرف فی العالم. [1] من قبیل طی الارض، و شفاء المرضى، و تحریک شیء من مکانة بدون واسطة. فاذا کانت هذه الامور مستندة الى الاذن الالهیة و دالة على ارتباط الشخص بالله تعالى، فحینئذ یطلق علیها عنوان "الکرامة". و المرتبة العلیا لهذه القضیة تقع على ید الانبیاء و الرسل و الاوصیاء و الائمة الاطهار (ع) لاثبات حقانیة دعوى النبوة و الامامة و یطلق علیها هنا عنوان "المعجزة". [2]

و الامر الجدیر بالاهتمام بالنسبة الى العرفان و صدور الاعمال الخارقة للعادة، هو ان صدور هذه الامور فی العرفان و وصول الانسان الى هذه المرتبة لا ینبغی أن یکون عاملا فی اغترار الفرد و حصول حالة العجب لدیه، بل لا ینبغی له الاعتداد بهذة الامور، و ذلک لانها من معطیات المراحل الاولى فی السیر و السلوک و المراتب العرفانیة الدنیا، و العارف الجلیل القدر و الراسخ القدم لا یدع لهذه الامور مجالا لتخرق قلبه و لا یتعلق بها أبداً. فان الباری تعالى و لمصالح معینة یوجب سلب تلک الامور من بعض الافراد، کذلک تقتضی المصلحة اخفاء تلک الکرامة عن اعین الناس حتى مع صدورها من صاحبها.

و على کل حال فان صدور الکرامة من البعض یعد من الامور الواقعیة التی لامجال لانکارها، و من المحتم ان بعض الناس یستطیع فی حالات خاصة و بالاستعانة بالقدرات الروحیة، ادراک تلک المسائل و یشاهد اشیاء او یسم اشیاء اخرى او یقوم باعمال یعجز الآخرون عن رؤیتها و سماعها او القیام بها.

و لما کان هذا النوع من القدرة على القیام بالاعمال الخارقة للعادة یشترک بین الحق و الباطل، فلا یعد ذلک دلیلا على حقانیة من یصدر عنه تلک الافعال، او حقانیة الطریق و المذهب المنتمی الیه، و لا یدل على قربه من الله تعالى، و لا یمکن اعتبار ذلک شاهدا على کون الشخص من أولیاء الله تعالى و أنه صاحب مقام کبیر عند الباری تعالى؛ و ذلک:

الف) هذا النوع من القدرة قد تحصل حتى لمن تجرد عن أی اعتقاد او ایمان بالله تعالى، کالکثیر من المرتاضین الهنود الذین لا یؤمنون بالله تعالى و لا بیوم القیامة، و لکنهم و بسبب الریاضة المتواصلة و تحمل الاعمال الشاقة، تحصل عندهم حالة من القدرة على القیام بما یعجز عنه الآخرون من قبیل رؤیة الاشیاء البعیدة و القیام بالاعمال الخارقة للعادة مثلاً. و فی المقابل نجد هناک طائفة من الناس تحصل لهم هذه الملکة "ملکة القیام بالاعمال الخارقة" نتیجة العبودیة الکبیرة لله و الخضوع اللامتناهی لله تعالى و الالتزام باحکام و قوانین الشریعة، و تحمل الریاضات الشرعیة الصحیحة.

ب) الرکن الاساسی للعرفان و السیر و السلوک یکمن فی مدى معرفة الشخص بالله تعالى، و المراد من المعرفة هنا هی المعرفة الشهودیة و الحضوریة، و هذا ما یعجز الآخرون عن الوصول الیه و تحصیله. ثم ان هل هذه المعرفة موجودة فی نفس الشخص او لا؟، و اذا کانت موجودة ففی أی مرتبة او درجة؟، فهذا امر خارج عن علمنا و لم نعرف شیئا عنه، و انما هو مجرد حدس عندنا. [3]

ج) حقیقة العرفان نفس معرفة الباری تعالى معرفة قلبیة و شهودیة، و لا ملازمة بین القضایا العرفانیة و صدور الافعال الخارقة للعادة. فلا المعرفة العرفانیة و صدور الاعمال الخارقة للعادة تدل على کون الشخص عارفا حقا، و لا انعدام تلک الامور (معرفة المفاهیم العرفانیة و صدور الاعمال الخارقة للعادة) یدل على عدم کونه عارفا حقیقة و ذا معرفة شهودیة. [4]

من هنا لابد من معرفة ذلک الشخص الذی تصدر عنه الامور الخارقة للعادة معرفة دقیقة؛ بمعنى دراسة شخصیته دراسة معمقة و دقیقة و تسلیط الاضواء على معتقداته و سلوکیاته و مدى انسجام و مطابقة تحرکاته مع دساتیر الشریعة المقدسة، فهل هی متطابقة أو ان الرجل من اصحاب السلوکیات المنحرفة المخالفة للشریعة و من المعتمدین على الریاضات الباطلة؛ و ذلک لان ظهور الکرامة و امثالها لیست من الامور التی تستحق التعلق بها، بل التعلق بها یعد نوعا من الشرک و انه من حبائل الشیطان و مصائده. ان العبودیة الحقیقیة لله تعالى تکمن فی ان یعبده لذاته فقط لا لشیء آخر؛ فاذا شاءت الارادة الالهیة – و لمصالح معینة- ان یهبه هذه الکرامة فنعما هی، و ان شاءت الارادة سلب ذلک منه فله الحمد و الشکر و التسلیم لارادته، فلا یصح بحال من الاحوال عبادة الله تعالى طمعا فی تحصیل الکرامة و نیل تلک المرتبة، و الا سیکون الساعی لها من مصادیق قوله تعالى "   أَ فَرَأَیْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ" [5] .



[1] مصباح الیزدی، محمد تقی، در جستجوی عرفان اسلامی = البحث عن العرفان الاسلامی، ص 294، نشر مؤسسة الامام الخمینی (ره) للدراسات و الابحاث، قم، الطبعة الثانیة، 1387ش.

[3] در جستجوی عرفان اسلامی = البحث عن العرفان الاسلامی، ص 318.

[4] نفس المصدر، ص318.

[5] جاثیه، 23.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • ما المكانة التي يوليها الدين الاسلامي لكل من الماء و الخبر من بين النعم الالهية الكثيرة؟
    6745 گوناگون 2012/10/03
    تشير الارشادات و التعاليم الاسلامية الى المكانة الكبيرى التي يحظى بها كل من الماء و الخبر من بين النعم الالهية الوفيرة، حتى ان الباحث يرى العلماء قد وضعوا الروايات التي تتحدث عن هذين العنصرين تحت عنوان عام اطلقوا عليه " الخبر و الماء رأس معاش الانسان و ...
  • هل صحيح أن الرسول الاكرم (ص) فضل الزواج من المرأة السوداء الولود على العقيم الجميلة؟
    24218 درایة الحدیث 2012/05/17
    الرواية المطروحة تشير الى عدة أمور: 1. الغاية الاساسية للزواج تكمن في توليد النسل و الانجاب، من هذه الزواية يعد العقم نوعا من النقص البدني للجنسين معاً.2. إنطلاقا من الهدف المذكور نرى الرسول الاكرم (ص) يؤكد على عدم الغفلة عن هذه الغاية المهمة، لا أنه ...
  • هل بإمکان الإنسان العادی أن یکون معصوماً أم لا؟
    9707 الکلام القدیم 2007/03/15
    (العصمة) التی بمعنى کون الإنسان مصوناً و آمناً و بینه و بین المعاصی و الذنوب و النسیان ... مانع و حائل یحول بینه وبین الوقوع فیها، لها مراتب و درجات، و أعلى هذه المراتب من اختصاص أنبیاء الله و أوصیائه، و هذه المرتبة السامیة و المقام الرفیع قابل ...
  • هل ان وشم الحواجب (تاتو) یبطل الوضوء؟
    6623 الحقوق والاحکام 2009/03/08
    حصلنا علی الاجوبة التالیة من مکاتب المراجع العظام:مکتب آیة الله العظمی الخامنئی (مد ظله العالی) :اذا کان یمنع من وصول الماء الی محل الوضوء فیجب ازالته، الا ان یکون الوشم (تاتو) تحت الجلد ففی هذه الصورة لیس فیه اشکال.مکتب آیة الله العظمی مکارم الشیرازی (مد ظله ...
  • إذا کان وصی النبی (ص)معلوماً من البدایة، فلماذا علق النبی مسألة الوصایة بمسألة إجابة الآخرین و تلبیتهم لدعوته؟
    8807 الکلام القدیم 2007/03/14
    مع أن نظریة الشیعة فی الإمامة تتلخص فی أنها منصب و موهبة إلهیة یتم الإبلاغ عنها من قبل الرسول الأکرم (ص)و ذلک لأن الإمام لا بد و أن یکون معصوماً و إن الله وحده و نبیه یعلمان من هو الحائز على مقام العصمة و البالغ مرتبتها و الذی یمتلک الکفاءة ...
  • ما هو حکم استعمال دم الخنزیر فی فلتر السکائر.
    5919 الحقوق والاحکام 2011/08/07
    بحسب تصریحات المدیر العام لشرکة الدخان الإیرانیة إن الشرکات العالمیة للدخان تستفید من الهیموکلوبین الموجود فی دم الخنزیر فی عملیة لصق الألیاف الموجودة فی فلتر السکائر[1].و المسلم فی هذه المسألة هو أن الخنزیر و دمه من النجاسات و إذا حصل تماس معه بأی ...
  • ما هی أهم المسائل المطروحة فی مبحث الحسد؟
    7713 العملیة 2011/10/16
    الحسد عبارة عن تمنی زوال نعمة الغیر. و بهذا یعد من الامراض النفسیة التی تعرض للانسان احیاناً فیتصف بصفة "الحسد" التی اعتبرتها التعالیم الدینیة من أخطر الامراض النفسیة و اقبحها و التی أمر الله نبیه الاکرم (ص) من التعوذ منها هو وسائر المؤمنین کما ورد فی سورة الفلق "قل اعوذ ...
  • 1. شخص صلى العشاء جماعة و بعد الانتهاء منها صلى المغرب فرادى، ما حکم صلاة العشاء؟
    6058 الحقوق والاحکام 2011/12/01
    مکتب سماحة آیة الله العظمى السید الخامنئی (مد ظله العالی):1. صلاة العشاء باطلة و یجب إعادتها بعد المغرب.2. إذا قصد الإتیان بما اشتغلت به الذمة فعلا فصلاته صحیحة.3. لا شیء علیه.مکتب سماحة آیة الله السید السیستانی ...
  • بماذا یختلف الإمام عن النبی؟
    7679 الکلام القدیم 2009/07/21
    ذکرت الروایات فروقاً بین الأئمة(ع) و النبی الأکرم (ص) و نحن نورد مجملاً من ذلک للإختصار و نحیل السائل المحترم الی مراجعة المصادر التفسیریة و الکلامیة:الفرق الأول: یستفاد من الأخبار ان الإمام لیس مشرّعاً فلا توحی الیه أحکام و قوانین ...
  • ما هی أشد الوساوس الشیطانیة و أخطر مخططات الشیطان؟
    7892 مانع شناسی 2012/12/16
    الذی یظهر من الآیات و الروایات أن اشد و أکبر الوساوس الشیطانیة تتمثل فی الوسوسة للانسان و دعوته للإمتثال لأوامر " النفس الأمارة" و التی تعد أشد و أخطر اعداء الانسان التی تدعوه الى اقتراف المعاصی و ارتکاب الموبقات الا من عصمه الله تعالى منها کما اشارت ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283344 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    265755 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132151 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122271 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92056 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    64964 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64030 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59218 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    55709 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52316 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...