بحث متقدم
الزيارة
9655
محدثة عن: 2007/12/09
خلاصة السؤال
هل إن الدین الإلهی واحد أم أدیان متعددة؟
السؤال
هل إن الدین الإلهی واحد أم أدیان متعددة؟
الجواب الإجمالي

إذا کان المراد بالدین مجموعة العقائد و الأخلاق و القوانین و المقررات الصادرة من الله تعالى بواسطة الأنبیاء (ع) إلى الناس، فمع هذا الفرض یکون الدین واحداً، و إن اختلاف الأدیان فی بعض القوانین الجزئیة التی تتناسب مع خصوصیات الفرد و الجماعة على أساس مقتضیات الأزمنة و الأمکنة المختلفة فیطالها التغییر على هذا الأساس.

و أما إذا کان المراد من الدین الأدیان الموجودة فی هذا العالم، فلا شک فی تعدد الأدیان و اختلافها فی عالمنا الیوم. و مع أننا نجد بعضاً من جوانب الحقیقة فی هذه الأدیان إلاّ أن الصورة الکاملة للحقیقة و التوحید الواقعی لا یمکن أن یشاهد إلاّ على قسمات وجه الإسلام.

الجواب التفصيلي

للحصول على الإجابة لابد من إیضاح بعض العناوین، منها: حقیقة الدین، معانی الدین و مراحله، الدین الحقیقی، الإسلام دین ثابت، علة اختلاف الشرائع و المذاهب، القرآن و الکتب السماویة.

أ- حقیقة الدین:

المعنى اللغوی للدین هو الانقیاد و الخضوع و الطاعة و التسلیم و الجزاء، و المعنى الاصطلاحی له: مجموعة  العقائد و الأخلاق و القوانین و المقررات التی تستهدف بناء المجتمع و إدارة شؤونه و تربیة الإنسان و إصلاح شأنه.

ب- معانی الدین فی القرآن الکریم:

استعمل لفظ الدین فی القرآن الکریم فی معنیین:

1- کل لون من ألوان الاعتقاد بالقدرة الغیبیة، حقاً کانت أم باطلاً: «لَکُمْ دِینُکُمْ وَ لِیَ دِینِ»[1].

2- المعنى الثانی فی خصوص الدین الإلهی: «إِنَّ الدِّینَ عِنْدَ اللَّهِ الإِسْلامُ».[2]

ج- مراحل الدین و مستویاته:

ینصب اهتمامنا فی هذا البحث على الاستعمال الثانی للفظ الدین الخاص بالأدیان الإلهیة و یکون على مراحل و مستویات مختلفة:

1- الدین نفس الأمری: إن ما یوجد فی علم الله و مشیئته الربانیة بخصوص هدایة الإنسان إلى الفلاح و السعادة. هو الدین نفس الأمری.

2- الدین المرسل: ما یرسل من عند الله بواسطة الأنبیاء و الرسل (ع) من أجل هدایة الإنسان إلى الفلاح و الرشاد هو الذی یشکل الدین المرسل.

الدین نفس الأمری واحد:

مع کل الاختلافات الواضحة على ظاهر بنی البشر إلاّ أنهم یتمتعون بجوهر و ماهیة واحدة، و الدین نفس الأمری ناظر إلى هذا الجوهر المشترک فی جمیع أفراد الإنسان.

الدین المرسل متعدد:

التاریخ و القرآن شاهدان صادقان على أن واقعیة الأدیان المرسلة التاریخیة متعددة بتعدد الأنبیاء و الرسل، و المراد بالرسول هنا النبی الحامل للشریعة المأمور بتبلیغها.[3]

د- الدین الحقیقی:

بما ان الدین یسعى لادارة شؤون المجتمع الانسانی و تربیة الناس ، من هنا یکون الدین القادر على إدارة شؤون المجتمع، و المؤثر فی تربیة الإنسان، و الذی تکون قوانینه موافقة و منسجمة مع احتیاجات المجتمع الواقعیة، و قدرته على مجاراة التطورات و التحولات الاجتماعیة، و مطابقة تعالیمه مع الفطرة الإنسانیة، و تکامل جوهر الإنسان، مثل هذه المکونات تکون المیزان و المقیاس بالنسبة لکون الدین دیناً حقاً.

کما ان الخالق للإنسان و لهذا العالم هو الوحید الذی یعلم سر العلاقة بینهما، و جوانب الترابط و التداخل و التأثیر المتبادل، و یترتب على ذلک القدرة على هدایة الإنسان و قیادته و إدارة شؤونه، و من هذه المقدمة أصبح من المعلوم، إن الدین الحق ما کانت قوانینه و أخلاقه و مقرراته صادرة عن الله سبحانه، و إن الدین الباطل ما یصدر و یقرر عن غیر الله تعالى.[4]

ه- الإسلام دین ثابت:

ورد التأکید فی القرآن الکریم على أن الدین الإلهی هو الإسلام، و قد أقیمت الأدلة و البراهین على ثباته و دوامه، منها:

البرهان الأول على ثبات الدین یعتمد على المبدأ الفاعلی للدین، و یتکون هذا البرهان بضم آیتین من آیات القرآن إلى بعضهما. الآیة الأولى فی سورة آل عمران فی قوله تعالى: «إِنَّ الدِّینَ عِنْدَ اللَّهِ الإِسْلامُ»،[5] أی أن التسلیم و الخضوع أمام الحق لا یکون إلا من خلال الدین الذی أعلن من قبل الله بشکل رسمی. و الآیة الثانیة فی سورة النحل فی قوله تعالى: «مَا عِنْدَکُمْ یَنْفَدُ وَ مَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ».[6] و خلاصة البرهان المستفاد من هاتین الآیتین یتلخص کالآتی: إن الإسلام عند الله و إن ما عند الله باق و ثابت فالإسلام باقٍ.

و البرهان الثانی یبتنی على أساس الفطرة الإنسانیة المبدأ القابلی للدین، و بیان ذلک أن الإسلام جاء لتغذیة الفطرة و تربیتها، و حیث أن فطرة الإنسان أمر ثابت لا یقبل التغییر، فلابد أن یکون الدین المعد لتربیة الفطرة و إحیائها دیناً ثابتاً و مشترکاً.

یقول القرآن الکریم فی هذا المورد: «فَأَقِمْ وَجْهَکَ لِلدِّینِ حَنِیفاً فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِی فَطَرَ النَّاسَ عَلَیْهَا لا تَبْدِیلَ لِخَلْقِ اللَّهِ»[7] و قد تحدث الله سبحانه عن هذا الدین الواحد الذی وصى به جمیع الأنبیاء من أولی العزم و الموافق لجمیع الشرائع الإلهیة، فقال: «شَرَعَ لَکُمْ مِنَ الدِّینِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحاً وَ الَّذِی أَوْحَیْنَا إِلَیْکَ وَ مَا وَصَّیْنَا بِهِ إِبْرَاهِیمَ وَ مُوسَى وَ عِیسَى أَنْ أَقِیمُوا الدِّینَ وَ لا تَتَفَرَّقُوا فِیهِ کَبُرَ عَلَى الْمُشْرِکِینَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَیْهِ اللَّهُ یَجْتَبِی إِلَیْهِ مَنْ یَشَاءُ وَ یَهْدِی إِلَیْهِ مَنْ یُنِیبُ»[8] و هذا یعنی أن جمیع الأنبیاء المذکورین یتلقون نفس الدین من الله سبحانه.[9]

و- اختلاف الشرائع و نسخ المذاهب:

النتیجة المترتبة على ثبات الدین الإلهی و وحدته هی أن الاختلاف بین الأدیان لا یمکن أن یکون فی أصل الدیانة المتمثلة بالإسلام، و إنما یحصل الاختلاف فی الشرائع و المذاهب، لأن أصل الدین منوط بعدة مسائل هی التوحید، و الوحی، و الرسالة و العصمة، و الإمامة، و العدالة، و البرزخ و القیامة و هذه هی الخطوط العریضة التی یحدد الإنسان مسیره و حرکته باتجاه أهدافه على أساسها انسجاماً مع فطرته. و أما القوانین الجزئیة و الفروع العملیة التی تتناسب مع الأبعاد المادیة و الطبیعیة للإنسان و الخصوصیات الفردیة و القومیة للأشخاص بحسب مقتضیات الزمان و المکان المختلفة، فإنها قابلة للتغییر.

و عندما یکون الکلام فی أصول الدین فالملاحظ أن القرآن الکریم یتحدث عن تصدیق الرسل بعضهم لبعض: «مُصَدِّقاً لِمَا بَیْنَ یَدَیْهِ مِنَ الْکِتَابِ وَ مُهَیْمِناً عَلَیْهِ».[10]

و أما عندما یکون الکلام بخصوص فروع الدین و جزئیاته، فالکلام یکون بلغة أخرى من قبیل التعدد و التبدل و التغییر و النسخ «لِکُلٍّ جَعَلْنَا مِنْکُمْ شِرْعَةً وَ مِنْهَاجاً».[11]

و الشرائع المختلفة تمثل طرقاً مختلفة، أو نسخ متفاوتة تتناسب مع استعداد الأمم و مقام و قابلیة الأولیاء و الأنبیاء الحاملین لها، و إن تعددها و اختلافها حاکٍ عن تلک الحقیقة الواحدة التی تبرز بوجوه و تجلیات و تظهر فی صور مختلفة و متعددة التی ظهرت عبر القرون و الأزمان المتتالیة، أو بعبارة أدق فإنها تتناسب مع مراتب فهم و إدراک البشر.

فالوحی الإلهی بمثابة الحبل الذی یمسک الإنسان بأحد طرفیه فی حین یکون الطرف الآخر عند الله، و کلما تقدم الإنسان فی مسیره درجة أعلى کلما نال من العطاء أکثر، من دون أن یکون الإدراک الأعلى نافیاً للإدراک الأدنى، أو یکون الإدراک الأدنى حجاباً دون الإدراک الأعلى.

و هذا هو الحبل الذی أمر الله العباد بالتمسک به فی قوله تعالى: «وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِیعاً وَ لا تَفَرَّقُوا».[12]

و مراتب هذا الحبل تبدأ من الألفاظ و الحروف الشائعة بین أبناء البشر إلى أن تصل إلى مقام «دَنَا فَتَدَلَّى * فَکَانَ قَابَ قَوْسَیْنِ أَوْ أَدْنَى».[13]

و من هنا ففی أی وقت یظهر فیه أکمل إنسان ـ و هو خاتم الأنبیاء ـ لیتبوأ هذا المقام، فمعنى ذلک وضع النهایة للتبدل و التفسیر و نسخ الشرائع فی هذا المسیر، و بذلک ینزل الخطاب النهائی إعلاناً بإبلاغ شریعة هذا الرسول الخاتم «الْیَوْمَ أَکْمَلْتُ لَکُمْ دِینَکُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَیْکُمْ نِعْمَتِی وَ رَضِیتُ لَکُمُ الإِسْلامَ دِیناً».[14]،[15]

ی- القرآن و الکتب السماویة:

إن تصدیق القرآن بالکتب التی جاء بها الأنبیاء الآخرون مع الأفضلیة و الهیمنة علیها یعد أکبر خدمة یقدمها القرآن لهذه الکتب.

یقول الفقیه الشیعی الشهیر المرحوم کاشف الغطاء فی هذا المورد: "لو لم یکن الرسول (ص) و القرآن لما بقی وجود للمسیحیة و الیهودیة"،[16] لأن التوراة و الإنجیل طالها التحریف، حیث تجعل الله سبحانه فی مصاف یعقوب (ع) و تصف الأنبیاء بأوصاف غیر ملائمة، و تضع النساء الطاهرات فی معرض الاتهام، و مثل هذا الکلام لا یکتب له البقاء قطعاً.

و جاء القرآن الکریم لینشر التوحید و ینزه جمیع الأنبیاء من جمیع هذه الاتهامات، و یصف إبراهیم الخلیل و سائر الأنبیاء (ع) بأحسن الأوصاف، و ینعت مریم العذراء (س) بالطهارة و العفة، و یخاطبها قائلاً: «إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاکِ وَ طَهَّرَکِ وَ اصْطَفَاکِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِینَ».[17] أی أنه أعطاها الأفضلیة و الأرجحیة على جمیع نساء العالم.[18]



[1] الکافرون، 6.

[2] آل عمران، 103.

[3] للاطلاع الأوسع على المراحل اللاحقة یراجع: الأسس الکلامیة للاجتهاد، هادوی طهرانی، مهدی، ص 383- 389.

[4] جوادی الآملی، عبد الله، شریعت در آینه ی معرفت" الشریعة فی مرآة المعرفة"، ص111 و 112 بتلخیص.

[5] آل عمران، 19.

[6] النحل، 96.

[7] الروم، 30.

[8] الشورى، 13.

[9] الشریعة فی مرآة المعرفة، ص 118 إلى 120 بتلخیص.

[10] المائدة، 48.

[11] المصدر نفسه.

[12] آل عمران، 103.

[13] النجم، 8-9.

[14] المائدة، 3.

[15] الشریعة فی مرآة المعرفة، ص 118 إلى 120 بتلخیص.

[16] کشف الغطاء، کتاب الجهاد، ص 391.

[17] آل عمران، 42.

[18] الشریعة فی مرآة المعرفة، ص 122 و 123.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • ما هو الاسلوب المناسب للتخلص من الرذائل؟
    8985 النظریة 2009/04/16
    ان العوامل الموجبة للغفلة من الامور التی تلازم الانسان و لا یمکن عادة القضاء علیها بصورة تامة فی مقطع زمانی خاص. لکن یمکنکم فی هذا المنازلة و الصراع ان تعتمدوا القرآن الکریم و مفاهیمه السامیة و العمل طبقا للدساتیر القرآنیة حتى تتمکن من الخلاص من حالة الغفلة، و اعلم انه ...
  • ما المراد من الصلاة النافلة؟ و ما هی کیفیتها؟
    9890 العملیة 2010/08/21
    قال الامام الخمینی (ره) فی تصنیف الصلاة: الصلاة واجبة و مندوبة (أی نافلة)، فالواجبة خمس، الیومیة، و منها الجمعة، و کذا قضاء ولد الأکبر عن والده، و صلاة الآیات، و الطواف الواجب، و الأموات، و ما التزمه المکلف بنذر أو إجارة أو غیرهما، و فی ...
  • کیف تنسجم العصمة مع الآیات 73 و74 من سورة الاسراء؟
    7551 التفسیر 2011/09/07
    ذکر المفسرون للآیات 73-75 من سورة الاسراء عدة اسباب للنزول تشترک جمیعها فی معنى واحد و هو: أن النبی (ص) حاول جذب المشرکین للدین الاسلامی فابدى شتى انواع الاسالیب من اللین و الرفق و الارشاد بالدلیل العقلی و الوجدانی و غیر ذلک، الامر الذی جعل المشرکین یطمعون ...
  • ما معنی عبارة (یامحمد یاعلی یا محمد)؟
    7973 النظری 2011/03/13
    نقل هذا الدعاء فی کتاب جمال الاسبوع لابن طاووس، و کذلک فان المصباح للکفعمی و وسائل الشیعة و بحار الانوار و غیر ذلک من المصادر الاخری.من دون ان یکون لدینا ای تردد فی افضلیة مقام الاسلام- و ذلک من مسلمات المذهب ...
  • على أی شخصٍ یطلق اسم الشهید؟ و هل یعتبر القتلى فی الدول الإسلامیة الأخرى و الدول غیر الإسلامیة شهداء؟
    7144 التفسیر 2009/10/19
    الشهید بمعنى الشاهد أی الذی کان حاضراً، و للشهداء درجاتٌ مختلفة، و علیه فإن الله سبحانه جعل الأنبیاء و الملائکة و الذین یقتلون فی سبیل الله و جمیع المؤمنین على مراتب فی مسألة الشهادة. و لا بد أن نعلم أن لفظ «الشهید» المقدس لا یطلق على جمیع القتلى حتى أولئک ...
  • ما هی حدود قدرة الشیطان و الجن، و إلى أی مدى یمکنهم التأثیر على حیاة الإنسان و أفعاله؟
    15829 الکلام القدیم 2007/04/10
    ورد لفظ الشیطان و الجن کثیراً فی القرآن و فی موارد متعددة، و قد نزلت سورة بعنوان سورة الجن.الشیطان: اسم عام (اسم جنس) یطلق على کل موجود نزق منحرف و مؤذٍ، سواء کان إنساناً أو غیر إنسان، و إبلیس اسم خاص (علم) و هو اسم الشیطان الذی خدع آدم ...
  • هل یحرم على الرجل أن یداعب زوجه بلا دخول إلى درجة الإنزال فی أیام الحیض؟
    11313 الحقوق والاحکام 2010/10/21
    من جملة الأمور التی تحرم على الحائض، الجماع. و الجماع فی الفرج الذی یحرم على الرجل و المرأة[1]، یحصل بدخول الآلة بمقدار الحشفة و إن لم ینزل المنی، و الأحوط وجوباً أن لا یدخل الأقل من الحشفة أیضا. و یکره الوطئ فی ...
  • الرجاء بيان نبذة مختصرة عن حياة الشهيد الثاني.
    6439 تاريخ بزرگان 2012/03/12
    زين الدين بن نور الدين العاملي المشهور بالشهيد الثاني، ولد في 13 شوال سنة 911 في قرية جبع من قرى جبل عامل في لبنان. درس الفقه و اللغة العربية على يدي أبيه مادام على قيد الحياة إلى سنة 925، بعدها هاجر إلى عدة أماكن لطلب العلم. كان ...
  • ما هو حکم مصافحة الرجل و المرأة إذا کانوا من غیر المحارم؟
    8312 الحقوق والاحکام 2008/07/22
    من المسلم أن التماس مع غیر المحرم یجب أن یکون على کیفیة خالیة من أی مفسدة أو خوف المفسدة.[1]و أما فیما یخص التماس الجسدی بین المرأة و الرجل غیر المحرم و التصافح بالأیدی کما هو مفروض السؤال فلابد من أن یقال:إن مراجع التقلید ...
  • أ لیس الانصار اعتقدوا بصحة خلافة أبی بکر فبایعوه؟
    7075 الشخصیات 2009/06/09
    ان دراسة مثل هکذا قضیة لیس بهذه البساطة بحیث انه و بمجرد ذکر مجموعة من الفروض نحصل على النتیجة القطعیة، و ذلک لان القضیة لیست من القضایا التی تعالج بهذا النوع من السبر و التقسیم بل قد تکون هناک عناصر دخیلة فی القضیة نفسیة او اجتماعیة او... لکنها لم تلحظ ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283766 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    266236 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132688 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122881 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92420 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    65617 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64471 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59539 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    56146 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52699 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...