بحث متقدم
الزيارة
7466
محدثة عن: 2011/05/16
خلاصة السؤال
طبقاً لقانون العلیة فان المعلول لا یتخلف عن علته، فکیف اذن ینسجم اختیار الانسان و إرادته مع هذا القانون؟
السؤال
یقال فی بحث قانون العلیة ان کل أمر حادث و ممکن یحتاج الی علة. فلابد ان تحصل علته التامة لکی یقع ذلک الشیء و یتحقق(سواء کان جسماً أو فعلاً) لان الشیء ما لم یجب لم یوجد، بمعنى أن المعلول لا یتخلف عن علته. انطلاقا من هذا کیف تنسجم ارادة الانسان و اختیاره مع هذا القانون؟ لان المفروض (و کما نشعر بالوجدان) أن الانسان یمکنه ان یفعل و أن یترک. و هذه الارادة و العزم أمر إمکانی و حادث عند الانسان و هو بالنتیجة یحتاج الی علة تامة. فاذا قلنا بان أحد اجزاء(او شروط او معدات)علته التامة هی نفس اختیار الانسان، فاختیار الانسان ایضاً هو أمر حادث و إمکانی و یحتاج الی علة، و مع وجود تلک العلة لا یتخلف ذلک الاختیار و الارادة و یکون صادراً دائماً، أ فلا یؤدی ذلک الی ضعف او تخصیص قانون العلیة؟
الجواب الإجمالي

لیس ملاک کون الافعال اختیاریة هو الاستقلال فی الوجود و کونها واجبة الوجود، و ذلک لانه لیس فی الکون شیء مستقل غیر الله. فملاک اختیاریة الافعال و عدم کونها جبریة فی الحکمة المتعالیة هو ان یکون الفعل مسبوقاً بالارادة فحسب، لا اشتراط عدم شموله بقانون العلیة.

الجواب التفصيلي

إن قانون العلیة لیس ضعیفاً و لا قابلاً للتخصیص، و لکن معرفته الصوریة فقط لا تکفی لفهم المسألة المطروحة. و قد ظن المتکلمون فی الاجابة عن هذا السؤال آن قاعدة (تلازم العلة و المعلول) تختص بالعلل الجبریة و التی تؤدی دورها من دون إختیار، و أما فی مورد الفاعل المختار کالانسان - موضوع السؤال المطروح- فانه حتی بعد تحقق جمیع أجزاء العلة یکون المجال أمام اختیار الفاعل و إنتخابه موجوداً، و الحال أن القاعدة العقلیة غیر قابلة للتخصیص ابداً[1]. فاذا کانت قاعدة (تلازم العلة و المعلول) نوعاً من الجبر، وجب أن یکون هذا الجبر صادقاً فی کل الموارد، و اذا کان اختیاراً یجب أن یشمل جمیع الفواعل أیضاً. و الحقیقة أن ملاک الجبر و کون الافعال بحیث لا تتنافی مع بحث العلیة فی الحکمة المتعالیة و کون الموجودات عین الربط و عدم اسقلالها لاعلاقة له بالله تعالی.

صحیح أن إرادة الانسان أمر حادث و علته بالتالی هو الله، و أن الانسان مجبر علی الاختیار و لکن السؤال هو هل أن هذا یؤدی الی کون الانسان مجبراً علی افعاله و أنه لا یمکن اسناد الافعال الی الانسان؟

و الجواب بالنفی، فان الارادة التکوینیة لله- علی اساس التوحید الافعالی- تشمل جمیع شؤون العالم و لکن ذلک لا یتنافی مع الارادة التشریعیة لله و التی تعنی أنه تعالی أمر الانسان بالخیر و اعطاه الاختیار فی انتخاب طریق الخیر و الابتعاد عن الشر. و بناء علی هذا فمع عدم خروج أی فعل تکویناً عن القدرة الالهیة -بعبارة أخری: أی مشمولاً لقضاء الله- و لکن رضاه منحصر فی الخیر، و ان سوء اختیار الانسان هو الذی یقوده الی انتخاب الشر. و ببیان آخر: لیس ملاک کون الافعال اختیاریة هو الاستقلال فی الوجود، و ذلک لانه لیس فی الکون شیء مستقل غیر الله، و ان العالم کله هو عین الربط بالله. بل ملاک عدم الجبر و کون الافعال اختیاریة علی رأی الملا صدرا هو کون الفعل مسبوقاً بالارادة فحسب، و لیس ان لا یکون مشمولاً لقانون العلیة، و لا یکون عین الربط بالله.

و من وجهة نظر اصالة الوجود و وحدة الوجود فی فلسفة ملا صدرا فان جمیع موجودات العالم(ما عدا الله) تشترک فی شیء واحد و هو النور الالهی الواحد الذی یسری و یجری فی جمیع الموجودات. و کل من هذه الموجودات هو شأن من شؤون الله- و من جملة الموجودات الانسان نفسه و إن ارادته و اختیاره و افعاله ایضاً تابعة لوجود الانسان. و بناء علی هذا فان للانسان فی نفسه مرتبة من الاختیار – بتبع مرتبة من الوجود- و هذا معنی ما یقال من أن ارادة و اختیار الانسان فی طول ارادة الله.

و بناء علی هذا فان قانون العلیة فی هذه الرؤیة ینطبق تماماً علی ارادة الانسان و اختیاره (حیث ان الاختیار نفسه له مراتب، و کل موجود قد فرض الیه مرتبة من مراتبه) و کلما ازداد الفقر الوجودی للانسان اشتد تجلی ارادته و اختیاره، لا ان یکون أسیر الجبر.

و علی هذا فللاختیار مراتب و اعلی مراتب الاختیار مختصة بالله تعالی، لانه لیس فقط لا یقع تحت تاثیر أی عامل خارجی، بل هو منزه عن التضاد فی المیول النفسیة ایضاً، ثم مرتبة اختیار و ارادة المجردات التامة. لانها تحت تسخیر الارادة الالهیة فحسب، و لکنها خاضعة للقضاء الداخلی و تسلط احد المیول علی الاخر، و اما النفوس المتعلقة بالمادة فان لها مرتبة نازلة من دائرة الاختیار و تتأثر ارادتها بعوامل خارجیة و داخلیة، و لکن الانسان اذا إهتم بنفسه و صار ذا ارادة الهیة، فسوف تکون منزلته اعلی من منزلة المجردات التامة، بل سیکون اختیار الانسان الذی هو موهبته الذاتیة فی اعلی درجات الارادة و الاختیار. و من هنا کان الاختیار – بالمعنی الخاص للکلمة- و الذی هو امانة الهیة و یشمل اکبر انتخاب فی عالم الوجود[2] مختصاً بالانسان.

ثم انه مضافاً الی ما ذکرناه من امور تبتنی علی سیاق الحکمة المتعالیة (المراتب التشکیکیة للوجود و الارادة) یمکننا ایراد جواب آخر ایضاً فی رؤیة عرفانیة رفیعة بالنسبة الی حقیقة ارادة الانسان و اختیاره، فان الانسان مادام لم یتعرف علی منزلته الحقیقیة فی عالم الوجود- أی مقام الخلافة الالهیة- فانه سوف لا یتعرف علی مقام الاختیار الرفیع، و سوف یبقی متزلزلاً و اسیراً للجبر و التضاد الحاصل من تأثیر عوامل غیر معرفیة. و فی هذه الرؤیة الحاصلة من عدم کمال الانسان، یری الانسان نفسه مجبراً فی کل شیء و لا یشعر بأی مسؤولیة، و الحال ان العلة التامة لارادة الانسان نفس نفسه أو نفسه الحقیقیة. و هنا تکون ارادة الانسان غیر ارادة الله، و یطلق علی الانسان الکامل انه مجری المشیئة الالهیة، و الانسان المختار هو الذی یستقر فی هذا المقام و لا یفر من المسؤولیة الناتجة عنه.

و فی الختام فان ذاتنا الحقیقیة قد اختفت وراء ذات کاذبة، و انما یمکن کشف النقاب عنها فی مسیرة معرفة النفس فحسب. و من هنا یکون الانسان فی النهایة باعتباره خلیفة الله و من فوضت الیه صلاحیة کبیرة من قبل الله، مسؤولاً عن تصرفاته، و ان کمال النسان هو فی تحمل هذه المسؤولیة. و الا فسیبقی اسیراً لانواع من الجبر، و الحال انه کان بامکانه ان یحول کل جبر الی اختیار. و ایضاً فان الانسان نفسه هو الذی اختار لنفسه بتوهم الجبر و الاجبار و العناد.

ان الانسان بمقدار معرفته بذاته و ما یصل الیه من معرفة بحقیقته و حاق وجوده، أی بمقدار اقترابه من مقام الإمامة (المظهر الکامل لله علی وجه الارض)، لا یصیر مسلطاً علی نفسه الامارة فحسب بل ستکون له القدرة علی التصرف فی غیره. و هنا تتحد الارادة الانسانیة مع الارادة الالهیة، و یحصل الانسان علی اعلی مرتبة من مراتب الاختیار. انها القدرة التی جاء الانسان بها الی هذا العالم و لکنه لیس له معرفة بها.

و بناء علی هذا فان قانون العلیة هنا بمعناه الالهی و قانون الربط و الفقر الوجودی، لیس فقط لا یؤدی الی الجبر، بل هو عین الاختیار، و ان الرابطة بین العلة و المعلول أی الرابطة بین الله و خلیفة الله، اختیاریة محضة خالصة و بتمام الوجود و هی التی تسمی بالعشق فی الادبیات العرفانیة.



[1] مصباح الیزدی،تعلیم الفلسفة،ج2،طهران،شرکة الطبع والنشرالدولی التابعة لمنشورات امیر کبیر،الطبعة الخامسة، شتاء 1383ش، ص58.

[2] (انا عرضنا الامانة علی السماوات والارض والجبال فابین ان یحملنها و أشفقن منها وحملها الانسان انه کان ظلوماً جهولاً)، الاحزاب: 72.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • هل ورد في الروایات دعاء لطلب المولود الذکر و تسمیته باسم محمد؟
    8388 العملیة 2012/03/08
    ورد الحث في الروایات علی تسمیة الاولاد بجمیع الاسماء الحسنة، و قد ورد الاهتمام في الروایات بالاولاد ذکوراً و اناثاً و لیس فیها اي الزام علی التأکید علی کون جمیع الموالید ذکوراً (کما في مفروض السؤال). و اذا کان الشخص راغباً في مثل ذلک فیمکنه ان ینوي ...
  • إذا سرت النجاسة الباطنیة أو الخارجیة إلى داخل جسم الإنسان فهل یکون نجساً؟
    5745 الحقوق والاحکام 2009/08/18
    أرسل السؤال إلى مکاتب المراجع العظام فکانت الأجوبة على النحو التالی:آیة الله العظمى الخامنئی (دام ظله العالی):ج1 و 2 لا یکون نجساً.ج3 إذا خرج مصاحباً للعین النجسة یکون نجساً.آیة الله العظمى مکارم الشیرازی (دام ظله العالی):الملاقاة فی الباطن لا توجب النجاسة، و لکن فی حالة ...
  • ما الفرق بین الاخلاق و بین علم الاخلاق؟
    8925 النظریة 2011/12/18
    الاخلاق لغة جمع " خُلْق" الطبع، السجیة و العادة. أعم من کونها عادة و سجیة حسنة أو قبیحة.اما الاخلاق فی الاصطلاح فقد ذکر علماء الاخلاق لها عدة معان، لا یمکن الجمع بینها بدقة تامة، لکن یمکن استنباط معنى للاخلاق عند العلماء المسلمین بنحو نستطیع وصفه بالتعریف الجامع، ...
  • ما هو حکم الإشراف على البیوت و النظر إلى النساء من دون حجاب؟
    5762 العملیة 2011/08/07
    إذا کان النظر عمداً فإنه عمل محرم و إنک قد ارتکبت ذنباً، لأن بیت المسلم محترم، و إن دخول البیت من دون إذن صاحبه أو النظر إلى داخله من خلال الإشراف أو الشقوق فی الحائط أو غیر ذلک عمل محرم و غیر جائز[1].الطریق ...
  • هل صحیح ان دیکارت کان عارفاً اضافة الی کونه من علماء الریاضیات؟
    6905 الفلسفة العرفان 2012/01/16
    للعرفان باعتباره طریقاً للوصول الی الله و الحقیقة جنبتان: جنبة عملیة و جنبة نظریة. فمن حیث العرفان العملی الذی هو تأکید علی الکشف و الشهود و الوصول الی الواقع عن طریق القلب، فان دیکارت کان قد طوی طریق العقل و هو الذی ابدع مدرسة اصالة العقل. و رغم ...
  • من کان الولی الفقیه سابقاً أی قبل الثورة الإسلامیة فی إیران؟
    8046 الحقوق والاحکام 2010/11/21
    إن نظریة ولایة الفقیه نظریة قدیمة و أصیلة فی عقائد الشیعة. فقد طرحت مباشرة بعد عصر انتهاء الغیبة الصغرى و بدء الغیبة الکبرى فی سنة 326 هـ. حیث تصدى بعض العلماء الکبار کالشیخ الصدوق (م 381 هـ.) و الشیخ المفید (م 413 هـ.) و السید ...
  • لماذا عرّف الله النساء بشکل عام بأنهن موجودات نشأن فی الحلیة؟
    6341 التفسیر 2011/10/20
    الآیة الواردة فی السؤال هی لبیان طریقة تفکیر کفّار الجاهلیة حیث یعتبرون البنات أولاداً لله تعالی، و لأجل شجب و إدانة هذا النوع من التفکر الخرافی استعمل الله نفس أفکارهم و المسلّمات عندهم، و ذلک لأنهم یرجّحون جنس الرجل علی المرأة، و أساساً یعتبرون البنت عاراً علیهم. القرآن هنا أشار ...
  • النفقات التی یتحمّلها الآخرون عنا بحسب المجاملات، هل یتولّد منها حق الناس لصالحهم أم لا؟
    7482 الحقوق والاحکام 2011/07/21
    معنی حق الناس الخاص بالمسائل المادّیة، لا یتحقّق الّا إذا وجّهت ضرراً مالیاً للآخرین و بلا حق و من دون موافقته، أما إذا تحمّل شخص مبلغاً انطلاقا من  المجاملات لصالح اصدقائه و باختیاره و رضاه ظاهراً، و إن لم یکن فی أعماق راضیاً، فلا یتحقق حق الناس لصالحه، الّا إذا ...
  • ما هو سبب خلق الجلدة التی تقطع حین ختان الأولاد؟
    9172 الحقوق والاحکام 2010/11/21
    أن عملیة الختان و بسبب فوائدها و آثارها الإیجابیة قد أوجبت فی بعض الأدیان مثل الإسلام. و بعض فوائد الختان فی الرجال عبارة عن: الوقایة من إصابة الأطفال و الرّضع بالتهابات الجهاز البولی، و المنع من الاصابة بالسرطان و الوقایة من مرض الایدز و ...و ...
  • أرجو بیان ما یتعلق بخیانة یهودا لعیسی (ع) و طریقة تعامل یهودا مع أخیه یوسف (ع).
    6715 تاريخ بزرگان 2012/01/21
    للإجابة عن السؤال نشیر الی مختصر إجمالی عن حیاة کلا الشخصین.الف) یهودا ابن یعقوبهو الذی رفض فکرة قتل یوسف عندما تآمر الاخوة و اقترح علیهم و ضعه فی غیابة البئر و قال: (لا تَقْتُلُوا یُوسُفَ وَ أَلْقُوهُ فی‏ غَیابَتِ الْجُبِّ یَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّیَّارَةِ إِنْ کُنْتُمْ فاعِلین‏).و عندما ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283809 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    266270 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132730 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122955 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92443 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    65696 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64523 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59559 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    56181 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52723 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...