بحث متقدم
الزيارة
8300
محدثة عن: 2009/06/21
خلاصة السؤال
کیف ینسجم القول بعصمة الامام علی (ع) مع استغفاره من الذنب؟
السؤال
ورد فی نهج البلاغة أن الامام علیا (ع) خاطب الباری تعالى بقوله "اللهم اغفر لی ما أنت أعلم به منی، فإن عدت فعد علیّّ بالمغفرة، اللهم اغفر لی ما وأیت من نفسی و لم تجد له وفاء عندی، اللهم اغفر لی ما تقربت به إلیک بلسانی ثم ألفه قلبی، اللهم اغفر لی رمزات الألحاظ و سقطات الألفاظ، و سهوات الجنان و هفوات اللسان " فکیف ینسجم هذا الدعاء مع القول بعصمة الامام؟ أ لیس هذا منافیا للعصمة؟
الجواب الإجمالي

ان طلب الائمة للمغفرة و الاستغفار و الدعاء و المناجاة التی یظهر منها ان الائمة یرون انفسهم مقصرین و مذنبین امام الله تعالى الا ان ذلک لا یعنی انهم یرون انفسهم مذنبین بالمعنى المتعارف للذنب و یطلبون من الله غفران تلک الذنوب؛ بل القضیة تتعلق بمسالة ادق من ذلک و هی انهم (علیهم السلام) لمعرفتهم العظمى بالذات الالهیة المقدسة و معرفتهم بمدى النعم و الفضل الالهی على البشریة عامة و علیهم خاصة، من هنا یرون انفسهم مهما بذلوا من العبادة و الخشوع لله تعالى و التضحیة و الایثار و القیام بالاعمال الصالحة لم یستطیعوا أداء حقه تعالى على الوجه الاکمل، و هذا الامر یعتبرونه ذنبا یستحق الاستغفار منه.

الجواب التفصيلي

احدى صفات الأنبیاء و الائمة(ع) عامة و الامام علی (ع) خاصة هی صفة العصمة التی هی ملکة علمیة و عملیة تعصم الانسان من الجهل و الخطأ و السهو و النسیان و المغالطة فی الفکر؛ و على هذا الاساس، المعصوم معصوم فکرا و فهما و معصوم فی العمل و السلوک. [1] من هنا کانت تلک الذوات المقدسة جدیرة بمقام الامامة العظمى.

ان الائمة الاطهار(ع) هم عصارة نظام الخلق و مظهر الهدایة الالهیة؛ و لیس عملهم و سلوکهم و کلامهم هو سلوک هدایة و استقامة فقط، بل هم بالاضافة الى ذلک میزان الاعمال حیث توزن بهم و بعملهم الضلالة و الانحراف و الایمان و الکفر؛ من هنا کانوا حجج الله على العباد و سیرتهم حجة لکل من یرید ان یسلک طریق الحق نحو الباری تعالى، و ذلک لانهم معصومون، و فی سیرة المعصومین لایوجد أدنى شائبة للضلالة و الذنب.   [2] هذا اولا، و ثانیا انه قد ثبتت عصمتهم بالادلة النقلیة و العقلیة المحکمة التی لایمکن الریب و التشکیک فیها، و مع هذه الادلة المحکمة لابد من البحث عن توجیه للادعیة التی صدرت منهم بنحو ینسجم مع العصمة؛ لانه من غیر الصحیح منهجیا ان نرفض الادلة القطعیة الدالة على عصمتهم عقلا و شرعا و نتمسک بظاهر الادعیة؛ و هذا منهج علمی متفق علیه بین الفقهاء و الاصولیین من السنة و الشیعة انه لو تعارضت الادلة المحکمة مع ادلة اخرى اضعف منها دلالة فاما ان توجه الادلة الضعیفة بنحو یبین فیه ان التعارض غیر مستقر و قد یطلق الفقهاء على هذا النوع من التعارض التعارض البدوی ای غیر المستقر الذی یزول بالامعان و التدقیق، او القیام بالغاء الدلیل الضعیف، و بما ان الادعیة ثابتة الصدور عن الائمة علیهم السلام فیبقى الطریق الاول هو المحکم وهو التفتیش عن الطریق العلمی الصحیح فی بیان الانسجام بین الادلة و عدم وجود التنافی بینها.

و على هذا الاساس نقول: صحیح انه قد وردت عن ائمة اهل البیت (ع) ادعیة یطلبون فیها من الله تعالى المغفرة و التی یظهر منها ان الائمة یرون انفسهم مقصرین و مذنبین امام الله تعالى، کقول علی (ع) الا ان ذلک لایعنی انهم یرون انفسهم مذنبین بالمعنى المتعارف للذنب و یطلبون من الله غفران تلک الذنوب، بل بمعنى ان للغفلة مراتب مرتبة منها تتعلق بالمعصوم و التی نحن نعجز عن ادراکها، لانه من غیر المتوقع ان تکون حالة المعصوم فی اثناء الاکل و الشرب او الکلام او... مثل حالته و انقطاعه الى الله تعالى اثناء الصلاة، هذا المقدار من التفاوت و الغفلة یراه المعصوم غفلة و ذنبا یستحق ان یستغفر الله تعالى منه؛ و هذا انما ینطلق من معرفتهم بعظمة الذات الالهیة المقدسة و دوام العبودیة و ادب الانقطاع الذی لم یتیسر على الوجه الاکمل لمقتضى الطبیعة البشریة؛ من هنا یرون ان هذه الحالات ذنبا کما قلنا، و الا فهم معصومون من کل ذنب و مصعیة سواء کانت کبیرة ام صغیرة بل هم معصومون حتى عن اقتراف المکروهات. [3]

صحیح ان المعصومین یعیشون حالة الصراع الدائم مع ابلیس و جنوده على جمیع المستویات الاخلاقیة و المعنویة الا انهم بفضل الله تعالى محفوظون من الزلل و الانحراف و لقد اشار القران الکریم الى هذه الحقیقة بقوله " وَ إِن کَادُواْ لَیَفْتِنُونَکَ عَنِ الَّذِى أَوْحَیْنَا إِلَیْکَ لِتَفْترَِىَ عَلَیْنَا غَیرَْهُ وَ إِذًا لاَّتخََّذُوکَ خَلِیلًا * لَوْ لَا أَن ثَبَّتْنَاکَ لَقَدْ کِدتَّ تَرْکَنُ إِلَیْهِمْ شَیًْا قَلِیلاً " [4]

و على هذا الاساس ان الذنب الذی یشتکی منه المعصومون و یدعون الله تعالى مغفرته لیس هو الذنب بمعنى ارتکاب المحرمات؛ بل انه منطلق من ان الانسان کلما کان مقربا من الله تعالى کان حسابه و اعماله ادق بحیث یعتبر الشیء بالنسبة الیه ذنبا فی الوقت الذی نفس هذا الشیء لا یعد ذنبا على غیره. [5] و قد روى المرحوم الاربلی ما یؤکد ذلک حیث قال:"   إنهم بعد انصرافهم عن بعض الطاعات التی أمروا بها من معاشرة الخلق و تکمیلهم و هدایتهم و رجوعهم عنها إلى مقام القرب و الوصال و مناجاة ذی الجلال ربما وجدوا أنفسهم لانحطاط تلک الأحوال عن هذه المرتبة العظمى مقصرین فیتضرعون لذلک‏" [6]



[1] جوادی آملی، عبد الله، علی (ع) مظهر اسمای الاهی" ع لی مظهر الاسماء الالهیة" ، ص 107 و 108 ، مرکز نشر اسراء ، الطبعة الثانیة، 1385.

[2]    انظر:   سؤال 1212 (سایت: 2087).

[3] الشهید دستغیب، سید عبدالحسین، 1000 سؤال ، ص 19 ، انتشارات ناس.

[4] الاسراء،73 - 74؛ و انظر: المیزان فی تفسیر القرآن، ج ‏13، ص 172.

[5] تفسیر المیزان، ج 6، ص 256.بتصرف یسیر.

[6] بحار الانوار، ج 25، ص 209، نقلا عن الاربلی، علی بن عیسی، کشف الغمة، ج3، ص 45، المطبعة العلمیة قم، بتصرف.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • بأي منطق نرد على من يدعي انتفاء الحاجة إلى الصلاة مع الإيمان بالله تعالى؟
    5532 توحید در عبادت 2015/05/23
    من الثابت في الفكر الإسلامي سواء على مستوى القرآن الكريم أم السنّة الشريفة أنّ الله تعالى غني عن عباده و غير محتاج إلى صلاة العباد أو صيامهم أو أيّ عمل آخر يصدر منهم؛ و ذلك لأنّه سبحانه هو الغني المطلق "الله الصمد"، و إنما الذي يتصف بالحاجة و ...
  • هل یجوز التعامل بالمجوهرات البدل (الشبه)؟
    5473 الحقوق والاحکام 2011/11/06
    مکتب آیة الله العظمى السید الخامنئی (مد ظله العالی):لا اشکال فی المعاملة فی حد نفسها اذا کان المشتری على علم بکون المجوهرات غیر حقیقیة (البدل)، نعم اذا کان هناک قانون خاص فی مثل هذه المعاملات یجب حینئذ مراعاته و الالتزام به.مکتب آیة الله العظمى السید السیستانی (مد ظله ...
  • ما هی حقیقة الذنب و ما هو اثره علی روح الانسان و نفسه و کیف نتخلص من آثاره؟
    10850 العملیة 2007/06/13
    ان الاجابة عن هذا السؤال لها اربعة اقسام:حقیقة الذنب: ان الذنب الذی یطلق فی اللغة على الاثم والعصیان هو بمعنى مخالفة امر المولى والخطأ و الانحراف، فالانسان المذنب یتبع الشهوة و الغضب بدلاً من اتباع العقل فیکون صدور أی ذنب منه ممکناً ...
  • هل كانت هناك خطوط حمراء للحریة في حكومة الإمام علي(ع)؟
    3624 رفتار امام علی ع 2020/08/15
    انّ الحرّیة هی احدی الحقوق الموکدة والمعترف بها لكل مواطن في الحكومة العلوية. لم تكن هناك خطوط حمراء للحرية في حكم الإمام علي(ع) طالما لم یحمل المعارضون والانتهازيون السلاح ولم يهددوا حرية الآخرين وأمنهم، أو طالما لم یتحدّوا الأمن الفكري للناس من خلال الترويج للأفكار الملحدة، لم تُحدد ...
  • لما لا تصدق الشیعة بما یدعیه جعفر الکذاب من عدم ولادة الامام المهدی(عج) و تصدق بقول عثمان بن سعید العمری؟!
    6720 الکلام القدیم 2009/06/21
    ان ولادة الامام الحجة (عج) لم تنحصر بقول العمری، بل هناک الکثیر من الطرق التی اثبتت ذلک، منها تصریح والده الذی هو امام معصوم، شهادة عدد کبیر من المؤمنین الصالحین( احدهم عثمان بن سعید)؛ اقرار علماء أهل السنة.اما بالنسبة الى جعفر أخ الامام ...
  • ما هو معنی اطاعة الولی الفقیه؟
    5433 الانظمة 2011/06/20
    جواب آیة الله الشیخ مهدی الهادوی الطهرانی کالآتی:إذا أصدر الفقیه العادل ذو الکفاءة حکماً تحت شرائط معیّنة، یجب علی الجمیع العمل به حتی علی سائر الفقهاء العدول الکفوئین، بل حتی علی شخص ذلک الفقیه، و هذا الأمر هو الاطاعة للولی الفقیه.و بعبارة ...
  • ما المراد من مقولة الاستقلال الاقتصادي للدولة؟
    7394 معرفة المزيد 2012/10/03
    المراد بالاستقلال هو أن یتمکن المجتمع من انتاج ما یحتاج الیه علی مستوی مقبول من الرفاه، و لا يکون معتمداً علی الآخرين و محتاجاً اليهم في ادارة الامور الاقتصادية. و بناء علی هذا فالاستقلال الاقتصادي هو الاکتفاء الذاتي في توفير الحاجات الاساسية و منع تسلط ...
  • کیف نتعامل مع الأوراق المهملة المتضمنة لآیات القرآن و أسماء الجلالة؟
    5895 الحقوق والاحکام 2010/01/18
    یجب شرعاً عدم لمس آیات القرآن و الأسماء المقدسة مع عدم الوضوء و الطهارة، و احترامها و عدم اهانتها[i] (بأن لا تنجس و لا تحرق و ...) و لکن لا یجب اتلاف الصحف و الأوراق المهمة و المتضمنة لآیات القرآن ...
  • ما هی طرق دفع العین؟
    11078 التفسیر 2008/10/28
    إن للعین من التأثیرات النفسانیة التی لا یوجد دلیل على نفیها، بل حدثت مشاهد کثیرة تؤید وجود العین.و یوصی الشیخ عباس القمی (ره) فی تعویذات دفع العین، قراءة آیة 51 من سورة القلم المبارکة. و هذه الآیة ـ نظراً الى شأن نزولها ـ مناسبة لدفع العین.و قد اکدّت ...
  • ما هي قضية قطع أيدي الشياطين و الأجنّة عن معرفة الأخبار الغيبية بعد بعثة رسول الله (ص)؟
    7070 الکلام القدیم 2012/04/17
    إن التكهن و النبوة يسيران طبقاً للروايات الدينية في مسيرين متعاكسين على طول التأريخ، و الشياطين الذين يلهمون عبادهم أمور التنبؤ و الأخبار الغيبية في حدود خاصة قد طُردوا تدريجياً من السماوات حتى تمّ طردهم منها نهائياً في زمن خاتم الرسل النبي محمد (ص)، المتزامن لنزول القرآن ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283472 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    265880 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132322 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122386 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92167 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    65123 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64156 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59293 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    55835 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52431 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...