بحث متقدم
الزيارة
7702
محدثة عن: 2010/07/15
خلاصة السؤال
عندما تطفو المشاکل و الخلافات فی جو الأسرة بین الأم و الأب، فما هو دور الأولاد فی هذه الحالة؟
السؤال
عندما تطفو المشاکل و الخلافات فی جو الأسرة بین الأم و الأب، فما هو دور الأولاد فی هذه الحالة؟
الجواب الإجمالي

لا بد من الالتفات إلى أن آیات القرآن الکریم و الروایات الصادرة عن الأئمة المعصومین (ع) جعلت بر الوالدین و الإحسان إلیهما و احترامهما إلى جانب أصل أساسی و مهم من أصول الدین، ألا و هو توحید الله، و هذه الأهمیة تکشف عن الدور الأساسی الذی یلعبه وجود الوالدین فی حیاة الإنسان و تأثیر دعائهما المباشر فی عاقبة الأولاد، و لذلک عندما یظهر الخلاف بین الأبوین یکون واجب الأولاد الالتزام بالاحترام و التقدیر و التأدب أمام کل منهما، کما ینبغی التصرف بشکلٍ لائق و مناسب فی مثل هذه الحالة، فإن ذلک یساعد على حل الاختلافات، إضافةً إلى عدم المساس بمشاعر أیٍّ منهما، و تکدیر صفوه، لأن النبی (ص) یقول: «إطاعة الوالد إطاعة لله و أذى الوالد ».

و من الأمور الجدیرة بالذکر و الاهتمام هو أن نلتفت إلى أن أفضل طریق للسلوک و الأمر بالمعروف و النهی عن المنکر هو الطریق العملی و لیس الکلامی، أی أننا نعلم الآخرین الحیاة الصحیحة من خلال السلوک و العمل الصحیح کما کان یفعل أئمتنا.

و علیه یمکن أن نقترح عدة طرق لحل مثل هذه المشکلة اعتماداً على التعالیم الدینیة:

1ـ أن یتدخل الأولاد بشکلٍ مباشر، مع مراعاة احترام الوالدین و التزام الهدوء و عدم الانفعال فی علاج المشکلة و الإقدام على حلها.

2ـ دعوة من یحظى بالاحترام من قبل الوالدین للتدخل، و خصوصاً من کبار السن و أهل الحکمة و التجربة من أجل حل المشکلة.

3ـ هدایة الوالدین إلى المراکز الاجتماعیة المتخصصة لعرض المشکلة على أصحاب الاختصاص من أهل العلم و التربیة و الاجتماعیین لاقتراح الحلول المناسبة.

4ـ إذا کان الوالدان ممن یحسنون القراءة و الکتابة فبالإمکان إهداءهما بعض الکتب التی تعنى بالتربیة و التعالیم الدینیة للاستفادة منها فی هذا المجال.

و على کل حال بإمکان الأولاد دراسة المشکلة و بدافع المصلحة التدخل فی مشاکل الوالدین و إیجاد طریقٍ لحلها مع مراعاة کامل الاحترام و التقدیر لمقام الوالدین و عدم الإخلال بمکانتهما.

الجواب التفصيلي

ذکر مفسرو القرآن الکریم و علماء النفس و التربیة عدة طرق فیما یخص سلوک الأولاد و موقفهم فی حل المشاکل التی یمکن أن تحدث بین الوالدین، و ذلک اعتماداً على المصادر الدینیة المعتبرة فاقترحوا عدة طرق للحل:

1ـ الطریقة الأولى: أن یتدخل الأولاد بشکل مباشر لحل المشکلة.

و لا بد أن یعلم الأولاد هنا أن السلوک الصحیح فی مثل هذه الحالة یکون له أثرٌ إیجابیٌ على الوالدین مهما کان مستواهم الثقافی و أیاً کانت المرحلة العمریة لهما.و ذلک لأن الأوبین مهما تقدم بهما العمر و ما یکونان علیه من مستوى ثقافی فإنهما سوف یتأثران و یتألمان لما یصدر من الأبناء من انتقاد و ملاحظات مع ما هم علیه من صغر السن و قلة التجربة و علیه فالدقة مهمة فی مثل هذه المواقف حتى لا یصدر من الأبناء ما یعکر خاطر الوالدین و یبعث الحزن و الألم فی نفسیهما. و ذلک لأن التعالیم الدینیة تؤکد أن الإساءة إلى الوالدین تساوی و تعادل نار جهنم[1]. کما أن الله سبحانه نهى عن إغضاب الوالدین و المساس بمشاعرهما "وَ قَضى‏ رَبُّکَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِیَّاهُ وَ بِالْوالِدَیْنِ إِحْساناً إِمَّا یَبْلُغَنَّ عِنْدَکَ الْکِبَرَ أَحَدُهُما أَوْ کِلاهُما فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ وَ لا تَنْهَرْهُما وَ قُلْ لَهُما قَوْلاً کَریما"[2]. و من الشروط التی یلزم اعتبارها مکانة الولد لدى الوالدین، بمعنى أن الولد علیه أن یعرف مکانته و موقعه عند والدیه، فإذا قدم نصیحته و ملاحظاته هل تقبل منه أم لا؟ و هل أن هذه النصیحة تؤدی إلى معالجة الأوضاع و تحسینها أم أن مردودها عکسی؟ و على نحو المثال لو کان فی الأسرة أربعة أولاد، فاللازم الأخذ بنظر الاعتبار أیهم أکثر محبوبیة فی نفس والدیه لتناط به مهمة المبادرة إلى الکلام و إبداء الحلول للمشکلة، لأن احتمال تأثیره على أبویه یفوق تأثیر الآخرین بمراتب لما له من حب فی نفسیهما، و هنا لا فرق بین الذکور و الإناث، وحتى لو کان الولد هو الأصغر.

2ـ الطریقة الثانیة:

دعوة بعض الوجهاء ممن یحظى بقبول و احترام الأم و الأب لیستعمل حکمته و تجربته فی حل هذه المشکلة.  من الممکن أن یکون هذا الشخص من الأقارب و المقربین من العائلة، کالجد أو الجدة، أو العم أو الخال، وممکنٌ أن یکون من الأصدقاء المقربین للوالدین.

و على أی حال یطلب منه التدخل و إیجاد حل یتناسب و مصلحة الأسرة و إصلاح شأنها.

3ـ الطریقة الثالثة: هدایة الوالدین إلى المراکز الاستشاریة من أجل تلقی النصائح المناسبة من ذوی الخبرة و الاختصاص فی علوم الاجتماع و التربیة.

4ـ الطریقة الرابعة: المطالعة، إذا کان الأب و الأم من أهل المیل إلى المطالعة و قراءة الکتب، فمن الممکن تزویدهما ببعض الکتب التی تترک أثراً تربویاً عند قراءتها، أو أن ألاولاد أنفسهم یطالعون هذه الأبحاث للتعرف على طرق الحل الصحیحة و المناسبة لما یحدث من مشاکل فی الأسرة، خصوصاً بین الوالدین.

5ـ الطریقة الخامسة و هی آخر الطرق: و تتمثل بمشاهدة الأقراص المدمجة أو استماع الأشرطة المسجلة، فبإمکان الوالدین اقتناء مثل هذه الأقراص و الأشرطة التی تحتوی على آراء الخبراء و علماء الاجتماع و الإصغاء إلى محتویاتها للتعرف على طرق و معالجات المشاکل الأسریة الناشئة من اختلاف الوالدین. و بذلک یتمکنان من المبادرة إلى حل المشاکل بذاتها اعتماداً على ما یتعلمان.

و على أی حال فالأولاد یمکنهم أن یدرسوا مشاکل الوالدین بوعی و أناة و أن یضعوا لها حلولاً مناسبة على أساس ما تقدم مع الحفاظ التام على مکانة الوالدین و احترامهما، و عدم المساس بمشاعرهما بالکلام غیر المناسب، أو المواقف الانفعالیة.


 [1] الکلینی، أصول الکافی، ترجمة مصطفوی، ج4 ، ص49، باب عقوق الوالدین، المکتبة العلمیة الإسلامیة، طهران، الطبعة الأولى.

 [2] الإسراء، 23.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • ما هی مواصفات عباد الله الصالحین؟
    2645 التفسیر 2021/07/10
    قد جاء فی آیة 105 من سورة النساء، انّ عباد الله الصالحین سیرثون الارض: «وَ لَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ».لكن في ما يتعلق بخصائص عباد الله الصالحين وصفاتهم، يجب ان يقال بشكل عام، ان من يسعی ويجتهد بان يكون ...
  • ما معنی العرفان الخیالي و التوحید الخیالي؟
    6100 النظری 2012/08/21
    ان العرفان الخیالي و التوحید الخیالي حسب الظاهر مفهوم يراد به ما يقابل العرفان و التوحید الواقعي و العملي. توضیح ذلك: لما كان للذهن في کثیر من الحقائق الوجودیة في العالم کالله سبحانه أو العرفان أو التوحید، بل و حتی الوجود نفسه، مفهوم و نظریة تجریدیة عن ...
  • فی أی روایة أجد بعض الوصایا و الادعیة لأرزق بمولود ذکر؟
    6980 گوناگون 2012/09/20
    1ـ لقد وردت بعض الوصایا فی أحادیث أهل البیت (ع) لطلب الولد الذکر نشیر هنا إلى نموذجین منها: عن النبی محمد (ص) أنه قال: "من کان له حمل فنوى أن یسمّیه محمداً أو علیاً ولد له غلام.[1] عن الإمام ...
  • علی رأی السید آیة الله العظمی الخامنئی (مد ظله)، الشیء المتنجس اذا لاقی شیئاً آخر، فالی کم واسطة یمکنه ان ینجس الأشیاء الطاهرة؟
    7591 الحقوق والاحکام 2008/12/01
    رأی السید آیة العظمی الخامنئی حول منجسیة المتنجس و الی ‌کم واسطة هو نجس، هو ما یلی: الشیء الملاقی لعین النجاسة و صار نجساً، فاذا لاقی ایضاً شیئاً طاهراً و کان احدهما رطباً، فان الشیء الطاهر یتنجس، و ایضاً فان هذا الشیء الذی تنجس علی اثر ملاقاته للمتنجس، اذا لاقی ...
  • هل تعتقد الشیعة بأن أهم سؤال یسأل عنه العبد یوم القیامة هو السؤال عن ولایة أهل البیت؟
    6134 الکلام القدیم 2011/01/20
    إن الاعتقاد بلزوم حب أهل البیت و القول بولایتهم من التعالیم المستقاة من القرآن الکریم و السنة المطهرة و هی من الامور التی لا تتردد الشیعة فی الاعتقاد بها و الاصحار بها على رؤوس الاشهاد بل یعتبر ذلک من ارکان المعتقد الشیعی. کذلک نعتقد بان ...
  • اظهرت اجهزة الرصد ( ناسا) وجود کف فی السماء هل هناک حدیث یؤید ذلک؟
    5464 الکلام القدیم 2010/01/10
    نعم توجد فی مصادرنا الروائیة هذه الروایة فقد روى العلامة المجلسی رحمه الله عن کتاب الغیبة للنعمانی بسنده عَنْ الامام أَبِی عَبْدِ اللَّهِ الصادق (ع) أَنَّهُ قَالَ: النِّدَاءُ مِنَ الْمَحْتُومِ وَ السُّفْیَانِیُّ مِنَ الْمَحْتُومِ وَ قَتْلُ النَّفْسِ الزَّکِیَّةِ مِنَ الْمَحْتُومِ وَ کَفٌّ یَطْلُعُ مِنَ السَّمَاءِ مِنَ الْمَحْتُوم.
  • یبدو أن بعض تفاصیل واقعة کربلاء لا تنسجم مع العقل! فکیف یمکن توجیهها؟
    6949 تاريخ بزرگان 2011/04/18
    إن واقعة کربلاء و قضیة استشهاد الإمام الحسین (ع) و أصحابه من البدیهیات و المسلمات الواضحة فی التاریخ، و قد وصلتنا بالنقل المتواتر و المباشر وجها لوجه، و إلى الآن لم ینکرها أحد حتى من الأعداء. لقد کان لهذه الواقعة العظیمة و بسبب جهاد الإمام السجاد ...
  • مراحل السير و السلوك.
    12298 القرآن 2012/08/01
    من أشهر ما كتب في مراحل السير و السلوك، هو منطق الطير للعطار النيسابوري حيث قد شرح مراحل السير و السلوك في سبعة منازل، و هي عبارة عن: 1. الطلب 2. العشق 3. المعرفة 4. الاستغناء 5. التوحيد 6. الحيرة 7. الفناء في هذا التقسيم ...
  • هل یجوز الدخول للکنیسة و التعبد فیها و لو بالعبادات الاسلامیة؟
    7184 الحقوق والاحکام 2007/11/19
    ان مجرد الدخول الکنیسة لا اشکال فیه، الاّ ان یکون الشخص المسلم الذی یحضر هناک متشخصاً بحیث ان مجرد ذهابه یؤدی الی تأیید الکنیسة، او یکون الشخص المسلم من حیث الوعی و قابلیة التأثر بحیث یؤدی حضوره فی الکنیسة الی‌ تزلزل عقیدته و یوجب ذلک انحرافه عقائدیاً ...
  • هل الفارق بين الأمر و النهي كون النهي مفيدا للتكرار دون الأمر حيث يدل على المرة؟
    6097 الفلسفة الاسلامیة 2012/04/22
    من الابحاث التي خاض فيها علماء اصول الفقه بحث الاوامر و النواهي؛ بان الاوامر و النواهي إذا كانت قد وصلت الينا من قبل الشارع المقدس فهل الامر و النهي يدلان بطبيعتما على المرة؟ او هما يدلان على التكرار و الاستمرارية؛ بمعنى تحقق امتثال أمر الشارع و نهية ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    280942 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    259822 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    130155 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    117649 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    89997 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    61704 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    61412 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    57705 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    53003 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    49234 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...