بحث متقدم
الزيارة
8377
محدثة عن: 2010/07/15
خلاصة السؤال
عندما تطفو المشاکل و الخلافات فی جو الأسرة بین الأم و الأب، فما هو دور الأولاد فی هذه الحالة؟
السؤال
عندما تطفو المشاکل و الخلافات فی جو الأسرة بین الأم و الأب، فما هو دور الأولاد فی هذه الحالة؟
الجواب الإجمالي

لا بد من الالتفات إلى أن آیات القرآن الکریم و الروایات الصادرة عن الأئمة المعصومین (ع) جعلت بر الوالدین و الإحسان إلیهما و احترامهما إلى جانب أصل أساسی و مهم من أصول الدین، ألا و هو توحید الله، و هذه الأهمیة تکشف عن الدور الأساسی الذی یلعبه وجود الوالدین فی حیاة الإنسان و تأثیر دعائهما المباشر فی عاقبة الأولاد، و لذلک عندما یظهر الخلاف بین الأبوین یکون واجب الأولاد الالتزام بالاحترام و التقدیر و التأدب أمام کل منهما، کما ینبغی التصرف بشکلٍ لائق و مناسب فی مثل هذه الحالة، فإن ذلک یساعد على حل الاختلافات، إضافةً إلى عدم المساس بمشاعر أیٍّ منهما، و تکدیر صفوه، لأن النبی (ص) یقول: «إطاعة الوالد إطاعة لله و أذى الوالد ».

و من الأمور الجدیرة بالذکر و الاهتمام هو أن نلتفت إلى أن أفضل طریق للسلوک و الأمر بالمعروف و النهی عن المنکر هو الطریق العملی و لیس الکلامی، أی أننا نعلم الآخرین الحیاة الصحیحة من خلال السلوک و العمل الصحیح کما کان یفعل أئمتنا.

و علیه یمکن أن نقترح عدة طرق لحل مثل هذه المشکلة اعتماداً على التعالیم الدینیة:

1ـ أن یتدخل الأولاد بشکلٍ مباشر، مع مراعاة احترام الوالدین و التزام الهدوء و عدم الانفعال فی علاج المشکلة و الإقدام على حلها.

2ـ دعوة من یحظى بالاحترام من قبل الوالدین للتدخل، و خصوصاً من کبار السن و أهل الحکمة و التجربة من أجل حل المشکلة.

3ـ هدایة الوالدین إلى المراکز الاجتماعیة المتخصصة لعرض المشکلة على أصحاب الاختصاص من أهل العلم و التربیة و الاجتماعیین لاقتراح الحلول المناسبة.

4ـ إذا کان الوالدان ممن یحسنون القراءة و الکتابة فبالإمکان إهداءهما بعض الکتب التی تعنى بالتربیة و التعالیم الدینیة للاستفادة منها فی هذا المجال.

و على کل حال بإمکان الأولاد دراسة المشکلة و بدافع المصلحة التدخل فی مشاکل الوالدین و إیجاد طریقٍ لحلها مع مراعاة کامل الاحترام و التقدیر لمقام الوالدین و عدم الإخلال بمکانتهما.

الجواب التفصيلي

ذکر مفسرو القرآن الکریم و علماء النفس و التربیة عدة طرق فیما یخص سلوک الأولاد و موقفهم فی حل المشاکل التی یمکن أن تحدث بین الوالدین، و ذلک اعتماداً على المصادر الدینیة المعتبرة فاقترحوا عدة طرق للحل:

1ـ الطریقة الأولى: أن یتدخل الأولاد بشکل مباشر لحل المشکلة.

و لا بد أن یعلم الأولاد هنا أن السلوک الصحیح فی مثل هذه الحالة یکون له أثرٌ إیجابیٌ على الوالدین مهما کان مستواهم الثقافی و أیاً کانت المرحلة العمریة لهما.و ذلک لأن الأوبین مهما تقدم بهما العمر و ما یکونان علیه من مستوى ثقافی فإنهما سوف یتأثران و یتألمان لما یصدر من الأبناء من انتقاد و ملاحظات مع ما هم علیه من صغر السن و قلة التجربة و علیه فالدقة مهمة فی مثل هذه المواقف حتى لا یصدر من الأبناء ما یعکر خاطر الوالدین و یبعث الحزن و الألم فی نفسیهما. و ذلک لأن التعالیم الدینیة تؤکد أن الإساءة إلى الوالدین تساوی و تعادل نار جهنم[1]. کما أن الله سبحانه نهى عن إغضاب الوالدین و المساس بمشاعرهما "وَ قَضى‏ رَبُّکَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِیَّاهُ وَ بِالْوالِدَیْنِ إِحْساناً إِمَّا یَبْلُغَنَّ عِنْدَکَ الْکِبَرَ أَحَدُهُما أَوْ کِلاهُما فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ وَ لا تَنْهَرْهُما وَ قُلْ لَهُما قَوْلاً کَریما"[2]. و من الشروط التی یلزم اعتبارها مکانة الولد لدى الوالدین، بمعنى أن الولد علیه أن یعرف مکانته و موقعه عند والدیه، فإذا قدم نصیحته و ملاحظاته هل تقبل منه أم لا؟ و هل أن هذه النصیحة تؤدی إلى معالجة الأوضاع و تحسینها أم أن مردودها عکسی؟ و على نحو المثال لو کان فی الأسرة أربعة أولاد، فاللازم الأخذ بنظر الاعتبار أیهم أکثر محبوبیة فی نفس والدیه لتناط به مهمة المبادرة إلى الکلام و إبداء الحلول للمشکلة، لأن احتمال تأثیره على أبویه یفوق تأثیر الآخرین بمراتب لما له من حب فی نفسیهما، و هنا لا فرق بین الذکور و الإناث، وحتى لو کان الولد هو الأصغر.

2ـ الطریقة الثانیة:

دعوة بعض الوجهاء ممن یحظى بقبول و احترام الأم و الأب لیستعمل حکمته و تجربته فی حل هذه المشکلة.  من الممکن أن یکون هذا الشخص من الأقارب و المقربین من العائلة، کالجد أو الجدة، أو العم أو الخال، وممکنٌ أن یکون من الأصدقاء المقربین للوالدین.

و على أی حال یطلب منه التدخل و إیجاد حل یتناسب و مصلحة الأسرة و إصلاح شأنها.

3ـ الطریقة الثالثة: هدایة الوالدین إلى المراکز الاستشاریة من أجل تلقی النصائح المناسبة من ذوی الخبرة و الاختصاص فی علوم الاجتماع و التربیة.

4ـ الطریقة الرابعة: المطالعة، إذا کان الأب و الأم من أهل المیل إلى المطالعة و قراءة الکتب، فمن الممکن تزویدهما ببعض الکتب التی تترک أثراً تربویاً عند قراءتها، أو أن ألاولاد أنفسهم یطالعون هذه الأبحاث للتعرف على طرق الحل الصحیحة و المناسبة لما یحدث من مشاکل فی الأسرة، خصوصاً بین الوالدین.

5ـ الطریقة الخامسة و هی آخر الطرق: و تتمثل بمشاهدة الأقراص المدمجة أو استماع الأشرطة المسجلة، فبإمکان الوالدین اقتناء مثل هذه الأقراص و الأشرطة التی تحتوی على آراء الخبراء و علماء الاجتماع و الإصغاء إلى محتویاتها للتعرف على طرق و معالجات المشاکل الأسریة الناشئة من اختلاف الوالدین. و بذلک یتمکنان من المبادرة إلى حل المشاکل بذاتها اعتماداً على ما یتعلمان.

و على أی حال فالأولاد یمکنهم أن یدرسوا مشاکل الوالدین بوعی و أناة و أن یضعوا لها حلولاً مناسبة على أساس ما تقدم مع الحفاظ التام على مکانة الوالدین و احترامهما، و عدم المساس بمشاعرهما بالکلام غیر المناسب، أو المواقف الانفعالیة.


 [1] الکلینی، أصول الکافی، ترجمة مصطفوی، ج4 ، ص49، باب عقوق الوالدین، المکتبة العلمیة الإسلامیة، طهران، الطبعة الأولى.

 [2] الإسراء، 23.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • هل یستطیع الله أن یخلق حجراً لا یمکنه حمله؟
    7953 القرآن 2008/06/21
    من صفات الله تعالى القدرة اللامحدودة و اللامتناهیة، و هذه المعلومة تم إثباتها فی الفلسفة و علم الکلام، کما صرح بذلک القرآن الکریم مرات عدیدة. و لکن الاعتقاد و التصدیق بقدرة الله واجه إشکالات و تساؤلات منذ القدم، و أحد هذه الإشکالات ما ورد فی السؤال المتقدم، و قد طرحت ...
  • ما هو اسم النساء الاربع المصطفیات و ما اسم آبائهن؟
    12146 تاريخ بزرگان 2008/07/20
    لقد وجد عبر التاریخ الطویل للبشریة و فی ضمن قائمة الاولیاء و الصلحاء نساء مضحیات بسخاء فی طریق التوحید و الاهداف الالهیة و بقیت اسماؤهن لامعة دوماً علی جبین تاریخ البشریة. غیر أنا نجد الترکیز فی المصادر الاسلامیة و الروایات علی أسماء اربع نساء عظام عالیات المقام و اعتبار هن ...
  • ما هی الحالات التی تقضى فیها الصلاة تحت عنوان قصد ما فی الذمة؟
    6074 الحقوق والاحکام 2011/08/07
    هناک الکثیر من الحالات التی تقضى فیها الصلاة بقصد ما فی الذمة، نشیر الى بعض الامثلة منها:1. إذا صلى العصر فی الوقت المختص بالظهر- سهوا- صحت، و لکن الأحوط أن یجعلها ظهرا ثم یأتی بأربع رکعات بقصد ما فی الذمة أعم من الظهر و العصر.
  • لو تمکن الانسان من التحقیق و البحث فی بعض المسائل العلمیة العملیة، فهل یحق له الاستناد الى رأیه و عدم تقلید المرجع؟
    7669 الحقوق والاحکام 2011/06/14
    یتوقف الجواب باختصار على الاشارة الى قضیتین تساعدان فی تحصیل الجواب عن السؤال المطروح:1.علم الفقه شأنه شأن سائر العلوم، فبالاضافة الى سعته و شمولیته فی نفسه، یحتاج الى العدید من العلوم المساعدة فی عملیة الاستنباط و التی تعتبر مقدمة للعلم، کعلوم اللغة العربیة (اللغة، الصرف، ...
  • ما هو دور النساء و الفتیات فی تحقق الاهداف الدفاعیة؟
    6731 الانظمة 2011/03/10
    ان الدفاع أمام العدو أمر فطری و ذاتی للانسان و لکل الموجودات الحیة. و قد اعتبرته المدرسة الاسلامیة أمراً نبیلاً و مقدساً، و دعت أتباعها الىه حتى انها أوجبت الدفاع و مقدماته على المسلمین، و لا یختص ذلک بفریق خاص بل یشمل جمیع المسلمین –رجالاً و ...
  • ما هو الإنسان فی التصور الإسلامی؟
    9333 الکلام الجدید 2007/07/08
    الإنسان فی التصور القرآنی کائن یحمل فطرة إلهیة من جهة و یتسم بطبیعة مادیة من جهة أخری.تدفعه تلک الفطرة نحو المعارف السامیة و الروحیات و الخیر، بینما تدعوه طبیعته تلک إلی حضیض المادیة و الشهوات و الشر.ان حیاة الإنسان تمثل ساحة لصراع دائم بین الطبیعة‌ و الفطرة، فلو ...
  • هل یدخل غیر الشیعة الاثنی عشریة الجنة؟ و ما حکم القاصرین؟
    10048 الکلام القدیم 2007/11/10
    ان دخول الجنة و الخلاص من النار یقوم على دعامتی التقوى و العمل الصالح، و ان الشیعی انما یدخل الجنة فیما اذا توفر على الخصیصتین المذکورتین، او انه یوفر الارضیة المناسبة لتناله الشفاعة، و لایکتفی باتخاذ التشیع شعاراً و ستاراً فقط. و بعبارة اخرى، لا یکتفی بالانتماء الظاهری و العنوانی ...
  • ما هو حد دخول العلماء فی الدنیا؟
    6199 العملیة 2008/08/10
    للدنیا جهتان:الاولی: باعتبارها أمراً حقیقیاً و واقعیاً کوجود الأرض و الکرات السماویة و وجود الانسان و قدرته و علمه و حیاته و باقی حقائق نظام العالم المادی، و بهذا اللحاظ فالدنیا لیست هی غیر مذمومة فحسب بل هی حسنة و ممدوحة، قال النبی الاکرم (ص): "الدنیا مزرعة الآخرة".الثانیة: ...
  • ما هو رأی الأستاذ آیة الله هادوی فی الخمس عند حدوث التضخم؟
    6866 الحقوق والاحکام 2010/04/06
    جواب سماحة آیة الله هادوی الطهرانی (دامت برکاته):إذا اشترى شیئا بالمال المخمّس، ثم ارتفعت قیمة ذلک الشیء بعد مدة، فإذا لم یکن الشیء من المؤونة، و کان ...
  • هل أن قضاء الصوم و الصلاة فی حالة عدم الاغتسال من الجنابة واجب؟
    6335 الحقوق والاحکام 2009/08/08
    لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283361 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    265768 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132168 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122278 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92070 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    64981 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64048 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59226 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    55728 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52330 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...