بحث متقدم
الزيارة
4503
محدثة عن: 2011/03/06
خلاصة السؤال
باعتباری انسان ولدت من ابوین مسلمین فاعتنقت الاسلام، و لو کان ابوای مسیحیین لکنت مسیحیا، فهل یجب علیّ فی مثل هذه الحالة البحث فی الادیان الاخرى لمعرفة الدین الحق منها و اعتناقه؟
السؤال
باعتباری انسان ولدت من ابوین مسلمین فاعتنقت الاسلام و لو کان ابوای مسیحیین لکنت مسیحیا، فهل یجب علیّ فی مثل هذه الحالة البحث فی الادیان الاخرى لمعرفة الدین الحق منها و اعتناقه؟
الجواب الإجمالي
لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی.
الجواب التفصيلي

ان الاعتقاد بوحدانیة الله تعالى و الایمان بالانبیاء الالهیین و التسلیم بان الدین الاسلامی هو خاتم الدیانات، یکفی لاتصاف الانسان بصفة المسلم، و لا یحتاج الى مطالعة و دراسة سائر الادیان الاخرى؛ و ذلک لان الله تعالى فی الوقت الذی أکد على ارسال الانبیاء و الشرائع السابقة لسائر الامم و الشعوب، قال ایضا بان الدین الاسلامی خاتم الدیانات و اکملها، أضف الى ذلک ان الدیانات السابقة تعرضت على مر التاریخ للتحریف و التغییر، من هنا اصبح من غیر المقدور الوصول الى المصادر التی تبین تلک الدیانات و تکشف عن حقیقتها.

و لکن معرفة حقائق الدین الاسلامی السامیة فی ابعادها المختلفة یعد من المهام و الوظائف الاساسیة لکل مسلم، بل لکل انسان، اضف الى ان العمل بالدساتیر الاسلامیة یفتح امام الانسان ابوابا مختلفة من المعرفة. و على هذا الاساس یکون الاسلام حقیقة صادقة لکل الادیان السابقة و یتطلب الوصول الیها فی مجالی العمل و المعرفة بذل الجهود الکبیرة و الجهاد فی هذا الطریق، فاذا تعزر ذلک عنده، حینئذ  یستطیع الخوض و البحث فی سائر الادیان الالهیة و المقارنة بینها لتمییز الحق عن الباطل و تسلیط الاضواء على التحریفات الحاصلة مستعینا بنور العقل و المعرفة القدسیة، و لاریب ان هذه الدراسة و التحقیق ستنجر فی نهایة المطاف الى تعزیر یقین المسلم بدینه، و کما یقول الشاعر الایرانی مولوی ما مضمونه:

اسم احمد اسم جمیع الانبیاء

فمن یمتلک المائة یمتک التسعین [1]

و ذلک لان الدین الخاتم یشتمل على تمام معارف الانبیاء السابقین و متمم لها و طبیعة الخاتمیة تقتضی ان یاتی النبی الخاتم (ص) بحقائق افضل تستیطع ان تکون حلولا ناجعة لطلاب الحقیقة الى قیام الساعة.

لمزید الاطلاع انظر:

دلایل حقانیة الاسلام، 275 (الرقم فی الموقع: 73) .

دین الاسلام، 3299 (الرقم فی الموقع: 3939) .

تحریف الانجیل و بشارة عیسی (ع) بنبی الاسلام، 3661 (الرقم فی الموقع: 4390)



[1] مثنوی معنوی، الدفتر الاول، ص53.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    274518 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    227034 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    120770 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    107264 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    84302 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    55780 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    54497 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    50175 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • ما هي آثار القناعة في الحياة و كيف نميز بينها و بين البخل في الحياة؟
    44183 العملیة 2012/09/13
    القناعة في اللغة بمعنى الاكتفاء بالمقدار القليل من اللوازم و الاحتياجات و رضا الإنسان بنصيبه. و في الروايات أحيانا جاء لفظ القناعة تعبيرا عن مطلق الرضا. أما بالنسبة إلى الفرق بين القناعة و البخل نقول: إن محل القناعة، في الأخلاق الفردية، و هي ترتبط بالاستخدام المقتَصَد لإمكانات ...
  • هل یجوز مشاهدة الافلام المهیجة (افلام السکس) للتعرف على کیفیة المقاربة الجنسیة لیلة الزفاف؟
    42383 الحقوق والاحکام 2010/07/29
    لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی ...