بحث متقدم
الزيارة
8639
محدثة عن: 2011/09/20
خلاصة السؤال
زوجتی کان لها علاقة و رابطة مع عدة من الشباب قبل الزواج، و الآن أنا لا استطیع أن اغض الطرف و أتساهل مع هذه المسألة، و حاولت الطلاق عدة مرات، ما العمل برأیکم؟
السؤال
تزوّجت بامرأة کان علی علاق عاطفیة مع عدة من الأولاد، حتی إنها مع أحدهم حصلت بینهما مرة من المرات مصافحة أثناء السلام. و هذه الامور التی ذکرتها هی التی قالتها لی قبل الزواج بطلب لی منها أن تُبیّن لی کل أسرارها الماضیة، و قد کنت أتصوّر أن بإمکانی تحمل هذه الامور، و لکن الآن و قد مضی علی زواجنا مدة طویلة، أری من الصعوبة جداً أن اتغاضی عن هذه المسألة و اسکت عنها، و هذه الامور دائماً تتجسّد و تتصور أمامی خصوصاً عندما نکون سویة، و تتصرّف أمامی دائماً بشکل یوحی إلیّ ان ما صدر منها کان اشتباه محض، و لکن من الصعوبة جداً أن أعفو عنها و اتغاضی عما صدر منها، الی حد صمّمت عدة مرات علی الطلاق، و أقول أیضاً بأننی أیضاً کان عندی رابطة مع عدة نساء قبل الزواج، أرجوا مساعدتی من هذا الأمر.
الجواب الإجمالي

یجب علی الشابات و الشباب أن یهتمّوا بجانب العفة و الطهارة قبل الزواج و حتی لا یقعون بمثل هذه المشاکل بعده، و علی کل حال فالذنب زوبعة تعقبه عواقب سیئة لکن مع کل هذا یجب أن لا ییأسوا من لطف الله سبحانه و عفوه.

من الذی یُمکنه أن یعصم نفسه عن الذنب غیر المعصومین؟ و لیس من الصحیح طلبک من زوجتک أن تذکر لک کل أسرار حیاتها السابقة، و فی الوقت نفسه نری تلبیة زوجتک لطلبک دلیل صدقها و دلیل علی إنها مستعدة لأن تبدأ معک مشوار حیاة صادقة مفعمة بالحب و الود لک. و الذی یبدو هو ان الانصاف یقتضی أن لا تخرّب حیاتک السعیدة بهذه الوساوس الشیطانیة، و یجب علیک أن لا تُفکّر بهذا الموضوع أبداً، و أن تتعامل مع زوجتک بشکل تشعر بأنک قد تجاوزت عن خطأها، افتح المجال أمامها و الطریق بوجهها لتتمکن من تحقیق رضاک عنها، و کن مطمئناً بأنک بتجاوزک عنها ستنال لطف الله و عفوه و صفحه توکل علی الله و اطلب منه المدد و المعونة.

الجواب التفصيلي

یُمکن من خلال کلامک أن نفهم بأن حیاتک هادئة وادعة تحکمها الروابط الجیدة مع زوجتک. أما ما یخص حساسیتک بالنسبة لعلاقة زوجتک مع الرجال قبل الزواج فیدل علی غیرتک، و لکن یجب أن تعلم بأن الغیرة لا تکون جیّدة إلا إذا کانت فی إطار الشرع الإسلامی و العقل –کل البشر- إلا المعصومین (ع) و أولیاء الله- عرضة للذنب و الإشتباه، لکن بعضهم مراقب لنفسه و متوجه الی الله لذلک لا یصدر منه الذنب إلا القلیل القلیل، و البعض الآخر –مع الأسف- نراه فی معرض الذنب و الأخطاء.

فی نصائحنا للشابات و الشباب نؤکّد کثیراً علی العفة و الطهارة قبل الزواج، و أهم الأدلة علی هذا التأکید و هذه الوصایا هو الوقوف أمام هذه المشاکل، یجب أن یلتفت شبابنا الأعزّاء الی أنهم سیبنون أخیراً حیاتهم المشترکة التی لا تکون علی أساس الشهوة و الهوی و الهوس، و لکن نجد کثیراً من الشباب لا یعیّرون لهذه المسألة کثیراً من الأهمیة، الصداقة –غیر المشروعة- أیام الثانویة و الجامعة تهدّد حیاة الإنسان وعاقبته. لذلک یجب الالتفات الی أنفسنا فی أیام الشباب و قبل الزواج لکی لا نتورّط بمثل هذه الفتن لأنها لا تجر خلفها إلا العواقب السیئة.

واعلم أنه لا ییأس من رحمة الله و لطفه غیر الشیطان، فحتی لو حصلت امور غیر جیدة و غیر مطلوبة لکن انظر إلیها بنظرة ملؤها الأمل و الرحمة الإلهیة. لیس من الصحیح طلبک من زوجتک بیان کل أسرارها قبل الزواج، فالزوج و الزوجة لم یجتمعوا إلا علی أساس عدة ملاکات و معاییر یبدؤن بها حیاتهم المشترکة. الجمیع معرّض للزلل و الخطأ، و إذا أردنا التجسس علی الآخرین تسقط کثیر من الاعتمادات، یروی عن الإمام الجواد (ع) إنه قال: "لو تکاشفتم ما تدافنتم". [1]

لکن ما تقول من أن زوجتک قد بیّنت لک جمیع أسرار حیاتها السابقة – علی مرارتها- فهذا ف ی الحقیقة   دلیل علی صدقها و استعدادها لبدء حیاة صادقة مبنیّة علی أساس الحب لک، و أکبر دلیل علی هذه الصداقة و المحبة هو تصرّفاتها، حیث تقول بأنها تحاول بکل طریقة أن تثبت تغیّرها و اختلافها عن ماضیها.

یبدو من کلامک إنک راضٍ عن حیاتک الزوجیة، و تحاول أن تبعد عنها کل ما من شأنه أن یکدّر هذه الحیاة. ابعد هذا الموضوع عنک - و الذی یظهر أنه تحوّل من الفکر الی الوسوسة الشیطانیة- بسرعة، أنت کما صرّحت فی السؤال کانت عندک علاقات غیر مشروعة مع الجنس المخالف قبل زواجک، هل من الصحیح أن تمتنع البنات من الزواج بک بسبب هذه الروابط السابقة وما الموقف لو کانت زجتک قد اطلعت علی ماضیک مع غیرها. کن منصفاً، و لا تُخرّب حیاتک السعیدة بهذه الوساوس الشیطانیة. لا تُفکر بهذا الموضوع علی الاطلاق، تعامل مع زوجتک بشکل یوحی إلیها بأنک قد تجاوزت عن خطأها. افتح أمامها طریق الوصول الی رضاک عنها، و کن مطمئناً بأنک بتجاوزک عنها ستنال لطف الله و عفوه و صفحه عنک، توکل علی الله و اطلب منه المدد و العون.

المواضیع المتعلقة:

1- الموضوع: التوبة من الذنب و المحبوبیة عند الله، السؤال 3704 (الموقع: 3955).

2- الموضوع: الاعتراف بالذنب، السؤال 2031 (الموقع: 2426).

3- الموضوع: العلم بالعفو عن الذنب، السؤال 8738 (الموقع: 8741).

4 - الموضوع: طرق الخلاص من الذنوب، السؤال 2789 (الموقع: 3035).



[1]    الشیخ الصدوق، محمد بن علی، الأملی، ص 446، نشر الأعلمی، بیروت، 1400 قمری.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • ما هی العلاقة بین الدین و الثقافة؟
    9434 الکلام الجدید 2007/12/26
    إنّ إیضاح العلاقة بین الدین و الثقافة تتیسر فی إطار المعرفة الدقیقة لأهداف و غایات الدین و الثقافة.ینکر البعض أی علاقة بین الدین و الثقافة و لکن هذا الرأی لا اعتبار له.و أنه من البدیهی أن قسماً من الثقافات لا تنسجم مع أهداف الأدیان السماویة العلیا الرامیة إلى ...
  • ما المراد من الحکمة القائلة (ِّ قِیمَةُ کُلِّ امْرِئٍ مَا یُحْسِنُهُ)؟
    8910 درایة الحدیث 2011/04/18
    یقول شارحوا کلام أمیر المؤمنین علی (ع) فی بیان معنی قوله (ِّ قِیمَةُ کُلِّ امْرِئٍ مَا یُحْسِنُهُ )[1]:ان قیمة کل شخص و شخصیة و منزلته بین الناس یرتبط بمقدار علمه و معرفته. و (یحسن) من احسن الشیء اذا تعلمه و صار حاذقاً فیه. ...
  • عندما تطفو المشاکل و الخلافات فی جو الأسرة بین الأم و الأب، فما هو دور الأولاد فی هذه الحالة؟
    8367 العملیة 2010/07/15
    لا بد من الالتفات إلى أن آیات القرآن الکریم و الروایات الصادرة عن الأئمة المعصومین (ع) جعلت بر الوالدین و الإحسان إلیهما و احترامهما إلى جانب أصل أساسی و مهم من أصول الدین، ألا و هو توحید الله، و هذه الأهمیة تکشف عن الدور الأساسی الذی یلعبه ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132146 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • أهمیة اللغة العربیة
    11073 علوم القرآن 2009/05/09
    ان اللغة العربیة لغة الکتاب الالهی الخالد هو القرآن الکریم و الارث الاسلامی القیم ای الکتب الحدیثیة، التاریخیة و التفسیریة. فلهذه اللغة ممیزات خاصة کالتنوع فی التعبیر، و السعة و الشمولیة فی المفردات و السلامة و البلاغة، و الاهم من ذلک کله ان صلاتنا و الادعیة المأثورة عن الائمة المعصومین ...
  • لو تعرضت بعض مدن بلادنا الحدودیة للقصف فهل یحق لنا المقابلة بالمثل؟
    7665 الحقوق والاحکام 2009/11/12
    صحیح أن الاحکام الاسلامیة الأولیة لاتجیز التعرض للمدنیین و قصف المناطق المأهولة بالسکان بل حتى غیر المأهولة کالمناطق الزراعیة فی أرض العدو، لکن لو اعتمد العدو هذا الاسلوب و لم یوجد طریق آخر لصده و ردعه حینئذ تقتضی مصلحة الدولة الاسلامیة و استنادا للاحکام الثانویة الرد بالمثل و لکن بشروط ...
  • هل وبخ الخلیفة الثانی ابا هریرة على الوضع فی الحدیث؟
    8753 رجال الحدیث 2008/07/20
    لقد تعرض الکثیر من الرواة و نقلة الحدیث السنیة الى هذه القضیة من قبیل: البخاری، مسلم، الامام ابی جعفر الاسکافی و المتقی الهندی، حیث أکدوا ان الخلیفة الثانی تصدى لابی هریرة بشدة بسبب وضع الحدیث و نسبته الى النبی (ص) و قد ضربه الخلیفة على اثرها و منعه من التحدث ...
  • ما المقصود بـظل الله؟ و هل وردت عبارة ظل الله فی تراثنا الروائی الشیعی؟ و هل یستفاد منها التجسیم؟
    7869 الکلام القدیم 2012/07/12
    1. ورد الحدیث بسند صحیح فی المصادر الشیعیة المعتبرة و بنفس الالفاظ المذکورة. [1] 2. جاء التعبیر بـ "ظل الله" فی أکثر من موضع من التراث الروائی الشیعی؛ من قبیل: «ظل الله سبحانه فی الآخرة مبذول لمن أطاعه ...
  • کیف تکونت العلمانیة‌ أو فکرة الفصل بین الدین و السیاسة؟
    8244 الکلام الجدید 2007/07/21
    أدرک المؤمنون النصاری فی عصر النهضة، انه لیس فی وسع هذه الشریعة ان تتولی تلبیة الحاجات الاجتماعیة والسیاسیة الجدیدة، و هکذا ولدت فکرة الفصل بین الدین و السیاسة.ان العلمانیة هی ابن شرعی للثقافة الغربیة، لأن شریعة تنحرف عن مسارها الإلهی النقی و تختلط بالأهواء و الآراء الأرضیة، لم تکن ...
  • ماهی المدة التی تسغرقها عملیة اقامة العدل العالمی علی ید الامام الحجة؟ وهل یزول الفقر والظلم بعد حکومته (عج)؟
    9193 الکلام القدیم 2007/09/02
    ما یستفاد من الروایات هو: ان الحرب تقع لمدة ثمانیة أشهر، و بعد ثمانیة أشهر من ظهور الإمام (عج) تکون قد خضعت له مختلف بلدان العالم فتسود حکومة العدل الشامل کل أرجاء العالم المترامی و یتم بذلک اقتلاع جذور الکفر و الشرک و النفاق، و بذلک لا ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283337 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    265751 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132146 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122267 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92048 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    64910 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    63987 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59218 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    55696 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52309 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...