بحث متقدم
الزيارة
8114
محدثة عن: 2011/09/07
خلاصة السؤال
إذا کان للإنسان المؤمن الذی یسکن الجنة أقارب و متعلقین یعذبون فی جهنم، ألا یوجد تناف بین هذه المسألة و القول بعدم الحزن و السأم فی الجنة؟
السؤال
إذا کان أحد أقارب أو معارف الشخص الذی یسکن الجنة یتعذب فی جهنم ـ و العیاذ بالله ـ ، ألا یتنافى هذا مع القول أنه لا یوجد فی الجنة حزن و لا سأم؟
الجواب الإجمالي

نعلم أن جمیع الناس خلقوا من نفس واحدة، و أن جمیع البشریة تشکل جسماً واحداً، و أصحاب الدرجات المتسامیة من البشر هم أکثر اطلاعاً على هذه الوحدة من سائر الناس، و بهذا الامتیاز یکون لهم هدایة الناس و الشفاعة لهم.

و قد ورد فی بعض الروایات أن المؤمنین الطاهرین من أهل الجنة یشفعون لمن ینتسب إلیهم من أصحاب الذنوب والخطایا، و إن الروایات الواردة فی باب الشفاعة تبین نظر الإسلام والقرآن فی هذه المسألة، و ذلک فی إطار جمیع الشروط و الضوابط و التفاصیل المذکورة فی بحث شفاعة الأئمة، و... فلابد من مراعاتها فی هذه القضیة أیضاً.

و لمزیدٍ من الإیضاح یراجع الجواب التفصیلی.

الجواب التفصيلي

لقد طُرِح التعارض بین العلم بعذاب الإنسان و التمتع بنعیم الجنة فی موارد عدیدة، و بالتوجه إلى السؤال المطروح أعلاه نشرع بالبحث فی هذه المسألة.

نحن نعلم أن جمیع الناس خلقوا من نفسٍ واحدة، و أن جمیع البشریة تشکل جسماً واحداً، و أن أصحاب الدرجات و المراتب المتسامیة من البشر هم الأکثر احساساً و إدراکاً لهذه الوحدة.

و بهذا المقدار من الاطلاع والإحساس یتمتعون بامتیاز هدایة الناس و الشفاعة منهم، و ذلک لأنهم یشعرون بآلام الناس و کأنها آلامهم، و لا یتحملون عذاب الناس و ضلالهم.

و یمکن مشاهدة هذه الوحدة لدى الناس العادیین و المنسوبین إلیهم من الأقارب و الأصدقاء.

و قد وردت الإشارة فی بعض الروایات إلى العلاقة بین المؤمنین الطاهرین من أهل الجنة و المقربین إلیهم من أصحاب الذنوب والخطایا الذی انتهى مصیرهم إلى النار، و إن هؤلاء المؤمنین یتحسسون بعذاب المنسوبین إلیهم من أصحاب النار، و لیسوا غیر مبالین بمصیرهم وعذابهم، و لکن الله یحکم بینهم فی نهایة المطاف.

روی عن النبی (ص): «یجمع الله أطفال أمة محمد (ص) یوم القیامة فی حیاضٍ تحت العرش قال فیطلع الله علیهم اطلاعةً فیقول ما لی أراکم رافعی رؤوسکم إلی فیقولون یا ربنا الآباء و الأمهات فی عطش القیامة ونحن فی هذه الحیاض قال فیوحی الله إلیهم أن اغرفوا فی هذه الآنیة من الحیاض ثم تخللوا صفوف القیامة فاسقوا الآباء و الأمهات».[1]

و فی روایةٍ أخرى مشابهة للروایة المتقدمة أن الله یخاطب جبرئیل قائلاً: «عن أعلام الدین للدیلمی عن النبی(ص) قال تجیء یوم القیامة أطفال المؤمنین عند عرض الخلائق للحساب فیقول الله تعالى لجبرئیل (ع) اذهب بهؤلاء إلى الجنة فیقفون على أبواب الجنة و یسألون عن آبائهم وأمهاتهم فتقول لهم الخزنة آباؤکم و أمهاتکم لیسوا کأمثالکم لهم ذنوبٌ و سیئات یطالبون بها فیصیحون صیحةً باکین فیقول الله سبحانه وتعالى یا جبرئیل ما هذه الصیحة فیقول اللهم أنت أعلم هؤلاء أطفال المؤمنین یقولون لا ندخل الجنة حتى یدخل آباؤنا و أمهاتنا فیقول الله سبحانه و تعالى یا جبرئیل تخلل الجمع وخذ بید آبائهم و أمهاتهم فأدخلهم معهم الجنة برحمتی».[2]

و بالرجوع إلى هذه الروایة ودراسة الروایات الأخرى الواردة فی باب شفاعة المؤمنین یمکننا الحصول على نظرة الإسلام و القرآن العامة والکلیة فی مسألة رفع التعارض المزعوم من خلال الرجوع الی الکثیر من الروایات المتعلقة بالشفاعة التی تشیر إلى هذا المطلب وتعالج هذا المبحث و هی بمجموعها تشکل الجواب الذی یروی عطش الناس المتطلعین إلى نجاة أبناء جنسهم من العذاب و الضلال.

المسألة الأخرى الجدیرة بالذکر مسألة عدم وجود رابطة حقیقیة بین المؤمن والکافر المعاند مع ما یکون بینهما من الانتساب فی الظاهر، و لکن الحب والعداوة الاهم ما کان لله وفی الله فإن الحب و البغض فی الله یلقی بظلاله على کل علاقة و نسبة أخرى.

یقول تعالى فی القرآن الکریم: «لَا تَجِدُ قَوْمًا یُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الْیَوْمِ الْآخِرِ یُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ لَوْ کَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِیرَتَهُمْ أُولَئِکَ کَتَبَ فِی قُلُوبِهِمُ الْإِیمَانَ وَ أَیَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَ یُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِی مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِینَ فِیهَا رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَ رَضُوا عَنْهُ أُولَئِکَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ»[3].

وإن الانفکاک و عدم الارتباط له مراتب، و أن المؤمنین الکمل وصلوا فی محبة الله إلى مراتب أعرضوا معها عن کل محبوب: «یحبونهم کحب الله والذین آمنوا أشد حباً لله».[4]

و على هذا الأساس فکل مؤمن حقیقی لا یمکن أن یضمر الحب للمنتسبین إلیه من أعداء الله الذین ساروا خلافاً للارادة الإلهیة إلا ما کان منهم غیر مصر على ضلالته و عنده القابلیة على الهدایة و قد نقل فی التاریخ نماذج کثیرة من هذه القبیل، و إن قطع العلاقة مع هکذا أشخاص بمثابة الاستجابة للفطرة، و لیس فی ذلک ما یعارض الحیاة فی الجنة و التمتع بنعیمها.

فقد جاء فی قصة إبراهیم مع آزر فی القرآن الکریم فی قوله تعالى: «وَ مَا کَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِیمَ لِأَبِیهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِیَّاهُ فَلَمَّا تَبَیَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِیمَ لَأَوَّاهٌ حَلِیمٌ»[5],

و على هذا الأساس فعلى الرغم من کل ما یضمره المؤمنون من محبة للناس، و مع ما یبذلونه من جهد إلا أنهم یصلون فی النهایة إلى نتیجة مؤداها أن هؤلاء الناس لا یریدون رحمة الله و هدایته بل یظهرون العداء لله، و یصرون على هذا النهج بکل غرور وتکبر و استعلاء، وبذلک یرى المؤمنون أنهم أدوا رسالتهم و بذلک یترکون هؤلاء و اختیارهم.

و کذلک فإن رضا الله فی عدم حب أعدائه، لأن إرادة الله تعلقت بأن یکون اختیار القید أساسی فی تکامله و هدایته، و لیس بالإمکان اجبار أحد على دخول الجنة، و أن دخول الجنة بالاجبار سیکون ذات دخول النار، و لذلک خاطب الله سبحانه نبیه (ص) عندما أبدى رأفته وأظهر تلهفه على الناس، قال تعالى: «إِنَّکَ لَا تَهْدِی مَنْ أَحْبَبْتَ وَ لَکِنَّ اللَّهَ یَهْدِی مَنْ یَشَاءُ وَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِینَ».[6]

 



[1] المحدث النوری، مستدرک الوسائل، ج2، ص401.

[2] المصدر نفسه، ج2، ص 390، مؤسسة آل البیت، 1408ق.

[3] المجادلة، 22.

[4] البقرة، 165.

[5] التوبة، 114.

[6]  القصص، 56.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • ما المراد من الحقيقة المحمدية؟
    11455 مناقب و ویژگی ها 2012/06/14
    الحقيقة المحمدية من مفردات العرفان الاسلامي؛ و يعنون بذلك أن الحقيقة المحمدية تمثل التعين الاول للاعيان الثابتة و التي تقف على رأس جميع " الاعيان الثابتة" التي تحققت من خلال التجلي الالهي الاكمل، و من تلك الحقيقة تفاض كافة العوالم الاخرى، و من هنا يطلق عليها أيضا ...
  • ما هی الادلة التی نملکها على افضلیة مذهب الشیعة على سائر المذاهب؟
    10919 الکلام القدیم 2008/02/14
    أفضلیة التشیع ناشئة من کونه "الحق" و أن دین الحق فی کل زمان ینحصر فی دین واحد، و أما سائر الأدیان إما أن تکون باطلةً من الأساس أو أن تکون منقرضة و منسوخة، و فی هذا العصر تعتبر الشریعة الحقة هی الشریعة الإسلامیة، و إن الإسلام الأصیل و الواقعی یتجسد ...
  • ما هی کیفیة رد السلام اثناء الصلاة؟
    6922 الحقوق والاحکام 2012/02/19
    یجب ردّ السلام فی أثناء الصلاة بتقدیم السلام على الظرف و إن قدم المسلّم الظرف على السلام على الأقوى، و الأحوط مراعاة المماثلة فی التعریف و التنکیر و الافراد و الجمع و إن کان الأقوى عدم لزومها و أما ...
  • ما هی السنن و الآداب التی تؤدى قبل الولادة؟
    9582 الحقوق والاحکام 2009/03/17
    من الأعمال التی ینبغی مراعاتها من قبل الوالدین قبل ولادة الولد: أداء الفرائض الدینیة، مراعاة آداب المعاشرة الزوجیة، أکل الطعام الحلال الطاهر، و تناول الفواکه المتنوعة، إجراء الفحوصات الجینیة، الابتعاد عن الانفعالات النفسیة، مشاهدة المناظر الجمیلة، رعایة الصحة البدنیة، ممارسة الریاضة و... .
  • ما هو المقصود بولایة الفقیه؟
    5898 الکلام الجدید 2006/05/21
    ثمة لکلمة «ولی» ثلاثة دلالات فی اللغة العربیة: 1- الصدیق 2- المحب 3- المساعد. و ذکروا لکلمة «ولایة» علاوة على المعانی السابقة، معنیین هما: 1- السلطة و الغلبة. 2- القیادة و الحکومة. استعملت کلمة «الولایة» فی المصطلحات الفقهیة فی موطنین: 1- فی الحالات التی یکون فیها المولی علیه، عاجزاً عن ...
  • ما هو حکم اداء الصلاة بدون سورة الاخلاص؟
    6668 الحقوق والاحکام 2009/10/25
    تنقسم الصلاة بشکل عام الی قسمین: واجب و مستحب:و الصلوات الواجبة تنقسم الی ثلاث حالات: اختیار و اضطرار و عجلة، و حکم کل منها هو عبارة عما یلی:الاول: حالة الاختیار: فی الرکعة الاولی و الثانیة من الصلوات الواجبة الیومیة یجب علی الانسان ...
  • هل یجب ضمان الامانة ان تلفت؟
    5096 الحقوق والاحکام 2009/09/03
    اذا کنتم استلمت المال بعنوان امانة فتلف من غیر تقصیر منکم، فانتم غیر ضامنین له و علیکم ارجاع المال الباقی الى عمتکم هی تقرر ما تفعل به.و لا ضمان على الأمین إذا تلفت الأمانة الشرعیة فی یده ...
  • هل وجد فی المجتمع الاسلامی نساء و سیدات فی الحوزة العلمیة وصلن الی درجة الاجتهاد؟
    7299 تاريخ بزرگان 2008/07/20
    الاحترام المتزاید من قبل الاسلام للعلم و المعرفة، و ایجابه علی کل مسلم رجلاً کان امراة أدی الی ان توجد علی الدوام فی المجتمع الاسلامی سیدات یشتغلن بتحصیل العلم و بالتالی یصل عدد منهن الی درجة الاجتهاد. و کمثال علی ذلک: السیدة المجتهدة الأمین التی توفیت سنة 1403 ه . ...
  • جاء فی مناجاة المحبین العبارة التالیة: «سبحات وجهه لقلوب عارفیه شائقة» أو «شائفة» أی العبارتین هی الصحیحة؟
    6563 درایة الحدیث 2011/06/11
    أورد الدعاء المرحوم الشیخ عباس القمی فی مفاتیح الجنان نقلا عن العلامة المجلسی و لکن المنقول فی متن بحار الانوار کلمة شائقة. ...
  • هل یجوز عدم تعیین شئ کمهر للزوجة بعد موافقتها، أو ان یجعل المهر مبلغاً یسیراً؟
    5795 الحقوق والاحکام 2011/02/24
    لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی. ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283521 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    265928 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132388 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122453 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92205 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    65183 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64212 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59334 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    55895 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52475 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...