بحث متقدم
الزيارة
6394
محدثة عن: 2011/10/16
خلاصة السؤال
هل یعتقد أهل السنة بعصمة النبی (ص) و الأئمة (ع)؟
السؤال
هل یعتقد أهل السنة بعصمة النبی (ص) و الأئمة (ع)؟
الجواب الإجمالي

یعتقد أهل السنّة کالشیعة بعصمة النبی (ص) و باقی الأنبیاء من الکبائر بعد النبوة، و لکن لا یشترکون مع الشیعة بالقول بالعصمة قبل النبوة و العصمة من الذنوب الصغیرة بعدها. أما عن الائمة (ع) فهم لا یعتقدون بعصمتهم لعدم اعتقادهم و قبولهم بإمامتهم. طبعاً أکثر أهل السنة یعترفون بالأئمة (ع) بعنوانهم علماء أبرار و بعضهم یعد من الصحابة أیضاً، و یروون عنهم فی کتبهم الحدیثة و یکنون لهم احترماً خاصاً لکونهم من ذریة النبی محمد (ص).

الجواب التفصيلي

تعریف العصمة: العصمة عبارة عن المصونیة عن الذنب و الاشتباه. [1] و ذلک لأن الإنسان کلما کان علم واحاطة بحقائق الوجود کانت اشتباهاته و اخطاؤه أقل، و بما إنهم لا یحتاجون إلی أی واسطة فی إرتباطهم بالله سبحانه الذی هو مبدأ الوجود لذلک یکون علمهم بالأشیاء متهیء لهم بصورة لا تقبل الخطأ بفضل عنایة الله سبحانه، و هذا هو سبب عصمتهم من الاشتباه، أما علّة مصونیتهم عن الذنب فهو بالاضافة الی العلم إیمانهم العمیق بالله و عظمته و التفاتهم إلی آثار المعصیة و علمهم بحقیقة الذنب بحیث لا یمکن أن یتطرّق إلی خواطرهم التفکیر بالذنب أبداً.

أقسام العصمة:

1- العصمة فی تلقی و إبلاغ الوحی.

2- العصمة من الذنب فی مقام العمل.

فالنبی (ص) معصوم فی المقامین علی حد سواء، فهو معصوم فی تلقی الوحی و کذلک فی إبلاغه الی الامة، فیتلقی الوحی من دون أی اشتباه و سهو و کذلک یبلغه للأمة بدون أی تصرّف و اشتباه.

أما فی مقام العمل فهو مقیّد بالأوامر الإلهیة فلا یذنب حتی فی حال السهو.

و لا یوجد أی اختلاف بین الفرق الإسلامیة فی عقیدتهم بعصمة النبی (ص) فی تلقیه و ابلاغه للوحی، أما عن عصمة باقی الأنبیاء (ع) فأهل السنة ینکرون عصمة الأنبیاء (ع) بسبب بعض الآیات القرآنیة الت ی ظنوا أنها تنافی العصمة، کقوله تعالى :

1- آدم (ع) الله یقول عنه القرآن الکریم: "وَ عَصى‏ آدَمُ رَبَّهُ فَغَوى‏". [2]

2- و عن یونس (ع) یقول: "وَ ذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَیْهِ فَنادى‏ فِی الظُّلُماتِ أَنْ لا إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحانَکَ إِنِّی کُنْتُ مِنَ الظَّالِمین‏‏". [3]

3- و فی قضیة النبی یوسف (ع) و امرأة عزیز مصر یقول: "وَ لَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَ هَمَّ بِها لَوْ لا أَنْ رَأى‏ بُرْهانَ رَبِّه‏‏". [4]

4- أما عن النبی محمد (ص) فقد اُمر بالاستغفار فی القرآن الکریم."   وَ اسْتَغْفِرِ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ کانَ غَفُوراً رَحیما" [5]

طبعاً هذه الأدلة التی یستدل بها أهل السنة علی عدم عصمة الأنبیاء (ع) قد اجیب عنها باجوبة مفصلة فی الکتب التفسیریة والکلامیة [6] نشیر إلیها إجمالاً:

أما عن آدم فقد کان نهی الله له إرشادیاً و لیس مولویاً و یُعبّر عنه بترک الاولی. و عن قضیة یوسف (ع) فمن الواضح أنه (ع) کانت عنده معرفة قویة بالله سبحانه تمنعه من أن یمیل إلی هذا الذنب لذا نقل الله سبحانه عنه فی القرآن الکریم قوله: "قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبىّ‏ِ أَحْسَنَ مَثْوَاىَ". [7] أما عن یونس (ع) فلم یأمره الله سبحانه بالبقاء مع قومه حتی یکون ترکه لهم معصیة و ذنباً لکن کان خروجه غیر مناسب لشأنه و هذا أیضاً یعبّر عنه بترک الاولی. أما عن استغفار النبی محمد (ص) فیجب القول بأن هذا الأمر یدل علی علوّ درجته و منزلته بحیث کان یعتبر نفسه مقصّراً دائماً فی مقابل الساحة القدسیة لله سبحانه، و کان هذا الاستغفار علی أساس أن: حسنات الابرار سیّئات المقرّبین. و من هنا نجد بعض کلمات الائمة المعصومین (ع) تدل فی النظرة الاولی الساذجة علی ذنبهم و تقصیرهم أمام الله عزّ و جل و الحال إنهم من أکثر الأشخاص عصمةً. [8]

ما یجدر قوله هنا هو أن أهل السنة لا یعتقدون بعصمة الأنبیاء(ع) کاعتقاد الشیعة بها و کذلک عصمتهم قبل النبوة و بعدها من الصغائر و الکبائر و من الأعمال القبیحة التی توجب تنفیر الآخرین منهم. نعم یوجد اختلاف بین نفس أهل السنة فی هذا المجال و لکن ما هو متفق علیه تقریباً عندهم هو القول بعصمة الأنبیاء من الکبائر بعد النبوة.

عدة نکات مهمة:

1- عصمة النبی (ص)، هی لیست فقط عدم الذنب و ذلک لإمکان عدم صدور الذنب من الآخرین خصوصاً إذا صار عمر الإنسان قصیراً، بل ان العصمة تعنی أن یکون للمعصوم ملکة نفسانیة قویة تمنعه من ارتکاب الذنوب فی أحلک الظروف، و مصدر هذه الملکة هو الاطلاع الکامل و الدائم علی قبح المعاصی و ما یترتب علی الذنب. و تحصل کذلک من الارادة القویة لضبط النفس عند تضارب المیول و الاهواء النفسیة.

2- لازم عصمة کل شخص هو ترک الاعمال المحرّمة علیه، فلذلک لا تثلم عصمة النبی بالقیام بعمل جائز فی شریعة لکنه حرام و غیر جائز فی الشرائع السابقة أو اللاحقة.

3- نقصد بالذنب الذی یُصان المعصوم من ارتکابه هو فعل الحرام أو ترک الواجب، أما اصطلاح الذنب و ما یُرادفه من کلمات و اصطلاحات فلها استعمالات کثیرة تشمل حتی ترک الاولی، مع أنه لا ینافی العصمة.

عصمة الأئمة(ع):

أما ما یخص الأئمة (ع) فأهل السنة لا یعتقدون بعصمتهم لعدم اعتقادهم و قبولهم بإمامتهم. طبعاً أکثر أهل السنة یعترفون بالأئمة (ع) بعنوانهم علماء أبرار و یرون عنهم فی کتبهم الحدیثیة و یکنون لهم احتراماً خاصاً لکونهم من ذریة النبی محمد (ص). [9]

نعم ما یحس ذکره الآن هو أن أهل السنة یعتقدون بعدالة تمام صحابة النبی (ص)، فی مقابل اعتقاد الشیعة بعصمة الائمة (ع) طبعاً لا یشترک الشیعة معهم فی هذه العقیدة.



[1]    الشهید المطهری، مقدمة علی النظرة الکونیة الإسلامیة للعالم، ص145، طبعة نشر صدرا، قم.

[2]    طه، 121.

[3]    الأنبیاء، 87.

[4]    یوسف، 24.

[5]    النساء، 106.

[7]    یوسف، 23.

[9]    نقلاً عن العلامة العسکری، عصة الأنبیاء و الرسل، المکتبة الشاملة.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • لماذا نجعل البیت الى جانب الکتف الایسر حال الطواف؟
    6000 الحقوق والاحکام 2011/01/31
    قال الامام الخمینی (ره) فی خصوص هذه المسالة: "الطواف على الیسار بأن تکون الکعبة المعظمة حال الطواف على یساره، و لا یجب أن یکون البیت فی تمام الحالات محاذیا حقیقة للکتف، فلو انحرف قلیلا حین الوصول إلى حجر إسماعیل (ع) صح و إن تمایل البیت إلى خلفه ...
  • کیف یسنجم القول بملکة العدالة و جواز إمامة الشباب البالغ حدیثاً؟
    6323 الفقه 2011/01/20
    لقد استعمل العدل فی کلمات الفقهاء فی عدة معان. و قد ذهب أکثر الفقهاء و علماء الشیعة إلى أن العدالة ملکة و هی عبارة عن: "أن یکون الإنسان و بسبب خوفه من الله مجتنبا عن الکبائر و غیر مصر على الصغائر" و یعتقد البعض أن العدالة ...
  • ما المراد من عبارة قدّس سره؟
    6185 شبهه شناسی 2019/06/11
    قبل الاجابة عن السؤال ينبغي الاشارة الى أن لفظة " قدس سره" هي نوع دعاء يرفق مع اسم الميت عند ذكره، شأنها في هذا المجال شأن سائر عبارات الادعية من قبيل: سلام الله عليه، رحمة الله عليه، أعلى الله مقامه و... ولكي يتضح المراد من عبارة " قدس ...
  • هل یجب ستر الاظافر الصناعیة عن غیر المحارم؟
    6157 الحقوق والاحکام 2010/06/29
    یرى الامام الخمینی (قدس) و غیره من مراجع الدین العظام: لزوم ستر ذلک وغیرها من الزینة الخفیة (کالسوار والقلادة)[1]. الا فی الصلاة فلا یجب ستر الشعر المصنوع والزینة الخفیة (کالسوار والقلادة) و زینة الوجه ککحل العین؛ لکن یجب على کل حال سترها عن الاجنبی.
  • ما هو الموقف القرآني من صفتي الاسراف و التبذير؟ و ما هي الآثار المترتبة عليهما؟
    29827 اسراف و تبذیر 2012/07/07
    الفكر الاسلامي فكر شمولي جاء لمعالجة جميع الزوايا في حياة الانسان و وضع البرامج الناجعة لكل مفاصل الحياة، كذلك يتصف الفكر الاسلامي بالوسطية حيث يدعو اتباعه دائماً الى الاعتدال و اجتناب الافراط و التفريط، و الانتفاع بالنعم الالهية بعيداً عن الاسراف و التبذير. و قد عرف الاسراف ...
  • من هو ذوالقرنین؟
    14967 تاريخ بزرگان 2010/07/20
    لقد جاء اسم "ذوالقرنین" فی سورة الکهف.أما من هو ذوالقرنین تاریخیاً؟ و أنه أی شخصیة معروفة فی التاریخ؟ هناک بحث و نقاش بین المؤرخین و المفسرین فی هذا الخصوص.باعتبار الصفات التی جاءت فی القرآن و بناءً على رأی المؤرخین، یبدو ...
  • ما هی المعطیات العامة لسور بنی اسرائیل؟
    6999 التفسیر 2012/02/19
    ذهب مشهور المفسرین الى القول بان سورة بنی اسرائیل (الاسراء)[1] من السور المکیة. و مع أنّ الاسم المشهور لهذه السورة هو «بنی إسرائیل» إلّا أنّ لها أسماء أخرى مثل «الإسراء» و «سبحان».
  • ما المراد من قوله تعالى "وَ آخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّه‏" في سورة التوبة؟
    8037 التفسیر 2012/05/19
    «مرجون» مأخوذ من مادة (إرجاء) بمعنى التأخير و التوقيف، و في الأصل أخذت من (رجاء) بمعنى الأمل، و لما كان الإنسان قد يؤخر شيئا ما أحيانا رجاء تحقق هدف من هذا التأخير، فإنّ هذه الكلمة قد جاءت بمعنى التأخير، إلّا أنّه تأخير ممزوج بنوع من الأمل. أي: ...
  • کیف یمکن حل التناقض بین الاسلام و المسیحیة بخصوص وجود ولد لله و عدمه؟
    7276 الکلام القدیم 2008/07/09
    یعتقد المسلمون طبقا لما ورد فی سورة التوحید ان الله تعالى لم یلد و لم یولد، و هذا المعتقد تشترک فی جمیع الادیان الالهیة التوحیدیة و ان المعتقد المسیحی الحق غیر مستثنى عن هذه القاعدة، و ذلک لان جمیع الادیان الالهیة تقوم على اساس العقل و الفطرة الانسانیة، و من ...
  • ما هی اصول عقیدة النصیریة؟ و ما هو موقفهم من الشیعة الإمامیة؟ و ما هو رأی الشیعة فی أتباع هذا المذهب؟
    10874 الکلام القدیم 2011/05/19
    من الفرق الإسلامیة الموجودة هذه الأیام فی سوریا و بعض الدول الإسلامیة فرقة النصیریة أو فرقة العلویین، أما عن العلویین فلم تتم تحقیقات مستقلة عنهم فی إیران، بل الرأی السائد عنهم هنا هو نفس ما کتبه عنهم الباحثون فی الملل و النحل، لکن فی الحقیقة ان العلویین هم ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283717 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    266189 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132650 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122785 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92384 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    65522 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64425 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59509 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    56098 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52656 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...