بحث متقدم
الزيارة
10698
محدثة عن: 2007/06/11
خلاصة السؤال
لقد تعددت الآراء فی بیان معنی الولایة و قد اختار کل مذهب تفسیراً خاصا لذلک، ارجوا بیان المعنى الحقیقی لها؟
السؤال
لقد تعددت الآراء فی بیان معنی الولایة و قد اختار کل مذهب تفسیراً خاصا لذلک، ارجوا بیان المعنى الحقیقی لها؟
الجواب الإجمالي

الولایة مشتقة من (ولی) الذی ذکرت له عدة معان فی اللغة، و لکن ما یلحظ من هذه المعانی هنا هو من یکون بیده الاختیار و التصرف فی الأمور ألموکلة للمولى و یبقى للمولى نوع سلطة و إشراف علیها.

أما فی الاصطلاح:

فمعناه تولی و إدارة الإنسان الکامل على سائر الناس، فی جمیع الأبعاد الفردیة و الاجتماعیة و الدینیة و الدنیویة الظاهرة و الباطنة نوایا الأفراد و على التشریع و التکوین (عالم الوجود) حتى ینتهی بهم إلى السعادة الدنیویة و الأخرویة، فهو وسیلة و واسطة للفیض بالنسبة إلیهم.

الشرط الأوّل لهذا المقام هو العصمة و الطهارة الباطنیة، و الاستفادة من العلم اللدنی (الارتباط بعالم الغیب) و سعة الصدر، و الغرض من ذلک هی اتمام الحجة على الآخرین و کونه شاهداً على أعمال الناس الظاهریة و الباطنیة التی یأتون بها فی الدنیا، و أداء هذه الشهادة فی الآخرة، و فی نظر الشیعة أن الإمام للمجتمع و القادر على إدارة المجتمع الإسلامی هو الذی یتمتع بالولایة الإلهیة المطلقة أو أنه یکون مأذوناً من طرفه، و إلاّ فهو غاصب عندهم، لأن وجود الأفضل و الأکمل یمنع من وصول الأمر إلى الآخرین.

الجواب التفصيلي

صیغة (الولایة) و (المولى) من مادة (ولی) و قد ذکر لها أهل اللغة معانی کثیرة: المالک، العبد، المعتق و المعتق، الصاحب، القریب ، الجار، الحلیف، ابن العم، الرب، الناصر، المنعم، النزیل، ابن الأخت، المحب، التابع، الصهر، الأولى بالتصرف.[1]

و أما فی الاصطلاح: فالمراد (بالولایة) الهیمنة و الإشراف و التصرف فی أمور سائر الناس فی أبعاد مختلفة من دون سلب حق الاختیار أو الانتخاب أو المالکیة منهم.

و إمامة الإمام (ع) للمجتمع الإسلامی هی تجلی واعمال لهذه الولایة فی أمور الناس الاجتماعیة و السیاسیة و هدایة الناس و إرشادهم إلى تأسیس نظام إسلامی، و یکون مفزعهم لسد حاجتهم فی المسائل الدینیة و القضائیة. و إذا ما أذعن الناس لهذه الولایة، و قبلوا هذه الزعامة و تعلموا الدروس من سیرة الإمام و نهجه فی الحیاة فإنهم سوف ینالون السعادة فی الدنیا و الآخرة و الرفاه و الاستقرار المادی و المعنوی.

و أما إذا أعرضوا عن ساحة الإمامة و لم یتمسکوا بعراها فلیس أمامهم إلاّ الخسران و البوار.

و سواء علم الآخرون أم لم یعلموا، توجهوا إلیه أم أعرضوا عنه، فإنه المرجع الدینی و السیاسی و القضائی و الأخلاقی لعامة المسلمین، سواء رجعوا إلیه أم لم یرجعوا.

و هو شاهد على جمیع الناس و محیط بهم بغض النظر عن دینهم و مذهبهم و سائر خصوصیاتهم من المسلمین و غیر المسلمین من الشیعة أم من غیرهم. فإنه یمتلک القدرة على التصرف فی أمورهم الظاهریة و الباطنیة إضافة إلى قدرته على التصرف بالأمور التکوینیة کتبدیل الخزف إلى الذهب و بالعکس، أو أنه یبعث الروح فی صورة على بساط، أو یشفی الأمراض المستعصیة التی لا علاج لها، و یحل العقد و المشاکل المعضلة، و یخرج المتوسلین به من المحن و یفتح أمامهم السبل المغلقة، و لکنه لا یعمل هذه القدرة إلاّ لحکمة وما تقتضیه المصلحة لا کیف ما اتفق، إذن فلیس صحیحاً أن تعد (الولایة) المصطلح فی لغة المحققین من الشیعة کمرادف للإمامة، و لکن لابد من القول أن الولایة من أهم المقدمات (للإمامة) أی أنها شرط من شروطها المهمة، و إلى أن یظهر الولی و یحضر فلا یتمکن أحد من أن یکون إماماً للمسلمین یمتلک زمام أمورهم الدینیة و الدنیویة، لیقودهم إلى أهدافه و نوایاه، لانها قضیة عقلائیة فمع وجود الاکمل والافضل لا تصل النوبة إلى الآخرین، إلاّ أن یعطیه الولی الإذن و الرخصة بذلک (کما هو الحال بالنسبة إلى الولی الفقیه) فی زمن غیبة الإمام (عج)، و مع ذلک فإنه یبقى تحت رقابة (الولی) و نظره و إنه أعطی مساحة محدودة فی إدارة شؤون المسلمین و لیس له أن یتخطى حدود هذه الدائرة.

و من هنا فإن مقام (الولایة الإلهیة) الذی ینسب إلى النبی (ص) و الأئمة المعصومین (ع) هو مقام (خلیفة الله) الذی یعتبر الهدف الأساسی لخلق الإنسان، و من أجل هذا المقام سجد له الملائکة، و لولا وجود هذا الولی لساخت الأرض بأهلها.[2]

و أما الولایة التی تنسب إلى الآخرین ما هی إلا حق التصرف فی أمور المولّى علیه، و فی الدائرة التی أذن الشارع فیها للولی التصرف کولایة الأب على أبنائه فإنها لا تقاس بولایة الحاکم الشرعی على أمور المسلمین الدینیة و الاجتماعیة، لأن سعة الولایتین و اختلاف الاختیارات المعطاة لکل منهما مختلفتان.

و بعبارة أخرى فإن ولایة النبی (ص) و الأئمة المعصومین (ع) ولایة حقیقیة تنبثق عن المؤهلات و الخصائص الذاتیة لهم، و لکن ولایة الآخرین هی ولایة اعتباریة عقدیة منوطة بتشریع الشارع، کما أن تحقق ولایة النبی (ص) و الأئمة (ع) تحتاج إلى توجه الناس و إطاعتهم و تسلیمهم مقابل أوامر و نواهی و تعلیمات الإمام و الرجوع إلیه فی کل شؤون حیاتهم و الرضا بما یصدر من أحکام و ما یقضی به من أمور و إلاّ فلیس لهذه الولایة ظهور بین الناس و لم تصل إلى الفعلیة.

و فی نظر الشیعة فإن معرفة (ولی الله) و التسلیم لأوامره و نواهیه و أحکامه و قضائه أمر واجب على الجمیع، و أی شخص یأبى هذا الأمر فإنه فی واقع الأمر معرض عن أصلی التوحید و النبوة، و بعبارة أخرى: فإن من لوازم توحید الله قبول النبوة، و من لوازم الأمرین قبول الإمامة و هذا الأمر یستفاد بوضوح من خلال الآیات الثلاث من سورة المائدة التی جعلت معرفة الولی و تبلیغ الامة بحقه و ولایته تعادل إبلاغ الرسالة و التوحید، و الآیة 59 من سورة النساء التی جعلت إطاعة أولی الأمر فی طول إطاعة الله و رسوله (ص)، و کذلک حدیث الثقلین، الذی اعتبرت فیه (العترة) قرین (القرآن الکریم).[3] و کذلک ورد ما یؤکد هذه الحقیقة، کما فی الحدیث عن النبی (ص) : «من مات و لم یعرف إمام زمانه مات میتة جاهلیة».[4] و لکن قبول ولایة الآخرین یثمر الأمن و الاطمئنان فی داخل المجتمع و الأسرة، و یساعد على الترقی الدینی و الاقتصادی، و إذا کان فی إطار إطاعة الشرع و کسب رضا الله سبحانه فإنه یکون مأجوراً.

بل إن المستفاد من کثیر من الروایات أنه لا یقبل أی عمل أو عبادة لدى الذات الأحدیة المقدسة من دون قبول الولایة لولی الله الأعظم، و بعنوان المثال یمکن أن یذکر ما جاء عن الإمام الرضا (ع) فی حدیث نقله عن أجداده بصورة حدیث قدسی: «کلمة لا إله إلاّ الله حصنی، و من دخل حصنی أمن من عذابی»[5] ثم قال (ع): و لکن بشرطها و شروطها و أنا من شروطها.

و فی حدیث آخر عن الإمام الباقر (ع): «بنی الإسلام على خمس: على الصلاة و الزکاة و الصوم و الحج و الولایة، و لم یناد بشیء کما نودی بالولایة»[6] لما للولایة من دور فاعل ومحوری فی االامور الدینیة وان الامام هو الهادی و الدلیل الی الحق و الطریق الی النجاة[7]، و من الجدیر بالذکر أن سیر الإنسان إلى الله و بلوغ مقام الخلافة الإلهیة هو سیر غیر متناه، و له درجات متفاوتة و له عرض عریض و لکن - و فی کل زمان - یکون المتسنم للذروة فی هذا المقام شخصا واحدا، و لیس له ما یماثله من معاصریه، و له على الآخرین ولایة مهما بلغوا من درجة أو منزلة حتى مع الاقتراب من درجته.

ففی زمان رسول الله (ص) لا یمکن أن یدانیه أحد فی المنزلة بما فی ذلک علی و فاطمة الزهراء (علیهما السلام)، و إن هذین العظیمین واقعان تحت ولایة النبی الأکرم (ص).

و کذلک بالنسبة إلى الإمام علی (ع) بعد رحیل النبی الأکرم (ص)، فإن الحسنین ینضویان تحت ولایة أبیهما (ع) و کذلک بالنسبة للإمام الحسین فإنه بقی ملتزماً بعهد أخیه الحسن مع معاویة إلى النهایة، و قد تجنب الاصطدام معه بشکل مباشر و کذلک فی هذا الزمان فإنه یوجد شخص واحد یتربع على ذروة عرش الإنسانیة و یتلألأ کوکباً فی سمائها و له وحده الولایة الإلهیة الکلیة على جمیع أبناء البشر سواء توجه له الآخرون أم لم یتوجهوا، و سواء اعتقدوا برقابته و إحاطته أم لم یعتقدوا. فإنه حامل لواء الخلافة الإلهیة - بعقیدة الشیعة الإمامیة - و لیس هو إلاّ الحجة ابن الحسن العسکری (ع).

و من جهة أخرى بما أن المسیر لا نهایة له و إن هدف الناس جمیعاً طی هذا المسیر، کما فی قوله: «إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا لَهُ رَاجِعُونَ»[8] فلیس للآخرین إذا ما أرادوا بلوغ النهایة فی هذا الطریق إلاّ الإقرار و الإذعان لولایة ولی الله الأعظم و الاقتداء به حتى یتمکنوا من السیر بسرعة فی هذا الطریق و یتخطوا مراحل هذا الترقی إلى مدارج الکمال الإنسانی الذی یمثل نهایة الهدف المنشود.[9]

و أما أولئک الذین آمنوا طمعا فی الخلافة والامرة یجهدون فی تأویل و تحریف الآیات و الروایات التی تدل على تنصیب علی (ع) خلیفة بعد رسول الله (ص).

و من هذا القبیل ما قیل فی الولایة فی آیة الولایة «إِنَّما وَلِیُّکُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذینَ آمَنُوا الَّذینَ یُقیمُونَ الصَّلاةَ وَ یُؤْتُونَ الزَّکاةَ وَ هُمْ راکِعُون‏»[10] و آیة الإطاعة المطلقة «یا أَیُّهَا الَّذینَ آمَنُوا أَطیعُوا اللَّهَ وَ أَطیعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِی الْأَمْرِ مِنْکُم‏....»[11] و حدیث الغدیر المعروف «من کنت مولاه فهذا علی مولاه» فإن الولایة فی هذه النصوص فسرت (بالناصر) فی حال أن هذا التأویل یتعارض مع سیاق الآیات القرآنیة المشفوع (بإنما التی هی أداة حصر) و تماثل الإطاعة لرسول الله و لولی الأمر کما هو ظاهر الکلام، و کذلک یتعارض مع أسباب النزول بالنسبة إلى الآیات و الأحادیث المفسرة لها، و کذلک توقف الحجاج فی غدیر خم و مناشدة الرسول الناس و إقرارهم بالتوحید و الرسالة و بیعتهم للإمام علی (ع)، و جمیع هذه الأدلة و القرائن لا تنسجم مع تفسیر الولی بعموم الناصر أو التناصر بین عموم المسلمین.

کما أن الإمام علیا (ع) و سائر الأئمة (ع) و الشعراء المسلمین من الصحابة استدلوا مراراً و تکراراً بهذه الآیات و أسباب نزولها على إثبات الولایة للإمام (ع)، من خلال حدیث الغدیر، و أقاموا الحجة على الخصم به.

و علیه فمع أن هذه المعانی المحرّفة لها انسجام مع المعنى اللغوی للکلمة (الولی) و لکن سیاق الآیات و الروایات و العقول المنصفة الباحثة عن الحقیقة تأبى قبول ذلک التأویل. و ترى أن الآیات هی نصوص محکمة و غیر قابلة للخدش فی دلالتها على تنصیب الإمام علی (ع) بعنوان خلیفة - و بلا فصل - لرسول الله (ص).

و ما نذکر به هو: إن ولایة سائر الأئمة (ع) و إمامتهم تثبت عن طریق الأحادیث النبویة و إشارة کل إمام إلى الإمام الذی یأتی من بعده، و امتلاک دلائل الإمامة (الإعجاز، و ولایة التصرف فی التکوین، و الإطلاع على النوایا و بواطن الأفراد، و العلم بالغیب، و العصمة).

المصادر:

1- جمع من الکتاب، معارف اسلامى" المعارف الإسلامیة"، ج1 و 2، بحث الإمامة.

2- جوادی الآملی، عبد الله، عید ولایت "عید الولایة"، ص61 – 70.

3- جوادی الآملی، عبد الله، ولایت در قرآن" الولایة فی القرآن".

4- جوادی الآملی، عبد الله، ولایت علوى" الولایة العلویة"، ص28 – 55، 117.

5- الحلبی، أبو الصلاح، تقریب المعارف فی الکلام، ص 127 - 133.

6- سعدی مهر، محمد، کلام اسلامى" الکلام الإسلامی"، ص130-200، ج2.

القرآن الکریم.

7- المطهری، مرتضى، امامت و رهبرى، " الإمامة و القیادة"، ص43 - 95، 161 - 169.

8- المطهری، مرتضى، انسان کامل "الإنسان الکامل".

9- هادوی الطهرانی، مهدی، ولایت و دیانت" الولایة و الدیانة"، ص64-66.



[1] الفیروز آبادی، القاموس المحیط؛ سعیدی مهر، محمد، الکلام الإسلامی، ج2، ص168.

[2] المطهری، مرتضى، امامت و رهبرى "الإمامة و القیادة"، ص46 - 76.

[3] نفس المصدر.

[4] نفس المصدر.

[5] بحارالأنوار، ج 3 ، ص 8.

[6] بحار الأنوار، ج 65، ص329-333.

[7] جوادی الآملی، عبد الله، عید ولایت" عید الولایة"، ص62-64.

[8] البقرة، 156؛ الانشقاق، 6.

[9] انظر: الاسئلة، 71 و 72؛ المطهری، مرتضى، انسان کامل "الإنسان الکامل".

[10] المائدة، 55.

[11] النساء،59.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • ما هو معنى الفتوى بالاحتیاط و هل یمکن فیها الرجوع إلى مجتهد آخر؟
    6657 الحقوق والاحکام 2010/09/20
    "الاحتیاط" عنوان مستنبط من النصوص الروائیة. تطلق هذه الکلمة على خصوص عمل المقلد و حول فتوى المجتهد أیضا. فیجب على کل مکلف أن یکون إما مجتهداً بنفسه أو أن یقلد المجتهد أو أن یعمل بالاحتیاط، إن کان له العلم و القدرة الکافییان ...
  • ما هو تفسیر الآیة (19) من سورة آل عمران، و ما هو معنی الاسلام؟
    7312 الکلام القدیم 2012/07/12
    (الاسلام) لغة یعنی التسلیم المحض أمام الله. و (الدین) هو ما یبین ما یریده الله من الناس فی مجال الافکار و النشاطات و السلوک الفردی و الاجتماعی، و تنظیم علاقة مع نفسه و مع الآخرین و مع الله. و من هنا فان من لوازم الایمان بای ...
  • هل الامام علي (ع) كان يحيي الموتى؟
    19315 دانش، مقام و توانایی های معصومان 2012/06/09
    يمكن النظر الى هذه القضية من زاويتي الاستقلالية و عدمها، فاذا فرض قيام الانسان بالاحياء بصورة مستقلة و من دون الاستعانة بالله، فهذا مما لا ينسجم مع القول بالتوحيد الافعالي و يتعارض مع التوحيد في الخالقية. و الفرض الثاني ان يقوم الانسان بذلك مستعينا بالفيض الالهي و ...
  • کیف یمکن منع التفکیر بالذنب بشکلٍ سریع؟
    8833 العملیة 2009/10/05
    التفکیر بالذنب کالذنب، إنه مرض یتطلب الشفاء منه مرحلتین، مرحلة الوقایة، ثم العلاج:أما بالنسبة لمرحلة الوقایة فإنها تتطلب تقویة العلاقة بالله سبحانه و التوسل بأهل البیت(ع) بشکلٍ مستمر، و بذلک یتمکن الإنسان من أن یهیئ الأرضیة للقضاء على التفکیر بالذنب، إضافة إلى ذلک فإن النظر إلى
  • هل یحرم شراء سیارة بالأقساط بثمن أغلی؟ و ما حکم الاقتراض مع الربح لشراء سیارة نقداً؟
    7157 الحقوق والاحکام 2008/11/19
    شراء و بیع السلع کالسیارة بصورة مؤجلة بثمن أغلی من قیمتها نقداً صحیح. لکن حسب مفروض السؤال الثانی یکون العمل من مصادیق الربا القرضی المحرم. ...
  • فی أی شیء تکمن سعادة الإنسان و کماله؟
    9818 العملیة 2007/12/09
    الجواب الشامل عن هذا السؤال ینطوی ضمن الإجابة عن سؤالین أساسین.السؤال الاوّل: ما معنی السعادة؟ و هل أنها تختلف عن الکمال أم لا؟ السؤال الثانی: ما المراد من الإنسان، و أی نوع من أنواع الموجودات هو؟ هل أنه موجود مادی صرف أم ....؟
  • ما حکم شراء البضائع الاسرائیلیة المستعملة؟
    5234 الحقوق والاحکام 2010/11/09
    الاجابة الواردة الینا من مکاتب المراجع العظام بالنحو التالی:مکتب سماحة آیة الله العظمى السید الخامنئی (مد ظله العالی):لا اشکال فی ذلک اذا لم یحرز عودة منافعها الى الصهیونیة او استعمال تلک الاموال ضد الاسلام و المسلمین.
  • ما هو الفرق بین الاشرار و الفجار فی حدیث أمیر المؤمنین علي (ع): (مجالسة الاشرار تورث سوء الظن بالاخیار)؟
    8047 درایة الحدیث 2012/05/05
    الشر هو عبارة عن الشيء الذي یتجنبه الجمیع، کما ان الخیرهو ما یرغب فیه الجمیع. و القوم الاشرار هم الناس المثیرون للفتن. و قد فسر البعض ایضاً الشر بانه نقیض الخیر، أي انه هو السوء و الفساد و الظلم. و أما لفظ (الفجور) فهو في الاصل بمعنی ...
  • للعشق انواع مختلفة، أی من هذه الانواع یحظى بتأیید الاسلام و رضاه؟
    8056 النظری 2008/10/11
    لقد قسم الفلاسفة و العرفاء العشق الى انواع مختلفة، و لکن یمکن تقسیمه بنحو کلی الى قسمین اساسیین هما:1- العشق الحقیقی، و هو العشق المختص بذات الله تعالى و صفاته و افعاله فقط.2- العشق المجازی، مساحة هذا العشق واسعة فان العشق المجازی لایختص بحب الانسان للانسان فقط، بل ...
  • أ لیست الأعمال و الأدعیة التی تؤدی فی اللیلة الاولی من شهر ربیع الاول بدعة و حراماً؟
    8019 العملیة 2009/05/04
    شهر ربیع الاول هو ربیع الشهور، فمن ناحیة قد انتهی شهر صفر – الملئ بالحزن و اللوعة و هو شهر مصائب أهل بیت رسول الله (ص) –بحلول هذا الشهر، و من ناحیة اخری فان ولادة رسول الله (ص) و هو الرحمة العظمی هی فی هذا الشهر و قد وردت ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283526 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    265939 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132402 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122469 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92215 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    65190 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64218 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59343 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    55901 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52485 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...