بحث متقدم
الزيارة
7536
محدثة عن: 2012/01/28
خلاصة السؤال
معنى معرفة الذات من زاویة الرؤیة القرآنیة؟
السؤال
معنى معرفة الذات من زاویة الرؤیة القرآنیة؟ مع التفصیل بالاجابة.
الجواب الإجمالي

معرفة الذات فی القرآن الکریم بمعنى اکتشاف حقیقتها من خلال تنمیة الاستعدادات الذاتیة و الفطریة و احیاء القدرات و القوى الکامنة فیها، ثم ادراک حقائق الوجود و الاسماء و الصفات الالهیة إدراکا قلبیا. و لا تنحصر معرفة الذات فی مرتبة خاصة، بل لها مراتب متعددة منها المعرفة الفطریة و الکونیة و اکمل تلک المراتب هی مرتبة المعرفة العرفانیة المرتبطة بمعرفته بواقعیته و حقیقته المتمثلة فی خلافة الله تعالى.

الجواب التفصيلي

معرفة الذات فی القرآن الکریم بمعنى اکتشاف حقیقتها من خلال تنمیة الاستعدادات الذاتیة و الفطریة و احیاء القدرات و القوى الکامنة فیها، ثم ادراک حقائق الوجود و الاسماء و الصفات الالهیة إدراکا قلبیا. إذن اکتشاف الذات و معرفة جوهرها[1] یمنحها العشق و الحب الفطری.

من هنا، لا تنحصر معرفة الذات فی مرتبة خاصة، بل لها مراتب متعددة[2] اکملها مرتبة المعرفة العرفانیة المرتبطة بمعرفته بواقعیته و حقیقته المتمثلة فی خلافة الله تعالى.

و سنحاول هنا الاشارة الى أهم تلک المراتب بصورة اجمالیة:

1) معرفة الذات الفطریة

لا یندرج هذا النوع من المعرفة ضمن العلم الحصولی و لا یعد نوعا من التأمل و التفکیر[3]، بل هو نوع صحوة و علم حضوری. و المراد من العلم الحضوی هنا، ان العبد یعلم بذاته و استعداداته و قدراته و هی حاضرة عنده. و هذا النوع من المعرفة بالذات یتصف بالاصالة و الواقعیة و أنه عین الشخصیة، حیث یدرک الانسان شیئا اسمه "الانا" الذی هو عین معرفة شخصیته.[4]

علما، ان الانسان لا یتمکن فی هذه الظاهرة من الاشراف المباشر على "الانا" بل لابد ان یسبق ذلک معرفة بالاستعدادات الذاتیة و القدرات الکامنة فی الباطن أولا، ثم الانطلاق منها لمعرفة "الانا" معرفة حضوریة.[5]

من هنا عندما تحدث القرآن الکریم عن مراحل خلقة الانسان ختمها بالاشارة إلى آخر مرحلة - و التی تعتبر فی الحقیقة أهمّ مرحلة فی خلق البشر- بعبارة عمیقة و ذات معنى کبیر "ثُمَّ أَنْشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ و فَتَبارَکَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِینَ"[6] و[7] و فیها اشارة الى حقیقة تبدل اللاشعور الى الجوهر الروحی الشعوری[8]. و بعبارة أخرى أن ما أنشأه الله أخیراً و هو الإنسان الذی له حیاة و علم و قدرة فإن ما له من جوهر الذات و هو الذی نحکی عنه "بأنا"، لم یسبق من سنخه فی المراحل السابق.[9]

2) الرؤیة الذاتیة الکونیة

و یراد منها هنا معرفة الذات و ادراکها ضمن المجموعة الکونیة: من أین؟ و این؟ و الى أین اسیر؟ ففی هذه المعرفة یدرک الانسان انه جزء من منظومة عالمیة "الکل" اسمها الکون، فیرى نفسه تابعة لهذه المنظومة و یتحرک فی اطارها من دون أیّة استقلالیة هنا؛ بمعنى انه لم یأت من قبل ذاته و لم یکن وجوده و لا حیاته و لارحیله عن هذا العالم باختیاره و بارادة منه؛ فیحاول اکتشاف مکانته و تشخیص موقعه ضمن هذا "الکل"[10]، و قد اشار أمیر المؤمنین (ع) فی کلامه الى هذه الحقیقة حینما قال:" رحم اللّه امرأ أعد لنفسه، و استعد لرمسه، و عرف من أین و فی أین و الى أین".[11]

و عندما نرجع الى القرآن الکریم نجده یتحدث بکثرة عن المعاد و بعث الانسان و یدعو الانسان الى الصحوة و الیقظة لیعرف حقیقة حیاته و یعرف مکانته فی الدنیا و الآخرة، کما فی قوله تعالى: "انا لله و انا الیه راجعون".[12]و قوله عزّ من قائل: "ُوَ الَّذی خَلَقَکُمْ مِنْ طینٍ ثُمَّ قَضى‏ أَجَلاً وَ أَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرُون".[13]و قوله سبحانه: "اللَّهُ الَّذی خَلَقَکُمْ ثُمَّ رَزَقَکُمْ ثُمَّ یُمیتُکُمْ ثُمَّ یُحْییکُمْ...".[14]

3) معرفة الذات العرفانیة

الرؤیة العرفانیة للذات یعنی اکتشاف و معرفة علاقة الذات مع خالقها تعالى، و هذه العلاقة لا تمثل نوع آصرة تربط بین موجودین فی عرض واحد، بل هی من قبیل ربط الفرع بالاصل، و المجاز بالحقیقة الاحدیة (الحق تعالى)، و من نوع علاقة المقیّد بالمطلق؛ و أن مشکلة العارف و علته باطنیة تنبع من حاجته الفطریة.[15]

ثم ان العارف یرى أن لا واقعیة "للانا" و بالتالی لیست معرفتها من قبیل معرفة "الانا" و انما معرفة مظهر من مظاهر الذات الالهیة؛ و کلما فنى العارف فی الذات الالهی و حطم قیود التعینات، لم یبق آثر للروح و النفس و حینها یکون قد وصل الى المعرفة الحقیقیة.[16]

فاذا تمکن الانسان من تنمیة المعرفة الفطریة و الکونیة و انکشف له حقیقة الخلافة الالهیة یکون قد وضع قدمه فی مسیرة المعرفة العرفانیة و ادراک العلاقة العرفانیة بینه و بین خالقه، و حینها یستشعر العشق و الحب الالهی فی قبله "یحبهم و یحبونه".[17]

فالمعرفة العرفانیة ولیدة المعرفة الفطریة و الکونیة.

و من هنا جاءت آیات الذکر الحکیم لتؤکد ان نسیان الذات إنما هو فی الحقیقة ولید نسیان الله تعالى و محذرة من هذه الظاهرة الخطیرة " وَ لا تَکُونُوا کَالَّذینَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْساهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولئِکَ هُمُ الْفاسِقُون"[18]و التی تعنی أن سبب نسیان النفس نسیان الله تعالى إذ بنسیانه تعالى تنسى أسماؤه الحسنى و صفاته العلیا التی ترتبط بها صفات الإنسان الذاتیة من الذلة و الفقر و الحاجة فیتوهم الإنسان نفسه مستقلة فی الوجود و یخیل إلیه أن له لنفسه حیاة و قدرة و علما و سائر ما یتراءى له من الکمال و نظراؤه فی الاستقلال سائر الأسباب الکونیة الظاهریة تؤثر فیه و تتأثر عنه.

و عند ذلک یعتمد على نفسه و کان علیه أن یعتمد على ربه و یرجو و یخاف الأسباب الظاهریة و کان علیه أن یرجو و یخاف ربه، یطمئن إلى غیر ربه و کان علیه أن یطمئن إلى ربه.

و بالجملة ینسى ربّه و الرجوع إلیه و یعرض عنه بالإقبال إلى غیره، و یتفرع علیه أن ینسى نفسه فإن الذی یخیل إلیه من نفسه أنه موجود مستقل الوجود یملک ما ظهر فیه من کمالات الوجود و إلیه تدبیر أمره مستمدا مما حوله من الأسباب الکونیة و لیس هذا هو الإنسان بل الإنسان موجود متعلق الوجود جهل کله عجز کله ذلة کله فقر کله و هکذا.[19]



[1] المطهری، مرتضی، مجموعة الآثار، ج 2، ص 304 و 308، انتشارات صدرا.

[2]انظر: مجموعة الآثار، ج 2، ص 308 – 326.

[3]خلافا لعلماء النفس حیث یقصدون من معرفة الذات المعرفة الحصولیة الذهنیة.( مجموعة الآثار، ج 2، ص 309)

[4] مجموعة الآثار، ج 2، ص 308، بتصرف.

[5]انظر: الجعفری، محمد تقی، ترجمه و تفسیر نهج البلاغة، ج 6، ص 262، و ج 26، ص 61 و 62، دفتر نشر الثقافة الاسلامیة، طهران، الطبعة السابعة، 1376ش.

[6]المؤمنون،14.

[7]مکارم الشیرازی، ناصر،الأمثل فی تفسیر کتاب الله المنزل، ج‏10، ص: 429، مدرسة الامام علی بن ابی طالب (ع)، قم، الطبعة الاولى، 1421هـ.

[8] مجموعة الآثار، ج 2، ص 309.

[9] الطباطبایی، سید محمد حسین، ‏المیزان فی تفسیر القرآن، ج 15، ص 20، دفتر النتشر الاسلامی، قم، الطبعة الخامسة، 1417ق.

[10] مجموعة الآثار، ج 2، ص 310.

[11] ‏مغنیة، محمد جواد، فی ظلال نهج البلاغة، ج 1، ص 22، دارالعلم للملایین، بیروت، الطبعة الثالثة، 1358ش؛ نقوی قاینی خراسانی، سید محمد تقی، مفتاح السعادة فی شرح نهج البلاغة، ج 5، ص 128، مکتبة المصطفوی، طهران.

[12]البقرة،156.

[13]الانعام، 2.

[14]الروم، 40.

[15] مجموعة الآثار، ج 2، ص 319 و 320.

[16] مجموعة الآثار، ج 2، ص 321.

[17]المائدة، 54.

[18]الحشر، 19.

[19] المیزان فی تفسیر القرآن، ج 19، ص 219 و 220.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • الرجاء القاء إطلالة سریعة على حیاة الإمام الحسین ع.
    6145 امام حسین ع 2018/10/16
    اجمع المؤرخون على أن الإمام الثالث للشیعة الإمامیة أبصر النور فی المدینة المنورة، غیر أنهم اختلفوا قلیلا فی تحدید تاریخ ولادته علیه السلام، حیث ذهب الشیخ الطوسی (المتوفى 460هجریة) الى القول بأنه ولد فی الثالث من شهر شعبان فی السنة الرابعة للهجرة.[1] فیما ذهب ...
  • ما تفسیر قوله تعالى " و ما علمناه الشعر و ما ینبغی له"؟
    8777 مناقب و ویژگی ها 2014/05/18
    السبب فی نفی هذه الشاعریة عن الرسول الاکرم (ص) و الذی اشارت الیه الآیة المبارکة "َ ما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ وَ ما یَنْبَغی‏ لَهُ إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِکْرٌ وَ قُرْآنٌ مُبینٌ" انما انطلق من محاولة قریش تشویه صورة النبی (ص) و المساس بما اوحی الیه مدعیة ان ما جاء ...
  • ما هی حقیقة خاتمیة الدین الاسلامی؟ و ما هی الاشکالات التی طرحها السید سروش على هذا الموضوع؟
    10099 الکلام الجدید 2008/05/17
    ان أخذ الملاحظات التالیة بنظر الأعتبار یمکن ان یکون مفیداً:1. ورد فی الآیة 40 من سورة الاحزاب المبارکة أن النبی الأکرم (ص) هو خاتم الأنبیاء و تبعاً لذلک یکون الدین الاسلامی خاتماً للأدیان و لا وجود لاحتمال النبوة من بعده (ص).
  • هل ان النزف و التقیؤ یعدان من مبطلات الوضوء عند السید القائد دام ظله؟
    7583 الحقوق والاحکام 2010/09/05
    لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی. ...
  • ما هی فلسفة الغسل؟
    7221 الفلسفة الاحکام والحقوق 2011/12/31
    علة الغسل عامة و الجنابة خاصة هی تطهیر البدن و الروح من الاقذار المعنویة و المادیة؛ و ذلک لان الجنابة لاتختص بعضو خاص من اعضاء البدن بل تنعکس آثارها على جمیع الاعضاء.فقد اثبتت الدراسات و التحقیقات العلمیة أن الجسم الانسان یتوفر على سلسلتین من الاعصاب النباتیة التی تتحکم بجمیع ...
  • ما معنى الحیازة؟
    6350 الحقوق والاحکام 2012/09/19
    الحیازة فی اللغة بمعنى الضمیمة، فکل من ضمّ شیئاً إلى نفسه فقد حازه و تملکه. و الحیازة فی الإصطلاح الفقهی، أحد أسباب الملکیة و المراد منها التسلط على الشیء الذی لم یکن مسبوقاً بالملکیة، کسمک البحر و الأرض البوار و الأعشاب و غیرها. و حیازة کل شیء ...
  • ینحصر علم عدة من الملائکة بعبادة الله و تسبیحه، فهل أن عملهم هذا اختیاری أم لا؟ و إذا کان الملائکة مسلوبی الاختیار فهل أن الله محتاج لهذه العبادة؟
    8493 الکلام القدیم 2007/05/02
    لا وجود لأی نفع بالنسبة إلى الله سبحانه من أی عبادة لأی مخلوق سواء کان مختاراً أو غیر مختار!و لکن العبادة الاختیاریة تفید فی التکامل و الترقی و الرشد و شدة التقرب الوجودی من الله سبحانه.أما العبادة غیر الاختیاریة ...
  • ما الفرق بین «الأجر الکبیر» و «الأجر العظیم» و «الأجر الکریم» الذي جاء في القرآن؟
    7873 التفسیر 2012/07/19
    قد استعملت هذه الاصطلاحات کثیراً في القرآن الکریم و في موارد متعددة، منها جعلها صفةٌ للأجر. بعض المفسّرین فسّروا «الأجر الکبیر» و «الأجر العظیم» و «الأجر الکریم» في القرآن بمعنی الثواب العظیم الوافر و بعضهم بیّنوا مصداقه و قالوا بأن المراد من الأجر الکبیر و الأجر العظیم ...
  • ما هی فلسفة الخطابات القرآنیة المذکٌرة؟
    7601 علوم القرآن 2008/06/21
    1- لا یمکننا ان نعتبر الخطابات القرآنیة ذکوریة، الاّ اذا اثبتنا أن الروح الحاکمة علی الالفاظ و الخطابات مستندة إلی الجنس و أثبتنا محوریة الرجال، و الحال انه یستفاد من آیات متعددة من القرآن، ان الخطاب القرآنی الغالب هو (محوریة الانسان): (فاطر، 15، النحل، 97، آل عمران، ...
  • هل توجد عناصر متغیرة فی الدین الإسلامی؟
    9627 الکلام الجدید 2007/07/08
    تتکون الدیانات الإلهیة من قسمین، فثمة قسم العناصر الدینیة الثابتة، و قسم العناصر المتغیرة. ان ذلک القسم الثابت العالمی یتحرک فی شتی النطاقات الجغرافیة و الزمنیة، و هو فی الحقیقة یتصل بالجانب الثابت فی هویة الإنسان.کما ان الدیانات الإلهیة اهتمت بالجانب المتغیر فی الإنسان، الأمر الذی تجسد فی العناصر ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283593 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    266012 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132488 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122561 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92263 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    65253 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64285 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59399 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    55966 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52541 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...