بحث متقدم
الزيارة
12143
محدثة عن: 2012/05/05
خلاصة السؤال
هل يوجد حديث أو آية تقول بان الزاني لا ينكح الا زانية؟ وعلى فرض وجوده ما هو توجيهه؟
السؤال
طلب مني أحد الاصدقاء طرح السؤال الذي بدأ يشغل بال صديقي منذ فترة؛ حيث ان صديقي -كما يعترف بذلك- كان قد اقترف بعض الذنوب و المعاصي و ذهبت طهارته بسبب ذلك الذنب، و قد طرق ذهنه آية او حديث مفاده أن الزاني لا ينكح الا زانية، فهل هذا يعني ان صديقي لا يوفق في زواجه في المستقبل و انه سيبتلى بانسانه ملوثة مثله، و هنا اسأل: 1. هل يوجد هكذا حديث أو آية؟ 2. على فرض وجوده ما الطريق أمام صديقي للتخلص من هذه المعضلة؟
الجواب الإجمالي

يرى بعض المفسرين أنّ الآية تبيّن واقعة ملموسة فقط، فالمنحطون يختارون المنحطات، و كذلك يفعلن هنّ في اختيارهن، بينما يسمو المتطهّرون المؤمنون عن ذلك. و يحرّمون على أنفسهم اختيار الأزواج من ذلك الصنف تزكية و تطهيرا.

و ذهب العلامة الطباطبائي الى القول في تفسير الآية: ظاهر الآية و خاصة بالنظر إلى سياق ذيلها المرتبط بصدرها أن الذي تشمل عليه حكم تشريعي تحريمي و إن كان صدرها واردا في صورة الخبر، فإن المراد النهي تأكيدا للطلب و هو شائع.

و المحصل من معناها بتفسير من السنة و من طرق أئمة أهل البيت (ع) أن الزاني إذا اشتهر منه الزنا و أقيم عليه الحد و لم تتبين منه التوبة يحرم عليه نكاح غير الزانية و المشركة، و الزانية إذا اشتهر منها الزنا و أقيم عليها الحد و لم يتبين منها التوبة يحرم أن ينكحها إلا زان أو مشرك.

فالآية حسب هذا الرأي خاصة بالمشهورين بالزنا و الذين اقيم عليهم الحد و لم يتوبوا، فان اقترف الانسان بسبب الغفلة و الوقوع في حبائل الشيطان جريمة الزنا، لكنه ندم على فعلته و ما صدر عنه من ذنب و تاب الى الله تعالى توبة نصوحا، ولم يشتهر بذلك و لم يقم عليه الحد، فلا ريب و لاشك أن الآية المباركة لا تشمله بحال من الاحوال، و ذلك لان التائب يعد في زمرة المؤمنين و قد حرمت الآية ذلك على المؤمنين" وَ حُرِّمَ ذلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِين" وانشاء الله سيكون نصيب مثل هؤلاء زوجات عفيفات.

الجواب التفصيلي

جاء في القرآن الكريم: "الزَّاني‏ لا يَنْكِحُ إِلاَّ زانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَ الزَّانِيَةُ لا يَنْكِحُها إِلاَّ زانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَ حُرِّمَ ذلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنين‏".[1]

و لتحليل الآية المباركة و الوصول الى المعنى المراد منها للابد من تفكيككها و النظر اليها من أكثر من زاوية لنرى هل القاعدة تعد من القواعد الكلية التي لا تستثنى أو هي من القضايا التابعة لظروفها الموضوعية؟

شأن نزول الآية

ذكر المفسرون في شأن و سبب نزل الآية المباركة أنه: قدم المهاجرون إلى المدينة، و فيهم فقراء ليست لهم أموال، و بالمدينة نساء بغايا مُسافِحَات، يكرين أنفسهن، و هن يومئذٍ أخْصَبُ أهل المدينة فرغب في كَسْبِهِنّ ناس من فقراء المهاجرين، فقالوا: لو أنا تزوجنا منهن، فعشنا معهن، إلى أن يغنينا اللَّه تعالى عنهن، فاستأذنوا رسول اللَّه (ص) في ذلك، فنزلت هذه الآية: و حُرِّم فيها نكاح الزانية صيانة للمؤمنين عن ذلك.[2]

و من هنا ذهب بعض المفسرين الى القول في تفسير الآية: أن رجلا من المسلمين استأذن النبي (ص) في أن يتزوج أم مهزول و هي امرأة كانت تسافح و لها راية على بابها تعرف بها فنزلت الآية.[3]

تفسير الآية المباركة

اختلف المفسّرون في كون هذه الآية بيانا لحكم إلهي، أو خبرا عن قضيّة طبيعية.

فيرى البعض أنّ الآية تبيّن واقعة ملموسة فقط، فالمنحطون يختارون المنحطات، و كذلك يفعلن هن في اختيارهن، بينما يسمو المتطهّرون المؤمنون عن ذلك. و يحرّمون على أنفسهم اختيار الأزواج من ذلك الصنف تزكية و تطهيرا، و هذا ما يشهد به ظاهر الآية الذي جاء على شكل جملة خبرية[4].

إلّا أنّ مجموعة أخرى ترى في هذه العبارة حكما شرعيا و أمرا إلهيا يمنع المؤمنين من الزواج مع الزانيات، و يمنع المؤمنات من الزواج مع الزناة، لأنّ الانحرافات الأخلاقية كالأمراض الجسمية المعدية في الغالب. فضلا عن أنّ ذلك عار يأباه المؤمن و ينأى عنه. مضافا إلى المصير المبهم و المشكوك للأبناء الذين ينشؤون في احضان ملوثة و مشكوكة. ينتظر الأبناء من مثل هذا الزواج! و لهذه الأسباب و الخصوصيات منعه الإسلام. و الشاهد على هذا التفسير جملة "وَ حُرِّمَ ذلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ" الّتي تدلّ على تحريم الزنا.[5]

و ذهب العلامة الطباطبائي الى القول في تفسير الآية: ظاهر الآية و خاصة بالنظر إلى سياق ذيلها المرتبط بصدرها أن الذي تشمل عليه حكم تشريعي تحريمي و إن كان صدرها واردا في صورة الخبر، فإن المراد النهي تأكيدا للطلب و هو شائع.

و المحصل من معناها بتفسير من السنة من طرق أئمة أهل البيت (ع) أن الزاني إذا اشتهر منه الزنا و أقيم عليه الحد و لم تتبين منه التوبة يحرم عليه نكاح غير الزانية و المشركة، و الزانية إذا اشتهر منها الزنا و أقيم عليها الحد و لم يتبين منها التوبة يحرم أن ينكحها إلا زان أو مشرك.

فالآية محكمة باقية على إحكامها من غير نسخ[6] و لا تأويل، و تقييدها بإقامة الحد و تبين التوبة مما يمكن أن يستفاد من السياق فإن وقوع الحكم بتحريم النكاح بعد الأمر بإقامة الحد يلوح إلى أن المراد به الزاني و الزانية المجلودان، و كذا إطلاق الزاني و الزانية على من ابتلي بذلك ثم تاب توبة نصوحا و تبين منه ذلك، بعيد من دأب القرآن و أدبه.[7]

النتيجة:

الآية المباركة " «الزَّانِي لا يَنْكِحُ إِلَّا زانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَ الزَّانِيَةُ لا يَنْكِحُها إِلَّا زانٍ أَوْ مُشْرِك" ناظرة الى:

1. المشهورين بذلك العمل القبيح؛ 2. قد أقيم عليهما الحد؛ 3. عدم التوبة من الفعل القبيح الذي اقترفوه.

و الجدير بالذكر هنا أنه ليس من الضروري أنه اذا تخلف شرط من الشروط فهذا يعني ان زوجته طاهرة مطهرة فقد يتخلف احد بان لا يقام عليه الحد و مع ذلك قد يكون نصيبه أمراة زانية مثله.

وقد يحدث احيانا ان يقترف الانسان بسبب الغفلة و الوقوع في حبائل الشيطان جريمة الزنا، لكنه يندم على فعلته و ما صدر عنه من ذنب و تاب الى الله تعالى توبة نصوحا، فلا ريب و لاشك أن الآية المباركة لا تشمله بحال من الاحوال، و ذلك لان التائب يعد في زمرة المؤمنين و قد حرمت الآية ذلك على المؤمنين" وَ حُرِّمَ ذلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِين" وانشاء الله سيكون نصيب مثل هؤلاء زوجات عفيفات.

و قد أورد المفسرون في ذيل الآية المباركة روايات شريفة تحرم على المؤمنين الزواج من الزانيات و تحرم الزواج من الرجل الزانين و يجب على المؤمنين التحري و اجتناب الزانيات و الزناة، الا اذا تابا فيجوز الزواج منهم.[8] فقد روي عن الإمام الصادق (ع) أنه قال في جواب السؤال عن قوله تعالى: "الزَّانِي لا يَنْكِحُ إِلَّا زانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً"، قال هُنَّ نساءٌ مشهوراتٌ بِالزِّنَا و رجال مشهورون بِالزِّنَا شُهِرُوا و عرِفُوا بِه و النَّاسُ اليوم بِذَلِكَ الْمَنْزِلِ فَمَنْ أُقِيمَ عَلَيْهِ حَدُّ الزِّنَا أَوْ مُتَّهَمٌ بِالزِّنَا لَمْ يَنْبَغِ لِأَحَدٍ أَنْ يُنَاكِحَهُ حَتَّى يَعْرِفَ مِنْهُ التَّوْبَةَ».[9]

 


[1] النور، 3.

[2] الواحدي علي بن احمد، اسباب نزول القرآن، ص325، دار الكتب العلمية، بيروت، 1411 ق، الطبعة الاولى، تحقيق: كمال بسيونى زغلو.

[3] الطبرسي، مجمع البيان في تفسير القرآن، ج ‏7، ص 197- 198، ناصر خسرو، طهران، 1372ش؛ القرطبي، محمد بن احمد، الجامع لأحكام القرآن، ج 13، ص 168، انتشارات ناصر خسرو، طهران، 1364ش.

[4] ابوحيان، محمد بن يوسف، البحر المحيط فى التفسير، ج 8، ص 9-10، دار الفكر، بيروت، 1420ق؛ فضل الله، سيد محمد حسين، تفسير من وحى القرآن، ج 16، ص 227، دار الملاك للطباعة و النشر، بيروت، 1419ق؛ قمى مشهدى، محمد بن محمدرضا، تفسير كنز الدقائق و بحر الغرائب، ج 9، ص 244، سازمان چاپ و انتشارات وزارت ارشاد اسلامى، تهران، 1368ش. البته لازم به ياد آورى است كه بسيارى از احكام به صورت "جمله خبريه" بيان شده است، و لازم نيست هميشه احكام الاهى به صورت "امر" و "نهى" باشد.

[5] مکارم الشیرازي، ناصر، الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل، ج‏11، ص: 13- 14، نشر مدرسة الامام علي بن ابي طالب (ع)، قم، الطبعة الاولى، 1421 هـ؛ الطباطبائي، سید محمد حسین، الميزان في تفسیر القرآن، ج ‏15، ص 79- 80، نشر مکتب الاعلام الاسلامي، قم، 1417ق.

[6] ذهب بعض المفسرين الى القول بان الآية من الآيات المنسوخة. انظر: ابن ادریس  الشافعي، محمد، احکام القرآن ج 1، ص 178.

[7] الطباطبائي، سید محمد حسین، الميزان، ج ‏15، ص 79- 80.

[8] انظر: الكليني، الکافي، ج 5، ص 354 - 355، دار الکتب الاسلامیة، طهران، 1365ش.

[9] نفس المصدر، ص 354.

 

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • إذا کان معنی الخاتم هو الزینة أو خاتم النبیّین، فهل تکون الآیة دلیلاً علی أنه سوف لا یأتی رسول بعد النبی؟
    7513 الکلام القدیم 2010/04/08
    کلمة خاتم لیست بمعنی الزینة و لا بمعنی التصدیق، و إذا ارید استعمال کلمة فی غیر معناها الحقیقی فیجب أن یکون ذلک المعنی متعارفاً و مقبولاً للطبع و الذوق أو تکون هناک قرینة فی الکلام لکی یفهم المخاطب مراد المتکلّم. و فی غیر ذلک لا یمکن ...
  • هل ان الآیة 144 من سورة آل عمران تدل علی شهادة النبی الأکرم (ص)؟
    7604 تاريخ بزرگان 2013/01/14
    نظراً إلی شأن نزول هذه الآیة المذکورة فی السؤال حیث انتشرت إشاعة فی معرکة اُحد بین المسلمین تؤکّد علی قتل النبی (ص). و علی اثرها خرج جمعٌ من المسلمین من المعرکة، و کان الوضع بحیث راودت البعض فکرة التنصّل عن الإسلام بعد مقتل الرسول الأکرم (ص) و اللجوء ...
  • هل أن قصة إبلیس قصة واقعیة أو أنها صرف تمثیل(تشبیه) ؟
    9835 التفسیر 2007/04/12
    قبل الإجابة عن هذا السؤال، إنه من الجدیر بالذکر أن أحد الطرق فی تعریف الأشیاء هو التعریف (بالمثل) یعنی تشبیه الحقائق العقلیة بالأمور الحسیة الملموسة. حتى یتمکن الأکثریة من الناس إدراکها بسهولة و فهمها بیسر، ذلک لأن الناس غالباً ما یعتادون على المحسوسات.و نلفت النظر إلى أن هذا الأسلوب ...
  • ما هو تفسیر الآیات 10 الى 18 من سورة الفتح؟
    8000 التفسیر 2013/06/22
    الآیات المبارکة تتحدث عن قصة الحدیبیة فی السنة التی اراد بها حج بیت الله و الاعتمار هناک الا ان قریشا منعته و اصرت على عنادها و من هنا بایعة المسلمون على الثبات و القتال فتزعزت ارکان مشرکی قریش و من هنا تحدث الایة الاولى عن البیعة و الثانیة ...
  • ما الحکم الشرعی المترتب على اللعن و التکفیر الظالم و بلا حق؟
    6807 العملیة 2012/02/19
    المطالع للتعالیم الدینیة یراها تنهى و بصورة واضحة عن اللعن و التکفیر بلا حق، و لم یسمح الدین الاسلامی لاحد أن یکفر بما شاء و یلعن متى ما أراد، بل نجد الروایات الواردة عن المعصومین (ع) تؤکد أن اللعن – إن لم یکن بحق- یعود على صاحبه، "فعن ابن عبَّاس ...
  • اغلاق حنفیة الماء أثناء الوضوء.
    5768 الحقوق والاحکام 2011/11/20
    مکتب آیة الله العظمی السید الخامنئی (مد ظله العالی):لا إشکال فی ذلک و بشکل عام فإن فتح حنفیة الماء و غلقها أثناء الوضوء لا إشکال فیه إذا کان قبل إکمال غسل الید الیسری و لکن بعد إکمال الوضوء و الفراغ من غسل الید الیسری فإذا مست الید شیئاً رطباً ...
  • هل یصح الطلاق عن طریق SMS؟
    9061 الحقوق والاحکام 2008/02/20
    الطلاق له شروط و ضوابط فی نظر الإسلام[1]:1- أن یکون المطلق عاقلاً، لا مجنوناً.2- أن یکون بالغاً (و لیس طفلاً صغیراً).3- أن یوقع الطلاق بقصد و نیة و اختیار (لا مزاحاً أو إکراها).و کذلک بعض الشروط المتعلقة بالمرأة منها:1- أن ...
  • لماذا سمّى الإمام علي (ع) أولاده باسماء الخلفاء الذين حكموا قبله، مع مخالفته و عدائه لهم؟
    24591 الکلام القدیم 2012/03/12
    عند الرجوع للتأريخ و كتبه نعلم بأن "أبوبكر بن علي" إبن ليلى بنت مسعود الثقفي و "عمر بن علي" إبن أم حبيب و"عثمان بن علي" إبن أم البنين (س) كانوا أبناءً لأمير المؤمنين علي (ع). و بعد دراسة علة تسمية أبناء أمير المؤمنين باسم الخلفاء الثلاثة يمكن ...
  • ما هو نوع الارتباط بین الأخلاق الإسلامیة و الفقه من الناحیة المنطقیة؟
    6689 معیار شناسی (دین و اخلاق) 2014/09/21
    تستعمل کلمة "الفقه" في معنیین عام و خاص و هما "الفقه الأکبر" و "الفقه الأصغر". أما النسبة المنطقیة بین "الأخلاق الإسلامیة" و "الفقه الأکبر " فهي من قبيل العام و الخاص مطلقا"؛ و نسبتها "للفقه الأصغر" عام و خاص من وجه. و في المجموع لا یوجد تعارض بین الأخلاق و ...
  • من هی طبیعة الافراد الذین تشملهم قاعدة الاقرب فالاقرب؟
    5630 الحقوق والاحکام 2011/02/15
    الجواب التفصیلی... ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283638 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    266092 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132539 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122634 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92312 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    65338 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64342 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59439 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    56010 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52580 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...