بحث متقدم
الزيارة
18759
محدثة عن: 2012/04/17
خلاصة السؤال
هل حديث رفع القلم يوم التاسع من ربيع الاول؟ و هل رفع المؤاخذة على المعاصي في ذلك اليوم من الاحاديث المعتبرة؟
السؤال
هل حديث رفع القلم يوم التاسع من ربيع الاول؟ و هل رفع المؤاخذة على المعاصي في ذلك اليوم من الاحاديث المعتبرة؟
الجواب الإجمالي

لم يرد الحديث في المصادر الشيعية الاولية أولا، و لما كان الحديث بصدد بيان أحد الاعياد الكبرى للشيعة، يكون من المستبعد جداً إهمال الحديث و عدم التعرض له من قبل المصنفين الكبار و المحدثين الاوائل كالشيخ الكليني و الشيخ الصدوق و الطوسي ثانياً.

و لو سلمنا بالحديث و غضضنا الطرف عن الضعف السندي فيه، يمكن القول ان المراد من رفع القلم فيه هو تفضل الباري تعالى بمحو ذنوب الشيعة بسبب ما نالهم من الاذى و العذاب في سبيله تعالى، و لايعني إطلاق العنان لهم قطعا، و يؤيد هذا المعنى روايات أخرى ورد فيها مصطلح "رفع القلم" أيضا، ذكرناها في الجواب التفصيلي.

الجواب التفصيلي

روى المجلسي عن كتاب "زوائد الفوائد" للسيد ابن طاووس، و كتاب "المحتضر" للشيخ حسن سليمان، في خصوص فضيلة اليوم التاسع من ربيع الاول و أعماله.

و قبل الخوض في متن الرواية لابد من تسليط الضوء على مصادر الحديث المذكور و رواته.

أما كتاب زوائد الفوائد، فهذا الكتاب صرح بنسبته الى ابن طاووس العلامة المجلسي و عدّه من مصنفاته[1]، الا ان المحقق الاقا بزرگ الطهراني نسب الكتاب الى رضي الدين علي، ابن السيد ابن طاووس و ليس لابن طاووس نفسه.[2] كذلك أكد نسبة الكتاب الى الولد العلامة محسن الامين حيث قال: السيد رضي الدين علي أبو القاسم و هو قد سمي باسم والده و كني بكنيته و قد صرح بكون اسمه اسم أبيه و كنيته كنية أبيه هو نفسه في أثناء كتاب زوائد الفوائد.[3] فالكتاب من تصانيف الابن لا الأب.

أما كتاب " المحتضر" فقد ذكره الطهراني تحت الرقم 2308 و قال: ان الكتاب في ذكر روايات دالة على حضور الإمام عند كل ميت في حال الاحتضار، للشيخ حسن بن سليمان الحلي صاحب مختصر البصائر.[4] و نقل العلامة المجلسي عنه رواية التاسع من ربيع و ما يتعلق بقتل الخليفة الثاني[5]، الا ان العلامة المجلسي نفسه نقل الرواية نفسها في موضع آخر من بحار الانوار- مبحث الدعاء- عن كتاب السيد ابن طاووس.[6]

دراسة الحديث

الف. لم يرد الحديث في المصادر الشيعية الاولية أولا، و لما كان الحديث بصدد بيان أحد الاعياد الكبرى للشيعة، يكون من المستبعد جداً إهمال الحديث و عدم التعرض له من قبل المصنفين الكبار و المحدثين الاوائل كالشيخ الكليني و الشيخ الصدوق و الطوسي ثانياً.

ب. في سند ابن طاووس – حسب رواية البحار-  كل من " ابن أَبي العلاء الهمدانيُّ الواسطيُّ" و " يحيى بن محمَّد بن حوَيْجٍ البغداديُّ". و لکن رواية الشیخ حسن بن سلیمان صاحب کتاب المحتضر ضبط اسم الراوي بانه "محمَّد بن العلاء الهمدانيِّ الواسطيِّ" لا "ابن أبي العلاء" و کذلك "يحيى بن محمَّد بن جرِيح‏ ( لا حویج). فالسندان مختلفان في ضبط الاسماء. اضافة الى ان رواتهما ليسا من الرواة المعروفين عند الإمامية كما يظهر ذلك من مراجعة المصادر الرجالية.

ج. عبارة "رفع القلم" إن كان المراد منها رفع القلم عن المعاصي و الذنوب الصادرة في ذلك، و ان الناس أحرار في القيام بأي عمل شاءوا!! فهذا مما يخالف الاصول الاعتقادية للمسلمين عامة و للشيعة خاصة الثابتة قرآنا و سنّة، " فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ * وَ مَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ".[7]

أضف الى ذلك ان هذا التفسير لعبارة "رفع القلم" يتنافى مع المقاطع الاخرى من الحديث حيث ورد في وصف يوم التاسع من ربيع الاول بانه: "يَوْمُ التَّوْبَةِ، وَ يَوْمُ الْإِنَابَةِ، وَ يَوْمُ الزَّكَاةِ الْعُظْمَى‏"[8] و هكذا يوم لا يمكن ان يكون مسرحاً للذنوب و تنسجم تلك الصفات مطلقا مع السماح للناس و اطلاق العنان لهم باقتراف ما شاءوا من الموبقات، فكيف يجمع بين الامرين؟!

د. ورد في كتاب عيون اخبار الرضا (ع) للشيخ الصدوق روايتان في نفس المضمون "رفع القلم" الا انهما لم يحددا ذلك بيوم التاسع من ربيع الاول، بل الروايتان مطلقتان تشملان جميع الايام.

الرواية الاولى: عن موسى بن علي القرشي، عن أبي الحسن الرضا (ع) قال: رفع القلم عن شيعتنا. فقلت: يا سيدي كيف ذاك؟ قال: لأنهم أخذ عليهم العهد بالتقية في دولة الباطل يأمن الناس و يخوفون و يكفرون فينا و لا نكفر فيهم و يقتلون بنا و لا نقتل بهم، ما من أحد من شيعتنا ارتكب ذنبا أو خطأ إلا ناله في ذلك غم يمحص عنه ذنوبه، و لو أنه أتى بذنوب بعدد القطر و المطر و بعدد الحصى و الرمل و بعدد الشوك و الشجر فإن لم ينله في نفسه ففي أهله و ماله فإن لم ينله في أمر دنياه و ما يغتم به تخايل له في منامه ما يغتم به فيكون ذلك تمحيصا لذنوبه.[9]

و الثانية وردت في كتاب فضائل الشيعة للصدوق، عن أبي حمزة قال: سمعت أبا عبد الله جعفر بن محمد (ع) يقول: رفع القلم عن الشيعة بعصمة الله و ولايته.[10]

و التأمل في الروايتين الأخيرتين يكشف لنا بما لاريب فيه معنى يختلف جوهرياً مع رواية البحار؛ فان رفع القلم في الروايتين و خاصة رواية عيون أخبار الرضا (ع)، حيث يوضح الامام (ع) المراد من الرفع فيها و ان المراد منه رفع العذاب عنهم لما نالهم من مصائب و آلام في الحياة الدنيا. و هذا المعنى لا يلتقي مع رفع القلم بمعنى اطلاق العنان للناس ليفعلوا ما شاءوا، بل المراد هنا أنهم يصدر منهم الذنب و يسجل في صحيفة اعمالهم الا انهم و بسبب المحن و المصاعب التي تحملوها في سبيل الله تعالى يكونوا موضعا للعفو الالهي و الرحمة الربانية فتمحى ذنوبهم مقابل تلك المعاناة، و هذا المعنى لا يعارض و لا يضاد الاصول العقائدية المسلمة، بل هذا ما يشير اليه قوله تعالى "وَ لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتابِ آمَنُوا وَ اتَّقَوْا لَكَفَّرْنا عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَ لَأَدْخَلْناهُمْ جَنَّاتِ النَّعيم‏"[11]و قد أطلق الاعلام على هذه السنّة الالهية عنوان " التكفير".[12]

أما رواية فضائل الشيعة فصريحة في كون الشيعة " و يراد منهم خالص الشيعة لا كل من انتسب الى التشيع" قد صانتهم الولاية و التمسك بها عن الوقوع في الذنوب، فلا يصدر عنهم ما يوجب العذاب، لا انهم يذنبون و لم يسجل في صحيفة أعمالهم شيء لمجرد كونهم شيعة!!، و بعبارة علمية: القضية سالبة بانتفاء الموضوع؛ يعني ان القلم إنما رفع عنهم لانهم لم يقترفوا ذنباً يستحق التسجيل و التدوين، لا انهم في حصانة دبلوماسية بحيث تصدر منهم المعاصي و هم في مأمن من العذاب و....!!!

تحصل: اننا اذا سلمنا بحديث التاسع من ربيع الاول و غضضنا الطرف عن الضعف السندي فيه، نقول ان المراد من رفع القلم فيه هو تفضل الباري تعالى في محو ذنوب الشيعة بسبب ما نالهم من الاذى و العذاب في سبيله تعالى، و ليس بمعنى اطلاق العنان لهم ليفعلوا ما شاءوا ذلك اليوم.

و من الجدير هنا ان نورد في خاتمة البحث رد الامام الرضا (ع) على أخيه زيد عندما كان يتعالى على الآخرين، ففي الحديث فائدة كبيرة في هذا المجال، روى الحسن بن موسى الوشَّاء البغداديِّ قال: كنت بخراسان مع عليِّ بن موسى الرِّضا (ع) في مجلسه و زيدُ بن موسى حاضرٌ و قد أَقبل على جماعة في المجلس يفتخرُ عليهِمْ و يقول: نحنُ و نحنُ، و أَبو الحسن (ع) مقبِلٌ على قوم يحدِّثُهُمْ فسمعَ مقالةَ زيد فَالْتَفَتَ إِليه فقال: يا زيدُ أَ غَرَّكَ قولُ بقَّالِي الكوفَةِ إِنَّ فَاطِمَةَ أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَحَرَّمَ اللَّهُ ذُرِّيَّتَهَا عَلَى النَّار. و اللَّهِ ما ذلك إِلَّا للحسنِ و الحسينِ و وُلْدِ بَطْنِهَا خَاصَّةً. فَأَمَّا أَنْ يَكُونَ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ (ع) يُطِيعُ اللَّهَ وَ يَصُومُ نَهَارَهُ وَ يَقُومُ لَيْلَهُ وَ تَعْصِيهِ أَنْتَ ثُمَّ تَجِيئَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ سَوَاءً، لَأَنْتَ أَعَزُّ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْهُ! إِنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ (ع) كَانَ يَقُولُ لِمُحْسِنِنَا كِفْلَانِ مِنَ الْأَجْرِ وَ لِمُسِيئِنَا ضِعْفَانِ مِنَ الْعَذَابِ. و قال الحسنُ الْوَشَّاءُ: ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ و قال: يَا حَسَنُ كَيْفَ تَقْرَءُونَ هَذِهِ الْآيَةَ قالَ (يا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ)؟ فقلتُ: مِنَ النَّاسِ مَنْ يَقْرَأُ (إِنَّهُ عَمِلَ غَيْرَ صَالِحٍ) وَ مِنْهُمْ مَنْ يَقْرَأُ (إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ) نَفَاهُ عَنْ أَبِيهِ. فَقَال (ع): كَلَّا لَقَدْ كَانَ ابْنَهُ وَ لَكِنْ لَمَّا عَصَى اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ نَفَاهُ اللَّهُ عَنْ أَبِيهِ، كَذَا مَنْ كَانَ مِنَّا لَمْ يُطِعِ اللَّهَ فَلَيْسَ مِنَّا وَ أَنْتَ إِذَا أَطَعْتَ اللَّهَ فَأَنْتَ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ.[13]

 


[1] المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار، ج ‏95، ص 351، نشر دار احیاء التراث، بیروت، 1403ق.

[2] الطهراني، آقا بزرگ، الذريعة إلى ‏تصانيف ‏الشيعة، ج ‏12، ص259، اسماعیلیان،قم، 1408ق.

[3] الأمین، سید محسن، أعيان ‏الشيعة، ج‏2، ص 267، دار التعارف للمطبوعات، بیروت، 1406ق.

[4] الذريعة إلى ‏تصانيف ‏الشيعة، ج‏20، ص: 143.

[5] بحار الأنوار، ج ‏31، ص 120.

[6] بحار الأنوار، ج ‏95، ص: 351.

[7] الزلزلة، 7-8.

[8] بحار الأنوار، ج ‏31، ص 128.

[9] الصدوق، محمد بن علي، عيون أخبار الرضا (ع) ج : 2 ص 236،انتشارات جهان، 1378 هجري قمري.

[10] الصدوق، محمد بن علي،  فضائل الشيعة، ص 14، انتشارات أعلمي، طهران.

[11] المائدة، 65.

[12] انظر: السبحاني، جعفر، محاضرات في الإلهيات، تلخیص رباني گلپایگاني، ص 451، انتشارات مؤسسة الامام الصادق(ع)، قم، 1428ق.

[13] بحارالأنوار ج : 43 ص : 230.

 

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • ما المراد من شاطئ الواد الايمن؟
    13860 التفسیر 2012/07/12
    تقترب كلمة اللغويين[1] في بيان المراد من شاطئ الواد الايمن، مع تفاوت يسير. فأصل الوَادِي: الموضع الذي يسيل فيه الماء، و منه سُمِّيَ المَفْرَجُ بين الجبلين وَادِياً، و جمعه: أَوْدِيَةٌ، نحو: ناد و أندية، و ناج و أنجية، و يستعار الوَادِي للطّريقة كالمذهب ...
  • هل أن الصلاة فی مراقد الأئمة صحیحة، حتى مع کون القبر باتجاه قبلة المصلی؟
    11134 التفسیر 2009/08/09
    إن ظاهر الآیة المشار إلیها یدل على جواز بناء المساجد على القبور و قد ورد فی التفاسیر أن مسجداً بنی بجوار مرقد أصحاب الکهف.و من الجدیر بالذکر وجود روایات ظاهرها المنع من بناء المساجد فی هذه الأماکن، و لکن ...
  • هل یجوز تناول مربی العنب المصنوعة فی المعامل الامریکیة؟
    6030 الحقوق والاحکام 2009/01/20
    اوضح مراجع التقلید العظام حکم تناول مربی العنب المصنوعة فی المعامل الامریکیة او فی البلاد غیر الاسلامیة بشکل عام کما یلی:حضرة آیة الله العظمی الخامنئی (مد ظله الله):اذا لم یکن مسکراً و لم تتیقن من ملامسة بدن الکافر من غیر أهل الکتاب له فی حال الرطوبة فلا اشکال ...
  • لماذا لم یقم علماء الشیعة الکرام بردّ فعل مشابه و التصدی لهجمات الوهابیة بل یمتنعون من تبیین و تفهیم أصول عقائدنا؟
    6521 الکلام القدیم 2011/05/16
    لم یشک أی عالم حریص على الإسلام فی ضرورة أصل الوحدة فی الأمة الإسلامیة، إذ أن الفرقة و التشتت یؤدی إلى تمزق و تفتت أساس الدین.الوحدة عبارة عن التأکید على المشترکات الموجودة بین مختلف الفرق و المذاهب، مع حفظ احترام الأسس ...
  • ما هو الموقف القرآني من صفتي الاسراف و التبذير؟ و ما هي الآثار المترتبة عليهما؟
    29741 اسراف و تبذیر 2012/07/07
    الفكر الاسلامي فكر شمولي جاء لمعالجة جميع الزوايا في حياة الانسان و وضع البرامج الناجعة لكل مفاصل الحياة، كذلك يتصف الفكر الاسلامي بالوسطية حيث يدعو اتباعه دائماً الى الاعتدال و اجتناب الافراط و التفريط، و الانتفاع بالنعم الالهية بعيداً عن الاسراف و التبذير. و قد عرف الاسراف ...
  • ما المراد من قول أمیر المؤمنین (ع) "مثال لمثال"؟
    6805 درایة الحدیث 2011/01/31
    الحدیث المذکور یبیّن حقیقة واضحة مؤداها أن الانسان لا ینبغی له الافراط فی الملاذ الدنیویة و لا یبیع آخرته بدنیاه. من هنا نرى المفسرین یذکرون فی ذیل قوله تعالى "اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَیاةُ الدُّنْیا لَعِبٌ وَ لَهْوٌ وَ زینَةٌ وَ تَفاخُرٌ بَیْنَکُمْ وَ تَکاثُرٌ فِی الْأَمْوالِ وَ الْأَوْلادِ ...
  • من هو الاب الحقیقی للنبی إبراهیم و هل کان موحداً؟
    10887 تاريخ بزرگان 2011/03/10
    هذا السوال یتکون من قسمین: 1- ما یتعلق بالنبی إبراهیم.2- ما یتعلق بجمیع الانبیاء.و حول موضوع السؤال الاول هناک نظریتان:1-  ذهبت بعض علماء العامة الى الاعتقاد بان والد النبی إبراهیم کان المشرکین و من عبدة الاصنام ...
  • هل یصح الطلاق عن طریق SMS؟
    9021 الحقوق والاحکام 2008/02/20
    الطلاق له شروط و ضوابط فی نظر الإسلام[1]:1- أن یکون المطلق عاقلاً، لا مجنوناً.2- أن یکون بالغاً (و لیس طفلاً صغیراً).3- أن یوقع الطلاق بقصد و نیة و اختیار (لا مزاحاً أو إکراها).و کذلک بعض الشروط المتعلقة بالمرأة منها:1- أن ...
  • فی حالة موت الأب أو سجنه هل للأم أن تقوم بکفالة ولدها و حضانته بدلاً عن الجد للأب؟
    6185 الحقوق والاحکام 2008/03/17
    جواب مکتب آیة الله العظمى الخامنئی (مد ظله العالی):إن حق الحضانة و رعایة الولد الذی یتوفى أبوه للام بحسب القوانین الإسلامیة، و أما بالنسبة لغیاب الأب فإنه لا یسقط حقه فی الحضانة، و إن کانت حضانة الأم للولد لا مانع فیها.جواب مکتب آیة الله العظمى فاضل اللنکرانی (ره):مع أن ...
  • هل أن الناس الذین کانوا یسکنون الکهوف هم من نسل آدم (ع)؟
    8334 التفسیر 2008/07/29
    إن اختیار الکهوف و الجبال للسکنى من قبل نسل آدم (ع)، أمر یؤیده القرآن الکریم، و أما فیما یخص الإنسان السابق لآدم (ع) فهناک الکثیر من الشواهد التی تدل على سکنى الإنسان للکهوف و الغیران، و هذا أمرٌ غیر قابل للإنکار، و یجب النظر فی الآثار و الکتابات الموجودة فی ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283550 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    265955 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132428 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122496 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92226 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    65213 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64239 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59355 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    55922 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52501 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...