بحث متقدم
الزيارة
10244
خلاصة السؤال
ظهر في السنين الاخيرة ابتكار علمي عرف بعلم الاستنساخ فكيف نوفق بين هذا التطور العلمي و نفخ الروح في البدن؟
السؤال
ظهر في السنين الاخيرة ابتكار علمي عرف بعلم الاستنساخ فكيف نوفق بين هذا التطور العلمي و نفخ الروح في البدن؟ و كيف نرد على المتذرعين بهذه الامور للطعن في التعاليم الدينية؟
الجواب الإجمالي

صحيح ان العالم شهد نقطة تحوّل كبيرة في تاريخ البشريّة، قلبت مفاهيم علم الأحياء (البيولوجيا) و قوانين الطبيعة، رأسا على عقب، حيث توصّل العلماء الى استنساخ كائن حي من خليّة جسديّة واحدة، ينتج عنها كائن آخر، طبق الأصل عن الأول.

و بغض النظر عن مشروعية هذا العمل او انسجامه من القيم الاخلاقية، فان غاية ما قام به العلم من إِنجاز يتمثل في: (1) إنجاب بغير تزاوج ذكر و أُنثى.  (2) الحصول على نسخة طبق الأَصل و قابلة للتكرار بأي عدد من للأَصل الذي اخذت منه.

و يلاحظ هنا:

1. انهم لم يخلقوا شيئا من العدم، بل غاية ما قاموا به التصرف بخلايا و بويضات مخلوقة من قبل الله تعالى.

2. ان هذه الخلايا و البويضات تحمل نوعا من الحياة و مرتبة من مراتبها قطعاً.

3. انهم اعتمدوا في استمرارية حياة المولود الجديد نفس قوانين و اصول الرحم الطبيعية.

4. إن العلم الحديث نفسه لا ينفي تدخل الغيب "الله" في نفخ الروح، بل لم يتدخل علم الاستنساخ في هذه القضية و لم يقترب منها.

5. لا التعاليم الدينية و لا العلمية تحصر الانجاب و تكاثر النسل بطريقة التزاوج و الجماع المتعرفة، بل غاية ما تقول ان المتعارف هو هذا الطريق و يمكن ان يتم من خلال طريق آخر كما في ولادة عيسى (ع).

و أخيراً ان  نفخ الروح في الجسد المادي يعني: عند ما تكامل النطفة في الرحم تصل إلى مرحلة تبدأ عندها بالحركة، و تحيا و تنبعث فيها القوى الإنسانية الأخرى تدريجياً، و هذه هي المرحلة التي يعبّر عنها القرآن بنفخ الروح.

فما المانع ان تحدث هذه العملية للجنين الذي خلق من عملية صناعية توفرت فيها جميع ظروف العملية الطبيعية الا التزاوج و العوامل الوراثية فقط؟!!

الجواب التفصيلي

شهد العالم نقطة تحوّل كبيرة في تاريخ البشريّة، قلبت مفاهيم علم الأحياء (البيولوجيا) و قوانين الطبيعة، رأسا على عقب، حيث توصّل العلماء الى استنساخ كائن حي من خليّة جسديّة واحدة، ينتج عنها كائن آخر، طبق الأصل عن الأول، و الاستنساخ هو عبارة عن أخذ خليّة جسدية من كائن حي تحتوي على كافة المعلومات الوراثية، و زرعها في بويضة مفرّغة من مورثاتها، ليأتي الجنين مطابقا تماما في كل شي‏ء للأصل و هو الكائن الأول الذي أخذت منه الخليّة، و بالتعبير العلمي:  «ان هذا الكائن الجديد قد تمّ تغيير حامضه النووي في البويضة، بعد انتزاع الحامض النووي من الأصلي، و زراعته (في طريقة مختبريّة) في البويضة، التي أنتجت الكائن الجديد».

و أصل الفكرة بدأت في ألمانيا في العقد الثالث من هذا القرن، فلم يوفّقوا، ثم جاءت نقطة التحوّل عام 1960 م، يوم استطاع العلماء استنساخ النباتات، و في عام 1993 م تمكّن العلماء من استنساخ توأم من بويضة، ما لبثا أن ماتا، و في عام 1995 م تمكّن العلماء من ولج خليّة جنينيّة مع خليّة جسدية عن طريق التيار الكهربائي، ليحصلوا لأول مرّة في تاريخ الإنسان على نسل لم يتم بالمعاشرة الجنسيّة، (أي عن طريق تلقيح البويضة بالحيوانات المنويّة).. الى أن توصل العلماء الى استنساخ النّعجة (دولي) بالطريقة التي ذكرت أعلاه، فتولّد جنين طبق الأصل عن صاحب الخليّة، و قد أحدث هذا الحدث ضجّة، و سبب هذه الضجّة هو التخوّف من استخدام نفس التقنية لإنتاج بشر متشابهين في الشكل و المظهر حسب الطلب.[1]

و بغض النظر عن مشروعية هذا العمل او انسجامه من القيم الاخلاقية، فان غاية ما قام به العلم من إِنجاز:

(1) إنجاب بغير تزاوج ذكر و أُنثى.

(2) الحصول على نسخة طبق الأَصل و قابلة للتكرار بأي عدد من الضفدع[2] الأَصل.[3]

و يلاحظ هنا:

1. انهم لم يخلقوا شيئا من العدم، بل غاية ما قاموا به التصرف بخلايا و بويضات مخلوقة من قبل الله تعالى.

2. ان هذه الخلايا و البويضات تحمل نوعا من الحياة و مرتبة من مراتبها قطعاً.

3. انهم اعتمدوا في استمرارية حياة المولود الجديد نفس قوانين و اصول الرحم. و بعبارة اخرى: استفادوا من الرحم الطبيعي أو صناعة رحم آلية تجعل فيه الخلية الجديدة موقتا حتى يتم التلاقح ثم الانتقال الى الرحم الطبيعية.

4. صحيح ان المتعارف و الشائع في التناسل الحيواني هو المتعارف عن طريق الجماع و التلاقح الجنسي، الا ان ذلك لا يعد قانوناً عاماً لا يتخلف قطعا، كيف و هذا القرآن الكريم يصرح بان النبي عيسى (ع) قد خلق من دون أب، كما في قوله تعالى: " وَ اذْكُرْ فِي الْكِتابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِها مَكاناً شَرْقِيًّا * فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجاباً فَأَرْسَلْنا إِلَيْها رُوحَنا فَتَمَثَّلَ لَها بَشَراً سَوِيًّا * قالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا * قالَ إِنَّما أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلاماً زَكِيًّا * قالَتْ أَنَّى يَكُونُ لي‏ غُلامٌ وَ لَمْ يَمْسَسْني‏ بَشَرٌ وَ لَمْ أَكُ بَغِيًّا * قالَ كَذلِكِ قالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَ لِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ وَ رَحْمَةً مِنَّا وَ كانَ أَمْراً مَقْضِيًّا * فَحَمَلَتْهُ فَانْتَبَذَتْ بِهِ مَكاناً قَصِيًّا".[4]

5. إن العلم الحديث نفسه لا ينفي تدخل الغيب "الله" في نفخ الروح، بل لم يتدخل علم الاستنساخ في هذه القضية و لم يقترب منها. فكيف يأتي غير المختص ليشكك في قضية سكت عنها المختصون أنفسهم؟!

6. إن نفخ الروح في الجسد المادي يعني: إنّ النطفة عند ما تنعقد في البداية ليس لها إلا نوع من «الحياة النباتية»، أي التغذية و النمو فقط، أمّا الحسّ و الحركة التي هي علامة «الحياة الحيوانية»، و كذلك قوّة الإدراكات التي هي علامة الحياة الإنسانية، فلا أثر عن كلّ ذلك. و عند تكامل النطفة في الرحم تصل إلى مرحلة تبدأ عندها بالحركة، و تحيا و تنبعث فيها القوى الإنسانية الاخرى تدريجيا، و هذه هي المرحلة التي يعبّر عنها القرآن بنفخ الروح.

أمّا إضافة «الروح» إلى «اللّه» فهي «إضافة تشريفية»، أي إنّ روحا ثمينة و شريفة بحيث أنّ من المناسب أن تسمّى «روح اللّه» قد دبّت في الإنسان و نفخت فيه، و هذا يبيّن حقيقة أنّ الإنسان و إن كان من ناحية البعد المادّي يتكوّن من الطين و الماء، إلّا أنّه من البعد المعنوي و الروحي يحمل «روح اللّه».[5]

فما المانع ان تحدث هذه العملية للجنين الذي خلق من عملية صناعية توفرت فيها جميع ظروف العملية الطبيعية الا التزاوج و العوامل الوراثية فقط؟!!

 


[1] انظر: السيد الخوئي، صراط النجاة (للخوئي مع حواشي التبريزي)، ج‏3، ص: 392، المسألة رقم 1169.

[2] باعتبار ان التجربة انجريت على الضفادع.

[3] الشيخ آصف محسني، محمد، الفقه و المسائل الطبية، ص: 120.

[4] مريم، 16-22.

[5] مكارم الشيرازي، ناصر، الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل، ج‏13، ص: 108، مدرسة الامام علي بن أبي طالب (ع)، قم، الطبعة الاولى، 1421هـ.

 

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • هل یجوز للانسان أن یغتسل أو یتوضأ ببدن مرطوب؟
    6363 الحقوق والاحکام 2010/11/21
    لا اشکال فی الغسل حال کون البدن مرطوباًً. و أذا اجنب الشخص مرّة أخری فی حال الاستحمام و الغسل فیمکنه أن یغتسل حینئذٍ و لا یحتاج الی تجفیف البدن.و کذلک لا بأس بالوضوء مع البدن المرطوب و لکن یجب عند المسح أن یکون موضع المسح فی الرأس و القدمین ...
  • هل يمكن الإتيان بالتيمم بدلاً عن غسل الجنابة بسبب الخجل؟
    10089 جنابت 2012/09/10
    فتوى مراجع الدين العظام عن هذا السؤال كالآتي: لا يمكن للشخص أن يتيمّم بدلاً عن الغسل بحجة أنه يستحي من أقربائه أو أقرباء زوجته، لكن إذا أخّر الغسل إلى آخر الوقت و تيمّم فأعماله صحيحة و ليس عليه قضاء،[1] و إن كان عاصياً بعمله هذا.
  • هل أن ملک الموت یقبض روح کل موجود حی؟
    9640 الکلام القدیم 2009/04/09
    الذی یفهم من إطلاق الروایات أن عزرائیل ملک الموت یتربع على القمة بالنسبة إلى الوسائل الإلهیة فی مسألة قبض الأرواح و أنه یقبض جمیع الأرواح للموجودات الحیة.و لکن الأمر المهم الذی لا بد من معرفته هو أن الله سبحانه هو الذی یقبض جمیع الأرواح بالنسبة للأحیاء جمیعاً و لکنه ...
  • ما هو نوع الولایة التی جعلت لعلی (ع) فی غدیر خم؟
    10077 الکلام القدیم 2010/12/07
    بما أن الروایات الواردة عن النبی الاکرم (ص) کما فی حدیث الغدیر و غیره قد نصبت الإمام علیاً علیه السلام ولیاً و خلیفة بنحو مطلق، من هنا یثبت له کل ما کان للنبی (ص) من ولایة سیاسیة، عرفانیة و.... ...
  • ما هی الضرورة فی کون الإمام معصوماً، و کیف یمکن أن نشخص أن الإمام معصوم؟
    10691 الکلام القدیم 2008/01/27
    یعتقد الشیعة ـ خلافاً للسنة ـ أن الإمام یوازی النبی فی کل شیء إلا فی مسألة الوحی، و على هذا الأساس فلابد أن یکون معصوماً عن الزلل کالنبی کما کان نبی الإسلام (ص) و سائر أنبیاء الله الآخرین.و أما أهل السنة فإنهم یرون أن خلیفة الرسول شخصیة اجتماعیة ینتخبها ...
  • هل أن الصلاة فی مراقد الأئمة صحیحة، حتى مع کون القبر باتجاه قبلة المصلی؟
    11186 التفسیر 2009/08/09
    إن ظاهر الآیة المشار إلیها یدل على جواز بناء المساجد على القبور و قد ورد فی التفاسیر أن مسجداً بنی بجوار مرقد أصحاب الکهف.و من الجدیر بالذکر وجود روایات ظاهرها المنع من بناء المساجد فی هذه الأماکن، و لکن ...
  • شخص یغنّی مع إشخاص یرقصون، فهل یعتبر هذا من مصادیق الغناء؟
    5828 الحقوق والاحکام 2010/11/09
    الغناء هو عبارة عن الصوت المقترن بالترجیع و الطرب و المناسب لمجالس اللهو و المعصیةٰ فالقراءة بهذا الشکل و الاستماع إلیها حرام.[1]و طبقاً لهذا التعریف للغناء فما ذکر فی سؤالکم یعتبر من مصادیق الغناء.و للإطلاع ...
  • ما هي الآثار التربوية التي يتركه الصوم في وجود الإنسان؟
    21029 روزه و رمضان 2012/09/20
    الصوم نوع من التمرين على التهذيب و تزكية النفس و هو طريق مناسب من أجل سيطرة الإنسان على نفسه و أهوائه النفسانية. بالإضافة إلى فوائد الصوم على الجسم، له آثار و نتائج تربوية بناءة على المستوى الفردي و الاجتماعي من قبيل تعزيز الصبر و التوجه ...
  • أهمیة اللغة العربیة
    11184 علوم القرآن 2009/05/09
    ان اللغة العربیة لغة الکتاب الالهی الخالد هو القرآن الکریم و الارث الاسلامی القیم ای الکتب الحدیثیة، التاریخیة و التفسیریة. فلهذه اللغة ممیزات خاصة کالتنوع فی التعبیر، و السعة و الشمولیة فی المفردات و السلامة و البلاغة، و الاهم من ذلک کله ان صلاتنا و الادعیة المأثورة عن الائمة المعصومین ...
  • هل إن تطبیق علائم ظهور الإمام الحجة (عج) یعد تعییناً لزمان ظهوره؟
    8345 نشانه های ظهور 2014/04/20
    لم تکتف الروایات بعدم تعیین وقت و زمان معینين لظهور الإمام المهدي (عج) فحسب، بل نهت عن هذا التعیین أیضاً،[i] لإنحصار العلم بوقت الظهور بالله سبحانه و تعالی فهو من الامور التي استأثر الله بعلمها لنفسه سبحانه، و کل ما جاء في الروایات هو ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283669 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    266127 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132580 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122685 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92340 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    65412 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64372 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59460 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    56046 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52604 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...