بحث متقدم
الزيارة
7958
محدثة عن: 2008/07/20
خلاصة السؤال
ما هو حکم الاستنساخ من وجهة نظر الاسلام؟
السؤال
هل هناک مرجع تقلید یجیز عملیة الاستنساخ؟ و ما هو رأی الاسلام فی هذه القضیة؟
الجواب الإجمالي

الاستنساخ و خصوصاً الاستنساخ الانسانی هو من المسائل الجدیدة (المستحدثة) و لهذا لم یذکر حکمها فی الآیات و الروایات. و لکن علماء الشیعة و فقهاؤهم طرحوا نظریاتهم فی هذه القضیة و ذلک عبر الاجتهاد فی الآیات و الروایات و توجد الآن حول هذا الموضوع بین فقهاء الشیعة عدة نظریات. 1- بعضهم یجیزها فی حد نفسه. 2- و بعضهم یجیزها علی‌ نطاق فردی و بشکل محدود.. 3- و بعضهم یری ان أصل هذا العمل حراماً بالعنوان الاولی.

الجواب التفصيلي

لاجل ان یتضح الجواب یجب ان نذکر عدة ملاحظات کمقدمة:

1. عملیة الاستنساخ:

تتم عملیة الاستنساخ عبر عدة مراحل و هی:

1-1. استخراج بویضة غیر ملقحة من مبیض الانثی.

1-2. اخراج نواة البویضة و الحصول علی بویضة فاقدة للنواة (البویضة فاقدة للکروموسومات الثلاث و العشرین و فاقدة للمعلومات الجینیة) (الوراثیة) للانسان. و بالطبع فانه یوجود فی السایتوپلازم کمیة قلیلة من المعلومات الوراثیة).

1-3. انتخاب خلیة جسمیة و اخراج نواتها و وضعها فی داخل البوضیة الفاقدة للنواة (اصلاح البویضة) و بهذا تکون البویضة حاویة علی جمیع الکروموسومات الازمة (و عددها 46) لجنس معین و قد اخذت جمیعها من خلیة جسمیة.

1- 4. تحریک البویضة و حثها بواسطة الأدویة الکیمیائیة او بتیار الکترونی لأجل انشطار البویضة و تکاثرها.

1- 5. و بعد ان تصل البویضة فی المختبر الی مرحلة الخلایا المتعددة، فانها تنقل الی رحم مضیف مناسب او الأم البدیلة التی خصصت لهذه المهمة.

1- 6. و بعد مرور زمان لازم للحمل تتحول البویضة الی جنین کامل حی یولد فی موعده المعین. و یکون الولید من الناحیة الجینیة (الوراثیة) فیما عدا تأثیرات ال D . N . A الموجود فی (میتوکندر) البویضة مطابقاً بالکامل تقریباً (97 %) مع من اخذت منه الخلیة الجسمیة و یکون جنسه تابعاً لذلک الشخص دائماً.[1]

2.  و تتصور عدة صور للاستنساخ منها:

1-1. الاستنساخ بین الحیوانات، سواء کان الاشتراک فی النوع او الجنس او لا.

1-2. بین النبات و الحیوان.

1-3. بین الحیوان و الانسان.

1- 4. بین أفراد الانسان، و لذلک فروض متعددة منها: ان یکون بین الزوجین او غیر الزوجین، ان تکون صاحبة الرحم متزوجة أو لا، و ... و لکل من هذه الفروض حکمه الشرعی الخاص.[2]

و الملاحظة التی لا ینبغی التغافل عنها هی النتائج التی تترتب علی الاستنساخ الانسانی و التی منها:

1. اختلاط الانساب

2. الابهام فی علاقات القرابة

3. عدم وجود الاب و الام فی موارد خاصة

4. الابهام فی النفقة و الارث

5. امکان ظهور متولدین ناقصی الخلقة

6. امکان تعرض الناس الی امراض غیر متوقعة

7. عدم الانسجام مع حکمة و مصلحة الاختلاف بین الناس

8. القضاء علی الزواج و تدمیر الاسرة

9. انعدام معنی الامومة

10. امکان نشوء علاقات فساد

11. نشر و ترویج الشذوذ الجنسی

12. سوء استفادة المجرمین، و شبهات عقائدیة و فقهیة اخری[3]

و قد أدت هذه النتائج الی قلق المجامع الدینیة کالمسیحیین و اهل السنة بحیث سمی ذلک بتحدی القرن. و قد حرم البابا ذلک العمل لکونه یؤدی الی خدش الکرامة الانسانیة. و أهل السنة الذین عقدوا الی الآن اکثر من عشرة مؤتمرات حول هذا الموضوع و وصلوا الی اجماع تقریباً علی تحریمه.[4] لکن الدکتور محروس و هو من اهل السنة و من فقهاء الاحناف فی العراق اعتبر هذا العمل جائزاً.[5] و قد اجاب بعض فقهاء الشیعة عن الشبهات الواردة حول هذا الموضوع، و لم یروا ان النتائج الوخیمة الاحتمالیة لذلک مانعة من جوازه.[6]

و علی أیة حال، فتوجد بین علماء الشیعة عدة آراء حول الاستنساخ.

1. الجوازفی حد نفسه

2. الجواز فی نطاق فردی و محدود

3. حرام بالعنوان الاولی[7]

الف. جائز فی حد نفسه:

اجاز بعض الفقهاء و أصحاب الرأی،‌ الاستنساخ البشری استناداً الی‌ عدم وجود نص خاص واضح یدل علی حرمته و استدلوا بقاعدة الحل (کل شیء لک حلال) ... و استناداً الی أصل الاباحة.

فقد أجاب کل من السادة: السیستانی و الموسوی الاردبیلی، و فاضل اللنکرانی و العلامة فضل الله، و محمد المؤمن و... عن هذا السؤال و هو (هل ان الاستنساخ و انتاج الانسان فی المختبر و بواسطة الطرق العلمیة المنظورة (کلوناج) جائز؟

فقالوا: لا مانع منه فی حد ذاته.[8]

و بعض الفقهاء الآخرین،[9] ذکر اضافة إلی حکمه بالاباحة،‌ اجوبة تفصیلیة عن الاسئلة و الاشکالات التی ادت الی تحریم هذا العمل بحسب رأی آخرین.[10] و بعضهم الاخر قال: لکنه یؤدی الی نشوء مفاسد لا یمکن اجتنابها و لهذا و لاجل الوقایة من هذه المفاسد فانه یحرم الاستنساخ البشری بالعنوان الثانوی. و قد ذهب لهذا الرأی کل من السید کاظم الحائری و مکارم الشیرازی.[11] و قد تعرض آیة الله مکارم بالتفصیل لهذه المسألة فی کتاب "النظریات الفقهیة.

ب. الجواز المحدود:

و اجاز بعضهم ذلک علی اساس النصوص الموجودة و استناداً الی الاصل الاولی فی هذا المورد لکنهم یرون أن انتشار الاستنساخ البشری بشکل واسع یسبب مشکلات عدیدة. و قد طرح الشیخ حسن الجواهری هذا الرأی فهو یری ان هذا العمل مجاز علی نطاق فردی و لیس هذا فحسب، بل یقول ان ادعاء حرمته حرام، أی انه لا یحق لأحد ان یحرم أمراً مشروعاً و یفتی بحرمته من دون دلیل.[12]

د. الحرمة الاولیة للاستنساخ:

و من القائلین بهذا الرأی یمکن ان نذکر المرحوم آیة الله التبریزی و کذلک المرحوم العلامة الشیخ محمد مهدی شمس الدین و هو من علماء لبنان فقد ذهبا الی حرمة الاستنساخ البشری بل و حتی فی الحیوانات.[13]



[1] مکتب الاعلام الاسلامی، أبحاث جدیدة فی الفقه، استنساخ الانسان من وجهة نظر فقهاء الشیعة، ص 6.

[2] السید علی موسی السبزوای، الاستنساخ بین التقنیة و التشریع، ص 43.

[3] مقتبس من اسبوعیة (افق) لحوزة، العدد 94، و استنساخ الانسان من وجهة نظر فقهاء الشیعة.

[4] نفس المصدر.

[5] نفس المصدر.

[6] یراجع: الاستنساخ البشری و فتاوی طبیة، السید محمد الحکیم.

[7] مکتب الاعلام الاسلامی، ابحاث جدیدة فی الفقه، استنساخ الانسان من وجهة نظر فقهاء الشیعة ، ص 32.

[8] نفس المصدر.

[9] آیة الله السید محمد سعید الحکیم.

[10] مکتب الاعلام الاسلامی، ابحاث جدیدة فی الفقه.

[11] نفس المصدر.

[12] نفس المصدر.

[13] نفس المصدر.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • إذا کان معنی الخاتم هو الزینة أو خاتم النبیّین، فهل تکون الآیة دلیلاً علی أنه سوف لا یأتی رسول بعد النبی؟
    7513 الکلام القدیم 2010/04/08
    کلمة خاتم لیست بمعنی الزینة و لا بمعنی التصدیق، و إذا ارید استعمال کلمة فی غیر معناها الحقیقی فیجب أن یکون ذلک المعنی متعارفاً و مقبولاً للطبع و الذوق أو تکون هناک قرینة فی الکلام لکی یفهم المخاطب مراد المتکلّم. و فی غیر ذلک لا یمکن ...
  • هل ان الآیة 144 من سورة آل عمران تدل علی شهادة النبی الأکرم (ص)؟
    7604 تاريخ بزرگان 2013/01/14
    نظراً إلی شأن نزول هذه الآیة المذکورة فی السؤال حیث انتشرت إشاعة فی معرکة اُحد بین المسلمین تؤکّد علی قتل النبی (ص). و علی اثرها خرج جمعٌ من المسلمین من المعرکة، و کان الوضع بحیث راودت البعض فکرة التنصّل عن الإسلام بعد مقتل الرسول الأکرم (ص) و اللجوء ...
  • هل أن قصة إبلیس قصة واقعیة أو أنها صرف تمثیل(تشبیه) ؟
    9835 التفسیر 2007/04/12
    قبل الإجابة عن هذا السؤال، إنه من الجدیر بالذکر أن أحد الطرق فی تعریف الأشیاء هو التعریف (بالمثل) یعنی تشبیه الحقائق العقلیة بالأمور الحسیة الملموسة. حتى یتمکن الأکثریة من الناس إدراکها بسهولة و فهمها بیسر، ذلک لأن الناس غالباً ما یعتادون على المحسوسات.و نلفت النظر إلى أن هذا الأسلوب ...
  • ما هو تفسیر الآیات 10 الى 18 من سورة الفتح؟
    8000 التفسیر 2013/06/22
    الآیات المبارکة تتحدث عن قصة الحدیبیة فی السنة التی اراد بها حج بیت الله و الاعتمار هناک الا ان قریشا منعته و اصرت على عنادها و من هنا بایعة المسلمون على الثبات و القتال فتزعزت ارکان مشرکی قریش و من هنا تحدث الایة الاولى عن البیعة و الثانیة ...
  • ما الحکم الشرعی المترتب على اللعن و التکفیر الظالم و بلا حق؟
    6807 العملیة 2012/02/19
    المطالع للتعالیم الدینیة یراها تنهى و بصورة واضحة عن اللعن و التکفیر بلا حق، و لم یسمح الدین الاسلامی لاحد أن یکفر بما شاء و یلعن متى ما أراد، بل نجد الروایات الواردة عن المعصومین (ع) تؤکد أن اللعن – إن لم یکن بحق- یعود على صاحبه، "فعن ابن عبَّاس ...
  • اغلاق حنفیة الماء أثناء الوضوء.
    5768 الحقوق والاحکام 2011/11/20
    مکتب آیة الله العظمی السید الخامنئی (مد ظله العالی):لا إشکال فی ذلک و بشکل عام فإن فتح حنفیة الماء و غلقها أثناء الوضوء لا إشکال فیه إذا کان قبل إکمال غسل الید الیسری و لکن بعد إکمال الوضوء و الفراغ من غسل الید الیسری فإذا مست الید شیئاً رطباً ...
  • هل یصح الطلاق عن طریق SMS؟
    9061 الحقوق والاحکام 2008/02/20
    الطلاق له شروط و ضوابط فی نظر الإسلام[1]:1- أن یکون المطلق عاقلاً، لا مجنوناً.2- أن یکون بالغاً (و لیس طفلاً صغیراً).3- أن یوقع الطلاق بقصد و نیة و اختیار (لا مزاحاً أو إکراها).و کذلک بعض الشروط المتعلقة بالمرأة منها:1- أن ...
  • لماذا سمّى الإمام علي (ع) أولاده باسماء الخلفاء الذين حكموا قبله، مع مخالفته و عدائه لهم؟
    24591 الکلام القدیم 2012/03/12
    عند الرجوع للتأريخ و كتبه نعلم بأن "أبوبكر بن علي" إبن ليلى بنت مسعود الثقفي و "عمر بن علي" إبن أم حبيب و"عثمان بن علي" إبن أم البنين (س) كانوا أبناءً لأمير المؤمنين علي (ع). و بعد دراسة علة تسمية أبناء أمير المؤمنين باسم الخلفاء الثلاثة يمكن ...
  • ما هو نوع الارتباط بین الأخلاق الإسلامیة و الفقه من الناحیة المنطقیة؟
    6689 معیار شناسی (دین و اخلاق) 2014/09/21
    تستعمل کلمة "الفقه" في معنیین عام و خاص و هما "الفقه الأکبر" و "الفقه الأصغر". أما النسبة المنطقیة بین "الأخلاق الإسلامیة" و "الفقه الأکبر " فهي من قبيل العام و الخاص مطلقا"؛ و نسبتها "للفقه الأصغر" عام و خاص من وجه. و في المجموع لا یوجد تعارض بین الأخلاق و ...
  • من هی طبیعة الافراد الذین تشملهم قاعدة الاقرب فالاقرب؟
    5630 الحقوق والاحکام 2011/02/15
    الجواب التفصیلی... ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283638 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    266092 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132539 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122634 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92312 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    65338 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64342 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59439 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    56010 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52580 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...