بحث متقدم
الزيارة
4751
محدثة عن: 2011/01/15
خلاصة السؤال
لو علم شخص بنجاسة شیء فهل یجب علیه إعلام الآخرین بذلک؟
السؤال
لو علم شخص بنجاسة شیء (مکان أو لباس) فهل یجب علیه إعلام الآخرین بذلک؟
الجواب الإجمالي
لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی.
الجواب التفصيلي

الاجابة عن السؤال تتمثل بالنحو التالی:

1. لو رأى المکلف شخصاً یتناول نجساً أو یصلی فی لباس نجس لا یجب علیه إخباره بذلک.[1]

2. لو تنجس مکان من البیت أو الفراش فلا یجب إخبار الضیوف بذلک حتى لو اتصل بدنهم أو لباسهم بتلک النجاسة مع الرطوبة المسریة.[2]

3. اذا علم صاحب الدار بنجاسة الطعام فی إثناء الأکل یجب علیه الإخبار[3]. و لکن لو علم أحد الضیوف بالنجاسة فلا یجب الاخبار.[4] و لکن لو کانت معاشرته معهم بنحو لو لم یخبرهم تسری النجاسة الیه اذا لم یخبرهم فیجب إخبارهم بعد تناول الطعام[5].



[1] بهجت: الا اذا کانت بینهم معاشرة بنحو لو لم یعلمه تتنجس الوسائل المشترکة بینهما. توضیح المسائل للمراجع، ج 1، ص 96- 97، مسأله 143.

[2] بهجب: باستثناء الحالة السابقة (الاشتراک المؤدی الى سرایة النجاسة للمشترکات).

الاراکی: الاحوط وجوباً الاخبار بذلک.

الکلبایکانی: الاخبار على الاحوط لزوما.

الخوئی، و التبریزی: یجب الاخبار اذا کان النجاسة بنحو تسری الى المأکول أو المشروب.

مکارم الشیرازی: الاحوط الاعلام.

السیستانی: اذا کان هو المسبب للنجاسة یجب الاخبار بالشرطین المذکورین.

الصافی: من غیر المعلوم وجوب الاخبار.

الزنجانی: یجب الاعلام بشروط اربعة: الاول: اذا کان صاحب البیت قد دعاهم الى بیته او کانت الدعوة عامة کمجالس العزاء الحسینی، فمن جاء بلا دعوة لایجب على صاحب الدار اخباره بتنجس بدنه او لباسه. الشرط الثانی: اذا کان المتنجس مع الامور التی من المتعارف استعمالها من قبل الناس کالمحارم (اوراق الاکلینس) الموضوعة فی المرافق الصحیة، هنا یجب على صاحب الدار الاخبار بتنجس بدن او لباس الآخرین. لکن لو کان المتنجس قطعة من الجدار التی لا یمسه الاخرون عادة فلا یجب اخبارهم بالنجاسة حتى لو اصابت بدنهم او لباسهم. الشرط الثالث: اذا کان النجاسة بنحو تسری الى المأکولات أو المشروبات. الشرط الرابع: اذا احتمل أن الضیوف یرتبون أثراً على اخباره بالنجاسة.(انظر نفس المصدر مسالة رقم 144.

[3] السید السیستانی: مع توفر الشرط الثانی ...؛ الشیخ مکارم: على الاحوط.

[4] الشیخ مکارم الشیرازی: نعم، یجب علیه الاجتناب لوحده عن تناول الطعام، الا اذا کانت علاقته مع الآکلین بنحو تسری النجاسة الیه فحینئذ یجب اخبارهم بعد تناول الطعام لیطهروا أیدیهم و افواههم.

[5] الصافی: او یعمل بوظیفته الخاصة به.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    279582 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    257712 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    128351 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    113650 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    89113 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    60068 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    59712 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    56961 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    50077 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • ما هي آثار القناعة في الحياة و كيف نميز بينها و بين البخل في الحياة؟
    47305 العملیة 2012/09/13
    القناعة في اللغة بمعنى الاكتفاء بالمقدار القليل من اللوازم و الاحتياجات و رضا الإنسان بنصيبه. و في الروايات أحيانا جاء لفظ القناعة تعبيرا عن مطلق الرضا. أما بالنسبة إلى الفرق بين القناعة و البخل نقول: إن محل القناعة، في الأخلاق الفردية، و هي ترتبط بالاستخدام المقتَصَد لإمكانات ...