بحث متقدم
الزيارة
8141
محدثة عن: 2009/11/09
خلاصة السؤال
کیف یمکن تمییز اللذة عن الشهوة؟
السؤال
کیف یمکن تمییز اللذة عن الشهوة؟ ارجو أن تذکروا معیاراً ملموساً لکی لا أقع فی مشکلة فی أداء بعض الأحکام.
الجواب الإجمالي

بالالتفات الی أن ملاک الحلیة فی الموضوعات لیس متوقّفاً علی کونها مصداقاً للّذة -فی مقابل کونها مصداقاً للشهوة- و باعتبار أن جمیع مصادیق الشهوة لیس لها حکم واحد فکذلک لیس لجمیع مصادیق اللذة حکم واحد أیضاً؛ بل أن مفردات هذین الأمرین الکلّیین و مصادیقهما لکل منها حکمه الخاص به بحسب اقتضاء النوع و الظروف.

و بناء علی هذا فالنتیجة التی ذکرتها فی سؤالک لا تحصل بمجرد بیان الفرق بین اللذة و الشهوة. و تفصیل ذلک یأتی فی الجواب التفصیلی.

الجواب التفصيلي

نظرا لعمومیة السؤال، نذکر بعض التوضیحات التی تکون نافعة ان شاء الله. من اجل فهم صحیح للموضوع یجب أولاً أن نعرف ما هو تعریف اللذة و الشهوة؟ ثم نری ما هی العلاقة بین هذین الاثنین؟ و فی هذه الحالة و مع ملاحظة الأحکام الشرعیة المختلفة فی الموضوع، یمکننا أن ندرس بشکل منطقی انه هل یمکن وضع قاعدة یمکننا عن طریقها أن نصل الی نتیجة فی الموارد التی یصعب تشخیص کونها فی أی من القسمین؟

1. التعریف:

ورد فی تعریف اللذة: أن اللّذة عبارة عن ادراک ما یلائم الطبع، فی قبال الألم الذی هو عبارة عن ادراک ما ینافر طبع الإنسان.

یقول شهاب الدین السهروردی فی تعریف اللذة: اللذة عبارة عن الشعور (ادراک) بالکمال الحاصل من حیث إنه کمال و إنه حاصل للشخص. و بناء علی هذا فکل لذّة للملتذّ بمقدار الکمال الحاصل له و إدراکه لکمال نفسه ... .

و تنقسم اللذة و الألم علی أساس قوة المدرک الی أربعة أقسام:

1. العقلیة     2. الوهمیّة         3. الحسّیة        4. الخیالیّة

و تنقسم اللذة و الألم من حیثیة اخری الی نوعین:

1. الجسمانیة 2. الروحانیة.[1]

تعریف الشهوة: الشهوة لغة بمعنی الرغبة و المیل و الإرادة و خصوصاً الرغبات النفسیة. و قد وردت هذه الکلمة بهذه المعانی و مشتقّاتها 13 مرة فی القرآن.[2]

ورد فی سورة آل عمران فی الآیة 14 قوله تعالی: "زیّن للناس حب الشهوات من النساء و البنین و القناطیر المقنطرة من الذهب و الفضة و الخیل المسوّمة و الأنعام و الحرث ذلک متاع الحیاة الدنیا و الله عنده حسن المآب".[3]

و الشهوة فی الاصطلاح الأخلاقی و العرفانی تطلق علی المیل المفرط، و قد قسّمها القدماء الی ثلاثة أقسام رئیسیّة:

1. شهوة الأکل 2 شهوة الکلام 3. شهوة النظر و قد جعلوا الشهوة الجنسیة فی ضمن شهوة النظر.[4]

2. العلاقة المنطقیّة:

بناء علی ان تعریف اللذة هو عبارة عن: ادراک ما یتلاءم مع طبع الإنسان؛ فإذا کانت الشهوة عبارة عن الرغبة و المیل المفرط الی امور نفسیة، نستنتج ان موضوع اللذة ینطبق تارة مع موضوع الشهوة و اخری لا ینطبق. و من ناحیة اخری ان افراد الشهوة إذا لاحظناها نراها تنطبق جمیعاً مع مصادیق اللذة.

و بناء علی هذا فإنه یصدق علی جمیع الأقسام التی تقع تحت الشهوة، إنها لذة أیضاً، و لکن لا یصدق علی جمیع أقسام اللذة أنها شهوة.[5]

3. بیان الحکم الشرعی لمصادیقها:

و لنلاحظ الآن ما هو حکم مصادیق اللذات و مصادیق الشهوات فی الإسلام؟

اما الشهوات و من أبرز مواردها الشهوة الجنسیة، فنجد أن تلبیة الشهوات لیس حراماً بشکل مطلق، بل هی فی کثیر من الموارد لا اشکال فیها أو راجحة. و کمثال علی ذلک نری القرآن الکریم حین یذکر صفات المؤمنین یذکر حدود الشهوات الجنسیة و یقول:(و الذین هم لفروجهم حافظون الا علی أزواجهم أو ما ملکت أیمانهم فإنهم غیر ملومین فمن ابتغی وراء ذلک فاولئک هم العادون).[6]

فهذه الآیات الشریفة قد بیّنت أولاً الموارد الجائزة من الاستمتاع الجنسی للرجل و المرأة و منعت من غیرها و هی التی تضرّ بالفرد و المجتمع.[7]

و یقول فی موضع آخر حول موارد الجواز:(نساؤکم حرث لکم فأتوا حرثکم أنّی شئتم ...)[8]

و تدل هذه الآیة علی عدم وجود اشکال فی تلبیة الشهوة الجنسیة فی هذه الموارد.

اما فی ما یتعلّق باللذة فنلاحظ أنها لیست جائرة بشکل مطلق، فمثلاً نظر الرجل الی مناطق من وجه و ید المرأة الأجنبیة و التی لم یؤمر بسترها، إذا کان بلذة فلا یجوز.[9]

و ینبغی التذکیر مجدّدا بأن هذا الکلام مبنی علی الفرق بین اللذة و الشهوة کما مرّ فی تعریفهما.

النتیجة: و الآن و بعد ملاحظة النتیجتین الحاصلتین من البیان الثالث، أی:

1. أن بعض الشهوات لیست محرمة.

2. بعض اللذات لیست حلالاً، و بملاحظة ما تقدّم من امور مذکورة فی العنوانین السابقین أی (التعریف) و (العلاقة المنطقیة)، لا یمکننا أن نصل الی ملاک واحد فی جمیع أقسام هذین الأمرین الکلیین، و هو الملاک الذی یدل علی أن اللذات حلال و الشهوات حرام، بل یجب التوصل الی نتیجة و إطار صحیح للمجامیع الأصغر التی تقع تحت هذه المجموعة الکبیرة عن طریق الرجوع الی الآیات و الروایات. و بناء علی هذا فالمناسب توجیه البحث الی مصادیق أحد اللذات و الشهوات، و نجعل المثال فی الامور الجنسیة حیث إن لذهننا أنساً فی اطلاق الشهوة علی الامور الجنسیة، فإذا اطلقت کلمة شهوة عادة من دون قرینة خاصة تکون بمعنی الرغبة الجنسیة. و یمکننا الحصول علی مثل هذا التقسیم فی المواضیع و المصادیق الجنسیة بمراجعة المصادر الشرعیة: 1.موارد الجواز القطعی 2. موارد الحرمة القطعیة 3. الجواز و الحرمة المشروطة.

الجواز القطعی:

کما ذکرنا فی ذیل عنوان (بیان الحکم الشرعی لمصادیقها) فإن کل الاستمتاعات الجنسیة فی الموارد التی ذکرت فی القرآن و الروایات جائزة.

الحرمة القطعیة:

و یستفاد من نفس تلک المصادر ان الاستمتاع بالموضوعات الخارجة من الدائرة التی حدددها الشرع یعتبر تعدّیاً و هو لا یجوز. و هذا التعدّی یمکن أن یکون استمتاعاً بمستوی اللذة أو بالمستوی الذی یطلق علیه الشهوة بمعنی المیل المفرط، و کمثال علی ذلک فإن النظر الی جزء من بدن المرأة الأجنبیة و الذی یجب ستره علیها، لا یجوز للرجل سواء کان من مصادیق اللذة أو الشهوة.[10]

الجواز و الحرمة المشروطة:

ربّما نواجه فی الخارج مصداقاً و مورداً لم یرد فی الشرع أمر بتحریمه، و یکون ذلک المصداق بحیث یمکن جعله فی ضمن افراد اللذة بمعناها العام أی الأعم من اللذة الجنسیة، و یمکن أیضاً جعله ضمن افراد اللذة أو الشهوة الجنسیة إذا نظر الیه نظراً جنسیاً فیکون تابعاً للاستمتاع الجنسی خارج دائرة الجواز الشرعی، و کمثال علی ذلک فإن النظر الی صغار السن فی أکثر الأحیان و لأکثر الأشخاص لا یحدث تأثیراً خاصاً و لکن لیس معنی ذلک إنه لا یؤثر، فقد یمکن أن یلتذّ بسلوک شخص صغیر یتمیّز بالبساطة و السذاجة الطفولیة و بوجهه الطفولی الجمیل، ان احساس اللذّة و البهجة هذا ناشئ من إدراک کمال یرتبط بالطهارة و الصدق و لطافة الروح و الجسم و هو لیس ممنوعاً و غیر مرضی لدی العقل و الشرع، و لکن إذا کان هناک شخص -و لعلّة فیه- ینتقل من هذه الصورة الی تصوّر جنسی فیکون ذلک مثیرا جنسیّاً بالنسبة له، فإن هذا الاستمتاع الجنسی عن طریق النظر لا یجوز له.

و ما ذکرناه من امور هو من أجل توضیح الجوانب المختلفة للبحث. و هناک تفریعات أخری ترتبط باللذّة و نوعها و حکمها، و حیث إن السؤال قد طرح بشکل عام فلا نتعرّض الی التفصیلات الاخری.



[1] السجادی، السید جعفر، قاموس المعارف الإسلامیة، ج 3، ص 1634، الطبعة الرابعة، منشورات کومش، بتصرف.

[2] لاحظ: دائرة معارف التشیع، ج 10، ص 143.

[3] آل عمران، 14.

[4] السجادی، السید جعفر، قاموس المعارف الإسلامیة، ج 2، ص 1078، الطبعة الرابعة، منشورات کومش.

[5] و تسمی هذه النسبة فی اصطلاح المنطق بالعموم و الخصوص المطلق (و إذا عرفنا الشهوة بأنها مطلق الرغبة و المیل فسوف تختلف هذه النسبة).

[6] المؤمنون، 5-7؛ المعارج، 29-31.

[7] لمزید من الدراسة حول الضرر الفردی و الاجتماعی للذنوب الجنسیة یراجع: المیزان، ج 13، ص 86، ذیل الآیة 32 من سورة الاسراء.

[8] البقرة، 223.

[9] توضیح المسائل للمراجع، ج 2، ص 485، أحکام النظر.

[10] نفس المصدر.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • ما المراد من الحقيقة المحمدية؟
    11455 مناقب و ویژگی ها 2012/06/14
    الحقيقة المحمدية من مفردات العرفان الاسلامي؛ و يعنون بذلك أن الحقيقة المحمدية تمثل التعين الاول للاعيان الثابتة و التي تقف على رأس جميع " الاعيان الثابتة" التي تحققت من خلال التجلي الالهي الاكمل، و من تلك الحقيقة تفاض كافة العوالم الاخرى، و من هنا يطلق عليها أيضا ...
  • ما هی الادلة التی نملکها على افضلیة مذهب الشیعة على سائر المذاهب؟
    10919 الکلام القدیم 2008/02/14
    أفضلیة التشیع ناشئة من کونه "الحق" و أن دین الحق فی کل زمان ینحصر فی دین واحد، و أما سائر الأدیان إما أن تکون باطلةً من الأساس أو أن تکون منقرضة و منسوخة، و فی هذا العصر تعتبر الشریعة الحقة هی الشریعة الإسلامیة، و إن الإسلام الأصیل و الواقعی یتجسد ...
  • ما هی کیفیة رد السلام اثناء الصلاة؟
    6922 الحقوق والاحکام 2012/02/19
    یجب ردّ السلام فی أثناء الصلاة بتقدیم السلام على الظرف و إن قدم المسلّم الظرف على السلام على الأقوى، و الأحوط مراعاة المماثلة فی التعریف و التنکیر و الافراد و الجمع و إن کان الأقوى عدم لزومها و أما ...
  • ما هی السنن و الآداب التی تؤدى قبل الولادة؟
    9582 الحقوق والاحکام 2009/03/17
    من الأعمال التی ینبغی مراعاتها من قبل الوالدین قبل ولادة الولد: أداء الفرائض الدینیة، مراعاة آداب المعاشرة الزوجیة، أکل الطعام الحلال الطاهر، و تناول الفواکه المتنوعة، إجراء الفحوصات الجینیة، الابتعاد عن الانفعالات النفسیة، مشاهدة المناظر الجمیلة، رعایة الصحة البدنیة، ممارسة الریاضة و... .
  • ما هو المقصود بولایة الفقیه؟
    5898 الکلام الجدید 2006/05/21
    ثمة لکلمة «ولی» ثلاثة دلالات فی اللغة العربیة: 1- الصدیق 2- المحب 3- المساعد. و ذکروا لکلمة «ولایة» علاوة على المعانی السابقة، معنیین هما: 1- السلطة و الغلبة. 2- القیادة و الحکومة. استعملت کلمة «الولایة» فی المصطلحات الفقهیة فی موطنین: 1- فی الحالات التی یکون فیها المولی علیه، عاجزاً عن ...
  • ما هو حکم اداء الصلاة بدون سورة الاخلاص؟
    6668 الحقوق والاحکام 2009/10/25
    تنقسم الصلاة بشکل عام الی قسمین: واجب و مستحب:و الصلوات الواجبة تنقسم الی ثلاث حالات: اختیار و اضطرار و عجلة، و حکم کل منها هو عبارة عما یلی:الاول: حالة الاختیار: فی الرکعة الاولی و الثانیة من الصلوات الواجبة الیومیة یجب علی الانسان ...
  • هل یجب ضمان الامانة ان تلفت؟
    5096 الحقوق والاحکام 2009/09/03
    اذا کنتم استلمت المال بعنوان امانة فتلف من غیر تقصیر منکم، فانتم غیر ضامنین له و علیکم ارجاع المال الباقی الى عمتکم هی تقرر ما تفعل به.و لا ضمان على الأمین إذا تلفت الأمانة الشرعیة فی یده ...
  • هل وجد فی المجتمع الاسلامی نساء و سیدات فی الحوزة العلمیة وصلن الی درجة الاجتهاد؟
    7299 تاريخ بزرگان 2008/07/20
    الاحترام المتزاید من قبل الاسلام للعلم و المعرفة، و ایجابه علی کل مسلم رجلاً کان امراة أدی الی ان توجد علی الدوام فی المجتمع الاسلامی سیدات یشتغلن بتحصیل العلم و بالتالی یصل عدد منهن الی درجة الاجتهاد. و کمثال علی ذلک: السیدة المجتهدة الأمین التی توفیت سنة 1403 ه . ...
  • جاء فی مناجاة المحبین العبارة التالیة: «سبحات وجهه لقلوب عارفیه شائقة» أو «شائفة» أی العبارتین هی الصحیحة؟
    6563 درایة الحدیث 2011/06/11
    أورد الدعاء المرحوم الشیخ عباس القمی فی مفاتیح الجنان نقلا عن العلامة المجلسی و لکن المنقول فی متن بحار الانوار کلمة شائقة. ...
  • هل یجوز عدم تعیین شئ کمهر للزوجة بعد موافقتها، أو ان یجعل المهر مبلغاً یسیراً؟
    5795 الحقوق والاحکام 2011/02/24
    لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی. ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283521 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    265928 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132388 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122453 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92205 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    65183 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64212 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59334 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    55895 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52475 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...