بحث متقدم
الزيارة
12155
محدثة عن: 2012/04/24
خلاصة السؤال
ما رأي الإسلام في الحرب في الأشهر الحرم؟
السؤال
آية 217 من سورة البقرة تقول: (يَسْئَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرامِ قِتالٍ فيهِ قُلْ قِتالٌ فيهِ كَبيرٌ و صَدٌّ عَنْ سَبيلِ اللَّهِ و كُفْرٌ بِهِ و الْمَسْجِدِ الْحَرامِ و إِخْراجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ و الْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ و لا يَزالُونَ يُقاتِلُونَكُم…) هل معنى هذه الآيات هي أن هذه الأشهر الأربعة (الأشهر الحرم) التي كانت تمرّ على الأعراب بهدوء قد سلبت منهم؟‏
الجواب الإجمالي

على أساس الآيات و الروايات، لم يحرم الإسلام القتال في الأشهر الحرم (ذي القعدة، ذي الحجة، محرم و رجب) و حسب، بل تصعّب في هذا الأمر حتى لا يفكر أحد في الحرب في هذه الأشهر، حيث قد عدّ القتال في الأشهر الحرام إثما كبيرا في هذه الآية و قد ضاعف فيها الديات في قتل غير العمد. كل هذا يدل على اهتمام الإسلام و احترامه لحرمة الأشهر الحرم. إن حرمة القتال في الأشهر الحرم بشرط احترام الجميع لهذه الأشهر، أما إذا انتهز البعض احترام المسلمين لهذه الأشهر و هتكوا حرمتها و شهروا السلاح، أمر الله المسلمين أن يواجهوهم و يردعوا ظلمهم و عدوانهم.

الجواب التفصيلي

المراد من الأشهر الحرم هي الأشهر التي فرض الله على المؤمنين أن يراعوا حرمتها. لقد كان الحرب في هذه الأشهر أمرا منكرا منذ زمن النبي إبراهيم و إسماعيل (عليهما السلام). و قد بقيت هذه السنة في سيرة العرب إلى ظهور الإسلام. ثم أيدها القرآن الكريم و أمضى حرمة الأشهر الحرم. فقد قال الله سبحانه: (إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً في‏ كِتابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّماواتِ و الْأَرْضَ مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُم‏ٌ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ و قاتِلُوا الْمُشْرِكينَ كَافَّةً كَما يُقاتِلُونَكُمْ كَافَّةً و اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقين‏)[1] إن الأشهر الحرم عبارة عن ذي القعدة و ذي الحجة و محرم و رجب، و حرمتها ترتكز على أساس حكمة و فوائد منها احتمال انتهاء الحروب بسبب فراغ المقاتلين للتفكر و التعقل و الدعوة إلى الصلح و الهدنة و إمكان أداء مناسك الحج و التجارة و …

لم يحرم الإسلام القتال في الأشهر الحرام (ذي القعدة، ذي الحجة، محرم و رجب) و حسب، بل تصعب في هذا الأمر حتى لا يفكر أحد في الحرب في هذه الأشهر، حتى عدّ القتال في الأشهر الحرام إثما كبيرا[2] في هذه الآية و قد ضاعف فيها الديات في قتل غير العمد.[3]

ولكن أراد المشركون أن يستغلوا احترام المسلمين للأشهر الحرام و يهجموا عليهم في هذه الأشهر إذ زعموا أن المسلمين لن يردوا اعتداءهم. فأمر الله أن يرد المسلمون هجوم الكفار إن اعتدوا و شهروا السلاح. (الشَّهْرُ الْحَرامُ بِالشَّهْرِ الْحَرام‏)[4] يعني إذا هتك الأعداء حرمة هذه الشهور و اعتدوا عليكم يحق لكم أن تقابلوهم بالمثل. لأن (الْحُرُماتُ قِصاص). [5]

إذن بالرغم من أن الإسلام قد أمضى سنة تحريم القتال في الأشهر الحرم التي كانت قائمة بين العرب منذ زمن النبي إبراهيم، و لكنه قد استثنى بعض الحالات التي أراد العدو أن يستغلها فقال: (قِتالٌ فيهِ كَبيرٌ و صَدٌّ عَنْ سَبيلِ اللَّهِ و كُفْرٌ بِهِ و الْمَسْجِدِ الْحَرامِ و إِخْراجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّه‏)[6]

ثم يقول: (وَ الْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْل‏)، إذ تلك جريمة على جسم الإنسان و هذه جريمة على روحه و إيمانه. ثم يحذر الله المسلمين أن لا ينبغي أن يتأثروا بدعايات المشركين لأنهم (وَ لا يَزالُونَ يُقاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دينِكُمْ إِنِ اسْتَطاعُوا). فقفوا أمامهم بكل حزم و صلابة و لا تبالوا بوساوسهم في الأشهر الحرم و غيرها. [7]

إن احترام الأشهر الحرم خاص بمن يحترم الأشهر الحرم و أما من يهتك حرمة المسجد الحرام و الأشهر الحرم، فلا حرمة له و يجب قتاله حتى في الأشهر الحرم و المسجد الحرام لكي لا يفكر بعد بهتك حرمة هذه الأشهر. [8]

 


[1]. التوبة، 36.

[2] بقره، 217.

[3] الطوسي، تهذيب ‏الأحكام، ج 10، ص 215، طهران: دار الکتب الاسلامیة، 1365هـ . ش 16-  بَابُ الْقَاتِلِ فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ و الْحَرَمِ، 1-  الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ كُلَيْبِ بْنِ مُعَاوِيَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (ع) يَقُولُ مَنْ قَتَلَ فِي شَهْرٍ حَرَامٍ فَعَلَيْهِ دِيَةٌ و ثُلُثٌ و ... .

[4] بقره، 194.:" يَسْألُونَكَ عَنِ الشهَّْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ  قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ  و صَدٌّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ و كُفْرُ  بِهِ و الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ و إِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبرَُ عِندَ اللَّهِ  و الْفِتْنَةُ أَكْبرَُ مِنَ الْقَتْلِ  و لَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتىَ‏ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ  و مَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ و هُوَ كَافِرٌ فَأُوْلَئكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فىِ الدُّنْيَا و الاَخِرَةِ  و أُوْلَئكَ أَصْحَابُ النَّارِ  هُمْ فِيهَا خَلِدُون‏

[5] تفسير نمونه، 31 و 32.

[6] بقره، 217

[7] تفسير نمونه، ج ‏2، ص 106 و 107 و 108.

[8] أنوار العرفان في تفسير القرآن، ج ‏3، ص 557.

 

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • ما ذا یعنی عینیة الاسماء مع الذات؟
    6709 الکلام القدیم 2011/09/20
    من المباحث الکلامیة، العرفانیة، التفسیریة و الفسلفیة المهمة، مبحث اتحاد الاسم و المسمّى و تغایرهما. و بما ان القوم لم یحرروا محل النزاع من هنا نجد البحث کان اشبه بالبحث اللفظی و النزاع فی الکلمات منه الى البحث العلمی، و قد انجر هذا الاختلاف الى هدر الطاقات و الخروج ...
  • ما المراد من الشبهة البدویة و الشبهة المقرونة بالعلم الإجمالی؟
    6113 مبانی فقهی و اصولی 2013/06/22
    1ـ "الشبهة البدویة"، هی الشبهة التی یکون احد أطرافها غیر لزومی کدوران الامر بین الوجوب و عدم الوجوب أو دوران الامر بین الحرمة و عدمها او دوران الامر بین الوجوب و الحرمة و الاباحة او الاستحباب او الکراهة او دوران الامر بین النجاسة و الطهارة، فالضابطة فی الشبهة ...
  • هل یصح حج من یسکن فی دار مغصوبة؟
    5402 الحقوق والاحکام 2011/01/15
    مکتب آیة الله العظمى السید الخامنئی (مد ظله العالی):و ان کان الغصب محرماً و أنه ضامن للعین المغصوبة و لکن صرف کونه غاصباً للدار لا یبطل حجّه.مکتب آیة الله العظمى السید السیستانی (مد ظله العالی):حجه ...
  • هل یحرم الاحتفال بالمولد؟
    9379 الحقوق والاحکام 2012/02/14
    صحیح أنه لایعد الاحتفال بالمولد من السنن الاسلامیة بالمعنى الخاص؛ بمعنى أنه لم یرد فیه دلیل خاص (مباشر) من الشرع المقدس بحث یمکن القول بانه توجد آیة أو روایة خاصة تصرح باستحباب الاحتفاء بالذکرى السنویة لولادة الطفل. و لکن هذا لا یعنی بحال من الاحوال ان کل جدید حرام، و ...
  • ما هي قيمة الدينار الشرعي مقارنة بالتومان الايراني؟
    6467 الحقوق والاحکام 2012/03/07
    الدينار عملة مسكوكة من الذهب، من هنا يمكن معرفة قيمتهما اليوم من خلال معرفة وزنهما من الذهب أولا، ثم ضرب ذلك بسعر الذهب حسب القيمة السوقية ثانيا. و الدينار الشرعي يعادل على رأي بعض المحققين 24/4 غراما تقريبا، و هناك من المحققين من يرى أنه يعادل 46/4 ...
  • هل یجوز شرعاً تغییر الوقف و استعماله استعمالا مخالفاً لما وقف له؟
    5803 الحقوق والاحکام 2011/10/06
    من الواضح أن کل واقف ینوی من وراء عمیلة الوقف تقدیم خدمة و اسداء منفعه للناس فهو یسعى لتحقیق الخیر و المنفعة للموقوف علیهم، فمن اوقف مدرسة یرید من ورائها توفیر الارضیة المناسبة لتحصیل العلم من قبل الموقوف علیهم ان کان الوقف خاصا و لجمیع الناس إن کان الوقف ...
  • لی صدیق لا یصلّی و لا یصوم و من حیث العقیدة ضعیف جداً، و أمری له بالمعروف و نهیی عن المنکر لا یؤثّر به. أرید أن أعرف هل فی صداقتی معه إشکال شرعی؟
    6841 الحقوق والاحکام 2011/11/13
    مکتب آیة الله العظمی السید الخامنئی (مد ظله العالی):لا إشکال فی هذه الصداقة فی نفسها.مکتب آیة الله العظمی السید السیستانی (مد ظله العالی):لا إشکال فی ذلک إذا کنت مطمئناً بعدم التأثر.مکتب آیة الله العظمی الشیخ مکارم الشیرازی (مد ظله العالی):آمره بالمعروف و انهه عن المنکر ...
  • انا امرأة خنثی ولی جهاز تناسلی رجولی کامل، ماذا افعل من اجل تلبیة الحاجة الجنسیة؟
    7231 الحقوق والاحکام 2011/10/16
    مکتب آیة الله العظمی السیستانی ( مد ظله العالی):اذا کانت السائلة خنثی مشکل سلمت أمرها الی الله و علیها الصبر.مکتب سماحة آیة الله العظمی مکارم الشیرازی(مد ظله العالی):تغییر الجنس و ابراز الجنس الحقیقی (فی ذوی الجنسین اللذین یکون احدهما ...
  • إذا قام مندوب الشراء بتغییر فاتورة البضائع لیعوض عن أجوره الزهیدة، فهل عمله شرعی؟
    6264 الحقوق والاحکام 2010/07/19
    بما أن السؤال المذکور راجع إلى الأبحاث الفقهیة فارتأینا أن نستفتی مکاتب المراجع العظام وکانت أجوبتهم کالتالی:مکتب آیة الله العظمى ولی أمر المسلمین (مد ظله العالی)لا یجوز، وما ذکر لا یعد ذریعة لتجویز هذا العمل.
  • هل أن النبی الأکرم (ص) أفضل من القرآن؟
    6526 الکلام القدیم 2009/10/20
    إذا کان المراد من أفضلیة القرآن الصفحات و الخطوط فمن الیقین أنها لا تقدم على الرسول (ص)، و إن شخصیة الرسول و جسمه کذلک أفضل منها و فی مواطن الخطر لا یفدى الرسول (ص).أما إذا کان المراد ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283339 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    265753 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132148 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122268 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92051 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    64924 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    63996 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59218 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    55697 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52310 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...