بحث متقدم
الزيارة
9370
محدثة عن: 2013/08/26
خلاصة السؤال
هل الهدایة القرآنیة للمتقین خاصة؟ أ لیس هذا یسلتزم الدور؟
السؤال
کثیراً ما یؤکد القرآن الکریم فی الکثیر من آیاته أنه هدى للمتقین الذین یؤمنون بالغیب و... و هنا یثار السؤال التالی: اذا کان القرآن هدى للمتقین خاصّة من جهة و من جهة اخرى نحن لکی نصل الى مرحلة المتقین لابد من الرجوع الى القرآن، أ لیس هذا القول یستلزم الدور، حیث تتوقف الهدایة على الهدایة؟
الجواب الإجمالي

هناک طائفتان من الآیات القرآنیة تتحدث عن الهدایة بعضها تشیر الى کون الهدایة الالهیة من نصیب المتقین، و فی المقابل نرى الطائفة الثانیة تؤکد عمومیة الهدایة القرآنیة و عمومیة هدایة سائر الکتب المقدسة، بالاضافة الى شمولیة الانذار و الذکر لجمیع البشر و لا یختص الامر بالمؤمنین خاصة. فمن تلک الآیات قوله تعالى: "شَهْرُ رَمَضانَ الَّذی أُنْزِلَ فیهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَ بَیِّناتٍ مِنَ الْهُدى‏ وَ الْفُرْقان‏".

 

و یتضح من خلال هذه الآیات آن هدایة الکتب السماویة عامة و القرآن الکریم خاصة ذکرت بنحوین؛ الاولى: الهدایة و الارشاد العامة. الثانیة: الهدایة للمتقین خاصّة.

 

أما بالنسبة الى الهدایة، فهناک هدایة أولیة ناشئة من الفطرة السلیمة و ان لم تنطلق من القرآن الکریم، ثم تتبعها هدایة أخرى نابعة من القرآن الکریم و متفرعة على الهدایة الاولى و مترتبة علیها فمن استجاب لنداء الفطرة السلیمة یزیده القرآن هدى على هداه.

 

الجواب التفصيلي

هناک آیات قرآنیة أشارت الى ان الهدایة فی هذا الکتاب المقدس[1] تختص بالمتقین[2]، و هذا ما أثار الشبهة التی جاءت فی متن السؤال و محصلها: اذا کان القرآن هدى للمتقین، فالمتّقون مهتدون، فما الفائدة من وراء هدایة المهتدی؟ و لا یکون القرآن کتاب هدایة الا اذا استطاع أن یهدی غیر المتقین و یهدی المنحرفین؟

 

و الجواب عن الشبهة المطروحة یحتاج الى بعض المقدمات:

 

الف: هناک آیات من الذکر الحکیم تؤکد أن القرآن هدى لجمیع الناس، کذلک هناک آیات تشیر الى ان القرآن الکریم و سائر الکتب السماویة، ذکر و نذیر لعامة الناس لا لخصوص المتقین، قال تعالى فی کتابه الکریم: "نَزَّلَ عَلَیْکَ الْکِتابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِما بَیْنَ یَدَیْهِ وَ أَنْزَلَ التَّوْراةَ وَ الْإِنْجیلَ * مِنْ قَبْلُ هُدىً لِلنَّاسِ وَ أَنْزَلَ الْفُرْقانَ إِنَّ الَّذینَ کَفَرُوا بِآیاتِ اللَّهِ لَهُمْ عَذابٌ شَدیدٌ وَ اللَّهُ عَزیزٌ ذُو انْتِقام‏".[3]

 

و قال تعالى مشیراً الى عمومیة القرآن الکریم: "شَهْرُ رَمَضانَ الَّذی أُنْزِلَ فیهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَ بَیِّناتٍ مِنَ الْهُدى‏ وَ الْفُرْقان‏".[4]

 

و قال تعالى فی معرض وصفه للقرآن بان ذکر: "إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِکْرٌ لِلْعالَمین‏"[5] و فی وصفه للقرآن بانه نذیر قال عزّ من قائل: "تَبارَکَ الَّذی نَزَّلَ الْفُرْقانَ عَلى‏ عَبْدِهِ لِیَکُونَ لِلْعالَمینَ نَذیراً".[6]

 

یتضح إذن من خلال هذه الطائفة من الآیات آن هدایة الکتب السماویة عامة و القرآن الکریم خاصة ذکرت بنحوین؛ الاولى: الهدایة و الارشاد العامة. الثانیة: الهدایة للمتقین خاصّة. یعنی أن القرآن کتاب هدایة لجمیع الناس و من آراد ان یستضیئ بنوره بعیداً عن الاغراض الاخرى، هداه الى الطریق القویم.

 

و الشاهد على ذلک آیات الذکر الحکیم التی تؤکد على: "إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِکْرٌ لِلْعالَمینَ* لِمَنْ شاءَ مِنْکُمْ أَنْ یَسْتَقیمَ".[7] أو التی تحدد الغرض من وراء نزول القرآن الکریم "لِیُنْذِرَ مَنْ کانَ حَیًّا وَ یَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْکافِرین‏"[8]

 

هذا من جهة، و من جهة اخرى أن الهدایة القرآنیة غیر منحصرة بالناس العادیین، و لیس کما یتصور البعض بان المتقین و المؤمنین لا یهتدون بهداه و لا یستفیدون منه، بل العکس هو الصحیح لان القرآن الکریم یزیدهم هدى على هداهم.

 

ب: یشیر القرآن الى نوعین من الهدایة

 

فکما یستفاد من القرآن أن للکفار و المنافقین نوعین من الضلال و الانحراف، کذلک یوجد للمتقین و المؤمنین نوعان من الهدایة، ففی الاشارة الى ضلال الکفار یقول تعالى: "فی‏ قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً"[9]‏ فالضلالة الاولى باعثة على نشوء الاوصاف الخبیثة من الکفر و النفاق و غیرها، و الثانیة الضلالة و العمى التی تزید ضلالهم و عماهم الاول ضلالة و عمى.

 

و هکذا الامر بالنسبة الى الهدایة، حیث هناک هدایة أولیة ناشئة من الفطرة السلیمة و ان لم تنطلق من القرآن الکریم، ثم تتبعها هدایة أخرى نابعة من القرآن الکریم و متفرعة على الهدایة الاولى: "ذلِکَ الْکِتابُ لا رَیْبَ فیهِ هُدىً لِلْمُتَّقین‏".[10] و من بعد ذلک جاء الحدیث عن صفات المتقین الخمسة و هی: 1.الَّذینَ یُؤْمِنُونَ بِالْغَیْبِ،2. وَ یُقیمُونَ الصَّلاةَ، 3. وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ یُنْفِقُونَ،4. وَ الَّذینَ یُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَیْکَ وَ ما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِکَ، 5. وَ بِالْآخِرَةِ هُمْ یُوقِنُونَ".[11]

 

و قد تعرض العلامة الطباطبائی (ره) للرد على اشکال الدور فی موسوعته التفسیریة المیزان قائلا: "فهم إنما صاروا متقین أولی هذه الصفات بهدایة منه تعالى، ثم وصف الکتاب بأنه هدى لهؤلاء المتقین بقوله تعالى: «ذلِکَ الْکِتابُ لا رَیْبَ فِیهِ هُدىً لِلْمُتَّقِینَ» فعلمنا بذلک: أن الهدایة غیر الهدایة، و أن هؤلاء و هم متقون محفوفون بهدایتین، هدایة أولى بها صاروا متقین، و هدایة ثانیة أکرمهم الله سبحانه بها بعد التقوى".[12]

 

بعبارة أخرى: المتقون واقعون بین هدایتین، کما أن الکفار و المنافقین واقعون بین ضلالین. ثم إن الهدایة الثانیة لما کانت بالقرآن فالهدایة الأولى قبل القرآن و بسبب سلامة الفطرة، فإن الفطرة إذا سلمت لم تنفک من أن تتنبه شاهده لفقرها و حاجتها إلى أمر خارج عنها، و کذا احتیاج کل ما سواها مما یقع علیه حس أو وهم أو عقل إلى أمر خارج یقف دونه سلسلة الحوائج، فهی مؤمنة مذعنة بوجود موجود غائب عن الحس منه یبدأ الجمیع و إلیه ینتهی و یعود، و إنه کما لم یهمل دقیقة من دقائق ما یحتاج إلیه الخلقة کذلک لا یهمل هدایة الناس إلى ما ینجیهم من مهلکات الأعمال و الأخلاق، و هذا هو  الإذعان بالتوحید و النبوة و المعاد و هی أصول الدین، و یلزم ذلک استعمال الخضوع له سبحانه فی ربوبیته، و استعمال ما فی وسع الإنسان من مال و جاه و علم و فضیلة لإحیاء هذا الأمر و نشره، و هذان هما الصلاة و الإنفاق.

 

و من هنا یعلم: أن الذی أخذه سبحانه من أوصافهم هو الذی یقضی به الفطرة إذا سلمت و أنه سبحانه وعدهم أنه سیفیض علیهم أمرا سماه هدایة، فهذه الأعمال الزاکیة منهم متوسطة بین هدایتین کما عرفت، هدایة سابقة و هدایة لاحقة، و بین الهدایتین یقع صدق الاعتقاد و صلاح العمل، و من الدلیل على أن هذه الهدایة الثانیة من الله سبحانه فرع الأولى، آیات کثیرة کقوله تعالى: «یُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِینَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِی الْحَیاةِ الدُّنْیا وَ فِی الْآخِرَةِ[13]»[14].

 

اتضح ان الصفات الخمس التی یعتبرها الله تعالى تمثل الارضیة المناسبة للهدایة القرآنیة، صفات نابعة من الفطرة السلیمة، و قد وعدت الآیات الکریمة اصحاب تلک الصفات الحمیدة بالهدایة، أی تزیدهم هدى على هداهم الفطری. فالاعمال الخمسة المذکورة تقع بین هدایتین الهدایة السابقة و الهدایة اللاحقة، و ان الایمان الصادق و الاعمال الصالحة فیما بین الهدایتین تعدّان و اسطة، بنحو لو لم تحصل تلک الصفات و الاعمال بعد الهدایة الفطریة لما توفّرت الأرضیة المناسبة لتحقق الهدایة الثانیة؛ فلا مجال لاشکال الدور المذکور.

 

 

[1] هناک آیات اخرى تعد الکتب السماویة الاخرى کالانجیل و التوراة هدى للمتقین، قال تعالى فی سورة المائدة، الایة 46: "وَ قَفَّیْنا عَلى‏ آثارِهِمْ بِعیسَى ابْنِ مَرْیَمَ مُصَدِّقاً لِما بَیْنَ یَدَیْهِ مِنَ التَّوْراةِ وَ آتَیْناهُ الْإِنْجیلَ فیهِ هُدىً وَ نُورٌ وَ مُصَدِّقاً لِما بَیْنَ یَدَیْهِ مِنَ التَّوْراةِ وَ هُدىً وَ مَوْعِظَةً لِلْمُتَّقین".

[2] البقرة،2؛

[3] آل عمران، 3-4.

[4] البقرة،185.

[5] ص، 87، القلم،52؛ التکویر،27.

[6] الفرقان،1.

[7] التکویر،27-28.

[8] یس، 70.

[9] البقرة،10.

[10] البقرة،2.

[11] البقرة،3-4.

[12] الطباطبائی، محمد حسین، المیزان فی تفسیر القرآن، ج‏1، ص:44، نشر: مؤسسة النشر

لإسلامی التابعة لجماعة المدرسین فی الحوزة العلمیة بقم، 1417 ه، الطبعة الخامسة، قم المقدسة.

[13] ابراهیم، 27.

[14] المیزان، ج1، ص44-45.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • هل يجوز لمن لاط بولد أن يتزوج أخته؟
    24561 خواهر و مادر لواط دهنده 2015/04/16
    بديهي أن: الإنسان لو إرتكب هذا العمل القبيح بعد سن البلوغ و التكليف الشرعي(السنة الخامسة عشر في الأولاد) و قد ندم عنه و تاب عليه، يقبل الله توبته إن شاء الله و لا يعاقب عليه في يوم القيامة. الإنسان لاتكليف عليه، قبل ...
  • ما هی حقیقة حوض الکوثر؟
    11422 التفسیر 2007/06/20
    الکوثر یعنی الخیر الکثیر، و یمکن أن تذکر له مصادیق کثیرة، مثل: حوض الکوثر، نهر الکوثر، الشفاعة، النبوة، الحکمة و العلم و النسل و الذریة الکثیرة و....و للکوثر مصداقان أحدهما فی الدنیا (فاطمة الزهراء علیها السلام) و الآخر فی الآخرة (حوض الکوثر).حوض الکوثر:هو نبع ماءٍ زلال فی ...
  • معنى السماء فی القرآن الکریم و ما هو حل التعارضات المحتملة و الظاهرة فی هذا المجال؟
    9251 علوم القرآن 2009/07/19
    وردت کلمة السماء فی القرآن الکریم فی اکثر من موضع، و تعنی العلو الذی له مصادیق متعددة؛ و من الواضح أن من بین الایات التی ذکرت فی متن السؤال نرى الایة الوحیدة التی جاءت بصیغة الجمع" السماوات" هی الایة العاشرة من سورة لقمان، و یراد بها السماء المعروفة، و اما ...
  • من هو الذبيح من ولد إبراهيم (ع) هل هو اسماعيل او اسحاق؟ حيث يذهب البعض الى كون الذبيح هو اسحاق! ما مدى صحة هذا الادعاء؟
    9523 تاريخ بزرگان 2012/12/16
    صحيح أن اسحاق (ع) وصف في بعض الآيات بوصف " غلام عليم" و "غلام حليم" الا ان ذلك ليس فيه دلالة على كون الذبيح هو اسحاق (ع)، و قد تعرض المفسرون لبيان هذه الحقيقة اثناء تفسيرهم لسورة الصافات الآيات 111 الى 113:" إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ * ...
  • أی یوم من أیام جمادى الاولى و الثانی یفضل فیه اجراء صیغة العقد؟
    6178 الحقوق والاحکام 2011/04/18
    الزواج من الامور المحبذبة التی حثت علیها الشریعة الاسلامیة و یجوز اجراء عقد الزواج فی کل أیام السنة بالنسبة لغیر المحرم احرام الحج و العمرة المفردة[1]. و لکن هناک ایام یفضل اجراء العقد فیها؛ و هناک ایام کایام شهادة ...
  • ما هو سبب سکوت النبی (ص) عن المخالفین لعلی (ع) فی حال حیاته؟
    7685 الکلام القدیم 2009/10/15
    للاجابة عن السؤال ینبغی الالتفات الى عدة أمور: 1. قد أعلن النبی (ص) عن خلافة علی (ع) من حین إعلانه عن رسالته فی السنة الثالثة من مبعثه و کان (ص) یبیّن فضائل علی (ع) للآخرین فی شتى المناسبات و یفضح حقیقة أعداء علی (ع) و یعرّیهم أمام ...
  • ما هو حکم النوم فی الاماکن المقدسة و المساجد؟
    6977 الحقوق والاحکام 2008/11/05
    لاشک ان مراقد الائمة الاطهار و الاماکن المقدسة تحظى و ما زالت باحترام المسلمین؛ لان فی احترام تلک الاماکن المقدسة احتراماً لاصحابها. من هنا لابد من مراعاة الحد الاقصى من احترامها و تجنب کل ما من شأنه ان یکون عامل هتک لحرمتها و قداستها.اما بالنسة الى حکم النوم من ...
  • یقسم الله سبحانه فی الآیة الاولی من سورة النجم بالنجم اذا هوی، ما المقصود من هذا القسم؟
    7114 التفسیر 2011/08/01
    للمفسّرین عدة احتمالات فی تفسیر الآیة الاولی من سورة النجم. فبعضهم قالوا أن المراد من النجم هو «القرآن الکریم». و جمع آخر أشاروا الی واحدة من النجوم السمائیة «کالثریا» مثلاً أو «الشعری». و البعض الآخر قالوا أن المراد من النجم هو الشهب التی بواسطتها تطرد الشیاطین من السماء. و من ...
  • هل حجیة السنة ینحصر فی الامور الدنیویة أو یشمل الأخرویة؟
    8998 سیرة المعصومین 2010/09/12
    یتّفق علماء الأصول ـ سنة و شیعة ـ على أن السنّة تعنی قوال الرسول (ص) و فعله و تقریره، إلا أن الشیعة تعتقد بأن السنة تشمل قول و فعل و تقریر الأئمة (ع) أیضا، لأن ...
  • ما معنى إصالة التخییر؟
    5209 مبانی فقهی و اصولی 2013/06/22
    تقسم مباحث أصول الفقه إلى قسمین: الأصول اللفظیة و الأصول العملیة. و قد تناول القسم الأول دلالة الألفاظ و مباحثها و تناول القسم الثانی الأصول العملیة. و إحدى الأصول العملیة (التی هی أصول یتمسک بها المکلف فی مقام العمل) هی أصالة التخییر. أصالة التخییر: بمعنى جواز إختیار أحد ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283712 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    266183 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132639 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122771 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92379 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    65510 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64419 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59504 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    56093 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52649 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...