بحث متقدم
الزيارة
7991
محدثة عن: 2011/10/16
خلاصة السؤال
لو صح خروج الحیوانات المفترسة عن طبیعتها فکیف یتسنى لها العیش و على أی شیء تقتات؟ و لماذا یستثنى الخنزیر من بین الحیوانات فیقتل؟ هل المقصود انقراض نسله؟
السؤال
جاء فی کتاب مکیال المکارم القسم الرابع ذیل العنوان الرابع "جمع الکلمة على التوحید و الاسلام" ص116 نقلا عن کتاب المحجة ص87، عن ابن عباس: "حتى تأمن الشاة و الذئب و البقرة و الأسد و الإنسان و الحیة و حتى لا تقرض فأرة جرابا ...و یقتل الخنزیر". و هنا تثار الاسئلة التالیة:
1. لو صح خروج الحیوانات المفترسة عن طبیعتها فکیف یتسنى لها العیش و على أی شیء تقتات؟ فهل المراد ظاهر الحدیث أو أنه یشیر الى معنى آخر ندرکه من خلال التأویل؟
2. لماذا یستثنى الخنزیر فیقتل؟ هل المقصود أن نسله سینقرض؟ و حینئذ یقع السؤال: لماذا خلق؟ و هل هو من الممسوخات؟ أو أن الحدیث یشیر الى معنى آخر خفی؟
الجواب الإجمالي

من الواضح ان الروایات التی تشیر الى قتل الخنزیر رجال سندها من العامة الا شخص واحد هو ابن عباس فمن رجال الشیعة، و هذا یجعلنا لا نطمئن الى صحتها و التأکید على مضمونها.

ثم انه من الممکن الاستعانة بالعلم الحدیث فی صناعة الاطعمة و الاغذیة المناسبة لکل حیوان بما یناسبه بنحو لا تضطر تلک الحیوانات للتنازع و الصراع لاجل البقاء، و لکن هذا مجرد فرضیه من الصعب القطع بها أو الاطمئنان الیها.

و لاریب ان الخنزیر من الحیوانات النجسة التی قد مسخ الله تعالى بعض البشر على صورتها، لکن لا یوجد عندنا دلیل معتبر لاثبات کون الخنزیر الفعلی هو من نسل تلک المسوخ البشریة لان الثابت عندما ان المسوخ لا تعیش اکثر من ثلاثة أیام و لا تناسل، کذلک لایوجد عندنا دلیل معتبر یدل على انقراض نسل الخنازیر فی عصر الظهور. اضف الى ذلک أن ابادة الحیوانات لا تتنافى مع اصل الخلقة؛ لأن الانسان المعاصر یبذل الاموال الطائلة و الجهود الکبیرة للقضاء على بعض الحیوانات الضارة کالفئران، الصراصر، الأرضة و....و اذا ما توصل الانسان یوما ما الى الى کون الخنزیر من الحیوانات الضارة على حیاته فلا یتردد حینئذ من الاقدام على إبادته و القضاء علیه؛ لان خلق الشیء لا یعنی الحفاظ على وجوده دائماً.

الجواب التفصيلي

قد یجاب عن الشق الاوّل من السؤال أن من الممکن الاستعانة بالعلم الحدیث فی صناعة الاطعمة و الاغذیة المناسبة لکل حیوان بما یناسبه بنحو لا تضطر تلک الحیوانات للتنازع و الصراع لاجل البقاء، و صناعة الاغذیة هذه غیر صعبة من الناحیة العلمیة فان التطور العلمی صنّع مواداً لم تکن متعارفة فی تلک الازمنة و وضعها تحت متناول الانسان و الحیوان، و لکن هذا مجرد فرضیه من الصعب القطع بها أو الاطمئنان الیها.

و من الممکن أیضا حمل تلک الروایات على الاشارة الى سعة و تکامل الأمن الاجتماعی فی عصر الظهور فلا یکون المراد منها مدلولها المنطوقی و إنما هی کنایة عن شیء آخر.

اما الشق الثانی من السؤال، فقد جاءت قضیة قتل الخنزیر آخر الزمان فی روایتین، نشیر الیهما ثم نعرج على البحث عن مضمونهما:

الروایة الاولى:   یوسف بن یعقوب عن محمد بن أبی بکر المقری عن نعیم بن سلیمان عن لیث عن مجاهد عن ابن عباس قال: لا یکون ذلک.... حتى توضع الجزیة و یکسر الصلیب و یقتل الخنزیر. [1]

2. قال حدثنی سفیان بن عیینة عن الزهری عن أبی سعید عن أبی هریرة عن النبی (ص) قال: ینزل ابن مریم منزلا حکما مقسطا یکسر الصلیب و یقتل الخنزیر. [2]

و عند التأمل فی سند الحدیثین لا نجد من الرواة الشیعة الا ابن عباس، و جمیع رجال سند الروایتین من العامة و إن وردت الروایتان فی بعض المصادر الشیعیة نقلا عن أهل السنّة.

و من هنا و طبقا لقواعد الحدیث و الرجال الشیعیة لا یمکن الاستناد الى تلک الروایات و القطع بها، و حینئذ لا حاجة للبحث فی تأویلهما أو حملهما على بعض المعانی الأخرى المقبولة.

أضافة الى الاشکال السندی فی الروایة الثانیة هناک مشکلة دلالیة لان المضمون لا ینسجم مع الفکر الشیعی حیث وصفت عیسى المسیح بالصفات التی هی من مختصات الامام المهدی (ع) و اعتبرت اقامة العدل و القسط بالحکم من صفات السید المسیح (ع)، و الحال أن ذلک کله من صفات الامام (عج) و ما المسیح الا تابعا له و مقتدیا به.

و على فرض صحة الروایات، یمکن توجیه تلک الروایات بنحو ما، فعلى سبیل المثال لما اقترن قتل الخنزیر بکسر الصلیب، یمکن حمل ذلک على إبادة علامات و رموز الدیانات المنحرفة و منها المنع من تربیة الحیوانات المحرمة شرعاً.و قد أشار العلامة المجلسی الى هذا المعنى حیث قال:   قوله یکسر الصلیب یرید إبطال النصرانیة و الحکم بشرع الإسلام، و معنى قتل الخنزیر تحریم اقتنائه و أکله و إباحة قتله و فیه بیان أن أعیانها نجسة لأن عیسى إنما یقتلها على حکم شرع الإسلام و الشی‏ء الطاهر المنتفع به لا یباح إتلافه. [3] ‏

و من الضروری هنا الاشارة الى أن الانسان المعاصر یبذل الاموال الطائلة و الجهود الکبیرة للقضاء على بعض الحیوانات الضارة کالفئران، الصراصر، الأرضة و....و اذا ما توصل الانسان یوما ما الى الى کون الخنزیر من الحیوانات الضارة على حیاته فلا یتردد حینئذ من الاقدام على إبادته و القضاء علیه.

و أما اذا کان البناء على القضاء علیها و إبادتها فلماذ خلقها الله تعالى؟

فهذا موضوع آخر لا یختص بالخنزیر فقط بل یشمل الکثیر من الحیوانات التی انقرض نسلها، و نحن لا نعلم جمیع ابعاد و زوایا الحکمة الالهیة فی الخلق، لکن على سبیل المثال یمکن أن نحتمل – مجرد احتمال- أن الهدف من خلق الخنزیر اختبار الانسان لیعرف هل یلتزم الانسان بالاوامر الالهیة أو أنه یصر على تحلیل لحومها و تناولها؟!!

و لو فرضنا أن المسلمین قتلوا بعض الخنازیر فی عصر الظهور فهل هذا یساوی معشار ما قتله غیر المسلمین منها على مر التأریخ، خاصة و ان هؤلاء انفسهم من دعاة حقوق الحیوان؟!!

أما بالنسبة الى قضیة المسخ و هل هناک من مسخ على شکل خنزیر؟

لاشک فی وقوع المسخ لان القرآن الکریم قد صرح بذلک حیث قال عز من قائل: "و جعل منهم القردة و الخنازیر" [4]

لکن هناک بعض المستندات التی تحت أیدینا تشیر الى أن المسوخ لا تبقى أکثر من ثلاثة أیام ثم تنقرض و من هنا یطلق على بعض الحیوانات عنوان المسخ من باب المجاز و المسامحة، قال الشیخ الصدوق: "و المسوخ لم تبق أکثر من ثلاثة أیام حتى ماتت و لم تتوالد و هذه الحیوانات التی تسمى المسوخ فالمسوخیة لها اسم مستعار مجازی بل هی مثل ما مسخ الله عز و جل على صورتها قوما عصوه و استحقوا بعصیانهم تغییر ما بهم من نعمة و حرم الله تبارک و تعالى‏". [5]

لمزید الاطلاع انظر:

خصائص عصر ما بعد الظهور، 944 (الرقم فی الموقع: 1434).

علامات ظهور الامام المهدى (عج)، 1994 (الرقم فی الموقع: 375).



[1] الحسینی، سید شرف الدین، تأویل الآیات الظاهرة، ص 663، مؤسسة النشر الإسلامی، قم، 1409 هـ ق.

[2] الطبری، عماد الدین، بشارة المصطفی، ص 258، المکتبة الحیدریة، النجف، 1383 هـ ق.

[3] المجلسی، محمد باقر، بحار الانوار، ج 52، ص 383، مؤسسة الوفاء، بیروت، 1404 هـ ق.

[4] مائده، 60.

[5] الشیخ الصدوق، الخصال، ج 2، ص 495، مؤسسة النشر الإسلامی، قم، 1403 هـ ق.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • لماذا نجعل البیت الى جانب الکتف الایسر حال الطواف؟
    6000 الحقوق والاحکام 2011/01/31
    قال الامام الخمینی (ره) فی خصوص هذه المسالة: "الطواف على الیسار بأن تکون الکعبة المعظمة حال الطواف على یساره، و لا یجب أن یکون البیت فی تمام الحالات محاذیا حقیقة للکتف، فلو انحرف قلیلا حین الوصول إلى حجر إسماعیل (ع) صح و إن تمایل البیت إلى خلفه ...
  • کیف یسنجم القول بملکة العدالة و جواز إمامة الشباب البالغ حدیثاً؟
    6323 الفقه 2011/01/20
    لقد استعمل العدل فی کلمات الفقهاء فی عدة معان. و قد ذهب أکثر الفقهاء و علماء الشیعة إلى أن العدالة ملکة و هی عبارة عن: "أن یکون الإنسان و بسبب خوفه من الله مجتنبا عن الکبائر و غیر مصر على الصغائر" و یعتقد البعض أن العدالة ...
  • ما المراد من عبارة قدّس سره؟
    6185 شبهه شناسی 2019/06/11
    قبل الاجابة عن السؤال ينبغي الاشارة الى أن لفظة " قدس سره" هي نوع دعاء يرفق مع اسم الميت عند ذكره، شأنها في هذا المجال شأن سائر عبارات الادعية من قبيل: سلام الله عليه، رحمة الله عليه، أعلى الله مقامه و... ولكي يتضح المراد من عبارة " قدس ...
  • هل یجب ستر الاظافر الصناعیة عن غیر المحارم؟
    6157 الحقوق والاحکام 2010/06/29
    یرى الامام الخمینی (قدس) و غیره من مراجع الدین العظام: لزوم ستر ذلک وغیرها من الزینة الخفیة (کالسوار والقلادة)[1]. الا فی الصلاة فلا یجب ستر الشعر المصنوع والزینة الخفیة (کالسوار والقلادة) و زینة الوجه ککحل العین؛ لکن یجب على کل حال سترها عن الاجنبی.
  • ما هو الموقف القرآني من صفتي الاسراف و التبذير؟ و ما هي الآثار المترتبة عليهما؟
    29827 اسراف و تبذیر 2012/07/07
    الفكر الاسلامي فكر شمولي جاء لمعالجة جميع الزوايا في حياة الانسان و وضع البرامج الناجعة لكل مفاصل الحياة، كذلك يتصف الفكر الاسلامي بالوسطية حيث يدعو اتباعه دائماً الى الاعتدال و اجتناب الافراط و التفريط، و الانتفاع بالنعم الالهية بعيداً عن الاسراف و التبذير. و قد عرف الاسراف ...
  • من هو ذوالقرنین؟
    14967 تاريخ بزرگان 2010/07/20
    لقد جاء اسم "ذوالقرنین" فی سورة الکهف.أما من هو ذوالقرنین تاریخیاً؟ و أنه أی شخصیة معروفة فی التاریخ؟ هناک بحث و نقاش بین المؤرخین و المفسرین فی هذا الخصوص.باعتبار الصفات التی جاءت فی القرآن و بناءً على رأی المؤرخین، یبدو ...
  • ما هی المعطیات العامة لسور بنی اسرائیل؟
    6999 التفسیر 2012/02/19
    ذهب مشهور المفسرین الى القول بان سورة بنی اسرائیل (الاسراء)[1] من السور المکیة. و مع أنّ الاسم المشهور لهذه السورة هو «بنی إسرائیل» إلّا أنّ لها أسماء أخرى مثل «الإسراء» و «سبحان».
  • ما المراد من قوله تعالى "وَ آخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّه‏" في سورة التوبة؟
    8037 التفسیر 2012/05/19
    «مرجون» مأخوذ من مادة (إرجاء) بمعنى التأخير و التوقيف، و في الأصل أخذت من (رجاء) بمعنى الأمل، و لما كان الإنسان قد يؤخر شيئا ما أحيانا رجاء تحقق هدف من هذا التأخير، فإنّ هذه الكلمة قد جاءت بمعنى التأخير، إلّا أنّه تأخير ممزوج بنوع من الأمل. أي: ...
  • کیف یمکن حل التناقض بین الاسلام و المسیحیة بخصوص وجود ولد لله و عدمه؟
    7276 الکلام القدیم 2008/07/09
    یعتقد المسلمون طبقا لما ورد فی سورة التوحید ان الله تعالى لم یلد و لم یولد، و هذا المعتقد تشترک فی جمیع الادیان الالهیة التوحیدیة و ان المعتقد المسیحی الحق غیر مستثنى عن هذه القاعدة، و ذلک لان جمیع الادیان الالهیة تقوم على اساس العقل و الفطرة الانسانیة، و من ...
  • ما هی اصول عقیدة النصیریة؟ و ما هو موقفهم من الشیعة الإمامیة؟ و ما هو رأی الشیعة فی أتباع هذا المذهب؟
    10874 الکلام القدیم 2011/05/19
    من الفرق الإسلامیة الموجودة هذه الأیام فی سوریا و بعض الدول الإسلامیة فرقة النصیریة أو فرقة العلویین، أما عن العلویین فلم تتم تحقیقات مستقلة عنهم فی إیران، بل الرأی السائد عنهم هنا هو نفس ما کتبه عنهم الباحثون فی الملل و النحل، لکن فی الحقیقة ان العلویین هم ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283717 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    266189 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132650 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122785 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92384 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    65522 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64425 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59509 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    56098 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52656 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...