بحث متقدم
الزيارة
6749
محدثة عن: 2011/11/20
خلاصة السؤال
لو کان هدف الدین هو اعمار دنیا و آخرة الإنسان، فلماذا نجد دنیا بعض المجتمعات غیر الدینیة أکثر اعماراً؟
السؤال
أنتم تقولون أن الدین جاء لاعمار دنیا الإنسان و آخرته، مع إننا نری بعض المجتمعات غیر الدینیة أکثر اعماراً. کیف یُمکن الجمع بین هاتین المسألتین؟
الجواب الإجمالي

جاء الإسلام لیقنن العلاقات البشریة –مدینة النبی کانت نموذجاً لمجتمع قانونیاً حیث تشکّلت کل العلاقات البشریة داخلها فی ظل القانون- و علی حد تعبیر الشهید الصدر (ره) ان الإسلام وضع ضمانتین لتحقق هذه المفاهیم. أولها الضمان الخارجی و هو النظام و المجموعة التی تراقب اجراء القانون، و الآخر الضمان الداخلی و هو الأهداف و القیم التی أوجدها الإسلام فی داخل کل إنسان لتؤدی إلی التزامه بالقانون. لکن مع الأسف نجد الآن المجتمعات الإسلامیة ابتعدت عن حقیقة الدین و حقیقة المفاهیم الدینیة، و لم تعد الیوم هذه المجتمعات مجتمعات قانونیة لکن فی المقابل حصل فی الغرب بعض الأمور التی أدّت إلی تشکّل مثل هذه الحضارة.

و نحن اذا لاحظنا الواقع التاریخی نجد المسلمین قد قاموا ببناء حضارة کبرى عندما کانوا متمسکین بالدین الاسلامی و تعالیمه، فحضارة الاندلس و ما حققوه فی ایران و العراق و بلدا اخرى شاهد على ذلک، و لکنهم عندما اهملوا الدین تراهم عاشوا حالة التراجع و التقهقر، و الشاهد الفعلی الجمهوریة الاسلامیة فها هی ایران عندما اعتمدت الدین منهاج حیاة تراها بدأت بقفزات علمیة کبیرة حتى اصبحت فی ثلاث عقود من الزمن دولة نوویة سلمیا و من رواد الفضاء، بالاضافة الى النتاجات العلمیة الاخرى التی لا یمکن احصاؤها.

و لا ننسى دور الغرب الاستعماری فی جعل المسلمین یعیشون حالة الفقر العلمی و التقنی لیسهل له السیطرة علیهم.

الجواب التفصيلي

هناک نکتة مهمة یجب الالتفات إلیها فی هذا الموضوع، و هی ان الإسلام جاء لیقنن العلاقات البشریة –مدینة النبی کانت نموذجاً لمجتمع قانونیاً حیث تشکّلت کل العلاقات البشریة داخلها فی ظل القانون- و علی حد تعبیر الشهید الصدر (ره) ان الإسلام وضع ضمانتین لتحقق هذه المفاهیم. أولها الضمان الخارجی و هو النظام و المجموعة التی تراقب اجراء القانون، و الآخر الضمان الداخلی و هو الأهداف و القیم التی أوجدها الإسلام فی داخل کل إنسان لتؤدی إلی التزامه بالقانون. لکن المجتمتات الإسلامیة و لأسباب لا مجال لذکرها الآن ابتعدت –مع الأسف- عن حقیقة الدین و حقیقة المفاهیم الدینیة، و لم تعد الیوم هذه المجتمعات مجتمعات قانونیة لکن فی المقابل حصلت فی الغرب قضیة و هی: ان فی عصر النهضة (الذی حصلت قبله الحروب الصلیبیة الدامیة التی دامت سنین طویلة بین المسلمین و المسیحیین) حیث اطلع الغربیون علی الثقافة الإسلامیة و شاهدوا حضارة الإسلام المتطوّرة و بدأوا یتساءلون و یبحثون عن سبب هذه الحضارة، عندها تشکّلت فکرة المدنیة و البحوث المتعلقة بها لدی الغرب. و من هنا استفاد الغرب من القدرات و الامکانات الذاتیة فمن عصر النهضة و إلی یومنا هذا و هو یسعی لتقنین المجتمع و الارتقاء التقنی و التکنلوجی  وهو لم یأخذ الا بالضمانات الخارجیة فی هذا المجال و رکن الدین و تعالیمه جانبا فکانت له نجاحات مهمة و کبیرة فی البعد التقنی و الصناعی و العمرانی؛ و لکن هل هذا تمام القصة و نهایة القضیة!! نحن ننظر احیانا إلی ظواهر الامور و هو التزام المجتمعات الغربیة غیر الدینیة بتطبیق القانون و التطور التقنی فقط؛ لکن لو فتّشنا عن علة هذا الالتزام لرأیناه لیس إلا شدة المراقبین علی تطبیق القانون، بحیث لو ارتفعت هذه الشدة فی مکان واحد فی الغرب و لو لمدة قلیلة لرأیتم انهیار القانون و تبدده دفعة واحدة فی هذا المکان؛ فعلی سبیل المثال نأخذ قانون المرور، فالشائع عندنا أن الغربیین ملتزمون جداً بقانون المرور و نحن لسنا کذلک. نعم هذا الکلام صحیح، و لکن ما علته؟ السبب لیس إلا الصرامة الشدیدة فی إعمال قانون المرور بحیث تبدّلت إلی المراقبة العامة. ففی بعض الدول لا تجدون آلة لتصویر المخالفات و لا شرطی یقف فی الشارع مع کل هذا، تجدون الناس یطبّقون قانون المرور بدقة. و عندما تسألون عن السبب یکون الجواب لو تجاوز شخص واحد الضوء الأحمر و لم یعتنِ به، سیتصل عندئذٍ عشرة أو أکثر ممن یشاهدون هذا المنظر حوالیه من أصحاب المحلات إلی عابر السبیل و ... و ... بشرطة المرور و یعطوهم رقم السیارة المخالفة و تترتّب علیه عقوبة کبیرة جداً، لأن ما یقرره القانون عندهم هو: ان الحق مع المدعی، إلا إذا ثبت خلافه.

فحین الاتصال بالشرطة و الاخبار عن السیارة التی لم تلتزمِ بالضوء الأحمر، تترتّب العقوبة فوراً، إلا إذا استطاع المدعی علیه إثبات خلافه، و الحال إنه لا یستطیع ذلک غالباً، و العقوبة المالیة لو لم تُسدد فی الوقت المققرر لها تتضاعف، من الطبیعی یشعر الناس فی مثل هذا الجو إنهم ملزمون بتطبیق القانون. لکن هذا الالتزام لیس فیه أی ضمانة داخلیة، لأن حساباتهم مادیة بحتة؛ فمثلاً لو سافرتم إلی اروبا شتاءاً أیام الثلوج، فقد یتفق أن یحصل أمامکم هذا المشهد و هو: عند نزول الثلج و کون السیر بطیئاً بسبب تراکم الثلوج علی الشوارع تجدون الجمیع یقفون خلف الضوء الأحمر و یراعون خطوط المرور، لکن و بعد مدة و عندما یزداد التأخیر تشاهدون الجمیع ینظرون إلی ساعاتهم، حیث تأخّروا علی دوائرهم و بعد فترة تجدون نفس هؤلاء الناس الملتزمین بالقانون یبدأون بالمخالفة مرة واحدة، لماذا؟

لأنهم اعملوا محاسبة، فلو خالفوا القانون سیُغرمون 50 دولاراً، و لو تأخّروا علی الدوام سیخسرون 100 دولار، فتکون النتیجة ان المخالفة أکثر نفعاً مادیاً لهم. إذن فکل امورهم و التزاماتهم تجری علی أساس النفع و الضرر المادی الدنیوی لا غیر. أما ما أراد الإسلام تحقه –و لم یتحقق مع الأسف فی المجتمعات الإسلامیة إلا قلیلاً- هو أن یجعل من المسلمین مجتمعاً ملتزماً بالقانون الإسلامی، و لکن لیس لأن رجال الشرطة فوق رأسه، و لا لأن القوة القضائیة تتابع الأمر. بل لأن الله سبحانه هو الناظر و الشاهد علی أعمالهم و علی أساس هذه المراقبة ینظّمون أعمالهم و تصرّفاتهم. فلو کان کذلک سنشاهد مرة اخری عصر الإسلام المزدهر، کما کان فی عصر النبی الأکرم (ص) فقد استطاع (ص) بتعالیمه الدینیة و لمدة 10 سنوات أن یُحوّل المجتمع البدوی الجاهلی إلی مجتمع مدینة الرسول الفاضلة التی تحکمها أجواء و شخصیات و شروط لا مثیل لها.

و نحن اذا لاحظنا الواقع التاریخی نجد المسلمین قد قاموا ببناء حضارة کبرى عندما کانوا متمسکین بالدین الاسلامی و تعالیمه، فحضارة الاندلس و ما حققوه فی ایران و العراق و بلدا اخرى شاهد على ذلک، و لکنهم عندما اهملوا الدین تراهم عاشوا حالة التراجع و التقهقر، و الشاهد الفعلی الجمهوریة الاسلامیة فها هی ایران عندما اعتمدت الدین منهاج حیاة تراها بدأت بقفزات علمیة کبیرة حتى اصبحت فی ثلاث عقود من الزمن دولة نوویة سلمیا و من رواد الفضاء، بالاضافة الى النتاجات العلمیة الاخرى التی لا یمکن احصاؤها.

و لا ننسى دور الغرب الاستعماری فی جعل المسلمین یعیشون حالة الفقر العلمی و التقنی لیسهل له السیطرة علیهم.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • ما هو معنى الفتوى بالاحتیاط و هل یمکن فیها الرجوع إلى مجتهد آخر؟
    6657 الحقوق والاحکام 2010/09/20
    "الاحتیاط" عنوان مستنبط من النصوص الروائیة. تطلق هذه الکلمة على خصوص عمل المقلد و حول فتوى المجتهد أیضا. فیجب على کل مکلف أن یکون إما مجتهداً بنفسه أو أن یقلد المجتهد أو أن یعمل بالاحتیاط، إن کان له العلم و القدرة الکافییان ...
  • ما هو تفسیر الآیة (19) من سورة آل عمران، و ما هو معنی الاسلام؟
    7312 الکلام القدیم 2012/07/12
    (الاسلام) لغة یعنی التسلیم المحض أمام الله. و (الدین) هو ما یبین ما یریده الله من الناس فی مجال الافکار و النشاطات و السلوک الفردی و الاجتماعی، و تنظیم علاقة مع نفسه و مع الآخرین و مع الله. و من هنا فان من لوازم الایمان بای ...
  • هل الامام علي (ع) كان يحيي الموتى؟
    19315 دانش، مقام و توانایی های معصومان 2012/06/09
    يمكن النظر الى هذه القضية من زاويتي الاستقلالية و عدمها، فاذا فرض قيام الانسان بالاحياء بصورة مستقلة و من دون الاستعانة بالله، فهذا مما لا ينسجم مع القول بالتوحيد الافعالي و يتعارض مع التوحيد في الخالقية. و الفرض الثاني ان يقوم الانسان بذلك مستعينا بالفيض الالهي و ...
  • کیف یمکن منع التفکیر بالذنب بشکلٍ سریع؟
    8833 العملیة 2009/10/05
    التفکیر بالذنب کالذنب، إنه مرض یتطلب الشفاء منه مرحلتین، مرحلة الوقایة، ثم العلاج:أما بالنسبة لمرحلة الوقایة فإنها تتطلب تقویة العلاقة بالله سبحانه و التوسل بأهل البیت(ع) بشکلٍ مستمر، و بذلک یتمکن الإنسان من أن یهیئ الأرضیة للقضاء على التفکیر بالذنب، إضافة إلى ذلک فإن النظر إلى
  • هل یحرم شراء سیارة بالأقساط بثمن أغلی؟ و ما حکم الاقتراض مع الربح لشراء سیارة نقداً؟
    7157 الحقوق والاحکام 2008/11/19
    شراء و بیع السلع کالسیارة بصورة مؤجلة بثمن أغلی من قیمتها نقداً صحیح. لکن حسب مفروض السؤال الثانی یکون العمل من مصادیق الربا القرضی المحرم. ...
  • فی أی شیء تکمن سعادة الإنسان و کماله؟
    9818 العملیة 2007/12/09
    الجواب الشامل عن هذا السؤال ینطوی ضمن الإجابة عن سؤالین أساسین.السؤال الاوّل: ما معنی السعادة؟ و هل أنها تختلف عن الکمال أم لا؟ السؤال الثانی: ما المراد من الإنسان، و أی نوع من أنواع الموجودات هو؟ هل أنه موجود مادی صرف أم ....؟
  • ما حکم شراء البضائع الاسرائیلیة المستعملة؟
    5234 الحقوق والاحکام 2010/11/09
    الاجابة الواردة الینا من مکاتب المراجع العظام بالنحو التالی:مکتب سماحة آیة الله العظمى السید الخامنئی (مد ظله العالی):لا اشکال فی ذلک اذا لم یحرز عودة منافعها الى الصهیونیة او استعمال تلک الاموال ضد الاسلام و المسلمین.
  • ما هو الفرق بین الاشرار و الفجار فی حدیث أمیر المؤمنین علي (ع): (مجالسة الاشرار تورث سوء الظن بالاخیار)؟
    8047 درایة الحدیث 2012/05/05
    الشر هو عبارة عن الشيء الذي یتجنبه الجمیع، کما ان الخیرهو ما یرغب فیه الجمیع. و القوم الاشرار هم الناس المثیرون للفتن. و قد فسر البعض ایضاً الشر بانه نقیض الخیر، أي انه هو السوء و الفساد و الظلم. و أما لفظ (الفجور) فهو في الاصل بمعنی ...
  • للعشق انواع مختلفة، أی من هذه الانواع یحظى بتأیید الاسلام و رضاه؟
    8056 النظری 2008/10/11
    لقد قسم الفلاسفة و العرفاء العشق الى انواع مختلفة، و لکن یمکن تقسیمه بنحو کلی الى قسمین اساسیین هما:1- العشق الحقیقی، و هو العشق المختص بذات الله تعالى و صفاته و افعاله فقط.2- العشق المجازی، مساحة هذا العشق واسعة فان العشق المجازی لایختص بحب الانسان للانسان فقط، بل ...
  • أ لیست الأعمال و الأدعیة التی تؤدی فی اللیلة الاولی من شهر ربیع الاول بدعة و حراماً؟
    8019 العملیة 2009/05/04
    شهر ربیع الاول هو ربیع الشهور، فمن ناحیة قد انتهی شهر صفر – الملئ بالحزن و اللوعة و هو شهر مصائب أهل بیت رسول الله (ص) –بحلول هذا الشهر، و من ناحیة اخری فان ولادة رسول الله (ص) و هو الرحمة العظمی هی فی هذا الشهر و قد وردت ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283526 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    265939 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132402 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122469 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92215 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    65190 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64218 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59343 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    55901 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52485 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...