بحث متقدم
الزيارة
8551
محدثة عن: 2007/11/21
خلاصة السؤال
لماذا خلق الله الانسان و هو یعلم أنه یذهب إلى النار؟
السؤال
إن الله سبحانه یعلم بمصیر الإنسان قبل خلقه، و إننا نعلم أن مصیر الکثیر من الناس إلى جهنم، فإذا سأل أحد من هؤلاء الناس ربّه: لماذا خلقتنی و أنت تعلم أننی أذهب إلى النار؟ فماذا یکون جواب الله سبحانه؟
الجواب الإجمالي

1- إن العذاب الإلهی یکون على أنعکاسا لأعمال الإنسان الاختیاریة فی حال عدم استفادته من أسباب الهدایة و إعراضه عن نداء الرسول الباطنی و الرسول الخارجی.

2- إن علم الله بمصیر الموجودات و طریقة تعاملها و کیفیة سلوکها لا یوجب إجبارها على ارتکاب الأخطاء و الذنوب، و إنّ واقع الأمر هو، أن علم الله کاشف لأعمال الموجودات.

2- إن خلق أهل الشقاء من الضرورات، فلابد من وجود الشیطان، و ذلک من أجل إیجاد بیئة ملائمة لتکامل الإنسان و رشده.

4- مع أن خلق شیاطین الجن و الإنس من الضرورات، و لکن من یلعب هذا الدور یلعبه باختیاره و إرادته دونما جبر من قبل الله تعالى.

الجواب التفصيلي

مسألة (السر فی خلق أهل الشقاء و عذابهم) ترجع إلى البحث المعروف (الجبر و الاختیار) و یقال فی ذلک:

إن الله یعلم منذ البدایة بمصیر الموجودات، فلماذا خلقهم؟ أ لیس هذا الخلق من باب الإجبار، و إنه خارج تماماً عن إرادة الإنسان و حریته؟! و من جهة أخرى فلو أن هذا المخلوق لا ینجر إلى العصیان و الطغیان، فإن ذلک یعنی إیجاد التناقض بالنسبة لعلم الله المبنی على أساس أن هذا المخلوق سوف یعصی و یطغى، إذن فهذا الموجود مجبور، و لابد له من أن یطغى و یخرج عن الطریق، و لیس بإمکانه أن یکون بشکل آخر، و هذا نوع آخر من أنواع الجبر.

و لذلک سوف نبدأ الکلام بإیضاح عدد من النقاط ذات الارتباط بـ (علم الله) أو (اختیار العباد و إجبارهم):

1- علم الله بمصیر المخلوقات و کیفیة تعاملها و سلوکها لا یوجب إجبارها على فعل الخطأ و العصیان، فمثلاً: لو فرضنا أنک تراقب الطریقة التی یقود بها صاحبک سیارته و أنت واقف على مکان مرتفع، حیث ترى أن هذا اللون من القیادة سوف ینتهی بصاحبه إلى الهاویة نتیجة لسلوکه و عمله اللامنضبط و اللاعقلائی، فإذا کنت على علم کامل بذلک، و إن صاحبک وصل إلى مصیره المحتوم بعد دقائق نتیجةً لعمله فهل إنک مقصر بحقه؟! و هل کنت السبب و الباعث على سقوطه و هویه فی الوادی؟ و هل لعلمک دخل باختیاره (لهذه الطریقة فی القیادة) و له دور فی إجباره علیها؟

و هل أن المهندسین و صانعی السیارات الذین یعلمون علماً یقیناً أن الکثیر من الحوادث تقع بسبب سوء الاستفادة من السیارات و عدم الانضباط فی القیادة لهم دخل فی إجبار الناس على المخالفة و تسبب الحوادث؟

إن الله سبحانه لم یقدر مصیر الإنسان (على المعصیة و الذنب) إطلاقاً، و قد نقل المحدثون و الرواة حدیثاً عن الرسول الأکرم (ص): «لعنت القدریة على لسان سبعین نبیاً. قیل: و من القدریة یا رسول الله؟ فقال: «قوم یزعمون أن الله قدر علیهم المعاصی و عذبهم علیها».[1]

2- و من الأفضل أن نقول إن الله سبحانه علم بمن یأخذ بأسباب الهدایة و الرشاد و یستفید من الأرضیة الصالحة لذلک، کما أنه یعلم بمن یعرض عنها و لا یستفید منها. و إن ما یصیب الناس من عذاب إنما هو انعکاس لأعمالهم الاختیاریة و عدم استفادتهم من أسباب الهدایة، تماماً کما هو الأمر بالنسبة إلى المعلم عندما یشرع ببیان الدرس لطلابه، فإنه یوفر عوامل الموفقیة و النجاح للجمیع، و لکنه یعلم مَنْ من طلابه سوف یستفید من هذه العوامل و من منهم لا یعیرها اهتماماً، و من الطبیعی أن تکون الدرجة و النجاح من نصیب أصحابها، و أما الإخفاق و الفشل فهو من نصیب أهله الذین اختاروا لأنفسهم هذا الطریق. فعلم المعلم کاشف لسلوک الطلاب، و لیس عاملاً من عوامل إجبارهم على الکسل و الفشل.

و الخلاصة: إن الله یعلم بطاعة العبادة و معصیتهم، و إن هذا العلم کاشف و تابع[2] لسلوک العباد».[3]

3- جمیع هذه الاعتراضات یمکن أن تکون موجهة و مقبولة فیما لو لم یرسل الله رسولاً أو یجعل سبباً للهدایة، و مع ذلک یرید الهدایة من الناس، و لکن عندما یزود الإنسان بالرسول الباطن (العقل) و یرسل إلیه الرسول الظاهر (الأنبیاء و الرسل) فمن هو المقصر یا ترى؟ الذی لدیه مائة مصباح و یظل الطریق، أم یلام المتخلف بسبب کسره لمصباحه؟

4- الحیاة فی هذه الدنیا هی حیاة مدرسة الإرادة، و سعادة و شقاوة کل انسان بیده.

و الإنسان هو الذی ینبغی علیه أن یتحرک من جانب و یطلب الهدایة و التوفیق من الله من جانب آخر.

5- إن الله خلق الانسان و اراد له التکامل و لکن هذا التکامل یحصل من خلال عدة اسباب منها الصراع بین الخیر و الشر، فلابد من وجود دور الشیطان حتى یهیأ المحیط الملائم للتکامل و الترقی، و لکنه یلعب هذا الدور بارادته و اختیاره فوجود الشیطان لیس مضراً بالنسبة للذین یؤمنون بالله و یختارون السیر على طریق الحق، و إنما هو وسیلة من وسائل التقدم و الترقی، و ذلک لأن التکامل و التقدم و الرقی لا یکون إلا فی معترک التضاد و التدافع.[4]

6- مع أن الدور الذی یلعبه شیاطین الجن و الإنس ضروری، إلاّ أن الذی یلعب هذا الدور لا یکون مجبراً علیه، و إنما یمارسه باختیاره و إرادته، و لا وجود لأی جبر من جانب الله سبحانه و تعالى.

إن الله سبحانه لم یخلق الشیطان شیطاناً، و الدلیل على ذلک ما کان علیه من العبادة و الطاعة (6 آلاف عام)[5] جنباً إلى جنب مع الملائکة و أهل العبادة، و لکنه ابتعد عن رحمة الله سبب طغیانه و تکبره و باختیاره و لذلک طرد و أبعد.

و کذلک العمل الذی قام به یزید بن معاویة فإنه عمل اختیاری أقدم علیه بکامل إرادته، و لذلک لیس لیزید أن یقول: إلهی لم خلقتنی لأن الله سوف یجیبه: إن خلق دورک کان ضروریا، و إذا تسائل قائلاً: و لماذا أنا الذی أقوم بتأدیة هذا الدور، فإن الله سبحانه یجیبه بالقول: إنک اخترت هذا الدور بنفسک، و کان بإمکانک ألا تکون یزیدَ الحالی، فلا تؤاخذ و لا تعاقب.

و بعبارة أخرى، إن فی النظام الحالی لابد من وجود أناس سیئین حتى یصل أناس آخرون إلى الکمال من خلال التعامل معهم. و کمثال لذلک لابد من وجود یزید حتى یکون الحسین (ع) و یکون معنىً للعمل الذی قام به، و فی هذا الإطار لابد أن یصل الحسین (ع) إلى مقام الشهادة السامی و ینال أعلى الدرجات، و لکن الله لم یجبر أحداً على أن یکون مصداقاً لیزید، و إن الإنسان نفسه هو الذی یضع نفسه فی هذا الموقع باختیاره و لذلک لیس بإمکانه أن یقابل ربه بالسؤال و یقول لماذا یجب علی أن ألعب دور یزید فی هذه الحیاة؟ و ذلک لأنه لا وجود له (یجب) فی البین، و کان بإمکانه أن لا یکون کذلک.

7- إن أصل خلق الإنسان لطف من الله تعالى بحق الإنسان کمثل شخص یعد مائدةً و یدعو عدداً من الناس لتناول الطعام، و عند الحضور یوجد بینهم من یختار عدم الاستفادة من الطعام المعد، و على أثر عمله هذا یصاب ببعض العوارض المدمّرة، و من هذه الجهة فلا لوم على المضیف و لیس بالإمکان مؤاخذته بسبب دعوته لهذا الشخص. و إنما لو لم یوجه له الدعوة (لعلمه أنه لم یأکل من هذا الطعام) فمن الممکن أن یعاتبه بالقول: إنه لماذا لم توجه لی الدعوة، و لو أنک دعوتنی لکنت تناولت من هذا الطعام.



[1] أنه (ص) قال: «لعنت القدریة على لسان سبعین نبیاً». قیل: و من القدریة یا رسول الله؟ فقال: «قوم یزعمون أن الله قدر علیهم المعاصی و عذبهم علیها». بحار الأنوار، ج 5، ص 47.

[2]قال: و هو تابع بمعنى أصالة موازیه فی التطابق.

أقول: اعلم أن التابع یطلق على ما یکون متأخرا عن المتبوع و على ما یکون مستفادا منه و هما غیر مرادین فی قولنا العلم تابع للمعلوم فإن العلم قد یتقدم المعلوم زمانا و قد یفید وجوده کالعلم الفعلی و إنما المراد هنا کون العلم و المعلوم متطابقین بحیث إذا تصورهما العقل حکم بأصالة المعلوم فی هیئة التطابق و أن العلم تابع له و حکایة عنه و أن ما علیه العلم فرع على ما علیه المعلوم و على هذا التقدیر یجوز تأخر المعلوم الذی هو الأصل عن تابعه فإن العقل یجوز تقدم الحکایة على المحکی. کشف‏المراد، ص 231.

[3] الخواجه نصیر الدین الطوسی، کشف المراد،ص 230.

[4] البسیونی، محمد، شناسی از دیدگاه قرآن کریم "معرفة الشیطان فی نظر القرآن الکریم"، ص 17.

[5] نهج البلاغة، الخطبة القاصعة، ش 234.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • هل ورد في الروایات دعاء لطلب المولود الذکر و تسمیته باسم محمد؟
    8388 العملیة 2012/03/08
    ورد الحث في الروایات علی تسمیة الاولاد بجمیع الاسماء الحسنة، و قد ورد الاهتمام في الروایات بالاولاد ذکوراً و اناثاً و لیس فیها اي الزام علی التأکید علی کون جمیع الموالید ذکوراً (کما في مفروض السؤال). و اذا کان الشخص راغباً في مثل ذلک فیمکنه ان ینوي ...
  • إذا سرت النجاسة الباطنیة أو الخارجیة إلى داخل جسم الإنسان فهل یکون نجساً؟
    5745 الحقوق والاحکام 2009/08/18
    أرسل السؤال إلى مکاتب المراجع العظام فکانت الأجوبة على النحو التالی:آیة الله العظمى الخامنئی (دام ظله العالی):ج1 و 2 لا یکون نجساً.ج3 إذا خرج مصاحباً للعین النجسة یکون نجساً.آیة الله العظمى مکارم الشیرازی (دام ظله العالی):الملاقاة فی الباطن لا توجب النجاسة، و لکن فی حالة ...
  • ما الفرق بین الاخلاق و بین علم الاخلاق؟
    8925 النظریة 2011/12/18
    الاخلاق لغة جمع " خُلْق" الطبع، السجیة و العادة. أعم من کونها عادة و سجیة حسنة أو قبیحة.اما الاخلاق فی الاصطلاح فقد ذکر علماء الاخلاق لها عدة معان، لا یمکن الجمع بینها بدقة تامة، لکن یمکن استنباط معنى للاخلاق عند العلماء المسلمین بنحو نستطیع وصفه بالتعریف الجامع، ...
  • ما هو حکم الإشراف على البیوت و النظر إلى النساء من دون حجاب؟
    5762 العملیة 2011/08/07
    إذا کان النظر عمداً فإنه عمل محرم و إنک قد ارتکبت ذنباً، لأن بیت المسلم محترم، و إن دخول البیت من دون إذن صاحبه أو النظر إلى داخله من خلال الإشراف أو الشقوق فی الحائط أو غیر ذلک عمل محرم و غیر جائز[1].الطریق ...
  • هل صحیح ان دیکارت کان عارفاً اضافة الی کونه من علماء الریاضیات؟
    6905 الفلسفة العرفان 2012/01/16
    للعرفان باعتباره طریقاً للوصول الی الله و الحقیقة جنبتان: جنبة عملیة و جنبة نظریة. فمن حیث العرفان العملی الذی هو تأکید علی الکشف و الشهود و الوصول الی الواقع عن طریق القلب، فان دیکارت کان قد طوی طریق العقل و هو الذی ابدع مدرسة اصالة العقل. و رغم ...
  • من کان الولی الفقیه سابقاً أی قبل الثورة الإسلامیة فی إیران؟
    8046 الحقوق والاحکام 2010/11/21
    إن نظریة ولایة الفقیه نظریة قدیمة و أصیلة فی عقائد الشیعة. فقد طرحت مباشرة بعد عصر انتهاء الغیبة الصغرى و بدء الغیبة الکبرى فی سنة 326 هـ. حیث تصدى بعض العلماء الکبار کالشیخ الصدوق (م 381 هـ.) و الشیخ المفید (م 413 هـ.) و السید ...
  • لماذا عرّف الله النساء بشکل عام بأنهن موجودات نشأن فی الحلیة؟
    6341 التفسیر 2011/10/20
    الآیة الواردة فی السؤال هی لبیان طریقة تفکیر کفّار الجاهلیة حیث یعتبرون البنات أولاداً لله تعالی، و لأجل شجب و إدانة هذا النوع من التفکر الخرافی استعمل الله نفس أفکارهم و المسلّمات عندهم، و ذلک لأنهم یرجّحون جنس الرجل علی المرأة، و أساساً یعتبرون البنت عاراً علیهم. القرآن هنا أشار ...
  • النفقات التی یتحمّلها الآخرون عنا بحسب المجاملات، هل یتولّد منها حق الناس لصالحهم أم لا؟
    7482 الحقوق والاحکام 2011/07/21
    معنی حق الناس الخاص بالمسائل المادّیة، لا یتحقّق الّا إذا وجّهت ضرراً مالیاً للآخرین و بلا حق و من دون موافقته، أما إذا تحمّل شخص مبلغاً انطلاقا من  المجاملات لصالح اصدقائه و باختیاره و رضاه ظاهراً، و إن لم یکن فی أعماق راضیاً، فلا یتحقق حق الناس لصالحه، الّا إذا ...
  • ما هو سبب خلق الجلدة التی تقطع حین ختان الأولاد؟
    9172 الحقوق والاحکام 2010/11/21
    أن عملیة الختان و بسبب فوائدها و آثارها الإیجابیة قد أوجبت فی بعض الأدیان مثل الإسلام. و بعض فوائد الختان فی الرجال عبارة عن: الوقایة من إصابة الأطفال و الرّضع بالتهابات الجهاز البولی، و المنع من الاصابة بالسرطان و الوقایة من مرض الایدز و ...و ...
  • أرجو بیان ما یتعلق بخیانة یهودا لعیسی (ع) و طریقة تعامل یهودا مع أخیه یوسف (ع).
    6715 تاريخ بزرگان 2012/01/21
    للإجابة عن السؤال نشیر الی مختصر إجمالی عن حیاة کلا الشخصین.الف) یهودا ابن یعقوبهو الذی رفض فکرة قتل یوسف عندما تآمر الاخوة و اقترح علیهم و ضعه فی غیابة البئر و قال: (لا تَقْتُلُوا یُوسُفَ وَ أَلْقُوهُ فی‏ غَیابَتِ الْجُبِّ یَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّیَّارَةِ إِنْ کُنْتُمْ فاعِلین‏).و عندما ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283809 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    266270 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132730 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122955 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92443 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    65696 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64523 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59559 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    56181 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52723 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...