بحث متقدم
الزيارة
10539
محدثة عن: 2007/12/31
خلاصة السؤال
هل یجوز الزواج من امراة بعد الزنا بها وهی متزوجة؟
السؤال
الموضوع ارتکاب احدى الکبائر و هی الزنا من امراة متزوجة وانجاب طفلة منها و لا یعلم ذلک غیرنا و انا ارید التوبة و الرجوع حیث انها فی طریقی و تقول انها تحبنی و ترید ترک زوجها و الارتباط بی حیث انها انجبت منه ثلاثة اطفال و الرابعة تقول انها ابنتی افیدونی کیف الرجوع و هل الحل فی حیاتی هو ان تنفصل و ترتبط بی حیث حاولت انهاء الموضوع و رجعت الى الله حتى اتوب و ارجع و لکن وجودها امامی و الحاحها على الارتباط منی یضیق الخناق علی ولا اعرف ماذا افعل ارید ان ابتعد عن الحرام و اعیش حیاة سلیمة افیدونی افادکم الله، ارید العودة الى الصواب والتوبة والرجوع الى الطریق المستقیم.
الجواب الإجمالي

لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی

الجواب التفصيلي

الاجابة عن هذه المشکلة تکون فی محورین:

المحور الاول: بیان الحکم الشرعی فی مثل هذه الحالة.

المحور الثانی: دراسة القضیة من ناحیة اخلاقیة و نفسیة.

اما المحور الاول فنشیر فیه الى حکم الزواج من هذه المرأة اولا، و حکم الطفلة و انتسابها ثانیا.

اما الزواج منها فلایحل لک الزواج بها وفق مذهب اهل البیت علیهم السلام فقد افتى الفقهاء بذلک"من زنى بذات بعل، لم تحل له بعد موت بعلها أو طلاقه إیاها"[1]وقال فی اللمعة:" لا تحرم المزنی بها على الزانی إلا أن تکون ذات بعل‏"[2]و هذه المسألة شبه متفق علیها بین فقهاء الامامیة لان الفقهاء المعاصرین بین من افتى بالحرمة و منهم من احتاط احتیاطا وجوبیا فیها، نعم هناک رای للمرحوم الشیخ التبریزی حیث قال: الاظهر انها لاتحرم[3].

اما بالنسبة للطفلة الرابعة التی تدعی المراة انها ابنتک: الحقیقة ان هذه البنت لاتنسب الیک بای حال من الاحوال و هی بنت ابیها الشرعی و ذلک لقول الرسول الاکرم(ص):" الولد للفراش و للعاهر الحجر"[4] و قانون «الولد للفراش» متفق علیه بین الفریقین بالنصوص المستفیضة عن النبی (ص)[5]، و من هنا نرى الفقهاء افتوا بما یوافق الحدیث المذکور، و قد عقد السید البجنوردی بحثا مفصلا فی قواعده الفقهیة تحت عنوان "قاعدة الفراش"[6] و اشار الى مدرک القاعدة فقال: و هو الحدیث المشهور المعروف بین جمیع الفرق و الطوائف الإسلامیّة، و لم ینکره أحد من المسلمین، و هو قوله صلّى اللّه علیه و آله: «الولد للفراش و للعاهر الحجر»

و قد روى هذا الحدیث فی الصحاح المعتبرة عندهم هکذا عن عائشة، قالت: کان عتبة بن أبی وقّاص عهد إلى أخیه سعد بن أبی وقّاص أنّ ابن ولیدة زمعة منی فأقبضه. قالت: فلمّا کان عام الفتح أخذه سعد بن أبی وقّاص، و قال ابن أخی قد عهد إلىّ فیه، فقام عبد بن زمعة، فقال: أخی و ابن ولیدة أبی ولد على فراشه، فتساوقا إلى النبی صلّى اللّه علیه و آله فقال سعد: یا رسول اللّه صلّى اللّه علیه و آله ابن أخی کان قد عهد إلىّ فیه، فقال عبد بن زمعة أخی و ابن ولیدة أبی ولد على فراشه، فقال رسول اللّه صلّى اللّه علیه و آله: «هو لک یا عبد بن‏ زمعة» ثمَّ قال النبی صلّى اللّه علیه و آله: «الولد للفراش و للعاهر الحجر»[7].

اذن المراة لاتحل لک و لا البنت یمکن ان تنسب الیک ابدا.

اما بالنسبة الى المحور الثانی: من الواضح انه بعد ان اتضح لک انه لایحق لک الزواج من هذه المراة حینها تبقى المشکلة قائمة و سوف تبقى تعیش الاثم دائما و انک سوف تجنی على الاطفال الذین سینجبون منها، هذا من جهة، و من جهة ثانیة هل تعلم ای جریمة اخلاقیة ترتکبون بحق هذه الطفلة التی  سوف تعرف انها لیست من صلب ابیها الشرعی وای جرثومة تخلقون فی المجتمع، و هل تعلمون ما هی ردة الفعل على نفسیة الاطفال حینما یعلمون ان امهم کانت زانیة و انها کانت ترتبط بعلاقة غیر شرعیة، هل تعلم انهم سینتقمون من المجتمع حیث یعتبرونه قد جنى علیهم، و هذا الاثم سیلاحقک فی الدنیا و الاخرة.

ثم انک الان قد تعیش حالة نفسیة اخرى باعتبارک لا ترتبط بهذه المراة برباط شرعی فتصور لو کنت انت مکان زوجها الحقیقی و قد خانتک زوجتک بهذه الخیانة ما هو شعورک و ای موقف یاترى سوف تتخذه!!

اضف الى ذلک لو فرضنا جدلا ان الموقف الفقهی یسمح لک بمثل ذلک الزواج هل تعلم انک عندما ترتبط بها برباط شرعی حینها تبقى تعیش طوال عمرک حالة من القلق و عدم الثقة بها لان المراة التی خانت غیرک ما المانع ان تخونک، و حینها سوف تتحول حیاتک الى جحیم انها امراة لا تستحق العیش معها وان کنت انت شریکا لها فی الجریمة لکن امامک التوبة.

الخلاصة: لا الشرع یسمح لک بمثل هذا الارتباط ولا الاخلاق ولا المعطیات النفسیة تجیزلک ذلک. ولیس امامک الا طریق واحد وهو العودة الى الله تعالى والتوبة وعدم الانجرار وراء اغواء الشیطان، واعلم ان الله یحب التوابین وانه سیجعل لک مخرجا مهما قبح الذنب، حاول ان تتخلص من القضیة بای طریقة ممکنة خاصة اذا وقفت موقفا شجاعا وبینت لتلک المراة فداحة الخطا والذنب الذی ارتکب وما هی المخاطر التی سوف تترتب علیه، ولیست القضیة بهذه الدرجة من الاهمیة التی تستحق ان یدخل الانسان من ورائها النار، وتذکر قول امیر المؤمنین علیه السلام :

تَفْنَى اللَّذَاذَةُ مِمَّنْ نَالَ صَفْوَتَهَا         مِنَ الْحَرَامِ وَ یَبْقَى الْإِثْمُ وَ الْعَارُ

تَبْقَى عَوَاقِبُ سَوْءٍ فِی مَغَبَّتِهَا         لَا خَیْرَ فِی لَذَّةٍ مِنْ بَعْدِهَا النَّار[8]

فالقضیة تحتاج الى ارادتک و تصمیمک وثقتک بالله تعالى وان باب التوبة مفتوح لکما معا.



[1] رسائل الشریف المرتضى، ج‏1، ص: 231.

[2] الروضة البهیة فی شرح اللمعة الدمشقیة (ط-الحدیثة)، ج‏5، ص: 201.

[3] انظر توضح المسائل للمراجع،ج2،ص 472.

[4] الکافی، ج‏5، ص: 492.و من لا یحضره الفقیه، ج‏3، ص: 451، وغیر ذلک من المصادر.

[5] المهذب (لابن البراج)، ج‏2، ص: 167.

[6] القواعد الفقهیة (للبجنوردی)، ج‏4، ص: 23

[7] نفس المصدر.

[8] بحارالأنوار ج : 41 ص : 105.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • هل الامام علي (ع) كان يحيي الموتى؟
    18952 دانش، مقام و توانایی های معصومان 2012/06/09
    يمكن النظر الى هذه القضية من زاويتي الاستقلالية و عدمها، فاذا فرض قيام الانسان بالاحياء بصورة مستقلة و من دون الاستعانة بالله، فهذا مما لا ينسجم مع القول بالتوحيد الافعالي و يتعارض مع التوحيد في الخالقية. و الفرض الثاني ان يقوم الانسان بذلك مستعينا بالفيض الالهي و ...
  • ما هي منزلة زرارة لدى الائمة المعصومين (ع)؟
    8435 تاريخ بزرگان 2012/03/12
    زرارة بن أعين من اصحاب الائمة (ع)، شيخ أصحابنا في زمانه و متقدمهم و كان قارئا فقيها متكلما شاعرا أديبا قد اجتمعت فيه خلال الفضل و الدين صادقا فيما يرويه، و عده الاعلام من اصحاب الاجماع المتقف على وثقاقتهم و صدقهم من بين اصحاب الائمة. و قد ...
  • هل یجب الوقوف باتجاه القبلة أثناء الغسل الترتیبی؟ و إذا لم یجب فهل یستحب ذلک؟
    6067 الحقوق والاحکام 2011/08/20
    مع التحقیق المفصّل نسبةً فی المصادر الشیعیة الرئیسیة لم نعثر علی روایة تدل علی وجوب أو استحباب الوقوف الی القبلة أثناء الغسل، و الفقهاء کذلک لم یفتوا باستحباب هذا الشیء، لکن من بین الفرق و المذاهب الإسلامیة نجد بعض الشافعیة فقط یقولون باستحباب الوقوف الی القبلة أثناء الغسل.
  • المعنى الاصلی لکلمة اقتناء فی الفقه الاسلامی
    5470 الحقوق والاحکام 2009/06/15
    الاقتناء: مصدر: اقتنى الشی‏ء یقتنیه: إذا اتخذه لنفسه لا للبیع أو للتجارة، یقال: هذه الفرس قنیة، و قنیة (بکسر القاف و ضمها): إذا اتخذها للنسل أو للرکوب و نحوها لا للتجارة.و قنوت البقرة، و قنیتها: أى اتخذتها للحلب أو الحرث، و مال قنیان: إذا اتخذته لنفسک.و المعنى الاصطلاحی ...
  • ما المراد من البروج فی القرآن الکریم؟
    6743 التفسیر 2012/02/15
    ظاهر معنى الآیات التی وردت فیها مفردة البروج کما فی قوله تعالى (وَ لَقَدْ جَعَلْنا فِی السَّماءِ بروجا)- و هی جهة العلو- بروجا و قصورا هی منازل الشمس و القمر (وَ زَیَّنَّاها) أی السماء للناظرین بزینة النجوم و الکواکب.و أن مفردة «البروج»: تستعمل تارة فی القصور، ...
  • ما هي عوامل الإختلاف بين أمية و هاشم التي حدثنا التأريخ عنها؟
    9872 نبوت و امامت از خاندانی پاک 2012/09/20
    هاشم هو لقب عمرو بن عبد مناف، و كنيته أبو عبد الشمس، و إسم أمّه عاتكه بنت مرّة من قبيلة بني سليم، ولد في مكة و توفي في غزة من نواحي الشام و قبره هناك. هاشم من مادة "هشم" بمعنى "كسر".[1] ...
  • من این نبدأ لتزکیة النفس و بنائها؟
    7475 العملیة 2008/03/16
    التزکیة تعنی تطهیر النفس من الرذائل، و قد وردت آیات فی القرآن الکریم أیضاً حول أهمیة تزکیة النفس، لکن یجب أن نعلم بأن نقطة البدایة فی تزکیة النفس و بنائها تختلف باختلاف الاشخاص فمن هو لیس مسلماً تکون نقطة البدایة و أول الطریق بالنسبة الیه أعتناق الأسلام، و المرحلة الاولی ...
  • هل آیة " أَ فَإِیْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِکُمْ " جملة خبریة أم إنشائیة؟ و ما معنی التردید بین الموت و القتل؟
    7227 التفسیر 2014/02/19
    عندما ترک عدد من الرماة المسلمین حراسة جبل عینین فی غزوة اُحد، ودارة الدائرة على المسلمین ووقعت الصیحة التی ارتفعت فجأة فی ذروة القتال بین المسلمین و الوثنیین أن محمّداً قد قتل. و لقد قارنت هذه الصیحة نفس اللحظة التی رمى فیها «عمرو بن قمئة الحارثی» النبی (ص) ...
  • ما حکم استذکار خاطرات الزوجة المطلقة او المتمتع به بعد انقضاء المدة؟
    5474 الحقوق والاحکام 2012/01/19
    جواب مکتب سماحة آیة الله العظمى السید الخامنئی (مد ظله العالی):الاحوط ترکه اذا أدى الى التهیج الغریزی.مکتب سماحة ...
  • ما هو رأی سماحتکم فی أحادیث تحریف القرآن؟
    5953 الحقوق والاحکام 2010/12/01
    جواب سماحة آیة الله هادوی الطهرانی (دامت برکاته):1. روایات التحریف إما ضعیفة السند أو لیست بحجة من ناحیة الصدور أو أنها مضطربة دلالة؛ ولاریب أن القرآن الکریم مصون من التحریف مطلقاً فلم و لن یحرف.2. لو إعتقد الشخص بتحریف ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    282577 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    264572 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    131476 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    120998 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    91428 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    63119 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    63049 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    58574 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    54724 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    51196 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...