بحث متقدم
الزيارة
7785
محدثة عن: 2011/09/06
خلاصة السؤال
هل یتنافى استعمال الإمام للتقیة مع عصمته؟
السؤال
إذا اخذنا بنظر الاعتبار أن الانسان اذا اظهر خلاف ما یعقتده حقیقة و یتلفظ بکلام لیس بحق فان هذا یعد من الکذب المذموم، من هنا یقع السؤال: أ لیس التقیة من مصادیق هذه الحالة المذمومة لان صاحبها کاذب و الکذب معصیة کبیرة، فلا یصح للمعصوم الاتقاء و فقا لهذه المعادلة لأن ذلک یتنافى مع عصمته، أ لیس کذلک؟
الجواب الإجمالي

تعد التقیة من الاسالیب المعتمدة لحفظ الدین الحنیف و التی تحظى بتأیید من العقل و القرآن الکریم و الاحادیث المنقولة فی کتب الفریقین الشیعة و السنة معاً، حیث نرى فی القرآن الکریم مدحاً و ثناءً على اتقاء عمار بن یسار المشرکین، و هکذا یذکر اتقاء مؤمن آل فرعون بتبجیل و تعظیم أیضاً و ذلک لانه لو اظهر ایمانه لقتل و لم تحقق رسالته الهدف المنشود منها، یقول الامام الصادق (ع): "التقیة دینی و دین آبائی فمن لاتقیة له لا دین له و ان التقیة درع الله الواقیة فی الارض". و هل التقیة من مصادیق الکذب؟ الجواب أن الکذب من اوصاف الخبر و التقیة لیست خبراً، فالکذب عدم مطابقة الخبر مع الواقع و التقیة لیست من سنخ الخبر اساساً و انما هی عمل موافق لوظیفة المکلف و الحکم الثانوی.

من هنا لا اشکال فی اتقاء الائمة و لا یضر بعصمتهم بحال من الاحول و ذلک لان تکلیفهم الاتقاء فی بعض الحالات و لا یدخل ذلک فی مصادیق الکذب بحال من الاحوال حتى یقال من اتقى فلیس بمعصوم!!

الجواب التفصيلي

قد تجب التقیة احیاناً لاسباب و ظروف موضوعیة و قد تحرم بسبب ظروف أخرى و قد تکون مباحة فی حالة ثالثة. فتجب التقیة عندما تکون النفس عرضة للخطر و لم یکن هناک سبب عقلائی و لا ثمرة عملیة للتضحیة بها، و لکنها تحرم عندما یکون السکوت و الاتقاء سبباً فی اضلال الناس و رواج الباطل و تعزیز شوکة الظلم و العدوان.

و عندما نستعرض تاریخ الجهاد و المواجهة الدینیة و الاجتماعیة و السیاسیة نجد فی بعض الاحیان أن الثوار و المجاهدین الحقیقیین یرون الاعلان عن الجهاد و الاصحار بالمواجهة یؤدی الى هلاکهم و إبادة المناصرین لهم أو یعرضهم الى خطر حقیقی کما هو حال الشیعة فی فترة الحکم الاموی الغاصب، ففی مثل هذه الحالة من غیر المنطقی و المعقول الاقدام على عمل یؤدی الى إبادة المجموعة من دون تحقیق الاهداف المرجوة، فلابد من تغییر التکتیک و الانتقال من المواجهة المباشرة و الساخنة الى المعارضة السریة. فالتقیة فی الحقیقة بالنسبة الى هؤلاء هی نوع تغییر فی اسلوب المواجهة بنحو یحفظ للمجموعة وجودها و یوصلها الى الاهداف التی تروم الوصول الیها. و من هنا یحق لنا أن نتساءل ما هو الاسلوب الامثل الذی یمکن اعتماده فی مثل هکذا ظروف موضوعیة اذا ما رفضنا مبدأ التقیة؟! فهل الافضل الدخول فی مواجهة خاسرة و التحرک حرکة انتحاریة لم تحقق أی هدف مهما کان صغیراً و تترک الساحة خالیة للطاغیة یصول و یجول کیفما یحلو له بعد ان قمع الحرکة و قضى على المجاهدین و الثارین بضربة خاطفة؟!! أم الافضل أن نغیّر من اسلوب المواجهة و نصل الى الاهداف و إن تأخر النصر قلیلاً ما؟ و لاریب أن الخیار الاخیر هو التقیة بعینها و لیست التقیة شیئاً غیر ذلک.

اتضح مما مرّ أن التقیة مفهوم قرآنی لاریب فیه، و ما یثیرة بعض المخرفین و المهرجین من نسبة التقیة الى الفکر الشیعی خاصة و انها من بدع مدرسة أهل البیت (ع)، لا اساس له من الصحة و انه کلام ینطلق من جهل و غربة عن القرآن الکریم و مفاهیمة السامیة.[1]

و لکن هناک من یرى أن التقیة لا تصلح من النبی و الإمام انطلاقا من قوله تعالى : "وَ لا یَخْشَوْنَ أَحَداً إِلَّا اللَّهَ".[2]

و لکن هذا الادعاء لا یقوم على دلیل علمی و لیس له نصیب من الصحة، و ذلک: لأنّ للتقیّة أنواعا، و لم تنف الآیة فی مورد دعوة الأنبیاء و إبلاغ الرسالة إلا نوعاً واحداً، و هو التقیّة خوفا، فی حین أنّ للتقیّة أنواعاً منها التقیّة مداراة و توریة.

و المراد من التقیّة المداراتیة أن یکتم الإنسان عقیدته أحیانا لجلب محبّة الطرف المقابل لیقوى على استمالته للتعاون فی الأهداف المشترکة.

و المراد من تقیّة «التوریة» و الإخفاء هو أنّه یجب أن تخفى المقدّمات و الخطط للوصول إلى الهدف، فإنّها إن أفشیت و انتشرت بین الناس و أصبحت علنیة، و أطلع العدوّ علیها فمن الممکن أن یقوم باجهاضها.

إنّ حیاة الأنبیاء- و خاصّة نبی الإسلام (ص)- ملیئة بموارد التقیّة هذه، لأنّا نعلم أنّه (ص) کان کثیرا ما یخفی أهدافه و مقاصده عند ما کان یتوجّه إلى میدان الحرب، و کان یرسم خططه الحربیة بخفاء تامّ، و کان یستخدم أسلوب الاستتار و التخفّی- و الذی هو نوع من التقیّة- فی جمیع المراحل.

و کان یتّبع أحیانا أسلوب «المراحل»- و هو نوع من التقیّة- لبیان حکم ما، فمثلا نرى أنّ مسألة تحریم الربا أو شرب الخمر لم تبیّن فی مرحلة واحدة، بل تمت فی مراحل متعدّدة بأمر اللّه سبحانه، أی أنّها تبدأ من المراحل الأبسط و الأسهل حتّى تنتهی بالحکم النهائی الأساسی.

و على أیّة حال، فإنّ للتقیّة معنى واسعا، و هو: (إخفاء الحقائق و الواقع للحفاظ على الأهداف من التعرّض للخطر و الانهیار) و هذا الشی‏ء متعارف بین عقلاء العالم، و القادة الربّانیون یفعلون ذلک فی بعض المراحل للوصول إلى أهدافهم المقدّس.[3] أضف الى ذلک أن النبی و الامام لا یخشون الا الله تعالى فی ابلاغات رسالته و هذه الخشیة قد لا تکون من قبیل الخشیة على النفس او الذات بل الخشیة على الرسالة و المدرسة التی یبشرون بها، فمن هنا تراهم یتأخرون أو یتقون فی البلاغ کما حصل بالنسبة للنبی الاکرم (ص) فی تبلیغ و لایة علی بن ابی طالب (ع) قبل غدیر خم حیث تشیر الآیة المبارکة الى ما کان یشعر به الرسول الاکرم (ص) من خشیة فی هذا المجال.[4]

مسألة هل أنّ التوریة کذب أم لا؟ مطروحة فی الکتب الفقهیة، فمجموعة من کبار العلماء و منهم الشیخ الأنصاری (رض) یعتقدون أنّ التوریة لیست کذبا، فلا العرف و لا الروایات تعدها کذبا، و إنّما وردت بشأنها روایات تنفی عنها صفة الکذب، إذ قال الإمام الصادق علیه السّلام: «الرجل یستأذن علیه فیقول للجاریة قولی لیس هو هاهنا. فقال علیه السّلام: لا بأس لیس بکذب».

و الحقّ هو لزوم القول بالتفصیل، و لا بدّ من وضع ضابطة کلیّة: فإذا کان للفظ فی اللغة و العرف معنیان، و المخاطب تصوّر معنى خاصّا من تلک الکلمة، فی حین أنّ المتحدّث یقصد معنى آخر، مثل هذا یعدّ توریة و لیس بکذب، حیث یستخدم لفظ مشترک المعانی یفهم منه المخاطب شیئا، فی حین أنّ المتحدّث یقصد منه معنى آخر.

و على سبیل المثال، جاء فی شرح حال «سعید بن جبیر»، أنّ الطاغیة الحجّاج بن یوسف الثقفی سأله بالقول: ما هو تقییمک لی، فأجابه سعید: إنّک (عادل)، ففرح جلاوزة الحجّاج، فی حین قال الحجّاج: إنّه بکلامه هذا کفّرنی، لأنّ أحد معانی (العادل) هو العدول من الحقّ إلى الباطل.[5] مّا إذا کان للفظ معنى لغوی و عرفی واحد من حیث المفهوم، و المتحدّث یترک المعنى الحقیقی و یستخدمه کمعنى مجازی من دون أن یذکر قرائن المجاز، فمثل هذه التوریة- من دون أیّ شکّ- حرام.

و لکن، یجب الانتباه إلى أنّه فی بعض الأحیان حتّى فی الموارد التی لا تکون فیها التوریة مصداقا للکذب، تکون للتوریة أحیانا مفاسد و مضارّ و إیقاع الناس فی الخطأ، و من هذا الباب قد تصل فی بعض الأحیان إلى درجة الحرمة، و لکن إن لم تکن قد اشتملت على مفسدة، و لم تکن مصداقا للکذب، فلیس هناک دلیل على حرمتها. و روایة الإمام الصادق علیه السّلام هی من هذا القبیل.

لکن هل أنّ التوریة جائزة أیضا للأنبیاء، أم لا؟

یجب القول: إنّه طالما کانت سببا فی تزلزل ثقة الناس المطلقة فهی غیر جائزة، لأنّ الثقة المطلقة هذه هی رأسمال الأنبیاء فی طریق التبلیغ، و أمّا فی موارد مثل ما ورد عن تمارض إبراهیم علیه السّلام و نظره فی النجوم، و وجود هدف مهمّ فی ذلک العمل، دون أن تتسبّب فی تزلزل أعمدة الثقة لدى مریدی الحقّ، فلا تنطوی على أی إشکال.[6]

من هنا لو صدر عن الامام ما یظهر منه مخالفته للواقع لابد من حمله على التوریة ولا یمکن بحال من الاحوال نسبة الکذب الإمام المعصوم قطعاً.

تحصل: أن الکذب من اوصاف الخبر و التقیة لیست خبراً، فالکذب عدم مطابقة الخبر مع الواقع و التقیة لیست من سنخ الخبر اساساً و انما هی عمل موافق لوظیفة المکلف و الحکم الثانوی.



[1] انظر: مکارم الشیرازی، ناصر، الأمثل فی تفسیر کتاب الله المنزل، ج‏2، ص: 459، مدرسة الامام علی بن ابی طالب (ع)، الطبعة الاولى، قم، 1421هـ.

[2] الاحزاب، 39.

[3] الأمثل فی تفسیر کتاب الله المنزل، ج‏13، ص: 273.

[4] انظر: المائدة، 3.

[5] وسائل الشیعة، المجلّد 8، الصفحة 580، (الباب 141 فی أبواب العشرة الحدیث 8).

[6] الأمثل فی تفسیر کتاب الله المنزل، ج‏14، ص: 352

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • هل معنى قولنا إ ن الإنسان بموته ينتقل إلى الله سبحانه، هو أنه بعيد منه مادام على قيد الحياة؟
    8337 الکلام القدیم 2012/05/17
    الرجوع إلى الله سبحانه الذي تشير إليه بعض الآيات القرآنية، لا يلزم معنى التقرّب المکاني منه، إذ أن القرب من الله بالمعنى المادي لا يمكن تصوره. فالآيات التي تتحدث عن موت الإنسان تبيّن أن الإنسان بعد موته يرجع إلى الله سبحانه، لا أنه يتقرّب منه، ...
  • هل کان الشاه إسماعیل صوفیاً سنیّاً أم شیعیّاً؟
    6976 تاريخ بزرگان 2009/12/01
    بالرغم من أن بعض أسالیب الصوفیة وقعت مورداً لنقد علماء الشیعة، و لکن لیس معنی ذلک بطلان جمیع تعالیمهم و أن یُتّهم کل شخص یعمل ببعض تعالیمهم الصحیحة، بأنه انحرف عن مذهب التشیّع. فکثیر من الصوفیِین کانوا یظهرون رسمیّاً التزامهم بالمذهب الشیعی، و طبقاً للشواهد التاریخیة ...
  • لماذا لا یؤذن الشیعة لصلاتی العصر و العشاء کما یفعل أهل السنة؟
    5902 الحقوق والاحکام 2011/09/18
    الجمع بین صلاتی الظهر و العصر و المغرب و العشاء جائز عند الشیعة و قد وردت روایات عدیدة علی جواز ذلک عن النبی (ص) و أهل البیت(ع)[1]و حیث ان الشیعة عادة یجمعون بین صلاتی الظهر و العصر و المغرب ...
  • ما الوجه فی تسمیة بنی إسرائیل بالیهود؟
    7195 الکلام القدیم 2012/02/14
    یختلف الباحثون فی بیان السبب و الوجه فی التسمیة بالیهود، فمنهم من ذهب الى القول أن الیهود تعنی المهتدی حین تابوا من عبادة العجل فی زمن موسى ...
  • بالنسبة إلى آیة "کل شیء هالک إلا وجهه" قیل إن أمیر المؤمنین (ع) هو وجه الله. فکیف یفسر ذلک؟
    11781 الکلام القدیم 2010/11/09
    وجهه تعالى ما یستقبل به غیره من خلقه و یتوجه إلیه خلقه به و هو صفاته الکریمة من حیاة و علم و قدرة و سمع و بصر و ما ینتهی إلیها من صفات الفعل کالخلق و الرزق و الإحیاء و الإماتة و المغفرة و الرحمة و ...
  • کیف یفسر علماء العامة الولایة فی القرآن؟
    7104 التفسیر 2011/05/16
    بناءً علی اعتقاد الشیعة فان ولایة أمیر المؤمنین(ع) قد وردت بصراحة فی الآیة 55 من سورة المائدة. و قد وقع الاختلاف بین علماء الشیعة و السنة فی المراد من الولی و الولایة المذکورة. فیری أهل السنة انها تعنی ولایة المحبة، ویذهب علماء الشیعة الی کونها تعنی ...
  • هل الشک فی إمامة بعض الأئمة فیه إشکال؟
    8461 الکلام القدیم 2009/12/12
    العقیدة الإسلامیة سلسلة مترابطة و منسجمة مع بعضها، بحیث إذا فقدت إحدی حلقات هذه السلسلة انقطعت کل السلسلة و صارت غیر نافعة. و هکذا الأمر بالنسبة الی الاعتقاد بالأئمة(ع)، و ذلک لأن اختیارهم و تعیینهم یکون من قبل الله، فإنکار و لو واحد منهم هو بمنزلة إنکار الجمیع.
  • ما هو الاسلوب المناسب للتخلص من الرذائل؟
    8842 النظریة 2009/04/16
    ان العوامل الموجبة للغفلة من الامور التی تلازم الانسان و لا یمکن عادة القضاء علیها بصورة تامة فی مقطع زمانی خاص. لکن یمکنکم فی هذا المنازلة و الصراع ان تعتمدوا القرآن الکریم و مفاهیمه السامیة و العمل طبقا للدساتیر القرآنیة حتى تتمکن من الخلاص من حالة الغفلة، و اعلم انه ...
  • لماذا لا یکون للمرأة و زوجها من الناحیة الفقهیة حق القصاص أو العفو فی خصوص قتل العمد؟
    6190 الحقوق والاحکام 2011/01/06
    حق القصاص هو من الحقوق التی تحصل علی أثر الجنایة العمدیّة، فحیث کانت الجنایة واقعة علی نفس المجنیّ علیه فبالطبع سیکون له حق القصاص یستوفیه بنفسه، و لکن حیث أن القتیل لا یمکنه أن ینتفع بهذا الحق بسبب موته فیکون هذا الحق جزءً من ترکته فینتقل الی الورثة و یکون ...
  • هل یجوز اعطاء الخمس لولدی اذا کان طالبا للعلوم الدینیة؟
    6044 الحقوق والاحکام 2011/10/23
    جواب مکتب آیة الله العظمى السید الخامنئی (مد ظله العالی):یجب اعطاء الخمس لولی الأمر أو وکیله و یحتاج التصرف فیه الى أذن خاص.مکتب آیة الله العظمى السید السیستانی (مد ظله العالی):لا یجوز اعطاء الحقوق الشرعیة لواجبی النفقة.

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283407 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    265805 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132237 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122311 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92109 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    65036 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64083 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59248 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    55767 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52364 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...