بحث متقدم
الزيارة
6387
محدثة عن: 2010/12/21
خلاصة السؤال
ما هی جذور السعادة و الشقاء فی رؤیة الإمام الخمینی (ره)؟
السؤال
ما هی عوامل السعادة و الشقاء فی رؤیة الإمام الخمینی (ره)؟
الجواب الإجمالي

إن الإمام الخمینی (ره) هذا الإنسان العارف و العالم بالإسلام، کان یرى أساس جمیع مصادیق السعادة الفردیة و الاجتماعیة فی التوجه إلى الله و السعی لتطبیق أوامره، و فی المقابل کان یعتقد أن بدء الشقاء و التعاسة فی عزوف الناس عن عبادة الله إلى عبادة النفس و أن یجعلوا الدنیا غایة هدفهم بدلا عن الآخرة. ثم لم یغفل الإمام عن الدور المصیری للحکومات و أنظمة التربیة و التعلیم فی نشر المفاهیم الدینیة و ترسیخها فی المجتمع و قد أکد علیها مراراً، و کان یرى لهم تأثیراً کبیراً فی سوق الشعوب إلى السعادة أو الشقاء.

الجواب التفصيلي

فی بدایة الجواب، نود أن نلفت نظرکم إلى مسألة مهمة و هی أن فی الحیاة المادیة، لا یمکن أن نفترض عاملا و مبدأ معینا لمواضیع و مفاهیم عامة کالسعادة و الشقاء و السرور و الحزن و غیرها. فمثلا إذا قلت: "بدأت أیام سعادتی کلها من زمن قبولی فی الجامعة أو إن مشاکلی کلها بسبب أنی لم أملک بیتا" لا شک فی أنک لم تشر إلى الواقع کله، بل قد أشرت إلى عامل واحد من عوامل سعادتک أو مشاکلک فی هذه الدنیا. لکن فی رؤیة الإنسان العارف بالله، المعیار الوحید فی سعادة حیاته المعنویة هو کسب رضا الرب، و فی المقابل، کل ما یبعد الإنسان عن ربه فهو سبب الشقاء، حتى و إن عدّ فی المحاسبات المادیة عاملا للسعادة.

بعد هذه المقدمة نرجع إلى سؤالکم:

کان الإمام الخمینی (ره) هو القائد الذی هدف إلى ارتقاء المستوى المعنوی فی مجتمعه أکثر من أن یلتفت إلى زخارف مظاهر العالم المادی، و لهذا نجد فی أکثر خطاباته أن ما یذکره سببا للسعادة أو الشقاء، هو ما یقرب الإنسان إلى الله أو یبعده عنه.

فقد قال فی السعادة فی أحد بیاناته: ما أسعد أولئک الذین أعرضوا عن هذه الدنیا و زخارفها و أفنوا عمرهم بالزهد و التقوى…"[1] و لذلک یرى الاقتداء بأولی الشهامة من الرجال الذین یهدون الإنسان إلى الله عاملا للسعادة، إذ: "أن الإنسان و لأنه مجموعة بحاجة إلى کل شیء، جاء الأنبیاء لیخبروه عن احتیاجاته، عن کل ما یحتاجه الإنسان. فإذا عمل بها الإنسان یصل إلى السعادة التامة".[2] و فی عداد کلماته هذه، یعتبر العمل بتعالیم القرآن أساس سعادة الناس: "إذا کان القرآن کتاب شعب، سعد ذاک الشعب. ولو طبقنا بعض آیات القرآن ننال السعادة".[3]

و فی المقابل یرى الإمام أن الابتعاد عن تعالیم الثقلین (القرآن و العترة) هو العامل الرئیس فی شقاء الناس: "إن شقاء شعبنا هو فیما إذا کان شعبنا منفصلا عن القرآن، منفصلا عن أحکام الله و منفصلا عن إمام العصر و الزمان".[4]

نحن نعلم أن إحدى التعالیم الرئیسة فی الإسلام هی عدم التعلق بالعالم المادی و سحق هوى النفس. و قد قال الله سبحانه فی القرآن: "إِنَّ الَّذینَ لا یَرْجُونَ لِقاءَنا وَ رَضُوا بِالْحَیاةِ الدُّنْیا وَ اطْمَأَنُّوا بِها وَ الَّذینَ هُمْ عَنْ آیاتِنا غافِلُونَ. أُولئِکَ مَأْواهُمُ النَّارُ بِما کانُوا یَکْسِبُون‏".[5] و قال فی آیة أخرى موجها خطابه للنبی (ص): "وَ لا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنا قَلْبَهُ عَنْ ذِکْرِنا وَ اتَّبَعَ هَواهُ وَ کانَ أَمْرُهُ فُرُطا".[6]

إن الإمام الخمینی (ره) الذی کان یسعى لإحیاء أصول الإسلام، کان یبث نفس هذه العبر المستلهمة من الآیات و الروایات فی المجتمع. و فی رسالة له حذر فیها ابنه من الأنانیة وحب الدنیا حیث قال: "أی بنی! الأمر المذموم الذی هو رأس مال جمیع أنواع الشقاء و الهلاک و أساسها و رأس جمیع الخطایا هو حب الدنیا الذی ینشأ من حب النفس."[7] و قال فی کلام آخر: "إن شقاء کل إنسان هو التعلق بالمادیات و التفات النفس و تعلقها بالمادیات، و هذا ما یصد الإنسان عن مواکبة رکب الناس [الحقیقیین]"[8]

من الطبیعی أنه لا یمکن بثّ هذه التعالیم الإلهیة فی المجتمع و تثقیف المجتمع علیها إلا عن طریق معلمین و أساتذة أکفاء و منزهین. و لهذا أشار الإمام کرارا إلى دور الثقافة و التربیة و التعلیم فی سعادة المجتمع و شقائه، حیث قال: "إن دوافع السعادة برمتها و الشقاء بأجمعه فی المدارس، و مفتاحها بید المعلمین."[9] و قال: "إن الثقافة منطلق سعادة الشعوب و شقائها، إن أصبحت الثقافة غیر صالحة فإن هؤلاء الشباب الذین یتربون على هذه الثقافة غیر الصالحة، سیشیعون الفساد فی المستقبل."[10]

لا یخفى أن الحرکة التثقیفیة من أجل ترسیخ الأحکام الدینیة فی المجتمع، لا تتیسر إلا إذا کان قادة الشعوب ومدراؤهم و من هم فی رأس المجتمع الدولی ذوی صلاحیة کافیة، و لو لا ذلک فمع عدم انسداد طریق التزکیة و التطور فی الحیاة الفردیة، لکن سوف تتعرقل حرکة إجراء أحکام الإسلام فی الحیاة الاجتماعیة و تواجه مشاکل.

فکان الإمام الخمینی (ره) یشیر فی کلماته أحیانا إلى دور الحکومات فی سعادة الشعوب و شقائها:

1ـ "إن شقاء و سعادة الشعوب متعلقة بأمور من أهمها صلاحیة الفئة الحاکمة."[11]

2ـ "کل مصائبنا من أمریکا و الاتحاد السوفیتی و بریطانیا.[12]

3ـ "کل مصائبنا من الشاه (الملک) و النظام الملکی."[13] و…

إذن على هذا الأساس یمکن أن نخرج بهذه النتیجة و هی أن فی رؤیة الإمام الخمینی (ره) إن أساس جمیع مصادیق السعادة الفردیة و الاجتماعیة هو الحرکة فی سبیل الله و بدء المصائب و الشقاء هو عندما یرغب الناس عن عبادة الله إلى عبادة النفس و یجعلوا الدنیا غایة هدفهم بدلا عن الآخرة. ثم إن الحکومات و ما تنطوی على أنظمة التربیة و التعلیم لها دور کبیر فی تثقیف المجتمعات و لهم تأثیر کبیر فی سوقهم إلى السعادة أو الشقاء.



[1] صحیفه امام، ج 17، ص 49.

[2] المصدر نفسه، ج 4، ص 190.

[3] المصدر نفسه ، ج 10، ص 533.

[4] المصدر نفسه ، ج 7، ص 460.

[5] یونس، 8-7.

[6] کهف، 28.

[7] صحیفه امام ، ج 16، ص 213.

[8] المصدر نفسه ، ج 8، ص 267.

[9] المصدر نفسه ، ج 7، ص 429.

[10] المصدر نفسه ، ج 3، ص 306.

[11] المصدر نفسه ، ج 5، ص 314.

[12] المصدر نفسه ، ج 6، ص 28.

[13] المصدر نفسه ، ج 5، ص 310.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • ما هی العلاقة بین الدین و الثقافة؟
    9434 الکلام الجدید 2007/12/26
    إنّ إیضاح العلاقة بین الدین و الثقافة تتیسر فی إطار المعرفة الدقیقة لأهداف و غایات الدین و الثقافة.ینکر البعض أی علاقة بین الدین و الثقافة و لکن هذا الرأی لا اعتبار له.و أنه من البدیهی أن قسماً من الثقافات لا تنسجم مع أهداف الأدیان السماویة العلیا الرامیة إلى ...
  • ما المراد من الحکمة القائلة (ِّ قِیمَةُ کُلِّ امْرِئٍ مَا یُحْسِنُهُ)؟
    8910 درایة الحدیث 2011/04/18
    یقول شارحوا کلام أمیر المؤمنین علی (ع) فی بیان معنی قوله (ِّ قِیمَةُ کُلِّ امْرِئٍ مَا یُحْسِنُهُ )[1]:ان قیمة کل شخص و شخصیة و منزلته بین الناس یرتبط بمقدار علمه و معرفته. و (یحسن) من احسن الشیء اذا تعلمه و صار حاذقاً فیه. ...
  • عندما تطفو المشاکل و الخلافات فی جو الأسرة بین الأم و الأب، فما هو دور الأولاد فی هذه الحالة؟
    8367 العملیة 2010/07/15
    لا بد من الالتفات إلى أن آیات القرآن الکریم و الروایات الصادرة عن الأئمة المعصومین (ع) جعلت بر الوالدین و الإحسان إلیهما و احترامهما إلى جانب أصل أساسی و مهم من أصول الدین، ألا و هو توحید الله، و هذه الأهمیة تکشف عن الدور الأساسی الذی یلعبه ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132146 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • أهمیة اللغة العربیة
    11073 علوم القرآن 2009/05/09
    ان اللغة العربیة لغة الکتاب الالهی الخالد هو القرآن الکریم و الارث الاسلامی القیم ای الکتب الحدیثیة، التاریخیة و التفسیریة. فلهذه اللغة ممیزات خاصة کالتنوع فی التعبیر، و السعة و الشمولیة فی المفردات و السلامة و البلاغة، و الاهم من ذلک کله ان صلاتنا و الادعیة المأثورة عن الائمة المعصومین ...
  • لو تعرضت بعض مدن بلادنا الحدودیة للقصف فهل یحق لنا المقابلة بالمثل؟
    7665 الحقوق والاحکام 2009/11/12
    صحیح أن الاحکام الاسلامیة الأولیة لاتجیز التعرض للمدنیین و قصف المناطق المأهولة بالسکان بل حتى غیر المأهولة کالمناطق الزراعیة فی أرض العدو، لکن لو اعتمد العدو هذا الاسلوب و لم یوجد طریق آخر لصده و ردعه حینئذ تقتضی مصلحة الدولة الاسلامیة و استنادا للاحکام الثانویة الرد بالمثل و لکن بشروط ...
  • هل وبخ الخلیفة الثانی ابا هریرة على الوضع فی الحدیث؟
    8753 رجال الحدیث 2008/07/20
    لقد تعرض الکثیر من الرواة و نقلة الحدیث السنیة الى هذه القضیة من قبیل: البخاری، مسلم، الامام ابی جعفر الاسکافی و المتقی الهندی، حیث أکدوا ان الخلیفة الثانی تصدى لابی هریرة بشدة بسبب وضع الحدیث و نسبته الى النبی (ص) و قد ضربه الخلیفة على اثرها و منعه من التحدث ...
  • ما المقصود بـظل الله؟ و هل وردت عبارة ظل الله فی تراثنا الروائی الشیعی؟ و هل یستفاد منها التجسیم؟
    7869 الکلام القدیم 2012/07/12
    1. ورد الحدیث بسند صحیح فی المصادر الشیعیة المعتبرة و بنفس الالفاظ المذکورة. [1] 2. جاء التعبیر بـ "ظل الله" فی أکثر من موضع من التراث الروائی الشیعی؛ من قبیل: «ظل الله سبحانه فی الآخرة مبذول لمن أطاعه ...
  • کیف تکونت العلمانیة‌ أو فکرة الفصل بین الدین و السیاسة؟
    8244 الکلام الجدید 2007/07/21
    أدرک المؤمنون النصاری فی عصر النهضة، انه لیس فی وسع هذه الشریعة ان تتولی تلبیة الحاجات الاجتماعیة والسیاسیة الجدیدة، و هکذا ولدت فکرة الفصل بین الدین و السیاسة.ان العلمانیة هی ابن شرعی للثقافة الغربیة، لأن شریعة تنحرف عن مسارها الإلهی النقی و تختلط بالأهواء و الآراء الأرضیة، لم تکن ...
  • ماهی المدة التی تسغرقها عملیة اقامة العدل العالمی علی ید الامام الحجة؟ وهل یزول الفقر والظلم بعد حکومته (عج)؟
    9193 الکلام القدیم 2007/09/02
    ما یستفاد من الروایات هو: ان الحرب تقع لمدة ثمانیة أشهر، و بعد ثمانیة أشهر من ظهور الإمام (عج) تکون قد خضعت له مختلف بلدان العالم فتسود حکومة العدل الشامل کل أرجاء العالم المترامی و یتم بذلک اقتلاع جذور الکفر و الشرک و النفاق، و بذلک لا ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283337 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    265751 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132146 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122267 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92048 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    64910 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    63987 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59218 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    55696 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52309 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...