بحث متقدم
الزيارة
9342
محدثة عن: 2010/02/28
خلاصة السؤال
ما المراد من التعبديات في لسان الشريعة و ما هي شروطها؟ و ما الدليل على ذلك؟
السؤال
ما المراد من التعبديات في لسان الشريعة و ما هي شروطها؟ و ما الدليل على كون بعض الامور تعبدية؟ و ما هي مصاديقها؟
الجواب الإجمالي

التعبد مشتق من العبد أو العبودية التي تعني الانقياد و الخضوع، و جاءت في لسان الروايات بهذا المعنى. و استعملت في لسان المتشرعة و الفقهاء بمعنى يقترب من المعنى اللغوي. و تطلق مفردة التعبد أحيانا على الامور التي لا حاجة فيها الى الدليل و البرهنة.

ثم ان التعاليم الدينية تقسم الى الاصول و الفروع، و في اصول الدين لابد أن تكون عقيدة الانسان قائمة على الدليل و البرهان، خلافا للاعم الاغلب من الفروع حيث يكفي فيها قيام الدليل على صدور الحكم من الله بلاحاجة في مقام العمل الى التحقيق و الاستدلال للبحث عن علة الحكم و فلسفته، و من هنا عندما يسأل عن السبب في كون صلاة الصبح ركعتين؟ يجاب بان ذلك من التعبديات التي تقتضي التسليم بها بلا حاجة الى استدلال و برهنة؛ لان الانسان عندما يؤمن بالله الذي شرع تلك القوانين و يؤمن بان المشرع حكيم عليم عادل و... تكون النتيجة التسليم بان ما يصدر عنه من تشريعات لا يخرج عن تلك الدائرة (العلم و الحكمة و العدل و..) و حينئذ لابد من الاذعان بان ما يصدر منه من قوانين و دساتير كلها تنطوي على مصالح العباد حتى مع الجهل بتلك المصالح تفصيلا.

الاستعمال الآخر للتعبدي ما ورد في علم اصول الفقه، حيث قسم الامور الى تعبديات و توصليات، و المراد من الواجب التعبدي، الواجب الذي تتوقف صحته على قصد القربة و الاخلاص لله تعالى، كالصلاة و الصيام و الحج و....

اما الواجبات التوصلية فهي تلك الاوامر التي لا يشترط في صحتها قصد القربة لله تعالى و ان كان للقربة دور في تحقق الثواب و الأجر، كدفن الميت و تطهير الملابس و...

الجواب التفصيلي

التعبد مشتق من العبد أو العبودية  و التي تعني الانقياد و الخضوع، و جاءت في لسان الروايات بهذا المعنى.[1]

و استعملت في لسان المتشرعة و الفقهاء بمعنى يقترب من المعنى اللغوي.

و تطلق مفردة التعبد أحيانا على الامور التي لا حاجة فيها الى الدليل و البرهنة.

ثم ان مسؤوليات المكلفين و العباد تنقسم الى الاعتقادية و العملية و يطلق على الاولى عنوان اصول الدين و الثانية عنوان فروع الدين.

و في اصول الدين لابد أن تكون عقيدة الانسان قائمة على الدليل و البرهان[2]، خلافا للاعم الاغلب من الفروع حيث يكفي فيها قيام الدليل على صدور الحكم من الله بلاحاجة في مقام العمل الى التحقيق و الاستدلال للبحث عن علة الحكم و فلسفته، و من هنا عندما يسأل عن السبب في كون صلاة الصبح ركعتين؟ يجاب بان ذلك من التعبديات التي تقتضي التسليم بها بلا حاجة الى استدلال و برهنة.

من هنا قالوا بان الاوامر الدينية الصادرة من الله تعالى تعد من التعبديات.[3]

علة عدم حاجتها للاستدلال

الامور العبادة من فروع الدين، و كما يظهر من التسمية أنها متفرعة عن اصول الدين؛ بمعنى أن الانسان عندما آمن بالله الذي شرع تلك القوانين و آمن بان المشرع حكيم عليم عادل و... تكون النتيجة التسليم بان ما يصدر عنه من تشريعات لا تخرج عن تلك الدائرة (العلم و الحكمة و العدل و..) و حينئذ لابد من الاذعان بان ما يصدر منه من قوانين و دساتير كلها تنطوي على مصالح العباد حتى مع الجهل بتلك المصالح تفصيلا.

أضف الى ذلك، ربما تكون المصلحة في عدم معرفة علة الحكم و فلسفته، و ذلك لان معرفتها قد تؤدي –أحيانا- الى الاخلال باخلاص العبد و تُضِعف من حالة التقرب المطلقة لله؛ كما اذا علم المكلف بان الصوم علة للسلامة من الامراض، فلا ريب أن الصائم الذي ينطلق في صيامه من هذه العلة يختلف مع الصائم الذي لا يهمه الا الاستجابة للامر الالهي و التقرب منه سبحانه من خلال امتثال الامر التعبدي "الصيام"، و لاريب انه كلما كان التعبد اقوى و تجرد الامتثال من العلل و الغايات الاخرى كان له الدور الفاعل في تعزيز روحية العابد و ترسيخ الخضوع بصورة أقوى في داخله و وقوع النفس تحت شعاع القوانين و التشريعات الاسلامية. و بعبارة أخرى: تسليم النفس و قواها للحق مطلقا. من هنا اذا اقترن الامتثال ببعض التوجهات الاخرى غير العبودية المطلقة كدفع الضرر و جلب المنافع تفقد العبادة قيمتها الحقيقية، و لعل ذلك هو السبب في بقاء فلسفة و علل الاحكام مجهولة للعباد، لتصل العبادة الى كمالها المنشود.[4]

الاستعمال الآخر للتعبدي ما ورد في علم اصول الفقه، حيث قسم الامور الى تعبديات و توصليات، و المراد منهما هنا:

أن الواجب التعبدي، هو الواجب الذي تتوقف صحته على قصد القربة و الاخلاص لله تعالى، كالصلاة و الصيام و الحج و.... فانها لا تقبل اذا تجردت عن نيّة القربة لله تعالى. و بهذا يتضح أن الواجب التعبدي هو الواجب الذي اشترط في صحته و قبوله قصد القربة لله.

اما الواجبات التوصلية فهي تلك الاوامر التي لا يشترط في صحتها قصد القربة لله تعالى و ان كان للقربة دور في تحقق الثواب و الاجر، كدفن الميت و تطهير الملابس و...

توضح ذلك:

تقسم التشريعات من زوايا مختلفة الى عدة تقسيمات: كالواجب العيني و الكفائي، و التعييني و التخيري، و التعبدي و التوصلي، و المطلق و المشروط، و النفسي و الغيري و....

فالواجب التعبدي؛ كالصلاة و الصوم و الخمس و الزكاة و امثال ذلك التي يشترط في صحتها قصد القربة. و اما الواجب التوصلي كانقاذ الغريق و بذل نفقة الزوجة فلا تتوقف صحتها على قصد القربة.

فالتعبديات ما اشترط فيها قصد القربة و الاخلاص لله تعالى و الا وقعت فاسدة.[5]

اما التوصليات فهي التشريعات التي لا يشترط فيها القربة و الاخلاص و لا تقع فاسدة عند اختلال شرط القربة، نعم، مع عدم القربة ينتفي الثواب فقط.

و هذا المعنى مستفاد من الروايات حيث اشترطت في بعض التشريعات قصدَ القربة و لم تشترطه في تشريعات أخرى. و عُبّر عن الاولى بالتعبديات و عن الثانية بالتوصليات.

 


[1] مصطفوي، حسن، التحقيق في كلمات القرآن الكريم‏، ج‏8، ص 12، ناشر: بنگاه ترجمه و نشر كتاب، طهران، 1360 ش‏؛ الطبرسي، ابو منصور احمد بن علي ، الاحتجاج، ج 2، ص 395، نشر مرتضى مشهد المقدسة، 1403 هجري قمري.

[2] توضيح المسائل (المحشى للإمام الخميني)، ج‏1، ص: 11مسأله 1.

[3] انظر: منسوب للامام الصادق (ع)،مصباح الشريعة، مصطفوي، حسن، ص 236، نشر: انجمن اسلامي حكمت و فلسفه ايران، بتصرف یسیر.

[4] طالقاني، سيد محمود، پرتوى از قرآن = قبس من القرآن، ج‏1، ص 307، نشر: شركة سهامي انتشار، طهران، 1362 ش.

[5] طيب، سيد عبد الحسين، أطيب البيان في تفسير القرآن، ج‏3، ص 40 و 41.

 

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • هل یجوز للانسان أن یغتسل أو یتوضأ ببدن مرطوب؟
    6363 الحقوق والاحکام 2010/11/21
    لا اشکال فی الغسل حال کون البدن مرطوباًً. و أذا اجنب الشخص مرّة أخری فی حال الاستحمام و الغسل فیمکنه أن یغتسل حینئذٍ و لا یحتاج الی تجفیف البدن.و کذلک لا بأس بالوضوء مع البدن المرطوب و لکن یجب عند المسح أن یکون موضع المسح فی الرأس و القدمین ...
  • هل يمكن الإتيان بالتيمم بدلاً عن غسل الجنابة بسبب الخجل؟
    10089 جنابت 2012/09/10
    فتوى مراجع الدين العظام عن هذا السؤال كالآتي: لا يمكن للشخص أن يتيمّم بدلاً عن الغسل بحجة أنه يستحي من أقربائه أو أقرباء زوجته، لكن إذا أخّر الغسل إلى آخر الوقت و تيمّم فأعماله صحيحة و ليس عليه قضاء،[1] و إن كان عاصياً بعمله هذا.
  • هل أن ملک الموت یقبض روح کل موجود حی؟
    9640 الکلام القدیم 2009/04/09
    الذی یفهم من إطلاق الروایات أن عزرائیل ملک الموت یتربع على القمة بالنسبة إلى الوسائل الإلهیة فی مسألة قبض الأرواح و أنه یقبض جمیع الأرواح للموجودات الحیة.و لکن الأمر المهم الذی لا بد من معرفته هو أن الله سبحانه هو الذی یقبض جمیع الأرواح بالنسبة للأحیاء جمیعاً و لکنه ...
  • ما هو نوع الولایة التی جعلت لعلی (ع) فی غدیر خم؟
    10077 الکلام القدیم 2010/12/07
    بما أن الروایات الواردة عن النبی الاکرم (ص) کما فی حدیث الغدیر و غیره قد نصبت الإمام علیاً علیه السلام ولیاً و خلیفة بنحو مطلق، من هنا یثبت له کل ما کان للنبی (ص) من ولایة سیاسیة، عرفانیة و.... ...
  • ما هی الضرورة فی کون الإمام معصوماً، و کیف یمکن أن نشخص أن الإمام معصوم؟
    10691 الکلام القدیم 2008/01/27
    یعتقد الشیعة ـ خلافاً للسنة ـ أن الإمام یوازی النبی فی کل شیء إلا فی مسألة الوحی، و على هذا الأساس فلابد أن یکون معصوماً عن الزلل کالنبی کما کان نبی الإسلام (ص) و سائر أنبیاء الله الآخرین.و أما أهل السنة فإنهم یرون أن خلیفة الرسول شخصیة اجتماعیة ینتخبها ...
  • هل أن الصلاة فی مراقد الأئمة صحیحة، حتى مع کون القبر باتجاه قبلة المصلی؟
    11186 التفسیر 2009/08/09
    إن ظاهر الآیة المشار إلیها یدل على جواز بناء المساجد على القبور و قد ورد فی التفاسیر أن مسجداً بنی بجوار مرقد أصحاب الکهف.و من الجدیر بالذکر وجود روایات ظاهرها المنع من بناء المساجد فی هذه الأماکن، و لکن ...
  • شخص یغنّی مع إشخاص یرقصون، فهل یعتبر هذا من مصادیق الغناء؟
    5828 الحقوق والاحکام 2010/11/09
    الغناء هو عبارة عن الصوت المقترن بالترجیع و الطرب و المناسب لمجالس اللهو و المعصیةٰ فالقراءة بهذا الشکل و الاستماع إلیها حرام.[1]و طبقاً لهذا التعریف للغناء فما ذکر فی سؤالکم یعتبر من مصادیق الغناء.و للإطلاع ...
  • ما هي الآثار التربوية التي يتركه الصوم في وجود الإنسان؟
    21029 روزه و رمضان 2012/09/20
    الصوم نوع من التمرين على التهذيب و تزكية النفس و هو طريق مناسب من أجل سيطرة الإنسان على نفسه و أهوائه النفسانية. بالإضافة إلى فوائد الصوم على الجسم، له آثار و نتائج تربوية بناءة على المستوى الفردي و الاجتماعي من قبيل تعزيز الصبر و التوجه ...
  • أهمیة اللغة العربیة
    11184 علوم القرآن 2009/05/09
    ان اللغة العربیة لغة الکتاب الالهی الخالد هو القرآن الکریم و الارث الاسلامی القیم ای الکتب الحدیثیة، التاریخیة و التفسیریة. فلهذه اللغة ممیزات خاصة کالتنوع فی التعبیر، و السعة و الشمولیة فی المفردات و السلامة و البلاغة، و الاهم من ذلک کله ان صلاتنا و الادعیة المأثورة عن الائمة المعصومین ...
  • هل إن تطبیق علائم ظهور الإمام الحجة (عج) یعد تعییناً لزمان ظهوره؟
    8345 نشانه های ظهور 2014/04/20
    لم تکتف الروایات بعدم تعیین وقت و زمان معینين لظهور الإمام المهدي (عج) فحسب، بل نهت عن هذا التعیین أیضاً،[i] لإنحصار العلم بوقت الظهور بالله سبحانه و تعالی فهو من الامور التي استأثر الله بعلمها لنفسه سبحانه، و کل ما جاء في الروایات هو ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283669 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    266127 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132580 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122685 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92340 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    65412 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64372 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59460 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    56046 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52604 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...