بحث متقدم
الزيارة
7298
محدثة عن: 2007/09/11
خلاصة السؤال
هل إن الإمام المهدی (عج) یقع فی الخطأ و الاشتباه؟
السؤال
هل إن الإمام المهدی (عج) یقع فی الخطأ و الاشتباه؟
الجواب الإجمالي

یمکن حصر منشأ هذا التوهم بثلاثة أمور: أحدها، اعتقاد التفاوت بین الأئمة (ع)، و الثانی، صغر سن الإمام (ع) حین تسلم مهام الإمامة، و الآخر، طول عمره الشریف.

فإذا کان سبب هذا السؤال یرجع إلى الأمر الأول فلابد من القول: إن جمیع الأئمة الإثنی عشر نور واحد باعتقاد الشیعة الإمامیة، و لا یوجد بینهم أی تفاوت بلحاظ شرائط الإمامة و شؤونها، و أنهم جمیعاً ینحدرون من الأصلاب الشامخة و الأرحام المطهرة، و إنهم مطهرون منذ الولاة و حتى الوفاة و فی أمان من أی لون من ألوان السهو و النسیان و العصیان.

و إذا کان منشأ السؤال هو الأمر الثانی، فلابد من التوجه إلى أن صغر السن بالنسبة إلى الإمام لیس کصغر السن بالنسبة للآخرین، و إنه فی حصن العصمة و المحافظة الإلهیة منذ سن الطفولة، و منذ زمن البلوغ و ما بعده یکون الإمام فی أمان من کل سهو و نسیان و عصیان، و کذلک بالنسبة إلى الشیخوخة و وهن الجسم و الشرود الذهنی و التحول الروحی و النفسی الذی یصاحب طول العمر عادةً، فإنه لا یعرض على الإمام حتى لا یصاب بالضعف الجسمی و الشیخوخة التی قد توقعه بالسهو و النسیان أو تضطره إلى العصیان.

و من هنا فإن افتراض النسیان و العصیان بحق الإمام فرض خاطئ، و لم تسجل أی حادثة من هذا القبیل فی حیاة الأئمة (ع) توجب مثل هذا الوهم، إذن فمن الواجب أن لا یقاس الأئمة (ع) بسائر أفراد البشر و لا تسری علیهم أحکام سائر الناس.

الجواب التفصيلي

خلافاً لسائر الأدیان و جمیع الفرق الإسلامیة فإن الشیعة یعتقدون بعصمة الأنبیاء (ع) التی تستوعب کل أیام حیاتهم منذ الطفولة و حتى الخروج من هذه الدنیا، و کذلک عصمة الأئمة (ع) فی تمام أدوار حیاتهم.

و المراد من العصمة هی ملکة یهبها الله سبحانه لمجموعة خاصة من الناس و تنبثق من العلم الغیبی و شهود الغیب و الإرادة القویة، کل هذه العوامل تجعل من المعصوم مصوناً و محفوظاً من أی لون من ألوان الخطأ و النسیان و العصیان فی مراحل فهم الوحی و إبلاغه و تنفیذه - سواء تلقاه بصورة مباشرة کما هو الحال بالنسبة إلى الأنبیاء (ع) أو بصورة غیر مباشرة کما علیه الأئمة (ع) - و ملکة العصمة لدى الأنبیاء و الأئمة (ع) هی التی تضمن وصول الهدایة الإلهیة إلى الناس خالصة من کل الشوائب، و کذلک إجراء و تنفیذ جمیع التفاصیل المتعلقة بهذه الهدایة، لتُهیأ الأرضیة الصالحة و إمکانیة الصعود و الترقی إلى ذروة الهرم الإنسانی. و هذا الهدف المطلوب تحقیقه بواسطة العصمة لا یتحقق، إلاّ مع وجود العصمة فی کل أدوار حیاة النبی أو الإمام (ع). و إلاّ فالخلل وارد بلحاظ البُعد الولائی و الهدایتی بالنسبة إلى النبی و الإمام، و لا یبقى له موقعه المناسب فی النفوس و لا ضمان لوصول الوحی إلى الناس سالماً و مصوناً من الشوائب، أو أنه یفسر و یبین على أساس الخطأ و الاشتباه، فلا تترتب علیه الهدایة فی مثل هذه الحالة و الإمام المهدی (عج) الذی تم إثبات إمامته بالطرق المختلفة، لیس مستثنى من هذه القاعدة، و لذلک فإمامته تستلزم عصمته فی کل مراحل حیاته منذ الولادة و حتى نهایة العمر.

و لا یبقى أی احتمال أو افتراض لوقوع الخطأ أو الاشتباه فی فکره و عمله (عج).

إن إدراک مقام الإمام المهدی و منزلته بشکل عام، و علمه و عصمته على وجه الخصوص أمر بعید المنال، و علیه لابد من الاعتراف بالعجز، و الامتناع من قیاسه بالناس العادیین، یقول الإمام علی (ع): "إن أمرنا صعب مستصعب، لا یحمله إلاّ عبد مؤمن امتحن الله قلبه للإیمان، و لا یعی حدیثنا إلاّ صدور أمینة و أحلام رزینة". [1] و یقول کذلک: "لا یقاس بآل محمد (ص) من هذه الأمة أحد، و لا یسوى بهم من جرت نعمتهم علیه أبداً. هم أساس الدین و عماد الیقین" [2] . و یقول الإمام الرضا (ع) ضمن حدیث طویل: "إن الإمامة أجل قدراً و أعظم شأناً و أعلى مکاناً، و أمنع جانباً و أبعد غوراً، من أن یبلغها الناس بعقولهم أو ینالوها بآرائهم، أو یقیموا إماماً باختیارهم.... أتظنون أن ذلک یوجد فی غیر آل الرسول محمد (ص).... ضلت العقول، و تاهت الحلوم، و حارت الألباب، و خسئت العیون، و تصاغرت العظماء، و تحیرت الحکماء، و تقاصرت الحلماء، و حصرت الخطباء، و کلت الشعراء، و عجزت الأدباء، و عییت البلغاء، عن وصف شأن من شأنه، أو فضیلة من فضائله، و أقرت بالعجز و التقصیر". [3]

إن افتراض وقوع الخطأ و النسیان و العصیان ، إما فی طفولة الإنسان الذی ما زال غیر متقدم فی مسألة العلم و الإرادة، فینتابه الزلل بسبب الجهل و الضعف، و إما أنه یقع فی المرحلة الوسطى من عمر الإنسان نتیجة لضغط المیول و الشهوات و الغرائز و تغلبها على العقل و الإرادة، و إما أن یقع فی مرحلة الشیخوخة و الضعف و الوهن. فی حین أن الإمام (ع) مصون و محفوظ من قبل الله فی کل هذه المراحل الثلاث حتى یتمکن من أداء دوره فی الإمامة و قیادة الأمة على أکمل وجه، فالإمام مصحوب بالعلم الإلهی الوافر و الإرادة الإلهیة منذ طفولته و حتى نهایة عمره، و لذلک فإن استلام الإمام المهدی (عج) مقالید الإمامة فی أیام طفولته (5 سنوات) لا یستلزم وقوعه فی الخطأ و الاشتباه فی مرحلة ما قبل البلوغ. [4] و کذلک فی مرحلة البلوغ و حتى الکهولة فإنه فی حفظ الله و رعایته حیث یتمتع بالعلم الیقین بالمبدأ و المعاد و الإرادة القویة الثابتة، و بذلک فلا یرتکب أی خطأ أو عصیان على نحو العمد أو السهو.

کما أن تجاوز عمره الشریف الألف عام لا أثر له على قواه العقلیة و الروحیة و الجسمیة، و قد ذکرنا أنه لا یصح أن یقاس بالآخرین، إضافة إلى الأحادیث الکثیرة التی تدل على أن الإمام (ع) فی زمن ظهوره (و إن تأخر مئات السنین) یظهر فی سن الأربعین، بهیئة الشباب ملیئاً بالحیویة و النشاط. [5]

و کذلک بالنسبة للسیرة و التاریخ و التقاء بعض الناس بالإمام (عج) الشریف فی زمن الغیبة الکبرى، لم یسجل أو ینقل مورد یدل على صدور الخطأ أو الاشتباه عنه بلحاظ العمد أو السهو، فلا یبقى موضوع للإجابة عن هذا الافتراض و هذا التساؤل، و على أساس ما تقدم فإن احتمال مثل هذا الأمر محال.

و فی الدعاء المأثور عن الإمام الرضا (ع): (اللهم ادفع عن ولیک...)، نقرأ: «... فإنه عبدک الذی استخلصته لنفسک و ارتضیته لنصر دینک، اصطفیته بعلمک، و عصمته من الذنوب، و برأته من العیوب، و أطلعته على الغیوب، و أنعمت علیه و طهرته من الرجس، و نقّیته من الدنس. اللهم! فإنا نشهد له یوم القیامة، و یوم حلول الطامة، أنه لم یذنب ذنباً، و لا أتى حوباً، و لم یرتکب معصیة و لم یضع لک طاعة، و لم یهتک لک حرمة، و لم یبدل لک فریضة، و لم یغیر لک شریعة، و أنه الهادی المهتدی». [6]

و کذلک بالنسبة لجمیع الأئمة (ع)، فبعد الشهادة بالتوحید لله عز و جل و بالنبوة لمحمد (ص)، ندلی بالشهادة لهم على الوجه التالی: (أشهد أنکم الأئمة الراشدون، المهدیون، المعصومون، المکرمون، المقربون، المتقون، الصادقون، المصطفون، المطیعون الله، القوامون بأمره، العاملون بإرادته، الفائزون بکرامته، اصطفاکم بعلمه، و ارتضاکم لدینه، و اختارکم لسره، و اجتباکم بقدرته، و أعزکم بهداه.... و رضیکم خلفاء أرضه... عصمکم الله من الزلل، و آمنکم من الفتن، و طهرکم من الدنس، و أذهب عنکم الرجس و طهرکم تطهیرا). [7]

المصادر:

1- الحرانی، ابن شعبة، تحف العقول.

2- السید الرضی، نهج البلاغة، ترجمة محمد الرشتی.

3- الصافی، لطف الله، منتخب الأثر.

4- القمی، الشیخ عباس، مفاتیح الجنان.

5- کیاشمشکی، أبو الفضل، ولایت در عرفان" الولایة فی العرفان".

6- مختاری مازندرانی، محمد حسین، امامت و رهبرى" الإمامة و القیادة".



[1] نهج البلاغة، ترجمة محمد الدشتی، ص 373، خ 189، بند 4، بتصرف.

[2] المصدر نفسه، خ2، ص45.

[3] أصول الکافی، ج1، باب نادر جامع فی فضل الإمام و صفاته؛ تحف العقول، کلام الإمام الرضا (ع).

[4] انظر: م واضیع ذات صلة: السؤال 285 و السؤال 1067.

[5] الصافی، لطف الله، منتخب الأثر، ص351-352.

[6] القمی، الشیخ عباس، مفاتیح الجنان، دعاء إمام الزمان (عج).

[7] المصدر نفسه، آخر مفاتیح الجنان، الدعاء فی غیبة إمام الزمان (عج).

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • ما المراد من الحقيقة المحمدية؟
    11455 مناقب و ویژگی ها 2012/06/14
    الحقيقة المحمدية من مفردات العرفان الاسلامي؛ و يعنون بذلك أن الحقيقة المحمدية تمثل التعين الاول للاعيان الثابتة و التي تقف على رأس جميع " الاعيان الثابتة" التي تحققت من خلال التجلي الالهي الاكمل، و من تلك الحقيقة تفاض كافة العوالم الاخرى، و من هنا يطلق عليها أيضا ...
  • ما هی الادلة التی نملکها على افضلیة مذهب الشیعة على سائر المذاهب؟
    10919 الکلام القدیم 2008/02/14
    أفضلیة التشیع ناشئة من کونه "الحق" و أن دین الحق فی کل زمان ینحصر فی دین واحد، و أما سائر الأدیان إما أن تکون باطلةً من الأساس أو أن تکون منقرضة و منسوخة، و فی هذا العصر تعتبر الشریعة الحقة هی الشریعة الإسلامیة، و إن الإسلام الأصیل و الواقعی یتجسد ...
  • ما هی کیفیة رد السلام اثناء الصلاة؟
    6922 الحقوق والاحکام 2012/02/19
    یجب ردّ السلام فی أثناء الصلاة بتقدیم السلام على الظرف و إن قدم المسلّم الظرف على السلام على الأقوى، و الأحوط مراعاة المماثلة فی التعریف و التنکیر و الافراد و الجمع و إن کان الأقوى عدم لزومها و أما ...
  • ما هی السنن و الآداب التی تؤدى قبل الولادة؟
    9582 الحقوق والاحکام 2009/03/17
    من الأعمال التی ینبغی مراعاتها من قبل الوالدین قبل ولادة الولد: أداء الفرائض الدینیة، مراعاة آداب المعاشرة الزوجیة، أکل الطعام الحلال الطاهر، و تناول الفواکه المتنوعة، إجراء الفحوصات الجینیة، الابتعاد عن الانفعالات النفسیة، مشاهدة المناظر الجمیلة، رعایة الصحة البدنیة، ممارسة الریاضة و... .
  • ما هو المقصود بولایة الفقیه؟
    5898 الکلام الجدید 2006/05/21
    ثمة لکلمة «ولی» ثلاثة دلالات فی اللغة العربیة: 1- الصدیق 2- المحب 3- المساعد. و ذکروا لکلمة «ولایة» علاوة على المعانی السابقة، معنیین هما: 1- السلطة و الغلبة. 2- القیادة و الحکومة. استعملت کلمة «الولایة» فی المصطلحات الفقهیة فی موطنین: 1- فی الحالات التی یکون فیها المولی علیه، عاجزاً عن ...
  • ما هو حکم اداء الصلاة بدون سورة الاخلاص؟
    6668 الحقوق والاحکام 2009/10/25
    تنقسم الصلاة بشکل عام الی قسمین: واجب و مستحب:و الصلوات الواجبة تنقسم الی ثلاث حالات: اختیار و اضطرار و عجلة، و حکم کل منها هو عبارة عما یلی:الاول: حالة الاختیار: فی الرکعة الاولی و الثانیة من الصلوات الواجبة الیومیة یجب علی الانسان ...
  • هل یجب ضمان الامانة ان تلفت؟
    5096 الحقوق والاحکام 2009/09/03
    اذا کنتم استلمت المال بعنوان امانة فتلف من غیر تقصیر منکم، فانتم غیر ضامنین له و علیکم ارجاع المال الباقی الى عمتکم هی تقرر ما تفعل به.و لا ضمان على الأمین إذا تلفت الأمانة الشرعیة فی یده ...
  • هل وجد فی المجتمع الاسلامی نساء و سیدات فی الحوزة العلمیة وصلن الی درجة الاجتهاد؟
    7299 تاريخ بزرگان 2008/07/20
    الاحترام المتزاید من قبل الاسلام للعلم و المعرفة، و ایجابه علی کل مسلم رجلاً کان امراة أدی الی ان توجد علی الدوام فی المجتمع الاسلامی سیدات یشتغلن بتحصیل العلم و بالتالی یصل عدد منهن الی درجة الاجتهاد. و کمثال علی ذلک: السیدة المجتهدة الأمین التی توفیت سنة 1403 ه . ...
  • جاء فی مناجاة المحبین العبارة التالیة: «سبحات وجهه لقلوب عارفیه شائقة» أو «شائفة» أی العبارتین هی الصحیحة؟
    6563 درایة الحدیث 2011/06/11
    أورد الدعاء المرحوم الشیخ عباس القمی فی مفاتیح الجنان نقلا عن العلامة المجلسی و لکن المنقول فی متن بحار الانوار کلمة شائقة. ...
  • هل یجوز عدم تعیین شئ کمهر للزوجة بعد موافقتها، أو ان یجعل المهر مبلغاً یسیراً؟
    5795 الحقوق والاحکام 2011/02/24
    لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی. ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283521 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    265928 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132388 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122453 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92205 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    65183 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64212 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59334 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    55895 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52475 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...