بحث متقدم
الزيارة
7302
محدثة عن: 2007/09/11
خلاصة السؤال
هل إن الإمام المهدی (عج) یقع فی الخطأ و الاشتباه؟
السؤال
هل إن الإمام المهدی (عج) یقع فی الخطأ و الاشتباه؟
الجواب الإجمالي

یمکن حصر منشأ هذا التوهم بثلاثة أمور: أحدها، اعتقاد التفاوت بین الأئمة (ع)، و الثانی، صغر سن الإمام (ع) حین تسلم مهام الإمامة، و الآخر، طول عمره الشریف.

فإذا کان سبب هذا السؤال یرجع إلى الأمر الأول فلابد من القول: إن جمیع الأئمة الإثنی عشر نور واحد باعتقاد الشیعة الإمامیة، و لا یوجد بینهم أی تفاوت بلحاظ شرائط الإمامة و شؤونها، و أنهم جمیعاً ینحدرون من الأصلاب الشامخة و الأرحام المطهرة، و إنهم مطهرون منذ الولاة و حتى الوفاة و فی أمان من أی لون من ألوان السهو و النسیان و العصیان.

و إذا کان منشأ السؤال هو الأمر الثانی، فلابد من التوجه إلى أن صغر السن بالنسبة إلى الإمام لیس کصغر السن بالنسبة للآخرین، و إنه فی حصن العصمة و المحافظة الإلهیة منذ سن الطفولة، و منذ زمن البلوغ و ما بعده یکون الإمام فی أمان من کل سهو و نسیان و عصیان، و کذلک بالنسبة إلى الشیخوخة و وهن الجسم و الشرود الذهنی و التحول الروحی و النفسی الذی یصاحب طول العمر عادةً، فإنه لا یعرض على الإمام حتى لا یصاب بالضعف الجسمی و الشیخوخة التی قد توقعه بالسهو و النسیان أو تضطره إلى العصیان.

و من هنا فإن افتراض النسیان و العصیان بحق الإمام فرض خاطئ، و لم تسجل أی حادثة من هذا القبیل فی حیاة الأئمة (ع) توجب مثل هذا الوهم، إذن فمن الواجب أن لا یقاس الأئمة (ع) بسائر أفراد البشر و لا تسری علیهم أحکام سائر الناس.

الجواب التفصيلي

خلافاً لسائر الأدیان و جمیع الفرق الإسلامیة فإن الشیعة یعتقدون بعصمة الأنبیاء (ع) التی تستوعب کل أیام حیاتهم منذ الطفولة و حتى الخروج من هذه الدنیا، و کذلک عصمة الأئمة (ع) فی تمام أدوار حیاتهم.

و المراد من العصمة هی ملکة یهبها الله سبحانه لمجموعة خاصة من الناس و تنبثق من العلم الغیبی و شهود الغیب و الإرادة القویة، کل هذه العوامل تجعل من المعصوم مصوناً و محفوظاً من أی لون من ألوان الخطأ و النسیان و العصیان فی مراحل فهم الوحی و إبلاغه و تنفیذه - سواء تلقاه بصورة مباشرة کما هو الحال بالنسبة إلى الأنبیاء (ع) أو بصورة غیر مباشرة کما علیه الأئمة (ع) - و ملکة العصمة لدى الأنبیاء و الأئمة (ع) هی التی تضمن وصول الهدایة الإلهیة إلى الناس خالصة من کل الشوائب، و کذلک إجراء و تنفیذ جمیع التفاصیل المتعلقة بهذه الهدایة، لتُهیأ الأرضیة الصالحة و إمکانیة الصعود و الترقی إلى ذروة الهرم الإنسانی. و هذا الهدف المطلوب تحقیقه بواسطة العصمة لا یتحقق، إلاّ مع وجود العصمة فی کل أدوار حیاة النبی أو الإمام (ع). و إلاّ فالخلل وارد بلحاظ البُعد الولائی و الهدایتی بالنسبة إلى النبی و الإمام، و لا یبقى له موقعه المناسب فی النفوس و لا ضمان لوصول الوحی إلى الناس سالماً و مصوناً من الشوائب، أو أنه یفسر و یبین على أساس الخطأ و الاشتباه، فلا تترتب علیه الهدایة فی مثل هذه الحالة و الإمام المهدی (عج) الذی تم إثبات إمامته بالطرق المختلفة، لیس مستثنى من هذه القاعدة، و لذلک فإمامته تستلزم عصمته فی کل مراحل حیاته منذ الولادة و حتى نهایة العمر.

و لا یبقى أی احتمال أو افتراض لوقوع الخطأ أو الاشتباه فی فکره و عمله (عج).

إن إدراک مقام الإمام المهدی و منزلته بشکل عام، و علمه و عصمته على وجه الخصوص أمر بعید المنال، و علیه لابد من الاعتراف بالعجز، و الامتناع من قیاسه بالناس العادیین، یقول الإمام علی (ع): "إن أمرنا صعب مستصعب، لا یحمله إلاّ عبد مؤمن امتحن الله قلبه للإیمان، و لا یعی حدیثنا إلاّ صدور أمینة و أحلام رزینة". [1] و یقول کذلک: "لا یقاس بآل محمد (ص) من هذه الأمة أحد، و لا یسوى بهم من جرت نعمتهم علیه أبداً. هم أساس الدین و عماد الیقین" [2] . و یقول الإمام الرضا (ع) ضمن حدیث طویل: "إن الإمامة أجل قدراً و أعظم شأناً و أعلى مکاناً، و أمنع جانباً و أبعد غوراً، من أن یبلغها الناس بعقولهم أو ینالوها بآرائهم، أو یقیموا إماماً باختیارهم.... أتظنون أن ذلک یوجد فی غیر آل الرسول محمد (ص).... ضلت العقول، و تاهت الحلوم، و حارت الألباب، و خسئت العیون، و تصاغرت العظماء، و تحیرت الحکماء، و تقاصرت الحلماء، و حصرت الخطباء، و کلت الشعراء، و عجزت الأدباء، و عییت البلغاء، عن وصف شأن من شأنه، أو فضیلة من فضائله، و أقرت بالعجز و التقصیر". [3]

إن افتراض وقوع الخطأ و النسیان و العصیان ، إما فی طفولة الإنسان الذی ما زال غیر متقدم فی مسألة العلم و الإرادة، فینتابه الزلل بسبب الجهل و الضعف، و إما أنه یقع فی المرحلة الوسطى من عمر الإنسان نتیجة لضغط المیول و الشهوات و الغرائز و تغلبها على العقل و الإرادة، و إما أن یقع فی مرحلة الشیخوخة و الضعف و الوهن. فی حین أن الإمام (ع) مصون و محفوظ من قبل الله فی کل هذه المراحل الثلاث حتى یتمکن من أداء دوره فی الإمامة و قیادة الأمة على أکمل وجه، فالإمام مصحوب بالعلم الإلهی الوافر و الإرادة الإلهیة منذ طفولته و حتى نهایة عمره، و لذلک فإن استلام الإمام المهدی (عج) مقالید الإمامة فی أیام طفولته (5 سنوات) لا یستلزم وقوعه فی الخطأ و الاشتباه فی مرحلة ما قبل البلوغ. [4] و کذلک فی مرحلة البلوغ و حتى الکهولة فإنه فی حفظ الله و رعایته حیث یتمتع بالعلم الیقین بالمبدأ و المعاد و الإرادة القویة الثابتة، و بذلک فلا یرتکب أی خطأ أو عصیان على نحو العمد أو السهو.

کما أن تجاوز عمره الشریف الألف عام لا أثر له على قواه العقلیة و الروحیة و الجسمیة، و قد ذکرنا أنه لا یصح أن یقاس بالآخرین، إضافة إلى الأحادیث الکثیرة التی تدل على أن الإمام (ع) فی زمن ظهوره (و إن تأخر مئات السنین) یظهر فی سن الأربعین، بهیئة الشباب ملیئاً بالحیویة و النشاط. [5]

و کذلک بالنسبة للسیرة و التاریخ و التقاء بعض الناس بالإمام (عج) الشریف فی زمن الغیبة الکبرى، لم یسجل أو ینقل مورد یدل على صدور الخطأ أو الاشتباه عنه بلحاظ العمد أو السهو، فلا یبقى موضوع للإجابة عن هذا الافتراض و هذا التساؤل، و على أساس ما تقدم فإن احتمال مثل هذا الأمر محال.

و فی الدعاء المأثور عن الإمام الرضا (ع): (اللهم ادفع عن ولیک...)، نقرأ: «... فإنه عبدک الذی استخلصته لنفسک و ارتضیته لنصر دینک، اصطفیته بعلمک، و عصمته من الذنوب، و برأته من العیوب، و أطلعته على الغیوب، و أنعمت علیه و طهرته من الرجس، و نقّیته من الدنس. اللهم! فإنا نشهد له یوم القیامة، و یوم حلول الطامة، أنه لم یذنب ذنباً، و لا أتى حوباً، و لم یرتکب معصیة و لم یضع لک طاعة، و لم یهتک لک حرمة، و لم یبدل لک فریضة، و لم یغیر لک شریعة، و أنه الهادی المهتدی». [6]

و کذلک بالنسبة لجمیع الأئمة (ع)، فبعد الشهادة بالتوحید لله عز و جل و بالنبوة لمحمد (ص)، ندلی بالشهادة لهم على الوجه التالی: (أشهد أنکم الأئمة الراشدون، المهدیون، المعصومون، المکرمون، المقربون، المتقون، الصادقون، المصطفون، المطیعون الله، القوامون بأمره، العاملون بإرادته، الفائزون بکرامته، اصطفاکم بعلمه، و ارتضاکم لدینه، و اختارکم لسره، و اجتباکم بقدرته، و أعزکم بهداه.... و رضیکم خلفاء أرضه... عصمکم الله من الزلل، و آمنکم من الفتن، و طهرکم من الدنس، و أذهب عنکم الرجس و طهرکم تطهیرا). [7]

المصادر:

1- الحرانی، ابن شعبة، تحف العقول.

2- السید الرضی، نهج البلاغة، ترجمة محمد الرشتی.

3- الصافی، لطف الله، منتخب الأثر.

4- القمی، الشیخ عباس، مفاتیح الجنان.

5- کیاشمشکی، أبو الفضل، ولایت در عرفان" الولایة فی العرفان".

6- مختاری مازندرانی، محمد حسین، امامت و رهبرى" الإمامة و القیادة".



[1] نهج البلاغة، ترجمة محمد الدشتی، ص 373، خ 189، بند 4، بتصرف.

[2] المصدر نفسه، خ2، ص45.

[3] أصول الکافی، ج1، باب نادر جامع فی فضل الإمام و صفاته؛ تحف العقول، کلام الإمام الرضا (ع).

[4] انظر: م واضیع ذات صلة: السؤال 285 و السؤال 1067.

[5] الصافی، لطف الله، منتخب الأثر، ص351-352.

[6] القمی، الشیخ عباس، مفاتیح الجنان، دعاء إمام الزمان (عج).

[7] المصدر نفسه، آخر مفاتیح الجنان، الدعاء فی غیبة إمام الزمان (عج).

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • ما هو معنى الفتوى بالاحتیاط و هل یمکن فیها الرجوع إلى مجتهد آخر؟
    6657 الحقوق والاحکام 2010/09/20
    "الاحتیاط" عنوان مستنبط من النصوص الروائیة. تطلق هذه الکلمة على خصوص عمل المقلد و حول فتوى المجتهد أیضا. فیجب على کل مکلف أن یکون إما مجتهداً بنفسه أو أن یقلد المجتهد أو أن یعمل بالاحتیاط، إن کان له العلم و القدرة الکافییان ...
  • ما هو تفسیر الآیة (19) من سورة آل عمران، و ما هو معنی الاسلام؟
    7312 الکلام القدیم 2012/07/12
    (الاسلام) لغة یعنی التسلیم المحض أمام الله. و (الدین) هو ما یبین ما یریده الله من الناس فی مجال الافکار و النشاطات و السلوک الفردی و الاجتماعی، و تنظیم علاقة مع نفسه و مع الآخرین و مع الله. و من هنا فان من لوازم الایمان بای ...
  • هل الامام علي (ع) كان يحيي الموتى؟
    19315 دانش، مقام و توانایی های معصومان 2012/06/09
    يمكن النظر الى هذه القضية من زاويتي الاستقلالية و عدمها، فاذا فرض قيام الانسان بالاحياء بصورة مستقلة و من دون الاستعانة بالله، فهذا مما لا ينسجم مع القول بالتوحيد الافعالي و يتعارض مع التوحيد في الخالقية. و الفرض الثاني ان يقوم الانسان بذلك مستعينا بالفيض الالهي و ...
  • کیف یمکن منع التفکیر بالذنب بشکلٍ سریع؟
    8833 العملیة 2009/10/05
    التفکیر بالذنب کالذنب، إنه مرض یتطلب الشفاء منه مرحلتین، مرحلة الوقایة، ثم العلاج:أما بالنسبة لمرحلة الوقایة فإنها تتطلب تقویة العلاقة بالله سبحانه و التوسل بأهل البیت(ع) بشکلٍ مستمر، و بذلک یتمکن الإنسان من أن یهیئ الأرضیة للقضاء على التفکیر بالذنب، إضافة إلى ذلک فإن النظر إلى
  • هل یحرم شراء سیارة بالأقساط بثمن أغلی؟ و ما حکم الاقتراض مع الربح لشراء سیارة نقداً؟
    7157 الحقوق والاحکام 2008/11/19
    شراء و بیع السلع کالسیارة بصورة مؤجلة بثمن أغلی من قیمتها نقداً صحیح. لکن حسب مفروض السؤال الثانی یکون العمل من مصادیق الربا القرضی المحرم. ...
  • فی أی شیء تکمن سعادة الإنسان و کماله؟
    9818 العملیة 2007/12/09
    الجواب الشامل عن هذا السؤال ینطوی ضمن الإجابة عن سؤالین أساسین.السؤال الاوّل: ما معنی السعادة؟ و هل أنها تختلف عن الکمال أم لا؟ السؤال الثانی: ما المراد من الإنسان، و أی نوع من أنواع الموجودات هو؟ هل أنه موجود مادی صرف أم ....؟
  • ما حکم شراء البضائع الاسرائیلیة المستعملة؟
    5234 الحقوق والاحکام 2010/11/09
    الاجابة الواردة الینا من مکاتب المراجع العظام بالنحو التالی:مکتب سماحة آیة الله العظمى السید الخامنئی (مد ظله العالی):لا اشکال فی ذلک اذا لم یحرز عودة منافعها الى الصهیونیة او استعمال تلک الاموال ضد الاسلام و المسلمین.
  • ما هو الفرق بین الاشرار و الفجار فی حدیث أمیر المؤمنین علي (ع): (مجالسة الاشرار تورث سوء الظن بالاخیار)؟
    8047 درایة الحدیث 2012/05/05
    الشر هو عبارة عن الشيء الذي یتجنبه الجمیع، کما ان الخیرهو ما یرغب فیه الجمیع. و القوم الاشرار هم الناس المثیرون للفتن. و قد فسر البعض ایضاً الشر بانه نقیض الخیر، أي انه هو السوء و الفساد و الظلم. و أما لفظ (الفجور) فهو في الاصل بمعنی ...
  • للعشق انواع مختلفة، أی من هذه الانواع یحظى بتأیید الاسلام و رضاه؟
    8056 النظری 2008/10/11
    لقد قسم الفلاسفة و العرفاء العشق الى انواع مختلفة، و لکن یمکن تقسیمه بنحو کلی الى قسمین اساسیین هما:1- العشق الحقیقی، و هو العشق المختص بذات الله تعالى و صفاته و افعاله فقط.2- العشق المجازی، مساحة هذا العشق واسعة فان العشق المجازی لایختص بحب الانسان للانسان فقط، بل ...
  • أ لیست الأعمال و الأدعیة التی تؤدی فی اللیلة الاولی من شهر ربیع الاول بدعة و حراماً؟
    8019 العملیة 2009/05/04
    شهر ربیع الاول هو ربیع الشهور، فمن ناحیة قد انتهی شهر صفر – الملئ بالحزن و اللوعة و هو شهر مصائب أهل بیت رسول الله (ص) –بحلول هذا الشهر، و من ناحیة اخری فان ولادة رسول الله (ص) و هو الرحمة العظمی هی فی هذا الشهر و قد وردت ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283526 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    265939 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132402 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122469 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92215 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    65190 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64218 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59343 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    55901 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52485 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...