بحث متقدم
الزيارة
7920
محدثة عن: 2012/01/21
خلاصة السؤال
ما هی السبل المساعدة فی علاج الهذر و کثرة الکلام؟
السؤال
ما هی السبل المساعدة فی علاج الهذر و کثرة الکلام کی استفید منها وانفع بها الآخرین؟
الجواب الإجمالي

اللسان فی الوقت الذی یعد من النعم الالهیة الکبرى التی انعم بها على البشر و الآلة التی تساعد الانسان فی التواصل الاجتماعی و الفردی، لکنه فی الوقت نفسه یعد من الاعضاء التی یکثر عثارها و آفاتها مما یجر الانسان الى اقتراف الکثیر من المعاصی و الذنوب و یکون منشأ للتجاوز على حریم الناس و هتک حرماتهم؛ من هنا یتضح لنا ذلک الاهتمام الکبیر الذی أبدته الشریعة فی السیطرة على اللسان و محاولة توجیهه بالاتجاه الصحیح. و قد حذر الائمة المعصومون من هذه الظاهرة الخطیرة فی مواطن کثیرة منها ما روی عن أمیر المؤمنین (ع) أنه قال: الْکَلَامُ فِی وَثَاقِکَ مَا لَمْ تَتَکَلَّمْ بِهِ فَإِذَا تَکَلَّمْتَ بِهِ صِرْتَ فِی وَثَاقِهِ. فَاخْزُنْ لِسَانَکَ کَمَا تَخْزُنُ ذَهَبَکَ وَ وَرِقَکَ، فَرُبَّ کَلِمَةٍ سَلَبَتْ نِعْمَةً. وَ لا تَقُلْ ما لا تعلمُ فَإِنَّ اللَّهَ سبحانهُ قد فرض على جوارِحک کلِّها فرائض یَحْتَجُّ بِهَا عَلَیْکَ یَوْمَ الْقِیَامَةِ. هَانَتْ عَلَیْهِ نَفْسُهُ مَنْ أَمَّرَ عَلَیْهَا لِسَانَهُ، وَ مَنْ کَثُرَ کَلَامُهُ کَثُرَ خَطَاؤُهُ وَ مَنْ کَثُرَ خَطَاؤُهُ قَلَّ حَیَاؤُهُ، و منْ قَلَّ حَیَاؤُهُ قَلَّ وَرَعُهُ، وَ مَنْ قَلَّ وَرَعُهُ مَاتَ قَلْبُهُ وَ مَنْ مَاتَ قَلْبُهُ دَخَلَ النَّار.

فعلى الانسان ان یعرف آفات تلک الظاهرة و یحاول التخلص منها من خلال اعتماد بعض السبل التی اشرنا الیها فی الجواب التفصیلی.

الجواب التفصيلي

اللسان هو المرآة التی تعکس ما ینطوی علیه القلب و مفتاح الشخصیة و الکاشف عن مدى الکمال العقلی و الروحی لصاحبه کما أنه یمثل النافذة على روح الانسان. فما یظهر على فلتات اللسان یعکس ما یجول فی خواطر الانسان و ما تنطوی علیه صفحة قلب الانسان و روحه.

و اللسان فی الوقت الذی یعد من النعم الالهیة الکبرى التی انعم بها على البشر و الآلة التی تساعد الانسان فی التواصل الاجتماعی و الفردی، لکنه فی الوقت نفسه یعد من الاعضاء التی یکثر عثارها و آفاتها مما یجر الانسان الى اقتراف الکثیر من المعاصی و الذنوب و یکون منشأ للتجاوز على حریم الناس و هتک حرماتهم؛ من هنا یتضح لنا ذلک الاهتمام الکبیر الذی أبدته الشریعة فی السیطرة على اللسان و محاولة توجیهه بالاتجاه الصحیح، و سنحاول هنا الاشارة الى مقترحین لمعالجة الهذر و کثرة الکلام:

الف: المعالجة العملیة

من الامور العملیة و ذات الجدوى الکبیر فی معالجة هذه الظاهرة المرضیة هی أن یتذکر الانسان خطورة و عواقب الهذر و اطلاق العنان للسان لیتکلم بما یحلو له، و من هنا لابد من المراقبة الشدیدة و الحذر الکبیر منه، فعندما یستیقظ الانسان صباحا علیه ان یوصی نفسه بعدة وصایا منها ما یتعلق باللسان و آفاته؛ و ذلک لان هذا العضو قد یأخذ بید صاحبة الى أسمى درجات الرفعة و التکامل و السعادة تارة، و قد یهبط به الى اسفل السافلین و الى أدنى مراتب السقوط و الشقاء، و من هنا جاء فی الروایة عن الامام السجاد (ع): "   إِنَّ لِسَانَ ابْنِ آدَمَ یُشْرِفُ عَلَى جَمِیعِ جَوَارِحِهِ کُلَّ صَبَاحٍ فَیَقُولُ: کَیْفَ أَصْبَحْتُمْ؟ فَیَقُولُونَ: بِخَیْرٍ إِنْ تَرَکْتَنَا! وَ یَقُولُونَ: اللَّهَ اللَّهَ فِینَا وَ یُنَاشِدُونَهُ، وَ یَقُولُونَ: إِنَّمَا نُثَابُ‏ وَ نُعَاقَبُ بِک‏". [1]

فعلى الانسان الحذر الشدید و الحیطة من هفوات اللسان و آفاته و مراقبه ما یصدر منه؛ و ذلک لان ما یصدر منه یسجل فی صحیفة اعمال صاحبه، و قد اشار القرآن الکریم الى هذه الحقیقیة فی قوله تعالى: " ما یَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلاَّ لَدَیْهِ رَقیبٌ عَتیدٌ ". [2]

و کذلک ورد فی الاحادیث الصادرة عن أمیر المؤمنین (ع) فی هذا المجال:

1." مَرَّ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ (ع) بِرَجُلٍ یَتَکَلَّمُ بِفُضُولِ الْکَلَامِ، فَوَقَفَ عَلَیْهِ ثُمَّ قَالَ: یَا هَذَا إِنَّکَ تُمْلِی عَلَى حَافِظَیْکَ کِتَاباً إِلَى رَبِّکَ فَتَکَلَّمْ بِمَا یَعْنِیکَ و دَعْ ما لا یَعْنِیکَ". [3]

2. قال أَمیرُ المؤمنین (ع): الْکَلَامُ فِی وَثَاقِکَ مَا لَمْ تَتَکَلَّمْ بِهِ فَإِذَا تَکَلَّمْتَ بِهِ صِرْتَ فِی وَثَاقِهِ. فَاخْزُنْ لِسَانَکَ کَمَا تَخْزُنُ ذَهَبَکَ وَ وَرِقَکَ، فَرُبَّ کَلِمَةٍ سَلَبَتْ نِعْمَةً. وَ لا تَقُلْ ما لا تعلمُ فَإِنَّ اللَّهَ سبحانهُ قد فرض على جوارِحک کلِّها فرائض یَحْتَجُّ بِهَا عَلَیْکَ یَوْمَ الْقِیَامَةِ. هَانَتْ عَلَیْهِ نَفْسُهُ مَنْ أَمَّرَ عَلَیْهَا لِسَانَهُ، وَ مَنْ کَثُرَ کَلَامُهُ کَثُرَ خَطَاؤُهُ وَ مَنْ کَثُرَ خَطَاؤُهُ قَلَّ حَیَاؤُهُ، و منْ قَلَّ حَیَاؤُهُ قَلَّ وَرَعُهُ، وَ مَنْ قَلَّ وَرَعُهُ مَاتَ قَلْبُهُ وَ مَنْ مَاتَ قَلْبُهُ دَخَلَ النَّار. [4]

 3. و قال (ع): "إِذَا تَمَّ الْعَقْلُ نَقَصَ الْکَلَامُ". [5]

اتضح من خلال الآیات و الروایات أن أفضل سبیل للتخلص من آفات اللسان یکمن فی السیطرة على اللسان و قلة الحدیث و ترک الفضول من الکلام؛ لان الانسان عندما یعرف أن من ضمن الامور التی تسجل علیه هی کلامه و ما یصدر عنه و أنه سیحاسب علیها یوم القیامة فحینئذ یتجنب تلک الموبقات اللسانیة من قبیل الغیبة و الکذب و ضیاع الوقت و إیذاء الآخرین و قساوت القلب و...

و من الممکن رصد جذور هذه الظاهرة فی حب الانسان للظهور و الفات نظر الآخرین الیه لیحظى بحبهم و ینال مودتهم، من هنا یحاول سلوک الطرق التی یعتقد بانها تؤمن له ذلک الحب و الاحترام، و لکن على الانسان الا ینسى أنه اذا اصلح ما بینه و بین الله تعالى و کانت تحرکاته و سلوکیاته منطلقة من نیّة کسب رضاه سبحانه، فحینئذ یصلح الله تعالى ما بینه و بین الناس کما وعد سبحانه بذلک، من دون حاجة الى تملق الناس و التظاهر أمامهم بمظهر یخالف الواقع، و عندئذ تنعدم الحاجة الى الهذر و کثرة الکلام. [6]

ب: المعالجة العملیة

یستطیع الانسان معالجة مرض کثرة الکلام من خلال التمارین و الامساک عن الکلام و تلقین النفس احیانا اخرى، و قد یستعمل اسلوب النذر و تجریم نفسه عند المخالفة بان ینذر کلما کثر کلامه او صدر منه کلام لا یرضی الله یتصدق على الفقراء او یصوم یوما او ما شابه ذلک، و حینئذ سوف یتخلص من هذه الظاهرة المرضیة بصورة تدریجیة.

و الجدیر بالذکر ان کثرة الکلام لم تولد مع الانسان بل تحصل له بالتدریج و مرور الزمن، و من هنا لا یمکن لمن ترسخت عنده هذه الظاهرة بحیث اصبحت ملکة متجذرة، ان یتخلص منها بین لیلة و ضحاها، بل العادات الراسخة تحتاج الى زمن مناسب لیتمکن صاحبها من التخلص منها. و من هنا لابد ان یعتمد اسلوب التدرج فی التخلص منها و التمکن من السیطرة على اللسان و جعله یتحرک فی الموارد الضرورة و ینطق بالکلام الجمیل و المرضی لله تعالى.

لمزید الاطلاع انظر:

« سبل التخلص من الرذائل النفسیة»، سؤال 4729 (الموقع: 5011).

«المقارنة بین الصمت و الکلام »، سؤال 14489 (الموقع: 14299).

«سبل التخلص من آفات اللسان»، سؤال 13868 (الموقع: 13582).



[1] المجلسی، محمد باقر، بحارالانوار، ج 68، ص 302، مؤسسة الوفاء، بیروت، 1404ق.

[2] ق، 18.

[3] الشیخ الصدوق، من لایحضره الفقیه، ج 4، ص 396، نشر جماعة المدرسین، قم، الطبعة الثانیة، 1404ق.

[4] بحارالانوار، ج 68، ص 286.

[5] بحارالانوار، ج 1، ص 159.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • لو کان الامام الحسین (ع) قد إنتصر فی ثورة عاشوراء و وصل الی الحکم، کیف کان وضع العالم الاسلامی الیوم؟
    7498 تاريخ بزرگان 2008/11/17
    ان العلة الرئیسیة فی حرکة الامام الحسین (ع) و ثورته هی احیاء الدین و احیاء فریضة الامر بالمعروف و النهی عن المنکر و مجاهدة الحاکم الظالم و بقصد القضاء علی الفکرة الباطلة السائدة بین المسلمین حینذاک، إذ کانوا یعتقدون بان الخلیفة و الحاکم الاسلامی أیّاً ما کان و مهما ارتکب ...
  • ما الفرق بين كلمة نزّلنا و أنزلنا؟
    9453 هدایت الاهی 2012/07/12
    الكلمتان نزلنا و انزلنا كلاهما من الجذر"نزل" و نزل فلان عن الدابة، أو من علو إلى سفل.[1]‏ و لما كانت كملة "نزلنا" من باب تفعيل (تنزيل) و أنزلنا من باب إفعال (انزال) - و مع كون كلا البابين من الابواب التي تجعل الفعل ...
  • ما حکم استخدام الرشّاش للمصاب بمرض الربو و هو صائم؟
    7502 الحقوق والاحکام 2010/08/17
    یجیز أغلب المراجع استخدام العلاجات البدیلة عن الدواء (کالحقنة و المغذی)، إلا إذا استخدمت بدائل عن الطعام فعندئذ یجب الامتناع عنها[1]. و کذلک الرشّاش الذی یستخدم فی مرض الربو، إذا کان یدخل کعلاج فی الرئة فقط فذلک لا یبطل الصوم ...
  • هل یجوز الجماع فی ایام العزاء؟
    8742 الحقوق والاحکام 2009/02/09
    الجماع باستثناء ایام الحیض و النفاس و فی حال الاحرام و الصوم نهارا او الموارد الثانویة الاخرِی، لیس حراماً فالمجامعة فی شهری محرم و صفر و ایام الوفیات و العزاء لیس فیها حرمة شرعیة، نعم یعتبر الاجتناب نوعاً من الاحترام لأولیاء الدین، کما ان الناس عادة یعتزلون الجماع لمدة ...
  • هل أن ملامسة الشیء النجس بالید یستتبع تنجسها، و لا بد من غسلها من أجل التطهیر؟
    8453 الحقوق والاحکام 2010/07/17
    لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی ...
  • هل يصح إهداء ثواب الفاتحة و السورة لمجموعة من الموتى في آن واحد وهل يصلهم الثواب تاماً؟
    4820 احترام به مردگان 2015/05/23
    صحيح أن قضية الثواب و تحديده من شؤون المولى تعالى، إلا أنّ ذلك لا يمنع من القول بوصول الثواب تامّاً إلى الجميع إنْ شاء الله تعالى؛ و من هنا من المناسب إهداء ثواب القراءة و التلاوة للكثير من موتى المؤمنين بلا حصر لها في مؤمن خاص. الضمائم جواب ...
  • ما هو حكم النفساء؟
    7206 حیض و نفاس 2012/08/27
    النفاس: هو دم الولادة معها أو بعدها قبل انقضاء عشرة أيام من حينها و لو كان سقط و لم تلج فيه الروح، بل و لو كان مضغة أو علقة إذا علم كونها مبدأ نشوء الولد، و يقال للمرأة نفساء.[1] و من ...
  • هل يمكن أداء الصلاة المستحبة بالتيمم و هل يمكن أداء الصلاة الواجبة بنفس هذا التيمم؟
    10092 گوناگون 2012/06/19
    بناءً على ما جاء في رسائل المراجع العظام: من لم يقدر ـ بأيّ عذر كان ـ على الوضوء أو الغسل يمكنه أداء النوافل اليومية التي لها وقت معين في أول وقتها بالتيمم بشرط عدم علمه بارتفاع عذره إلى آخر الوقت. يرجی الإنتباه إلى هذه المسألة:
  • ما هو رأی الشیعة فی مسألة الإمام المهدی المنتظر (عج) ؟
    12289 الکلام القدیم 2007/09/11
    باعتبار أن السؤال کلی و مجمل، نبتدئ بإشارة مختصرة عن حیاة الإمام الحجة (عج) و أخباره الغیبیة و علامات ظهوره.اسمه (م ح م د) و لقّب بألقاب عدیدة منها، القائم، المنتظر، صاحب العصر و الزمان و ... والده الإمام الحسن العسکری (ع)، و أمه نرجس. کان تولد الإمام (عج) ...
  • أنا أعشق الله و الإسلام کثیراً جداً.
    6111 العملیة 2010/10/21
    السلام علیکم، نتمنى أن تحتفظ بهذه العلاقة الجمیلة و الآصرة المبارکة مع الله فی کل حیاتک فوجود هذا الحب فی هذا العالم المتالطم بانواع الملذات و الشهوات و المغریات یکشف عن شخصیتک المعنویة التی الباحثة عن الحقیقة و الراجیة لله سبحانه.إنها ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283735 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    266209 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132666 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122807 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92391 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    65564 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64441 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59515 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    56110 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52667 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...