بحث متقدم
الزيارة
20499
محدثة عن: 2012/04/17
خلاصة السؤال
الرجاء توضيح المراد من علم الجفر و علم المنايا و البلايا.
السؤال
الرجاء توضيح المراد من علم الجفر و علم المنايا و البلايا.
الجواب الإجمالي

يبدو من الروايات الصادرة عن أهل البيت (ع) أن الجفر مجموعة من المعارف الإلهية إنتقلت من النبي الأكرم (ص) إلى الإمام علي (ع) و من ثمّ إلى بقية الأئمة (ع) بعض هذه العلوم تشمل الوقائع و الحوادث المستقبلية إلى يوم القيامة و يقال عنها أيضاً علم المنايا و البلايا.

ما يجدر الإشارة إليه هنا هو إن إصطلاح الجفر في الروايات يظهر انه أستعمل في ثلاثة موارد و هي أولاً: كتاب الجفر. ثانياً: مجموع الآثار و الكتب الموضوعة في كيس كبير من الجلد و هو (الجفر الأبيض). ثالثاً: الجفر الأحمر و هو سلاح النبي (ص).

الجواب التفصيلي

أما المراد من علم الجفر على المشهور، هو نفس علم الحروف و يتم باستعمال حروف و أعداد معينة و نسبتها لكل مجهول ـ حسب المدعى ـ فتعطي أجوبة مناسبة، و ذلك تبديل السؤال بحروف و أعداد ثم إجراء مراحل خاصة عليها عندئذ تحصل منها أعداد ثم حروف معينة يتمّ بها الجواب عن السؤال الموجّه. و هذا العلم موجود عند اتباع سائر الاديان المختلفة و لكن بأسماء مختلفة أيضاً و بإدعاء فرق مختلفة.

لكن التحقيق و الدراسة في روايات أهل البيت (ع) فيما يخص جفر الأئمة (ع) نحصل على معلومات أخرى مغايرة و متفاوتة للمشهور بين الناس عن علم الجفر، سنشير هنا إلى ذكر هذه الروايات:

كلمة "الجفر" بمعنى جلد الشاة أو المعزى أو العجل[1]، و ما جاءنا من مجموع روايات أهل البيت عن سبب تسمية هذه العلوم و المعارف بهذا الإسم، هو أن هذه العلوم إما تكتب على الجلد أو توضع هذه الآثار في كيس كبير من الجلد.

فالجفر طبقاً لروايات الشيعة هو مجموعة من المعارف الإلهية التي إنتقلت من النبي محمد (ص) إلى الإمام علي (ع) و بعده إلى سائر الأئمة (ع).

جزء من هذه العلوم يشمل الحوادث و الوقائع المستقبلية إلى يوم القيامة و تسمى أيضاً علم "المنايا و البلايا". و قد روي في بعض الروايات أن سلمان الذي كان صاحب سرّ النبي (ص) و الإمام علي (ع) كان عنده علم "المنايا و البلايا".[2]

تجدر الإشارة هنا إلى أن الجفر في الروايات يقسم إلى ثلاثة أقسام. الأول: كتاب الجفر. الثاني: مجموعة من الكتب و الآثار الموضوعة في كيس كبير من الجلد و هو (الجفر الأبيض). الثالث: الجفر الأحمر و المعنى منه سلاح النبي (ص) و سمي الأحمر، و ذلك لأنّه يفتح للدّم، يفتحه صاحب السيف للقتل. و قد رويت روايات في كل مورد، و قد ذكرت الموارد الثلاث معاً في بعض هذه الروايات، نشير هنا إلى بعضها:

1ـ كتاب الجفر

الف ـ "عن أبي عبد الله (ع) ... و الله إنّ عندي لجلدَي ماعزٍ و ضأنٍ إملاءُ رسول الله (ص) و خَطَّهُ عليٌّ (ع) بیده ...".[3]

ب ـ "عندنا الجَفرُ و هو أدیمٌ عُکاظيٌّ قد کُتب فیه حتی مُلئت أکارعُهُ، فیه ما کان و ما هو کائنٌ إلی یوم القیامة".[4]

ج ـ " ويلكم نظرت في كتاب الجفر صبيحة هذا اليوم و هو المشتمل على علم المنايا و البلايا و الرزايا و علم ما كان و ما يكون إلى يوم القيامة الذي خص الله تقدس اسمه به محمدا و الأئمة من بعده صلى الله عليه و عليهم أجمعين و تأملت منه مولد قائمنا و غيبته و إبطاءه و طول عمره و بلوى المؤمنين في ذلك الزمان و تولد الشكوك في قلوبهم من طول غيبته و ارتداد أكثرهم عن دينهم و خلع ربقة الإسلام من أرقابهم‏".[5]

2ـ الجفر الأبيض.

"  عن الحسين بن أَبِي العلاءقال: سمعت أبا عبد الله (ع) یقول: إنّ عندي الجفر الأبیض. قال: قلنا: و أيُّ شيءٍ فیه؟! قال: فَقَالَ لي: زَبُوُر داوودَ وَ تَوراةُ مُوسی وَ إنجیل عیسی و صُحُف إبراهیم و الحَلالُ و الحَرامُ، و مُصحفُ فاطمةَ، ما أزعُمُ أنّ فیه قرآناً، و فیه ما یَحتاجُ النّاس إلینا و لا نَحتاج إلی أحدٍ".[6]

3ـ الجفر الأحمر.

الف ـ " عن الحسين بن أَبِي العلاء قال: سمعت أَبا عبد اللَّهِ (ع) يقول:  عِندي الجفرَ الأحمر. قال: قُلت: و أيُّ شَيءٍ في الجفر الأحمر؟ قال: السِّلاح، و ذلک إنما یُفتحُ للدّمِ یفتحه صاحبُ السّیف للقتل".[7]

ب ـ "قلت لأبي عبد الله: جعلت فداک یا إبن رسول الله (ص) یسیر القائم بسیرة عليّ بن أبي طالب في أهل السّواد؟ فقال: لا یا رُفیدُ، إنَّ علي بن أبي طالب سار في أهل السواد بما في الجَفرِ الأبیضِ و إنَّ القائم یسیر في العرب بما في الجَفرِ الأحمرِ     ".[8]

ج ـ "و أما الجَفرُ الأحمرُ فوعاءٌ فیه سلاحُ رسول الله (ص) و لن یخرج حتّی یقوم قائمنا أهل البیت".[9]

النتيجة:

إذن من الممكن أن يكون جفر الأئمة بالمعنى العام للكلمة يشمل الحقائق و العلوم الإلهية، أعم من الشرائع و العلوم الباطنية و الحكمة و القدرة و غيرها التي إما أن تكون جاءت بشكل إجمالي و سرّي في كتاب واحد باسم (كتاب الجفر)، أو أنها جاءت بشكل تفصيلي كمجموعة من الكتب القيّمة، أو أنها تعني سلاح النبي (ص) و هو (الجفر الأحمر) الذي هو مظهر القدرة و القهر الإلهي.

و من الطبيعي أن الأئمة هم أصحاب هذه العلوم و الآثار و باطنهم مملوء بها و لا حاجة لهم بكتابتها في كتاب معين فالمهم منها هو الحقيقة الباطنية لهذه الكتب و هي في باطنهم، لكن لا منافاة بين هذا الأمر و بين أن يحتفظوا بهذه العلوم مدونه في كتب مثل ما كان يمليه النبي (ص) على الإمام علي (ع) و يكتبها (ع) بيديه.[10] و في هذا البين أسرار و مجهولات كثيرة نحن عاجزون عن دركها و الوصول إلى كنهها.

إذن (جفر الأئمة) على خلاف المشهور، فهو ليس قسم من علم الحروف و الأعداد العرفانية يمكن بها عمل أعمال شبيهه بالرمل و الإسطرلاب و ...، و إن كان كتاب الجفر (الذي هو العنوان الأول من الموارد الثلاث التي ذكرت للجفر) الذي يشمل كل أسرار و أخبار و حقائق العالم، من المؤكّد لم يكن كتاباً عادّياً، بل هو يشبه الكتابات السريّه التي كُتبت بلسان الأعداد و الحروف المنفصلة و يمكن أن يستخرج منها كل التفصيلات عن طريق الإمام (ع). لكن ما في يدي بعض مدعي علم العدد و الحروف الذي كان موجوداً قبل الإسلام أيضاً لا يمكن أن يكون نفس علم (جفر الأئمة)، و إن أمكن القول بأن هذه العلوم هي نوع إستدلالات و إستفادات ناقصة من المعارف الإلهية التي تحولت إلى فن شبيه بالرمل أو علم النجوم (قراءة الطالع و التكهن) و الهدف منه إستخراج الأخبار الغيبية مثل التكهن و التنبؤ عن المستقبل و بعض الأمور الأخرى.

إتّضح طبقاً لما مرّ أن علم الجفر هو أسرار العرفان و معارف أهل البيت و التي تعتبرـ بتصريح الروايات ـ لها مكانة خاصة لا نظير لها في المعارف الإلهية و مما لا شك فيه أنها أرقى بكثير من أحابيل المهن التي تصنف في يدي بعض المدّعين تحت عنوان العلوم الغربية.

ففي تأريخ النبوة و الإمامة طالما وجدنا بعض العلوم العرفانية في معرض من يسيئون الإستفادة منها فتبدّل إلى آلات، أو ينظر إليها كآلات و أدوات يهتم بها أهل الكهانة و ذوو الرغبة بالعلوم و قوى ما وراء الطبيعية. من الطبيعي أن حقيقة علم الأعداد عرفانية و قد حصلوا عليها العرفاء الواصلون بالطريق اللدنّي، لهذا هو أرقى بكثير من علم كتابة الأدعية و السحر و الرمل و ... و لا قياس بينهما. و على حد تعبير حافظ (الشاعر الإيراني) لا يمكن قياس الأسرار الإلهية بأوراق الشعوذه و إن كان بينهما نوع من الشبه.

 


[1] إبن منظور، لسان العرب، ج 4، ص 142،كلمة "جفر"، الخليل، كتاب العين، ج 6، ص 110، كلمة "جفر".

[2] بحار الأنوار، ج 22، ص 346.

[3] المجلسي، بحار الأنوار، ج 26، ص 47، مؤسسة الوفاء، بيروت، 1409 ق.

[4] نفس المصدر، ص 48.

[5] نفس المصدر، ج 51، ص 219.

[6] الكليني، الكافي، ج 1، ص 240، دار الكتب الإسلامية، طهران، 1365 ش.

[7] نفس المصدر.

[8] المجلسي، بحار الأنوار، ج 52، ص 313.

[9] المجلسي، بحار الأنوار، ج 26، ص 18.

[10] بحار الأنوار، ج 26، ص 45.

 

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • الرجاء القاء إطلالة سریعة على حیاة الإمام الحسین ع.
    6145 امام حسین ع 2018/10/16
    اجمع المؤرخون على أن الإمام الثالث للشیعة الإمامیة أبصر النور فی المدینة المنورة، غیر أنهم اختلفوا قلیلا فی تحدید تاریخ ولادته علیه السلام، حیث ذهب الشیخ الطوسی (المتوفى 460هجریة) الى القول بأنه ولد فی الثالث من شهر شعبان فی السنة الرابعة للهجرة.[1] فیما ذهب ...
  • ما تفسیر قوله تعالى " و ما علمناه الشعر و ما ینبغی له"؟
    8777 مناقب و ویژگی ها 2014/05/18
    السبب فی نفی هذه الشاعریة عن الرسول الاکرم (ص) و الذی اشارت الیه الآیة المبارکة "َ ما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ وَ ما یَنْبَغی‏ لَهُ إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِکْرٌ وَ قُرْآنٌ مُبینٌ" انما انطلق من محاولة قریش تشویه صورة النبی (ص) و المساس بما اوحی الیه مدعیة ان ما جاء ...
  • ما هی حقیقة خاتمیة الدین الاسلامی؟ و ما هی الاشکالات التی طرحها السید سروش على هذا الموضوع؟
    10099 الکلام الجدید 2008/05/17
    ان أخذ الملاحظات التالیة بنظر الأعتبار یمکن ان یکون مفیداً:1. ورد فی الآیة 40 من سورة الاحزاب المبارکة أن النبی الأکرم (ص) هو خاتم الأنبیاء و تبعاً لذلک یکون الدین الاسلامی خاتماً للأدیان و لا وجود لاحتمال النبوة من بعده (ص).
  • هل ان النزف و التقیؤ یعدان من مبطلات الوضوء عند السید القائد دام ظله؟
    7583 الحقوق والاحکام 2010/09/05
    لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی. ...
  • ما هی فلسفة الغسل؟
    7221 الفلسفة الاحکام والحقوق 2011/12/31
    علة الغسل عامة و الجنابة خاصة هی تطهیر البدن و الروح من الاقذار المعنویة و المادیة؛ و ذلک لان الجنابة لاتختص بعضو خاص من اعضاء البدن بل تنعکس آثارها على جمیع الاعضاء.فقد اثبتت الدراسات و التحقیقات العلمیة أن الجسم الانسان یتوفر على سلسلتین من الاعصاب النباتیة التی تتحکم بجمیع ...
  • ما معنى الحیازة؟
    6350 الحقوق والاحکام 2012/09/19
    الحیازة فی اللغة بمعنى الضمیمة، فکل من ضمّ شیئاً إلى نفسه فقد حازه و تملکه. و الحیازة فی الإصطلاح الفقهی، أحد أسباب الملکیة و المراد منها التسلط على الشیء الذی لم یکن مسبوقاً بالملکیة، کسمک البحر و الأرض البوار و الأعشاب و غیرها. و حیازة کل شیء ...
  • ینحصر علم عدة من الملائکة بعبادة الله و تسبیحه، فهل أن عملهم هذا اختیاری أم لا؟ و إذا کان الملائکة مسلوبی الاختیار فهل أن الله محتاج لهذه العبادة؟
    8493 الکلام القدیم 2007/05/02
    لا وجود لأی نفع بالنسبة إلى الله سبحانه من أی عبادة لأی مخلوق سواء کان مختاراً أو غیر مختار!و لکن العبادة الاختیاریة تفید فی التکامل و الترقی و الرشد و شدة التقرب الوجودی من الله سبحانه.أما العبادة غیر الاختیاریة ...
  • ما الفرق بین «الأجر الکبیر» و «الأجر العظیم» و «الأجر الکریم» الذي جاء في القرآن؟
    7873 التفسیر 2012/07/19
    قد استعملت هذه الاصطلاحات کثیراً في القرآن الکریم و في موارد متعددة، منها جعلها صفةٌ للأجر. بعض المفسّرین فسّروا «الأجر الکبیر» و «الأجر العظیم» و «الأجر الکریم» في القرآن بمعنی الثواب العظیم الوافر و بعضهم بیّنوا مصداقه و قالوا بأن المراد من الأجر الکبیر و الأجر العظیم ...
  • ما هی فلسفة الخطابات القرآنیة المذکٌرة؟
    7601 علوم القرآن 2008/06/21
    1- لا یمکننا ان نعتبر الخطابات القرآنیة ذکوریة، الاّ اذا اثبتنا أن الروح الحاکمة علی الالفاظ و الخطابات مستندة إلی الجنس و أثبتنا محوریة الرجال، و الحال انه یستفاد من آیات متعددة من القرآن، ان الخطاب القرآنی الغالب هو (محوریة الانسان): (فاطر، 15، النحل، 97، آل عمران، ...
  • هل توجد عناصر متغیرة فی الدین الإسلامی؟
    9627 الکلام الجدید 2007/07/08
    تتکون الدیانات الإلهیة من قسمین، فثمة قسم العناصر الدینیة الثابتة، و قسم العناصر المتغیرة. ان ذلک القسم الثابت العالمی یتحرک فی شتی النطاقات الجغرافیة و الزمنیة، و هو فی الحقیقة یتصل بالجانب الثابت فی هویة الإنسان.کما ان الدیانات الإلهیة اهتمت بالجانب المتغیر فی الإنسان، الأمر الذی تجسد فی العناصر ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283593 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    266012 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132488 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122561 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92263 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    65253 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64285 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59399 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    55966 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52541 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...