بحث متقدم
الزيارة
9538
محدثة عن: 2012/02/14
خلاصة السؤال
هل یحرم الاحتفال بالمولد؟
السؤال
هل یحرم الاحتفال بالمولد؟
الجواب الإجمالي

صحیح أنه لایعد الاحتفال بالمولد من السنن الاسلامیة بالمعنى الخاص؛ بمعنى أنه لم یرد فیه دلیل خاص (مباشر) من الشرع المقدس بحث یمکن القول بانه توجد آیة أو روایة خاصة تصرح باستحباب الاحتفاء بالذکرى السنویة لولادة الطفل. و لکن هذا لا یعنی بحال من الاحوال ان کل جدید حرام، و کل ما لم ینص علیه الشرع نصا مباشرا خارج عن اطار الشریعة، بل یمکن التمسک بالعمومات لاثبات کون الامر مباحا، و مجرد کون الشعوب الاخرى تفعل ذلک لایعد مبررا للقول بمنعه.

من هنا یمکن ادراج القضیة تحت المباحات العامة بل تحت بعض العناوین المحبذة شرعا کشکر المنعم على کل نعم أنعم بها على العبد، وقد وردت فی هذا المجال آیات و روایات کثیرة،  فالاحتفاء شکرا و سرورا لا مانع منه بشرط ان لا یشتمل الاحتفال المذکور على محرمات جانبیة کالغناء و الاسراف و ما شابه ذلک، و من هنا اجاب سماحة السید الخوئی (ره) عن السؤال التالی:

ما حکم إقامة أعیاد المیلاد التی تقام بمرور ذکری مدة معیّنة تمر من عمر الإنسان کسنة مثلا، أو أکثر و یجمع فیها الأهل و الأصدقاء و توزع الهدایا و المرطّبات الى غیر ذلک، و هل ان هذا یعدّ من التشبّه المحرّم للکافر؟ و مع فرض أنها تقام بهذه الصورة المتقدّمة و لکن یستغل إحیاءها بقراءة مولد النبی (ص) و إنشاء المقطوعات الدینیّة فی مدح أهل البیت (ع) و نحوها، فهل یختلف الحکم حینئذ؟

(الخوئی:) لا بأس بما ذکر، و لو لم ینضم بما ذکر، ما لم یستلزم الحرام.

الجواب التفصيلي

صحیح أنه لا یعد الاحتفال بالمولد من السنن الاسلامیة بالمعنى الخاص؛ بمعنى أنه لم یرد فیه دلیل خاص (مباشر) من الشرع المقدس بحث یمکن القول بانه توجد آیة أو روایة خاصة تصرح باستحباب الاحتفاء بالذکرى السنویة لولادة الطفل..

نعم، تحدث القرآن الکریم عن ولادة رسولین من رسله و هما موسى (ع) حینما قال عز من قائل : " وَ أَوْحَیْنا إِلى‏ أُمِّ مُوسى‏ أَنْ أَرْضِعیهِ فَإِذا خِفْتِ عَلَیْهِ فَأَلْقیهِ فِی الْیَمِّ وَ لا تَخافی‏ وَ لا تَحْزَنی‏ إِنَّا رَادُّوهُ إِلَیْکِ وَ جاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلینَ * فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِیَکُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَ حَزَنا"[1] و الآخر عیسى (ع) فی قوله تعالى: " فَحَمَلَتْهُ فَانْتَبَذَتْ بِهِ مَکاناً قَصِیًّا * فَأَجاءَهَا الْمَخاضُ إِلى‏ جِذْعِ النَّخْلَةِ قالَتْ یا لَیْتَنی‏ مِتُّ قَبْلَ هذا وَ کُنْتُ نَسْیاً مَنْسِیًّا * فَناداها مِنْ تَحْتِها أَلاَّ تَحْزَنی‏ قَدْ جَعَلَ رَبُّکِ تَحْتَکِ سَرِیًّا " الى قوله " فَأَشارَتْ إِلَیْهِ قالُوا کَیْفَ نُکَلِّمُ مَنْ کانَ فِی الْمَهْدِ صَبِیًّا * قالَ إِنِّی عَبْدُ اللَّهِ آتانِیَ الْکِتابَ وَ جَعَلَنی‏ نَبِیًّا".[2] و لا یمکن الاستناد الى تلک الایات للقول بوجود نص خاص یدل على وجوب او استحباب احتفال الانسان بیوم ولادته او ولادة ابنه مثلا.

و لکن هذا لا یعنی بحال من الاحوال ان کل جدید حرام، و کل ما لم ینص علیه الشرع نصا مباشرا خارج عن اطار الشریعة، بل یمکن التمسک بالعمومات لاثبات کون الامر مباحا، و مجرد کون الشعوب الاخرى تفعل ذلک لایعد مبررا للقول بمنعه.

من هنا لابد من النظر الى القضیة نظرة موضوعیة، و من زاویتین:

الاولى: اننا عندما نرجع الى المصادر الاسلامیة نجدها تؤکد على الاحتفال بالمولد فی بعد الولادة مباشرة، فقد حدثنا التاریخ القطعی بان الرسول الاکرم (ص) احتفى بولادة الحسنین (ع) فعن أَسْمَاءَ بنت عُمَیْسٍ قالت: لَمَّا وَلَدَتْ فَاطِمَةُ الْحَسَنَ جَاءَ النَّبِیُّ (ص) فَقَالَ یَا أَسْمَاءُ هَاتِی ابْنِی فَدَفَعْتُهُ إِلَیْهِ فِی خِرْقَةٍ صَفْرَاءَ فَرَمَى بِهَا، و قَال: أَ لَمْ أَعْهَدْ إِلَیْکُمْ أَنْ لا تَلُفُّوا الْمَوْلُودَ فِی خِرْقَةٍ صَفْرَاءَ، وَ دَعَا بِخِرْقَةٍ بَیْضَاءَ فَلَفَّهُ فِیهَا ثُمَّ أَذَّنَ فِی أُذُنِهِ الْیُمْنَى وَ أَقَامَ فِی الْیُسْرَى، ثُمَّ ذکرت فی الحسین مثل ذلک إِلى أَنْ قَالَت: فلمَّا کان یوم سَابِعِهِ جَاءَنِی النَّبِیُّ (ص) فقال: هلُمِّی إِلَیَّ بِابْنِی فَفَعَلَ بِهِ کَمَا فَعَلَ بِالْحَسَنِ وَ عَقَّ عَنْهُ کَمَا عَقَّ عَنِ الْحَسَنِ کَبْشاً أَمْلَحَ وَ أَعْطَى الْقَابِلَةَ رِجْلًا وَ حَلَقَ رَأْسَهُ وَ تَصَدَّقَ بِوَزْنِ الشَّعْرِ وَرِقاً وَ طَلَى رَأْسَهُ بِالْخَلُوقِ قَالَ إِنَّ الدَّمَ مِنْ فِعْلِ الْجَاهِلِیَّة.[3]

إذن اصل الاحتفاء بقدوم المولود لا اشکال فیه و قد فعله النبی و الائمة المعصومون (ع) شکرا لله تعالى.

الثانیة: یحق للانسان ان یحدث لله شکرا فی أیّة مناسبة یتذکر فیها النعم التی انعم الله بها علیه، فعن  أَبِی عبد اللَّه  الصادق (ع) أنه  قال: مکتُوبٌ فِی التَّوْرَاةِ اشْکُرْ مَنْ أَنْعَمَ عَلَیْکَ وَ أَنْعِمْ عَلَى مَنْ شَکَرَکَ فَإِنَّهُ لَا زَوَالَ لِلنَّعْمَاءِ إِذَا شُکِرَتْ وَ لَا بَقَاءَ لَهَا إِذَا کُفِرَتْ الشُّکْرُ زِیَادَةٌ فِی النِّعَمِ وَ أَمَانٌ مِنَ الْغِیَرِ.[4]

فاذا انطلقنا من هاتین المقدمتین نستطیع القول بان الاحتفال بالمولد سواء کان مولد النبی الاکرم (ص) ام مولد الائمة المعصومین (ع) أم مولد الاطفال لا یعد من البدعة المحرمة کما تذهب الى ذلک بعض الاتجاهات فی العالم الاسلامی المتمثلة بالخط الوهابی، بل یمکن الاحتفال شکرا لله تعالى فی منح تلک الهدیة الکبرى و الموهبة السنیة و الاشارة الى عظیم تلک الشخصیة و خصالها الحمیدة و سجایاها الخالصة لنقتبس منها نوراً و هدیاً و رشداً، کذلک نحتفی بمولد الطفل لنشکر الله تعالى على هذه النعمة التی لو قدر ان حرمنا منها لکانت حیاتنا ملیئة بالعناء فها نحن نشکر الباری تعالى على ان وهب لنا طفلا او طفلة سلیم الاعضاء قد عالج فی نفوسنا مشکلة عظیمة و سد فراغا واسعا، فمن هنا نستذکر یوم تلک النعمة الکبرى بالشکر و نستقبلها السرور، هذا بالاضافة الى ما ینطوی علیه الاحتفال من بث روح الامل فی الطفل و استشعاره بالحنان الابوی و بقیمته و منزلته فی الاسرة، مما یعزز فی نفسه نقاط القوة و یرفع عنه مکامن الخلل و الضعف، فقد روی عن مُرَازِمٍ عن أَخیهِ قال: قال رجلٌ لأَبِی عبد اللَّه (ع): وُلِدَ لِی غُلَامٌ. فقال (ع): رَزَقَکَ اللَّهُ شُکْرَ الْوَاهِبِ وَ بَارَکَ لَکَ فِی الْمَوْهُوبِ وَ بَلَغَ أَشُدَّهُ وَ رَزَقَکَ اللَّهُ بِرَّهُ.[5]

 و عن أَبِی بَرْزَةَ الْأَسْلَمِیِّ قَالَ: وُلِدَ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِیٍّ (ع) مَوْلُودٌ فَأَتَتْهُ قُرَیْشٌ فَقَالُوا: یَهْنِئُکَ الْفَارِسُ! فَقَالَ: وَ مَا هَذَا مِنَ الْکَلَامِ! قُولُوا: شَکَرْتَ الْوَاهِبَ وَ بُورِکَ لَکَ فِی الْمَوْهُوبِ وَ بَلَغَ اللَّهُ بِهِ أَشُدَّهُ وَ رَزَقَکَ بِرَّهُ".[6]

ومن هنا اجاب السید القائد حفظه الله عن السؤال التالی:

ما هو حکم قراءة المراثی و المدائح التی تُبکی السامعین فی الاحتفالات بموالید الأئمة (علیهم السلام) و عید المبعث؟ و ما هو حکم نثر المال على الحضور؟

قائلا: لا إشکال فی قراءة المراثی و المدائح فی احتفالات الأعیاد الدینیة، و لا بأس فی نثر المال على الحضر فیها، بل یثاب علیه فیما لو کان لغرض إظهار مشاعر الفرح و السرور و لإدخال البهجة على قلوب المؤمنین.[7]

و اجاب سماحته ایضا عن السؤال التالی:

بالنسبة إلى أعیاد المسیحیین، هناک بعض المسلمین یحتفلون بها، فهل فی هذا إشکال؟

قائلا: لا بأس بالاحتفال بمیلاد عیسى المسیح (على نبیّنا و آله و علیه السلام).[8]

فالاحتفاء شکرا و سرورا لا مانع منه بشرط ان لا یشتمل الاحتفال المذکور على محرمات جانبیة کالغناء و الاسراف و ما شابه ذلک، و من هنا اجاب سماحة السید الخوئی (ره) عن السؤال التالی:

ما حکم إقامة أعیاد المیلاد التی تقام بمرور ذکری مدة معیّنة تمر من عمر الإنسان کسنة مثلا، أو أکثر و یجمع فیها الأهل و الأصدقاء و توزع الهدایا و المرطّبات الى غیر ذلک، و هل ان هذا یعدّ من التشبّه المحرّم للکافر؟ و مع فرض أنها تقام بهذه الصورة المتقدّمة و لکن یستغل إحیاءها بقراءة مولد النبی صلّى اللَّه علیه و آله و إنشاء المقطوعات الدینیّة فی مدح أهل البیت علیهم السّلام و نحوها، فهل یختلف الحکم حینئذ؟

(الخوئی:) لا بأس بما ذکر، و لو لم ینضم بما ذکر، ما لم یستلزم الحرام.[9]



[1]القصص، 7-8.

[2]مریم، 22-30.

[3]الحر العاملی، وسائل‏الشیعة ج : 21 ص : 411.

[4]الکلینی، محمد بن یعقوب، الکافی ج : 2 ص : 94، بَابُ الشُّکْرِ .

[5]الکافی ج : 6 ص : 17، بَابُ التَّهْنِئَةِ بِالْوَلَدِ .

[6]نفس المصدر.

[7]أجوبة الاستفتاءات (بالعربیة)، ج‏2، ص: 61، رقم السؤال372.

[8]نفس المصدر، رقم السؤال382.

[9] صراط النجاة (للخوئی مع حواشی التبریزی)، ج‏2، ص: 441، رقم السؤال 1387>

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • لماذا نجعل البیت الى جانب الکتف الایسر حال الطواف؟
    6000 الحقوق والاحکام 2011/01/31
    قال الامام الخمینی (ره) فی خصوص هذه المسالة: "الطواف على الیسار بأن تکون الکعبة المعظمة حال الطواف على یساره، و لا یجب أن یکون البیت فی تمام الحالات محاذیا حقیقة للکتف، فلو انحرف قلیلا حین الوصول إلى حجر إسماعیل (ع) صح و إن تمایل البیت إلى خلفه ...
  • کیف یسنجم القول بملکة العدالة و جواز إمامة الشباب البالغ حدیثاً؟
    6323 الفقه 2011/01/20
    لقد استعمل العدل فی کلمات الفقهاء فی عدة معان. و قد ذهب أکثر الفقهاء و علماء الشیعة إلى أن العدالة ملکة و هی عبارة عن: "أن یکون الإنسان و بسبب خوفه من الله مجتنبا عن الکبائر و غیر مصر على الصغائر" و یعتقد البعض أن العدالة ...
  • ما المراد من عبارة قدّس سره؟
    6185 شبهه شناسی 2019/06/11
    قبل الاجابة عن السؤال ينبغي الاشارة الى أن لفظة " قدس سره" هي نوع دعاء يرفق مع اسم الميت عند ذكره، شأنها في هذا المجال شأن سائر عبارات الادعية من قبيل: سلام الله عليه، رحمة الله عليه، أعلى الله مقامه و... ولكي يتضح المراد من عبارة " قدس ...
  • هل یجب ستر الاظافر الصناعیة عن غیر المحارم؟
    6157 الحقوق والاحکام 2010/06/29
    یرى الامام الخمینی (قدس) و غیره من مراجع الدین العظام: لزوم ستر ذلک وغیرها من الزینة الخفیة (کالسوار والقلادة)[1]. الا فی الصلاة فلا یجب ستر الشعر المصنوع والزینة الخفیة (کالسوار والقلادة) و زینة الوجه ککحل العین؛ لکن یجب على کل حال سترها عن الاجنبی.
  • ما هو الموقف القرآني من صفتي الاسراف و التبذير؟ و ما هي الآثار المترتبة عليهما؟
    29827 اسراف و تبذیر 2012/07/07
    الفكر الاسلامي فكر شمولي جاء لمعالجة جميع الزوايا في حياة الانسان و وضع البرامج الناجعة لكل مفاصل الحياة، كذلك يتصف الفكر الاسلامي بالوسطية حيث يدعو اتباعه دائماً الى الاعتدال و اجتناب الافراط و التفريط، و الانتفاع بالنعم الالهية بعيداً عن الاسراف و التبذير. و قد عرف الاسراف ...
  • من هو ذوالقرنین؟
    14967 تاريخ بزرگان 2010/07/20
    لقد جاء اسم "ذوالقرنین" فی سورة الکهف.أما من هو ذوالقرنین تاریخیاً؟ و أنه أی شخصیة معروفة فی التاریخ؟ هناک بحث و نقاش بین المؤرخین و المفسرین فی هذا الخصوص.باعتبار الصفات التی جاءت فی القرآن و بناءً على رأی المؤرخین، یبدو ...
  • ما هی المعطیات العامة لسور بنی اسرائیل؟
    6999 التفسیر 2012/02/19
    ذهب مشهور المفسرین الى القول بان سورة بنی اسرائیل (الاسراء)[1] من السور المکیة. و مع أنّ الاسم المشهور لهذه السورة هو «بنی إسرائیل» إلّا أنّ لها أسماء أخرى مثل «الإسراء» و «سبحان».
  • ما المراد من قوله تعالى "وَ آخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّه‏" في سورة التوبة؟
    8037 التفسیر 2012/05/19
    «مرجون» مأخوذ من مادة (إرجاء) بمعنى التأخير و التوقيف، و في الأصل أخذت من (رجاء) بمعنى الأمل، و لما كان الإنسان قد يؤخر شيئا ما أحيانا رجاء تحقق هدف من هذا التأخير، فإنّ هذه الكلمة قد جاءت بمعنى التأخير، إلّا أنّه تأخير ممزوج بنوع من الأمل. أي: ...
  • کیف یمکن حل التناقض بین الاسلام و المسیحیة بخصوص وجود ولد لله و عدمه؟
    7276 الکلام القدیم 2008/07/09
    یعتقد المسلمون طبقا لما ورد فی سورة التوحید ان الله تعالى لم یلد و لم یولد، و هذا المعتقد تشترک فی جمیع الادیان الالهیة التوحیدیة و ان المعتقد المسیحی الحق غیر مستثنى عن هذه القاعدة، و ذلک لان جمیع الادیان الالهیة تقوم على اساس العقل و الفطرة الانسانیة، و من ...
  • ما هی اصول عقیدة النصیریة؟ و ما هو موقفهم من الشیعة الإمامیة؟ و ما هو رأی الشیعة فی أتباع هذا المذهب؟
    10874 الکلام القدیم 2011/05/19
    من الفرق الإسلامیة الموجودة هذه الأیام فی سوریا و بعض الدول الإسلامیة فرقة النصیریة أو فرقة العلویین، أما عن العلویین فلم تتم تحقیقات مستقلة عنهم فی إیران، بل الرأی السائد عنهم هنا هو نفس ما کتبه عنهم الباحثون فی الملل و النحل، لکن فی الحقیقة ان العلویین هم ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283717 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    266189 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132650 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122785 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92384 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    65522 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64425 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59509 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    56098 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52656 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...