بحث متقدم
الزيارة
10752
محدثة عن: 2007/01/22
خلاصة السؤال
ماهی العلاقة بین الدین و الثقافة؟
السؤال
ماهی العلاقة بین الدین و الثقافة؟
الجواب الإجمالي

الدین لغة: بمعنى الانقیاد و الاتباع والتسلیم و الجزاء. و اصطلاحاً یطلق على: مجموع العقائد و الاخلاق و القوانین الموضوعة لا دارة امور المجتمع و تربیة الناس. و قد یکون الدین حقاً أو باطلاً او خلیطا من الحق و الباطل.

و الثقافة فی اللغة: من الثقف و هو الحاذق الفطن، و ثقف الحدیث ای فهمه، بسرعة، یقال ثقف العلم او الصناعة فی أوجز مدة، ای اسرع أخذه و ثقف الرمح، قومه و سّواه، و ثقف الولد: علمه و هذبه، و الثقاف: الفطنة من النساء یقال امراة ثقاف.

و اصطلاح الثقافة له معان متنوعة بحیث یصعب الوصول الى نتیجة دقیقة بشأنها، فان مفهوم الثقافة قد اتخذ فی سیره التاریخی معانی مختلفة، من جملتها: الأدب، التربیة، المعرفة، مجموع الاَداب و السنن، و التربیة والتعلیم، المذهب (المدرسة) و الایدیولوجیة.

و یعتقد بعض علماء، الاجتماع ان الثقافة: هی الفکر الجمعی للمجتمع و الذی یتجلی فی الظواهر و طرق السلوک الاجتماعی و یظهر اثره على جمیع الشؤون الاقتصادیة و الاجتماعیة و السیاسیة و العسکریة و المادیة و المعنویة.

و بالالتفات الى معنی الدین و معنی الثقافة و النظر إلى اسسهما و اهدافهما و أیضاً عملهما و دورهما و العامل المشترک بینهما، یمکن الاذعان بهذه النتیجة و هی: ان الدین و الثقافة على ارتباط وثیق وقریب دوماً، فکما ان الدین یؤدی دوراً مهماً فی حضارة و ثقافة الانسان، کذلک الثقافة تساهم فی الاستثمار اللائق لفعالیات الحیاة المادیة و المعنویة للناس و التی تنشأ من اسلوب التعقل الصحیح و العواطف النبیلة، فتساعد الانسان فی حیاته الفکریة و تؤثر فی تکامل الانسان. و کذلک فان الدین و الثقافة یمکنهما عن طریق طرحهما للمنظومات الثلاثیة الهادفة و تنفیذهما، أن یؤثرا إلى مدى کبیر فی مسیر نمو و تکامل الانسان.

الجواب التفصيلي

قبل الاجابة عن السؤال المذکور یجب التذکیر ببعض الملاحظات:

تعریف الدین لغة و اصطلاحاً: معنى الدین لغة: الانقیاد و الخضوع و الاتباع و الاطاعة و التسلیم و الجزاء[1]و[2].

و معناه الاصطلاحی: مجموع العقائد و الاخلاق و القوانین و المقررات الموضوعة لادارة امور المجتمع و تربیة الناس. و تکون هذه المجموعة احیاناً، حقاً کلها، و اخرى باطلا کلها، و ثالثة خلیطاً من الحق و الباطل. فان کانت حقاً کلها فیسمى ذلک بالدین الحق، و الا فیسمى بالدین الباطل او خلیط من الحق و الباطل[3].

تعریف الثقافة: و هی لغة ماخوذة من الثقف و هو الحاذق الفطن، و ثقف الحدیث ای فهمه بسرعة، یقال ثقف العلم او الصناعة فی اوجز مدة أی أسرع اخذه...

و اصطلاح الثقافة له معان و مفاهیم متنوعة و قد اتخذ فی سیره التاریخی معانی مختلفة منها: الادب، التربیة، العلم المعرفة، مجموع الآداب و السنن و الآثار العلمیة و الادبیة للأمة ،کتب اللغة، الخیرات والاحسان، تنمیة المروة، الفضیلة،العظمة والجلال،.... الفن، الحکمة، و أیضاً التربیة و التعلیم و المذهب (المدرسة) و الایدیولوجیة[4].

و قد قام عالما الاجتماع الامریکیان (کروبر و کلاکن) بجمع 164 تعریفاً للثقافة اوردوها فی کتابهما المسمى (ثقافة التجدید.المعیاری المفاهیم و التعریفات) 1952.

الثقافة او الحضارة: هی مرکب خلیط ممتزج یشمل العلم، الدین، الفن، القانون و الاخلاقیات و الآداب و السنن و کل انواع الاستعدادات و العادات التی یستحصلها انسان من المجتمع[5].

یقول الاستاذ محمد تقی الجعفری فی کتابة (الثقافة التابعة والثقافة المتطورة) بعد عرضة لتعاریف الثقافة من خلال 24 کتابا من کتب اللغة و دوائر المعارف المشهورة بین الامم و اللغات العالمیة المهمة: (ان التحقیق فی تعریف الثقافة من وجهة نظر اشهر دوائر المعارف و بعض مصادر علم الاجتماع انما هو لاجل اثبات هذه الحقیقة و هی: ان المعنی الحقیقی للثقافة یتضمن وجود التکامل الانسانی بمعنى انها الکیفیة او الاسلوب الصحیح و اللائق للحیاة البشریة، و اذا ما حاول بعض الانانیین و المصلحیین او العبثیین  والخاوین ان ینزلوا بالثقافة الى حدود جنة المظاهر الرخیصة والمبتذلة و یطلقوا على ذلک اسم الثقافة فقد جانبوا الحقیقة و استندوا الی اسس وجذور هی فی الواقع ضد الانسانیة.

و اما الامر و السبب الذی او جب ظهور تعاریف متعددة للثقافة، هو تنوع و جهات نظر المحققین و اصحاب الرأی فی تفسیر مفهوم الثقافة مع الترکیز على اصله التکاملی)

ثم یذکر نماذج من اللغة الفارسیة لتعریف الثقافة لغة و ذکر مثالاً من اللغة الفرنسیة ثم عرف الثقافة بقوله: "الثقافة عبارة عن الکیفیة او الاسلوب الصحیح و اللائق لفعالیات الحیاة المادیة و المعنویة للناس و التی تستند الی طریقة التعقل السلیم و العواطف الجیاشة لهم فی حیاة "المعقول" التکاملیة[6] )

وذهب بعض علماء الاجتماع الى ان الثقافة هی: العقل الجمعی للمجتمع والذی یتجلى فی الظواهر و السلوکیات الاجتماعیة فیؤثر على کل النواحی الاقتصادیة و الاجتماعیة والعسکریة و السیاسیة و المادیة و المعنویة[7].

انواع الثقافات:

یقول العلامة الجعفری (رحمه الله) بعد أن یعدد. انواع الثقافات: یمکن تقسیم الثقافات الى اربعة اقسام رئیسیة خلاصتها ما یلی:

1- الثقافة الرسوبیة: و هی عبارة عن اصطباغ و توضیح شؤون الحیاة بعدد من القوانین و السنن الثابتة العنصریة و النفسیة و المحیط الجغرافی و الاصول التاریخیة الثابتة و التی تقاوم کل انواع التحولات الطارئة او تغیرها لصالحها او تبطلها[8].

2- الثقافة التابعة (الباهتة): و هذا النوع من الثقافة عبارة عن تلک التلوینات و التبریرات التی لاتستند إلى أی جذور اساسیة و نفسیة و اصول ثابتة، و التی تقع دوماً فی معرض التحولات و التبدلات. و الجدیر بالذکر ان هذا النوع من الثقافات یندر وجوده فی المجتمعات ذات التاریخ العریق.

3- الثقافة الهادفة: و فیها تکون المظاهر و الفعالیات التی تقوم بتوجیه و تفسیر الواقعیات الثقافیة مطلوبة بالذات، و مهمتها اشباع الاهداف الثقافیة، و لقد کانت هذه المطلوبیة الذاتیة هی خاصیة الثقافة العلمیة والتکنولوجیة و الاقتصادیة لاکثر المجتمعات فی القرنین التاسع عشر و العشرین. و هذه المطلوبیة الذاتیة هی التی جعلت طبیعة اصل الثقافة الذی هو الخلاقیة و توسعة اهداف الحیاة، مقتصراً على أبعاد (الانا) الانسانیة.

4- الثقافة المتحرکة و المتطورة: ان هذا النوع من الثقافة لا یسقط فی حصار تلک المظاهر و الفعالیات الخاضعة للتأثر بالعوامل المتحرکة للحیاة و الظروف الطارئة على المحیط و المجتمع، لان العامل المحرک لهذة الثقافة هو الواقعیات المستمرة للطبیعة والابعاد الانسانیة الاصیلة، و هدفها هو عبارة عن الاهداف النسبیة التی تحث الانسان على البحث عن الاهداف العلیا الحیاة.

و یمکننا القول و بکل ثقة: انها الثقافة الانسانیة التی لم یمکن لای حضارة اصیلة على مر التاریخ ان تقوم دو ن وجود ارضیة لهذه الثقافة. و هذه هی الثقافة التی یمکنها ان تنقذ نفسها من مخالب المصلحیین و المستبّدین[9].

و یجب التذکیر هنا بان المجتمع الدینی تحکمه ثقافة الهیة خاصة بمعنى انه یؤمن بان المعنویة هی الکمال المطلوب و هی هدف حیاة الانسان، و ان هذا الکمال یحصل للانسان فی ظل المراقبة والتدقیق فی استخدام کل المواهب الجسمیة و الروحیة للانسان و الانتفاع منها باعتدال، و یکون الانسان وفقا لهذا التوجه الفکری متوجهاً الى اللة الذی هو الکمال المطلق و هو مصدر کل الفضائل و القیم النبیلة، اما المجتمعات الرأسمالیة و الصناعیة الغربیة فتحکمها ثقافتها الخاصة بتلک المجتمعات.

دور الدین فی الحضارة و الثقافة الانسانیة:

ان للأدیان الالهیة و السماویة دورها المؤثر فی ترویج الفضائل و القیم و الآداب الصحیحة و الخصال الحسنة. یقول (سبنسر) بهذا الصدد: "ان بیان الآداب و فضائل المجتمعات التی تشکل اسس الحضارة فیها هو أمر ناشئ من الدین".

و یقول العلامة الطباطبائی: "ان الخصال الحسنة فی الانسان المعاصر مهما کانت بسیطة وقلیلة، هی ناشئة من التعالیم الدینیة[10]"

و بشأن دور الدین و عمله لاینبغی التغافل عن الدور المهم للدین فی حقل المعرفة و الاخلاق فانّه عن طریق البحث والدراسات المعمقة فی اوضاع الانسان المعاصر و تجربة المئتی سنة الأخیرة للغرب فی مواجهته للدین و ما آل الیه مصیره من المحن و الضیاع، یتضح جیداً دور الدین و عملة فی هذین المجالین:

الف- المعرفة الدینیة: فالدین هو مجموع التعالیم السماویه الوحیانیة و هو یعترف بمصادر متعددة لکسب المعرفة، و تلبیة میول الانسان و حاجاتة المعرفیة، و بالرغم من ان الدین یقر للحس و التجربة بدورهما المعرفی و یحث الانسان على السعی التجریبی، لکنة لا یحصر مصادر المعرفة بهما بل یؤکد ایضاً على مصدرین آخرین و هما الوحی و العقل الکلی[11].

ب- الاخلاق الدینیة: ان الاخلاق الدینیة هی نتیجة منطقیة و معقولة للمعرفة الدینیة، فالدین هو الذی یتولى توضیح العلاقة بین الانسان و الله و ان الله هو مبدأ الوجود و غایته.

ج: الایمان بالدین و التوازن النفسی و الروحی: ان من الاصول العلمیة و المقبولة الیوم هو ان الاعتقاد الدینی و المیل باتجاة الدین یعٌد من أقوى عوامل تحقیق الاتزان و الهدوء الروحی و النفسی، و یوصف الایمان الدینی فی المجتمعات الراقیة کعلاح للقلق و الاضطرابات الروحیة و النفسیة[12].

و بالالتفات الى دور الدین و تحلیل مفهوم الثقافة أیضاً یمکننا القول ان هذین الامرین متعاضدان من اجل اصلاح شأن الانسان، حیث یقومان بعرض حلول نافعة فی إطار نظام هادف لهدایة الناس نحو الکمال و تلبیة متطلباتهم بحث یمکننا ان ندعی ان ارکان الدین لها نفوذ فی ثلاث منظومات: المنظومة العقائدیة، و المنظومة القیمیة و الاخلاقیة و المنظومة الفقهیة، و علیه فالدین بظهوره سیعرض للمجتمع البشری ثقافة جدیدة و هی ثقافته الخاصة و یدعو الناس الیها، و فی الحقیقة انه مع ظهور الدین ووجوده فی   المجتمع فانه یوجد تحوّلا مفیداً و مثمراً فی فکر و روح الانسان، حیث یقوم بتجدید طرق تفکیر الناس باتجاة فهم الواقع، و تحسین اخلاقهم و تربیتهم، و ازالة السنن و النظم القدیمة التی تعرقل حرکتهم ویوجد بدلها انظمة حیة متطورة و اصیلة و یشیع فیهم روح القیم النبیلة، و انه فی ظل هذا التحول ستتحسن الحیاة الاقتصادیة و تتفتح القابلیات العلمیة و الفلسفیة و الادبیة و الفنیة. و بکلمة اخری: سیتفتح المحتوى المادی و المعنوی (یعنی الحضارة). ان هذة الواقعیة لیست هی رأی خاص بنا بل ان الکاثولیک أیضاً صرحوا بها فی مجلس الفاتیکان: "ان الدین هو الذی یعطی للثقافة شکلها، و الثقافة هی التی تعطی للناس هویتهم. و ببیان آخر: ان حاجة الانسان الى کلام الله تعالى هو اساس الثقافة[13]"

و للثقافة أیضاً ثلاث منظومات مرتبطة بعضها ببعض و یعبر عنها بمکونات الثقافة:

(Components of Culture).

1- منظومة المعارف و الاعتقادات: هذه المنظومة بمثابة التخطیط الاساسی لفعالیات البشیر فی حقل التفکر و التعقل و هی تتکون من التصورات و العقائد و التعالیم و طرق الاستدلال فیما یرتبط بتفسیر عالم وجود الانسان و علاقاته بمحیطة و ما حوله، و الهدف من الحیاة البشریة.

2- منظومة القیم والرغبات: و هذه المنظومة تقوم بعرض القیم و الایمان بها وفی هذه الساحة یتم الفرز و الفصل ما بین المناسب و غیر المناسب، و الحسن و السیئ، و الصحیح الجائز و غیره و ذلک من خلال نظم و اطر قیمیة اخلاقیة و حقوقیة بمعناها العام.

3- منظومة السلوک و الفعالیات: و تترکب هذه المنظومة من جمیع التعالیم التی تسهم فی التوفیق بین سلوک الانسان مع سلوک الآخرین. و فی هذه الدائرة یبرز دور تعالیم المنظومتین الاولیین، حیث إنّ بناء السلوک الفردی و الاجتماعی یتکون على اساس نوع الرؤیة و میول الانسان و رغباته. و الواقع انه یتم فی هذه الساحة تحدید الدساتیر العملیة و کیفیة التصرف و السلوک[14].

و بالالتفات الى معنى الدین و الثقافة و العامل المشترک بینهما یمکننا ان نقر بهذه النتیجة و هی: ان الدین و الثقافة یتفاعلان دوماً فیما بینهما و هما على ارتباط و ثیق دائما، و کما ان للدین دوره المؤثر فی حضارة الناس و ثقافتهم،فان الثقافة أیضاً تسهم فی الاستثمار المطلوب واللائق لفعالیات الحیاة المادیة و المعنویة للانسان و التی تستند الى طریقة التعقل الصحیح و العواطف النبیلة، حیث تساعد الانسان فی حیاته المعقولة و تصبح سبباً لتکامل الانسان – و أیضاً فان الدین و الثقافة یمکنهما ان یکونا سبباً لتحول عظیم فی مسیر نمو و تکامل الانسان عن طریق عرض منظوماتهما الثلاثیة الهادفة و تطبیقها على صعید الواقع.



[1] - اقرب الموارد بتصرف.

[2] مواضیع ذات صلة: مفهوم الدین، مراحل الدین، الانسان و الدین، العلم و العقل و الدین، و لا حظ أیضاً: مبانی کلامی اجتهاد (المبانی الکلامیة للاجتهاد)، هادوی طهرانی، مهدی، ص ، 383 – 391،و لنفس المؤلف: ولایت و دیانت ( الولایة و التدین) ص15- 22 ، باورها و پرسشها(التصورات و الاسئلة) ص 2417.

[3] - جوادی آملی، عبدالله، شریعت در آیینه معرفت (الشریعة فی مرآة المعرفة) طبعة 1372، ص 93، المیرزا ابو الحسن الشعرانی (رحمة الله)، او دائرة معارف مفردات القرآن، مفردات الراغب، کلمة دین

[4] - مناسبات دین و فرهنگ در جامعه ایران (روابط الدین و الثقافة فی المجتمع الایرانی)، ج 1، ص 60.

[5] - نفس المصدر، ج 2، ص 153.

[6] - نفس المصدر، ج 1، ص 61، 62.

[7] - نفس المصدر، ج2، ص 152.

[8] - نفس المصدر.

[9] - جامعه و فرهنگ (المجتمع و الثقافة)، ج 1، ص 432.

[10] - المیزان، ج 12، ص 101.

[11] - یلاحط: باورها و پرسشها (التصورات و الاسئلة)، هادوی طهرانی، مهدی، ص 45-58 .

[12] - دین و فرهنگ (الدین و الثقافة)، محمد رضا کاشفی، نقلاً عن مناسبات دین و فرهنگ، ج 1، ص 177.

[13] - مناسبات دین و فرهنگ (روابط الدین و الثقافه)، ج 1، ص 179.

[14] - دین و فرهنگ (الدین و الثقافة) محمد رضا کاشفی نقلاً عن مناسبات دین و فرهنگ، ج 1،ص 177.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    279856 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    258229 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    128613 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    114522 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    89277 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    60478 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    59975 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    57127 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    50662 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • ما هي آثار القناعة في الحياة و كيف نميز بينها و بين البخل في الحياة؟
    47453 العملیة 2012/09/13
    القناعة في اللغة بمعنى الاكتفاء بالمقدار القليل من اللوازم و الاحتياجات و رضا الإنسان بنصيبه. و في الروايات أحيانا جاء لفظ القناعة تعبيرا عن مطلق الرضا. أما بالنسبة إلى الفرق بين القناعة و البخل نقول: إن محل القناعة، في الأخلاق الفردية، و هي ترتبط بالاستخدام المقتَصَد لإمكانات ...