بحث متقدم
الزيارة
7625
محدثة عن: 2008/11/01
خلاصة السؤال
کیف یمکن للإسلام أن یحل التعارض بین العلم و الدین؟
السؤال
إن بعض الاکتشافات العلمیة تتناقض مع الخطاب الدینی، فکیف یمکن للإسلام أن یقبل هذا؟
الجواب الإجمالي

بحث التعارض بین العلم و الدین بحث مستورد من الغرب المسیحی، و أما بالنسبة إلى الدین الإسلامی فلابد من حل الإشکال بالتوجه إلى النقاط التالیة:

1ـ بالاستفادة من النصوص الدینیة لابد من الالتفات إلى المقیدات و المخصصات (الأدلة التی تکون بمثابة القیود للأدلة المطلقة أو تکون مخصصا لعموم الأدلة) حتى لا ننسب شیئاً إلى الدین بشکلٍ عام ثم یعلم بعد ذلک أن العلم یخالف هذه العمومیة، بل لابد من الدقة و بذل الجهد فی الآیات و الروایات.

2ـ العقل حجة الله فی الإسلام، و إذا ما أثبت العلم نظریة بالبرهان و الدلیل فإنها تکون مورد قبول الدین، کما أنها تعتبر من المقیدات اللبیة (غیر اللفظیة) بالنسبة إلى الآیات و الروایات.

3ـ لا ینبغی الخلط بین العلل المعنویة المذکورة فی النصوص الدینیة لبعض الظواهر و العلل المادیة.

4ـ فی التعامل مع الاکتشافات العلمیة، لابد من التفرقة بین النظریات الثابتة و الفرضیات، بل و حتى النظریات التی لم یتم إثبات تمام فروضها، لا ینبغی أن تعامل معاملة النظریات الثابتة التی تحولت إلى قانون لأن النظریات التی تکون فی حالة تحول مستمر لا یمکن أن تتعارض مع متبنیات الدین الثابتة، فلابد من الدقة بالتعامل مع النتائج العلمیة و لا تعتبر الفرضیات أموراً قطعیة.

الجواب التفصيلي

ظهرت مسألة تعارض العلم و الدین عقب القرون الوسطى بعد أن تطور العلم و برزت على الساحة علومٌ جدیدة بدأت المواجهة بین هذه العلوم و ما تتبناه الکنیسة ـ بشکل عام ـ و الإنجیل بحسب تفسیره الکنسی، و قد کان لجاذبیة العلوم الجدیدة و رونقها الأثر الکبیر فی إطفاء مصباح الدین المسیحی، [1] و کان اقتراح البعض لحل هذا التعارض أن قالوا: «إن لغة الدین خارجة عن محیط دائرة العقل و الاستدلال، و هی أعلى منها و کان البعض یعتقد من أمثال (کیرکجور) أن کل ما یکتشفه العقل الإنسانی و یعلمه، خارج عن دائرة الإیمان. [2] إن البحث فی مسألة التعارض بین العلم و الدین و الذی یتعلق بالرؤیة المسیحیة و نظرتهم الخاصة إلى الدین. [3] أقحم فی دائرة علوم الإسلام من دون النظر إلى ظرافة المسألة و خصوصیتها بالنسبة إلى المعتقدات و التعالیم الإسلامیة.

و للإجابة عن السؤال بخصوص تعارض العلم و الدین لابد و أن تکون لنا أبحاث فی دائرتین، الأولى بخصوص النصوص الدینیة و الثانیة بخصوص الاکتشافات العلمیة.

ألف- النصوص الدینیة:

من اللازم مراعاة بعض النقاط التی تخص النصوص الدینیة فی مسألة تعارض العلم و الدین:

1ـ عند الرجوع إلى النصوص الدینیة (الکتاب و السنة) لابد من مراعاة التخصیص و التقیید بالنسبة إلى الحکم، فلا یحکم بعموماتها و إطلاقها دون الفحص عن المخصصات و القیود.

و للتوضیح ننقل مثالاً من النصوص الدینیة: ورد فی القرآن الکریم أن العسل فیه شفاء للناس، [4] فإذا اعتقد أحدٌ أن العسل شفاء لکل مرض یصیب الإنسان ثم أثبت العلم أن العسل مضر بالنسبة لمرضٍ معین قیل أن العلم یتعارض مع النص الدینی. فی حین أن الآیة المبارکة لم تقل أن العسل شفاء لجمیع الأمراض.

یقول الفخر الرازی فی تفسیر هذه الآیة: إن الله لم یقل أن العسل شفاء لکل مرض و لکل إنسان و لکل حالة، و إنما شفاء بالإجمال. [5]

و بالتعبیر الفنی المنطقی: القضیة المهملة بقوة القضیة الجزئیة.

و من هنا ینبغی الحذر و الدقة فی التعامل مع النصوص الدینیة و لا یصار إلى القول بعمومها و إطلاقها دون نظر.

2ـ ان الاسلام و خلافاً لنظریات بعض الغربیین أعطى العقل مکانة و موقعاً مرموقاً، حتى اعتبر العقل رسولاً باطنیاً بالنسبة إلى الإنسان، حتى رجح عبادة العاقل على عبادة الآخرین. [6]

و کما أن النص الدینی یخصص بنص آخر فقد قرر فی علم الأصول أن النص الدینی یخصص بالمخصصات اللبیة (الأدلة العقلیة و العلمیة القطعیة). فلو فرضنا مثلاً وجود نص دینی ـ مقبول السند ـ یقول أن المرض لا ینتقل من شخصٍ لآخر، [7] و لکن العلم أثبت أن بعض الأمراض معدیة و تسری من المریض إلى السلیم. و فی مثل هذه الحالة لا یوجد أی تعارض. بل أن ما ثبت عن طریق العقل و العلم و التجربة یکون مخصصاً لبیاً. فنقول أن الروایة غیر ناظرة إلى جمیع الأمراض، و إنما ناظرة إلى الأمراض غیر المعدیة التی لا یسری فیها المرض من شخص إلى آخر.

و من الجدیر بالذکر أن مثل هذه الموارد یکون التعارض فیها بین العقل و النقل لا بین العقل و الدین، لأن التعالیم الدینیة تأتی عن طریق النقل و العقل.

3ـ بعض الروایات لا تبین العلة المادیة لبعض ردود الأفعال و إنما تبین العلة المعنویة، فإذا وقع اشتباه بین العلتین یتوهم التعارض بین العلم و الدین العلل المعنویة تقع فی طول العلل المادیة، بمعنى إذا وجدت العلل المعنویة لظاهرة معینة فإنها تمهد الأرضیة لوجود العلل المادیة للظاهرة ثم توجد الظاهرة.

فمثلاً لدینا روایات تقول أن الزلازل تقع بسبب ذنوب الناس فی حین أن العلم یثبت أن أسباب الزلازل مجموعة من العلل الطبیعیة التی تتحقق بالتدریج أو بشکل دفعی، و هنا لا ینبغی توهم التعارض فیقال: أن الزلازل لا تقع بسبب ذنوب البشر، و إنما بسبب سلسلة من الفعل و الانفعال فی داخل الأرض.

لأن النص الدینی یشیر إلى العلة المعنویة للظاهرة و هو ذنوب الناس و هذا لا یتنافى مع وقوع الظاهرة نتیجة سلسلة من التغیرات و التفاعلات فی باطن الأرض فی عالم المادة. و علیه لابد من التفریق بین العلل المعنویة و المادیة للظاهرة.

ب- ما یخص الاکتشافات العلمیة:

1ـ لابد من التفریق بین النظریات و الفرضیات التی لم تثبت بعد و بین العلوم الثابتة بشکلٍ قطعی، فالنظریة التی لم تثبت و الفرضیات العلمیة لا یمکن أن یقال أنها تتعارض مع النصوص الدینیة، إلى أن تبلغ مرحلة القطع و تکون قانوناًً ثابتاً. لأنها ما تزال فی مراحل الفرض، و کم من فرضیة و نظریة قد ثبت خلافها، أو أنها لا تصدق على جمیع الأفراد التی یعنیها الخطاب الدینی، و علیه ففی مثل هاتین الصورتین لا یوجد أی تعارض مع الخطاب القطعی للشریعة.

نعم إذا بلغت الفرضیات و النظریات حد الإثبات القطعی و کانت متعارضة مع الدین عندها ینظر فی حل هذا التعارض.

2ـ و مما ینبغی الالتفات إلیه فی دائرة العلم؛ أن البعض یعتقد بالنسبة لفلسفة العلم أن النظریات العلمیة لا تحکی الواقع الخارجی، و إنما تعتمد على ما یبنیه الإنسان فی ذهنه، أی أنها تکون مفیدة فی تحلیل حوادث العالم فتلقى القبول بسبب ذلک. فمثلاً نظریة دارون فی النشوء و التکامل ترى أن الإنسان متحدر عن القرد، و لم تقل ذلک بالقطع، و إنما تقول لو فرضنا ذلک فإن الکثیر من مجهولاتنا بخصوص حیاة الإنسان تلقى طریقها إلى الحل، و هذه النظریة تجد رواجاً فی عالم العلم المعاصر و تسمى «نظریة استغلال الدین». [8] و لذلک یدعی البعض أن لا تعارض بین العلم و الدین، فما یقوله الدین هو الحقیقة و ما یقوله العلم أساطیر وضعت کحلول عملیة.

3ـ قال البعض: إن عمل العلم مختلفٌ کلیاً مع عمل الدین، و التعارض بین شیئین إنما یأتی عندما یرد کلا الأمرین على موضوع واحد و لکل منهما حکم مخالف للآخر، و لا یوجد مثل هذا بالنسبة للعلم و الدین.

یقول أیان باربور فی هذه المسألة: فی دائرة العلم غالباً ما یسلک المحللون طریق (الوسیلیة)، أی أنهم یرون أن النظریات (أکثر فائدة) من الواقع العلمی فی حین أنهم یرون أن لغة الدین عبارة عن مجموعة توصیات أخلاقیة تهدف إلى تصحیح المسار السلوکی. [9]

و رغم النقاط الإیجابیة التی ینطوی علیها هذا الرأی. إلا أن ما یؤخذ علیه إغفاله ما یتعرض له النص الدینی من حقائق طبیعیة ـ فقد جاء الکلام فی کل الکتب المقدسة ـ و منها القرآن ـ عن الریاح و المطر و غیرها الحوادث الطبیعیة، و ذلک مما لا یمکن إنکاره، و لیس لنا أن نهمل قسماً من الخطاب الدینی الذی یتعرض للظواهر الطبیعیة للهروب من التعارض المدعى بین الدین و العلم، ثم نؤکد على جانب من الخطاب الدینی الذی یتعلق بالتوصیات الأخلاقیة و السلوکیة.

صحیح أن الدین یستهدف حمل الناس على التسلیم لله تعالى أو أنه یوصی بنوع من السلوکیات و الأخلاق، و لکن هذا الدین قال کلمته بشأن الکثیر من الظواهر فی هذا العالم، و فی بعض الأحیان یظهر أن هذا الخطاب یتعارض مع معطیات العلم، و علیه لابد من التفکیر فی الحلول. [10]

و فی الختام إن الأمر الذی ینبغی التوجه إلیه هو أن القرآن کتاب الإسلام السماوی لیس فقط لا یتعارض مع العلوم التجریبیة، و إنما فیه إعجاز علمی کبیر، أی أنه أشار إلى بعض المطالب و المسائل فی دائرة العلوم التجریبیة، لم یتمکن العلم من الوصول إلیها إلا بعد قرون من الزمان. و مثال ذلک ما جاء فی الآیة 125 من سورة الأنعام فی قوله تعالى: «و من یرد أن یضله یجعل صدره ضیقاً حرجاً کأنما یصعد فی السماء»، فی حین أن ما یعتقده العلماء إلى حدٍ قریب أن الهواء لیس له ضغط و لا وزن حتى عام 1643میلادی حیث اکتشف «توریچلی» جهاز وزن الهواء فتوصلوا إلى معرفة وزن الهواء، و هکذا صار معلوماً أن ضغط الهواء الخارجی یتعادل مع الضغط داخل الجسم فیؤثر فی عملیة التنفس و بذلک أصبح ما ترمی إلیه الآیة من ضیق الصدر عند الصعود فی الهواء واضحاً. [11]

و بالتوجه إلى التغییرات الواسعة فی العلوم التجریبیة و النقاط الأخرى التی تقدم بیانها صار من الواضح أن قوانین الدین الإسلامی و تعالیمه و مقرراته القطعیة المعتبرة لا تتعارض و لا تتنافى ـ بأی حال من الأحوال ـ مع العلوم القطعیة الثابتة المبرهنة، و أن العلوم التجریبیة الثابتة تکون حجةً لله تعالى، و لیس فیها تعارض مع المنقولات الثابت صدورها عن الله فی القرآن الکریم و روایات المعصومین الواصلة إلینا. [12]

للاطلاع أنظر المواضیع:

1ـ المقارنة بین العلم و الدین، السؤال 912 (الموقع: 1302) .

2ـ الإسلام و العقلانیة، السؤال 3053 (الموقع: 3408) .



[1] الأسس الکلامیة للاجتهاد، هادوی طهرانی، ص313.

[2] المصدر نفسه، ص 315.

[3] المصدر نفسه، ص 315.

[4] «شفاء للناس»، النحل، 69.

[5] التفسیر الکبیر، فی تفسیر الآیة المشار إلیه؛ وسفینة البحار، ج 3، ص 483.

[6] سفینة البحار، ج 3، ص 541.

[7] تلخیص مقباس الهدایة، علی أکبر الغفاری، ص 48.

[8] الجوادی محسن و الأمینی علی رضا، المعارف الإسلامیة، ج 2، ص 40.

[9] أیان باربور، العلم و الدین، ص153 ـ 155، منقول عن المعارف الإسلامیة، ج2، ص43.

[10] الأمینی، علی رضا ـ الجوادی محسن، المعارف الإسلامیة، ج2، ص 243.

[11] العلوم القرآنیة، محمد هادی معرفت، ص 425.

[12] مأخوذ من بحث العلم والدین، للأستاذ جوادی الآملی، فی تاریخ 1/12/84، جلسة درس التفسیر.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • هل یصح أن یکون لنا أمل فی النجاة من عذاب یوم القیامة؟
    8614 العملیة 2010/07/15
    ما یمکن التوصل إلیه من خلال التعالیم الدینیة بأن الأمل برحمة الله و الخوف من عذابه خصصیتان تکمل إحداهما الأخرى، و یجب أن تتساوى کفتاهما فی نفس المؤمن، بمعنى أن المؤمن لا بد أن یکون على أملٍ کبیر برحمة الله من خلال أداء الواجبات و الامتناع عن ...
  • ما هی قصة ذبح عبد الله والد النبی (ص)؟
    6851 تاريخ بزرگان 2011/10/16
    الواقعة هی: إن عبد المطلب کان قد دعا الله عز و جل أن یرزقه عشرة بنین و نذر لله عز و جل أن یذبح واحدا منهم متى أجاب الله دعوته فلما بلغوا عشرة أولاد قال: قد وفى الله لی فلأفین لله عز و جل. فأدخل ولده الکعبة و أسهم بینهم ...
  • هل ان ابقاء العلکة تحت اللسان فی اثناء الصلاة فیه اشکال؟
    6144 الحقوق والاحکام 2009/11/11
    یقول الإمام الخمینی(قد) و باقی المراجع العظام:ابتلاع اجزاء الطعام المتبقّیة فیما بین الأسنان لایوجب بطلان الصلاة، و لکن إذا بقی القند أو السکّر و ما شابه ذلک فی الفم و ذاب بالتدریج اثناء الصلاة فابتلعه فإن فی صلاته اشکالاً.[1]
  • ما هو الایمان؟
    10587 الکلام الجدید 2007/08/22
    الایمان هو التعلق النهائی للانسان بالامور المعنویة التی یعتبرها مقدسة و یکون مستعداً لاظهار العشق و الشجاعة لأجلها.و للایمان فی القرآن جناحان: العلم و العمل، فالعلم لوحده یمکن ان یجتمع مع الکفر أیضاً، و العمل و حده یمکن ان یجتمع مع النفاق.و قد وجدت ثلاث نظریات حول حقیقة ...
  • من هی آسیة بنت مزاحم و کیف اصبحت أسوة للمؤمنین؟
    7177 تاريخ بزرگان 2010/12/01
    تعتبر آسیة بنت مزاحم بن الریان بن الولید فرعون یوسف الأول من النساء اللاوتی بلغن الذروة فی الایمان و الورع و کان من اهم ممیزات هذه المرأة انها قد جعل الله تعالى قضیة حفظ النبی موسى علیه السلام من شر فرعون؛ ولم یکن هذا کل ما قامت به، ...
  • هل ان مشاهدة السحر و مطالعة البحوث التی تتحدث عنه محرم او لا؟
    8754 الحقوق والاحکام 2008/02/19
    لقد حرم الاسلام السحر و اخذ الاجرة علیه، لکن أستثنی من ذلک حالة تعلمه من اجل ابطاله، اما النظر الى عمل السحرة او مشاهدة ذلک عن طریق التلفاز او القراءة عنه و عن الشعبذة فی الکتب و المجلات اذا لم یکن من اجل تعلمه فلا اشکال فیه، الا انه قد ...
  • ما هو موقف الأئمة و العلماء من الشعر؟
    7740 الحقوق والاحکام 2010/05/30
    قد یتوهم البعض ان الاسلام یقف موقف الضد من الشعر و الشعراء و لکن هذا توهم واضح.لا شک أن الذوق الشعری و الفن الشاعری کسائر رؤوس الأموال، له قیمته فی صورة ما لو استعمل استعمالا صحیحا و له أثر إیجابی ... إلّا أنّه إذا صار وسیلة تخریب و هدم ...
  • کیف یعلم الله بعمل الإنسان قبل أن یصدر عنه؟
    6141 الکلام القدیم 2009/10/22
    إن ما یثیر مثل هذا السؤال فی أذهاننا هو عدم الفهم الصحیح لعلاقة الله تعالى بالزمن. إن الله سرمدی و لیس زمانیاً. أی أن الله محیط بالزمان و لیس محدوداً به. و من الخطأ أساساً أن یقال کیف یکون لله علم بالمستقبل فی زمن سابق على وقوعه. لأنه لا وجود ...
  • هل یوجد تناقض بین حالة أمیر المؤمنین علی (ع) حین أعطى خاتمه للسائل، و حالة إخراج السهم من رجله دون ان یشعر به؟
    8268 درایة الحدیث 2007/09/10
    یمکن الإشارة فی الجواب إلی النکات التالیة:1. ان للانسان قدرة و استعداداً لأن یکتسب الکمالات عن طریق أداء الأعمال التی فرضها الله تعالی، و یصل إلی محل یکون حاصلاً علی جمیع الکمالات فینال مقام الانسان الکامل.2. ان نیل مقام الانسان الکامل لیس معناه أن تکون جمیع حالات الانسان ...
  • ما هی رؤیة الاسلام لمسالة التله باتی؟
    6998 الحقوق والاحکام 2009/02/18
    لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283538 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    265949 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132420 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122486 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92224 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    65203 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64231 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59353 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    55914 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52494 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...