بحث متقدم
الزيارة
8175
محدثة عن: 2010/03/09
خلاصة السؤال
ما هو الفرق بین البلوغ الجسمی و النفسی؟
السؤال
ما هو الفرق بین البلوغ الجسمی و النفسی؟
الجواب الإجمالي

المراد بالبلوغ الجسمی وصول الشخص إلى مرحلة یکون فیها مؤهلا للزواج جسمیا . و لا یوجد فرق مهم بین الناس من جهة البلوغ الجسمی و عادة ما یصل الرجال إلى البلوغ بعد انقضاء خمسة عشر عاماً قمریاً و تسعة أعوام بالنسبة للنساء. و فی المصطلح العرفی و الشرعی یقال للولد أنه بالغ عندما یحتلم فیتوجه إلیه التکلیف.

أما فیما یخص البلوغ العقلی الذی یعبرون عنه بالبلوغ الفکری و النفسی و الرشد، فإنه عبارة عن بلوغ الإنسان سناً یشخص فیه النفع من الضرر و لا یضع أمواله و ما یتعلق به فی معرض الحیف و الخسارة و الضرر.

الجواب التفصيلي

لا بد من البحث فی ثلاثة محاور للوصول إلى الجواب عن السؤال:

1ـ معنى البلوغ و الرشد.

2ـ ما المراد بالبلوغ النفسی و الجسمی.

3ـ ما هو الفرق بینهما.

البلوغ مشتق من مادة «بلغ» و معناها فی اللغة «الوصول» إلى المقصد أعم من أن یکون المقصد مکاناً أو زماناً أو أمراً معیناً، و فی بعض الأحیان یکون الاقتراب من المقصد هو المراد  و ولو لم یصل إلى النهایة[1].

و المراد بالبلوغ وصول الإنسان إلى سنی الزواج، و أما کلمة «الرشد» فإنها تعنی النضج العقلی، خلافاً للغی التی تدل على معنىً مغایر[2].

و أما بالنسبة إلى الاصطلاح العرفی و الشرعی فیقال للولد اذا احتلم أنه  بالغ، و قد توجه إلیه التکلیف. فهو بالغٌ إذن[3].

ثبوت التکلیف:

یشار إلى البلوغ عند ما یراد إثبات التکلیف و بعض الأمور الحقوقیة و الاقتصادیة و الاجتماعیة. و البلوغ من جملة الشروط التی تذکر لتحمل و قبول التکلیف، و من لم یصل سن التکلیف لا تناط به مسؤولیة أداء أی عمل.

و کل مسلم یدخل فی دائرة المکلفین بعد وصوله إلى سن البلوغ و عندها یکون مسؤولاً عن أداء جمیع الواجبات الإلهیة و ترک جمیع النواهی[4].

أقسام البلوغ:

1ـ البلوغ الجسمی: لا یوجد فرق مهم بین الناس من جهة الوصول إلى البلوغ الجسمی، و عادة ما یصل الذکور فی سن الخامسة عشرة بحسب السنین القمریة، و تسع سنوات قمریة بالنسبة إلى النساء[5].

2ـ البلوغ العقلی و الروحی:

یختلف أفراد الإنسان فی مسألة وصولهم سن البلوغ العقلی، فمن الممکن أن یصل البعض فی سن العشرین و البعض فی سن أعلى من ذلک، و لا یعنی الوصول إلى البلوغ العقلی أن نضج الإنسان و رشده قد توقف، و إنما یتکامل یوماً بعد یوم، و سن البلوغ العقلی عادة ما یکون بین العشرین و الأربعین. و قد أشار القرآن الکریم إلى الأربعین باعتبارها تمثل کمال الرشد بالنسبة إلى نوع الإنسان و هو الوصول إلى البلوغ العقلی: «حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَ بَلَغَ أَرْبَعِینَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِی أَنْ أَشْکُرَ نِعْمَتَکَ الَّتِی أَنْعَمْتَ عَلَیَّ»[6]، و تذکر هذه الآیة بأنه عندما وصل یوسف إلى سن الرشد و هو سن الأربعین آتاه الله الحکمة و العلم[7].

3ـ بلوغ الأشد: «الأشد» یعنی استحکام قوة الجسم و الروح «و بلوغ الأشد» یعنی الوصول إلى هذه المرحلة.

و قد أطلق القرآن «بلوغ الأشد» على مراحل متعددة من عمر الإنسان.

ألف: فقد جاء فی بعض الأحیان بمعنى سن البلوغ، کما فی قوله تعالى: «وَ لا تَقْرَبُوا مَالَ الْیَتِیمِ إِلاَّ بِالَّتِی هِیَ أَحْسَنُ حَتَّى یَبْلُغَ أَشُدَّهُ»[8].

ب ـ کما ورد بمعنى الوصول إلى سن الأربعین مثل قوله: «حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَ بَلَغَ أَرْبَعِینَ سَنَةً»[9].

ج ـ کما ورد فی مرحلة ما قبل الشیخوخة مثل قوله: «ثُمَّ یُخْرِجُکُمْ طِفْلاً ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّکُمْ ثُمَّ لِتَکُونُوا شُیُوخاً»[10].

و الاختلاف فی العبارات یمکن أن یکون من جهة المراحل التی یطویها الإنسان حتى یصل مرحلة قوة الروح و الجسم و التی یکون سن البلوغ أحدها، و سن الأربعین الذی یصاحبه عادةً نوعٌ من النضج و الرشد فی الفکر و العقل، و کذلک بلوغ الإنسان إلى مرحلة ما قبل منحنى النزول و الوهن[11].

کمال الإنسان الفکری «الرشد»:

و خلافاً للبلوغ الجسمی الذی یقابل الطفولة و الصبا، فإن الرشید یقابل السفیه.

السفیه:

و من أجل معرفة أفضل لمعنى الرشد من اللازم أن نعرف معنى السفه الذی یقابل معنى الرشد.

جاء فی کتاب المفردات: السفه نوع من الخفة فی الجسم حتى یفقد الإنسان توازنه حینما یسیر فی الطریق. و کذلک استعمل اللفظ فی الأفراد الفاقدین للنضج الفکری، سواء کانت خفة العقل فی الأمور المادیة أو الأمور المعنویة.

یقول تعالى فی القرآن الکریم: «وَ لا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَکُمُ الَّتِی جَعَلَ اللَّهُ لَکُمْ قِیَامًا وَ ارْزُقُوهُمْ فِیهَا وَ اکْسُوهُمْ وَ قُولُوا لَهُمْ قَوْلاً مَعْرُوفاً»[12]. و هذا أمر لکلّ أحد أن لا یخرج ماله إلى سفیه یعلم أنّه یضعه فیما لا ینبغى و یفسده، رجلا کان أو امرأة، قریبا کان أو أجنبیّا[13].



[1]قاموس قرآن، ج ‏1، ص 228.

[2]الطباطبائی، محمد حسین، ترجمه، موسوى همدانى، سید محمد باقر، ‏ ترجمه المیزان، ج‏4، ص 275، نشر: دفتر انتشارات اسلامى جامعه المدرسین، قم، عام1374 ش،الطبعة الخامسة.

[3]مجمع البحرین، ج ‏5، ص 6.

[4]توضیح المسائل (المحشى للإمام الخمینی)، ج‏1، ص: 3

[5] علامات البلوغ ثلاثة: الاول نمو الشعر الخشن على العانة.

الثانی: خروج المنی.

الثالثة: اتمام خمس عشرة سنة هلالیة للذکر و تسع سنین للبنت. و کل واحدة من هذه العلامات کافیة فی ثبوت التکلیف الشرعی.

[6]الاحقاف، 15.

[7]جعفری، یعقوب، تفسیر الکوثر، ج ‏5، ص 362، توضیح، تفسیر سورة الحمد الی الکوثر.

[8]الاسراء، 34.

[9]الاحقاف، 15.

[10]غافر، 67.

[11]مکارم شیرازى، ناصر، تفسیر نمونه، ج ‏9، ص 364 و 365، نشر، دار الکتب الإسلامیة، طهران، عام 1374 ش‏.

[12]النساء 5.

[13]ترجمه جوامع الجامع، ج ‏1، ص 555 و 554.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • ما المراد من شاطئ الواد الايمن؟
    13860 التفسیر 2012/07/12
    تقترب كلمة اللغويين[1] في بيان المراد من شاطئ الواد الايمن، مع تفاوت يسير. فأصل الوَادِي: الموضع الذي يسيل فيه الماء، و منه سُمِّيَ المَفْرَجُ بين الجبلين وَادِياً، و جمعه: أَوْدِيَةٌ، نحو: ناد و أندية، و ناج و أنجية، و يستعار الوَادِي للطّريقة كالمذهب ...
  • هل أن الصلاة فی مراقد الأئمة صحیحة، حتى مع کون القبر باتجاه قبلة المصلی؟
    11134 التفسیر 2009/08/09
    إن ظاهر الآیة المشار إلیها یدل على جواز بناء المساجد على القبور و قد ورد فی التفاسیر أن مسجداً بنی بجوار مرقد أصحاب الکهف.و من الجدیر بالذکر وجود روایات ظاهرها المنع من بناء المساجد فی هذه الأماکن، و لکن ...
  • هل یجوز تناول مربی العنب المصنوعة فی المعامل الامریکیة؟
    6030 الحقوق والاحکام 2009/01/20
    اوضح مراجع التقلید العظام حکم تناول مربی العنب المصنوعة فی المعامل الامریکیة او فی البلاد غیر الاسلامیة بشکل عام کما یلی:حضرة آیة الله العظمی الخامنئی (مد ظله الله):اذا لم یکن مسکراً و لم تتیقن من ملامسة بدن الکافر من غیر أهل الکتاب له فی حال الرطوبة فلا اشکال ...
  • لماذا لم یقم علماء الشیعة الکرام بردّ فعل مشابه و التصدی لهجمات الوهابیة بل یمتنعون من تبیین و تفهیم أصول عقائدنا؟
    6521 الکلام القدیم 2011/05/16
    لم یشک أی عالم حریص على الإسلام فی ضرورة أصل الوحدة فی الأمة الإسلامیة، إذ أن الفرقة و التشتت یؤدی إلى تمزق و تفتت أساس الدین.الوحدة عبارة عن التأکید على المشترکات الموجودة بین مختلف الفرق و المذاهب، مع حفظ احترام الأسس ...
  • ما هو الموقف القرآني من صفتي الاسراف و التبذير؟ و ما هي الآثار المترتبة عليهما؟
    29741 اسراف و تبذیر 2012/07/07
    الفكر الاسلامي فكر شمولي جاء لمعالجة جميع الزوايا في حياة الانسان و وضع البرامج الناجعة لكل مفاصل الحياة، كذلك يتصف الفكر الاسلامي بالوسطية حيث يدعو اتباعه دائماً الى الاعتدال و اجتناب الافراط و التفريط، و الانتفاع بالنعم الالهية بعيداً عن الاسراف و التبذير. و قد عرف الاسراف ...
  • ما المراد من قول أمیر المؤمنین (ع) "مثال لمثال"؟
    6805 درایة الحدیث 2011/01/31
    الحدیث المذکور یبیّن حقیقة واضحة مؤداها أن الانسان لا ینبغی له الافراط فی الملاذ الدنیویة و لا یبیع آخرته بدنیاه. من هنا نرى المفسرین یذکرون فی ذیل قوله تعالى "اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَیاةُ الدُّنْیا لَعِبٌ وَ لَهْوٌ وَ زینَةٌ وَ تَفاخُرٌ بَیْنَکُمْ وَ تَکاثُرٌ فِی الْأَمْوالِ وَ الْأَوْلادِ ...
  • من هو الاب الحقیقی للنبی إبراهیم و هل کان موحداً؟
    10887 تاريخ بزرگان 2011/03/10
    هذا السوال یتکون من قسمین: 1- ما یتعلق بالنبی إبراهیم.2- ما یتعلق بجمیع الانبیاء.و حول موضوع السؤال الاول هناک نظریتان:1-  ذهبت بعض علماء العامة الى الاعتقاد بان والد النبی إبراهیم کان المشرکین و من عبدة الاصنام ...
  • هل یصح الطلاق عن طریق SMS؟
    9021 الحقوق والاحکام 2008/02/20
    الطلاق له شروط و ضوابط فی نظر الإسلام[1]:1- أن یکون المطلق عاقلاً، لا مجنوناً.2- أن یکون بالغاً (و لیس طفلاً صغیراً).3- أن یوقع الطلاق بقصد و نیة و اختیار (لا مزاحاً أو إکراها).و کذلک بعض الشروط المتعلقة بالمرأة منها:1- أن ...
  • فی حالة موت الأب أو سجنه هل للأم أن تقوم بکفالة ولدها و حضانته بدلاً عن الجد للأب؟
    6185 الحقوق والاحکام 2008/03/17
    جواب مکتب آیة الله العظمى الخامنئی (مد ظله العالی):إن حق الحضانة و رعایة الولد الذی یتوفى أبوه للام بحسب القوانین الإسلامیة، و أما بالنسبة لغیاب الأب فإنه لا یسقط حقه فی الحضانة، و إن کانت حضانة الأم للولد لا مانع فیها.جواب مکتب آیة الله العظمى فاضل اللنکرانی (ره):مع أن ...
  • هل أن الناس الذین کانوا یسکنون الکهوف هم من نسل آدم (ع)؟
    8334 التفسیر 2008/07/29
    إن اختیار الکهوف و الجبال للسکنى من قبل نسل آدم (ع)، أمر یؤیده القرآن الکریم، و أما فیما یخص الإنسان السابق لآدم (ع) فهناک الکثیر من الشواهد التی تدل على سکنى الإنسان للکهوف و الغیران، و هذا أمرٌ غیر قابل للإنکار، و یجب النظر فی الآثار و الکتابات الموجودة فی ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283550 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    265955 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132428 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122496 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92226 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    65213 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64239 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59355 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    55922 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52501 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...