بحث متقدم
الزيارة
8513
محدثة عن: 2010/05/13
خلاصة السؤال
إذا كان الله تعالى يضل من يشاء و يهدي من يشاء فكيف ينسجم ذلك مع مقولة العدل الإلهي؟
السؤال
ورد في الآية 284 من سورة البقرة: "لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ وَ إِنْ تُبْدُوا ما في‏ أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَ يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَديرٌ"، و هناك آيات كثيرة تؤكد أنّ الله يهدي من يشاء و يضل من يشاء، و هنا يثار السؤال التالي: ما هو المعيار الذي يتمّ تعذيب الضالين أو الصفح عنهم و فقاً له؟ و هل تنسجم المشيئة الإلهية هذه مع العدل الالهي؟.
الجواب الإجمالي
هناك الكثير من آيات الذكر الحكيم تشير إلى دور المشيئة الإلهية في تحقيق كلّ من العزّة والذلة، و الرزق، و العفو و العذاب و.....، و هناك طائفة أخرى من الآيات تشير إلى إيكال العزّة و الهداية و السعادة  و الرزق و... إلى عمل الانسان و مدى مثابرته و سعيه  و إخلاصه، فيكون الانسان وفقا لهذه الآيات مختاراً في تحقيق كلّ ما ذكر، و بعبارة أخرى تكون الجنة ثمناً و جزاءّ لما يقوم به الانسان من عمل، و لا تنافي بين الآيات التي تشير إلى كون الإرادة و المشيئة الإلهية  سبباً في الرحمة الإلهية تارة و العذاب الإلهي أخرى،  وبين الآيات التي تربط ذلك بالسعي و المثابرة و الجهد و الجهاد من العبد و التقوى و الخشية من الله و الاخلاص له، بل تكمل بعضها البعض الآخر؛ لأن مشيئة الله تعني الحركة وفقاً للقوانيين الإلهية و السنن الربانية و الوصول إلى الآثار و النتائج التي جعلها الله تعالى في تلك الاسباب و العوامل.
 
الجواب التفصيلي
هناك الكثير من آيات الذكر الحكيم تشير إلى دور المشيئة الإلهية في تحقيق كلّ من العزّة والذلة، و الرزق، و العفو و العذاب و..... من قبيل الآية المذكورة في متن السؤال، و هناك طائفة أخرى من الآيات تشير إلى إيكال العزّة و الهداية و السعادة  و الرزق و... إلى عمل الانسان و مدى مثابرته و سعيه  و إخلاصه، فيكون الانسان وفقا لهذه الآيات مختاراً في تحقيق كلّ ما ذكر، و بعبارة أخرى تكون الجنة ثمناً و جزاءّ لما يقوم به الانسان من عمل؛ و هنا لابد من البحث عن كيفية نسبة الصورتين إلى الله تعالى و ما هو المبرر المنطقي لكلا النسبتين؟ و هل يوجد تضاد بين الطائفتين؟ و كيف يتم الجمع بين الطائفتين و ازالة التضاد الظاهري؟
قبل الإجابة عن السؤال المطروح لابد من الاشارة إلى أنّ هكذا اسئلة إنما تثار من قبل البعض لأنهم قارنوا بين مشيئتهم و بين المشيئة الإلهية فقاسوا إرادة الله بارادتهم، و لمّا كانوا في إرادتهم و مشيئتهم ينطلقون من الميول و الأحاسيس و المشاعر النفسية فظنوا أنّ ما لدى الله تعالى ينطلق من نفس الاسباب، و هو مما لاريب من المقارنات الخاطئة؛ لأنّ إرادته و مشيئته تعالى تقوم على أساس الحكمة و القوانين العادلة التي لا تتغير؛ و ذلك لانّه عزَّ شأنه قد وضع سلسلة من العوامل و الاسباب المساعدة في تطور البشرية و تكاملها، و أن الاستفادة من آثار تلك الاسباب هو عين المشيئة الإلهية.
فمشيئة الله تعني الحركة وفق السنن و القوانين الإلهية الحكيمة التي لا تقبل التبدّل و التغيّر.
انطلاقا من هذه المقدمة يمكن القول بأن مشيئة الله تعالى باعطاء بعض الافراد مثلا لا تندرج في قائمة التمييز ولا تتنافى بحال من الاحوال مع العدالة الإلهية بل هي عين العدالة و روحها؛ و هذا المعنى قد اشار اليه المفسرون و المتكلمون المسلمون عامة و الامامية منهم خاصة، فقد ورد في تفسير الأمثل، في تفسير قوله تعالى "وَ تَرْزُقُ مَنْ تَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ"، إنّ العزّة و الحكم و الحياة و الموت ليست هي وحدها بيد اللّه، بل بيده كلّ أنواع الرزق و النعم أيضا. و أنّ هذه الآية لا تتعارض مع الآيات التي تبيّن التقدير الإلهي و تطرح موضوع لياقة الأفراد و قابليّتهم و مسألة التدبير في الخلقة.
و هنا يطرح سؤال آخر و هو: إنّنا نعلم أنّ الإنسان حرّ في كسب رزقه بغير إجبار، و ذلك بموجب قانون الخلق و حكم العقل و دعوة الأنبياء، فكيف تقول هذه الآية أنّ كلّ هذه الأمور بيد اللّه؟
في الجواب نقول: إنّ المصدر الأوّل لعالم الخلق و جميع العطايا و الإمكانات الموجودة عند الناس هو اللّه، فهو الذي وضع جميع الوسائل في متناول الناس  لبلوغ العزّة و السعادة. و هو الذي وضع في الكون تلك القوانين التي إذا لم يلتزمها الناس انحدروا إلى الذلّ و التعاسة. و على هذا الأساس يمكن إرجاع كلّ تلك الأمور إليه، و ليس في ذلك أيّ تعارض مع حرّية إرادة البشر، لأنّ الإنسان هو الذي يتصرّف بهذه القوانين و المواهب و القوى و الطاقات تصرّفا صحيحا أو خاطئا.[1]
إنطلاقاً من هذه المقدمة نعود إلى الآية المباركة "لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ وَ إِنْ تُبْدُوا ما في‏ أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَ يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَديرٌ"[2] و من الواضح أنّ قوله تعالى "فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَ يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ" أنّ إرادته لا تكون بدون دليل، بل أنّ عفوه أيضا يرتكز على دليل و مبرّر، و هو لياقة الشخص للعفو الإلهي، و هكذا في عقابه و عدم عفوه.[3]
و عليه لا تنافي بين الآيات التي تشير إلى كون الإرادة و المشيئة الإلهية  سبباً في الرحمة الإلهية تارة و العذاب الإلهي أخرى،  وبين الآيات التي تربط ذلك بالسعي و المثابرة و الجهد و الجهاد من العبد و التقوى و الخشية من الله و الاخلاص له، بل تكمل بعضها البعض الآخر؛ لأن مشيئة الله تعني الحركة وفقاً للقوانيين الإلهية و السنن الربانية و الوصول إلى الآثار و النتائج التي جعلها الله تعالى في تلك الاسباب و العوامل.
لمزيد الاطلاع انظر:
8059 (الموقع: 5425)، تحت عنوان: الرحمانية و الهداية الإلهية.
12698 (الموقع: 7905)، تحت عنوان: هداية المتقين في القرآن.
 

[1] ناصر مكارم الشيرازي، الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل، ج‏2، ص: 454، نشر مدرسة الإمام علي بن أبي طالب (ع)، قم، الطبعة الأولى، 1417ق.
[2]. البقرة، 284.
[3]. الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل، ج‏2، ص: 362.
س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • هل یصح أن یکون لنا أمل فی النجاة من عذاب یوم القیامة؟
    8614 العملیة 2010/07/15
    ما یمکن التوصل إلیه من خلال التعالیم الدینیة بأن الأمل برحمة الله و الخوف من عذابه خصصیتان تکمل إحداهما الأخرى، و یجب أن تتساوى کفتاهما فی نفس المؤمن، بمعنى أن المؤمن لا بد أن یکون على أملٍ کبیر برحمة الله من خلال أداء الواجبات و الامتناع عن ...
  • ما هی قصة ذبح عبد الله والد النبی (ص)؟
    6851 تاريخ بزرگان 2011/10/16
    الواقعة هی: إن عبد المطلب کان قد دعا الله عز و جل أن یرزقه عشرة بنین و نذر لله عز و جل أن یذبح واحدا منهم متى أجاب الله دعوته فلما بلغوا عشرة أولاد قال: قد وفى الله لی فلأفین لله عز و جل. فأدخل ولده الکعبة و أسهم بینهم ...
  • هل ان ابقاء العلکة تحت اللسان فی اثناء الصلاة فیه اشکال؟
    6144 الحقوق والاحکام 2009/11/11
    یقول الإمام الخمینی(قد) و باقی المراجع العظام:ابتلاع اجزاء الطعام المتبقّیة فیما بین الأسنان لایوجب بطلان الصلاة، و لکن إذا بقی القند أو السکّر و ما شابه ذلک فی الفم و ذاب بالتدریج اثناء الصلاة فابتلعه فإن فی صلاته اشکالاً.[1]
  • ما هو الایمان؟
    10587 الکلام الجدید 2007/08/22
    الایمان هو التعلق النهائی للانسان بالامور المعنویة التی یعتبرها مقدسة و یکون مستعداً لاظهار العشق و الشجاعة لأجلها.و للایمان فی القرآن جناحان: العلم و العمل، فالعلم لوحده یمکن ان یجتمع مع الکفر أیضاً، و العمل و حده یمکن ان یجتمع مع النفاق.و قد وجدت ثلاث نظریات حول حقیقة ...
  • من هی آسیة بنت مزاحم و کیف اصبحت أسوة للمؤمنین؟
    7177 تاريخ بزرگان 2010/12/01
    تعتبر آسیة بنت مزاحم بن الریان بن الولید فرعون یوسف الأول من النساء اللاوتی بلغن الذروة فی الایمان و الورع و کان من اهم ممیزات هذه المرأة انها قد جعل الله تعالى قضیة حفظ النبی موسى علیه السلام من شر فرعون؛ ولم یکن هذا کل ما قامت به، ...
  • هل ان مشاهدة السحر و مطالعة البحوث التی تتحدث عنه محرم او لا؟
    8754 الحقوق والاحکام 2008/02/19
    لقد حرم الاسلام السحر و اخذ الاجرة علیه، لکن أستثنی من ذلک حالة تعلمه من اجل ابطاله، اما النظر الى عمل السحرة او مشاهدة ذلک عن طریق التلفاز او القراءة عنه و عن الشعبذة فی الکتب و المجلات اذا لم یکن من اجل تعلمه فلا اشکال فیه، الا انه قد ...
  • ما هو موقف الأئمة و العلماء من الشعر؟
    7740 الحقوق والاحکام 2010/05/30
    قد یتوهم البعض ان الاسلام یقف موقف الضد من الشعر و الشعراء و لکن هذا توهم واضح.لا شک أن الذوق الشعری و الفن الشاعری کسائر رؤوس الأموال، له قیمته فی صورة ما لو استعمل استعمالا صحیحا و له أثر إیجابی ... إلّا أنّه إذا صار وسیلة تخریب و هدم ...
  • کیف یعلم الله بعمل الإنسان قبل أن یصدر عنه؟
    6141 الکلام القدیم 2009/10/22
    إن ما یثیر مثل هذا السؤال فی أذهاننا هو عدم الفهم الصحیح لعلاقة الله تعالى بالزمن. إن الله سرمدی و لیس زمانیاً. أی أن الله محیط بالزمان و لیس محدوداً به. و من الخطأ أساساً أن یقال کیف یکون لله علم بالمستقبل فی زمن سابق على وقوعه. لأنه لا وجود ...
  • هل یوجد تناقض بین حالة أمیر المؤمنین علی (ع) حین أعطى خاتمه للسائل، و حالة إخراج السهم من رجله دون ان یشعر به؟
    8268 درایة الحدیث 2007/09/10
    یمکن الإشارة فی الجواب إلی النکات التالیة:1. ان للانسان قدرة و استعداداً لأن یکتسب الکمالات عن طریق أداء الأعمال التی فرضها الله تعالی، و یصل إلی محل یکون حاصلاً علی جمیع الکمالات فینال مقام الانسان الکامل.2. ان نیل مقام الانسان الکامل لیس معناه أن تکون جمیع حالات الانسان ...
  • ما هی رؤیة الاسلام لمسالة التله باتی؟
    6998 الحقوق والاحکام 2009/02/18
    لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283538 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    265949 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132420 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122486 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92224 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    65203 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64231 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59353 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    55914 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52494 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...