بحث متقدم
الزيارة
11118
محدثة عن: 2008/07/26
خلاصة السؤال
ما معنى کلمة المسلم فی القرآن الکریم؟
السؤال
یرجى تعریف مفهوم "المسلم" استنادا الی الآیات القرآنیة؟
الجواب الإجمالي

المسلم فی الاصطلاح القرآنی یعنی التسلیم المطلق فی مقابل الأحکام الإلهیة و التوحید الکامل الخالص من شوائب الشرک و الازدواجی فی العبادة. و من هنا فقد أشار القرآن إلى إبراهیم (ع) و قدمه باعتباره شخصاً مسلماً.

و حیث «إن الدین عند الله الإسلام» فعلیه کل من یعترف و یقبل الدین الموجود فی زمانه و یطیع الأوامر الإلهیة فهو مسلم. و هذا یعنی أن جمیع أتباع الأدیان السابقة مسلمون بحسب النظریة القرآنیة، و إن المسیحیین و الیهود مسلمون قبل أن تنسخ أدیانهم بالأدیان التی تلتها، لأنهم کانوا مسلِّمین لله تعالى، و إذا ما أطلق علیهم اسم الیهود أو المسیح فمرجع ذلک إلى أسماء أنبیائهم، و إلا فکما بینا فإن الإسلام اسم یطلق على جمیع الأدیان الإلهیة و إن کان فیها بعض الاختلاف فی عالم التشریع.

نعم یطلق الیوم اسم الإسلام على أتباع الدین الخاتم، و ذلک لأنهم اتبعوا دین الإسلام و اعتقدوا بجمیع الأنبیاء السابقین و الشرائع المنزلة من السماء و اعتقدوا بجمیع الأنبیاء السابقین و الشرائع المنزلة من السماء، و أنهم أعلنوا تسلیمهم فی مقابل الخالق جل و على، و على هذا الأساس فلا یطلق اسم الإسلام على أتباع الدیانات السابقة، و ذلک لأن رفضهم للدین الخاتم یعنی أنهم لم یستسلموا لأمر الله، و بعملهم هذا أبعدوا عن أنفسهم نعت الإسلام.

و من الطبیعی أن المسلم الواقعی هو الذی یسلم قولاً و عملاً فی مقابل الأحکام الإلهیة، بمعنى الإقرار و التسلیم باللسان بوحدانیة الله و رسالة النبی الخاتم، إضافة إلى العمل بأحکام الدین العملیة الأعم من الممارسات الاجتماعیة نظیر مراعاة حقوق الآخرین و احترام حقوق المواطنین و الجیران و ...، و کذلک الالتزام بالأحکام الفردیة کالصلاة و الصیام و غیرها، و قد أطلق القرآن لفظ "المؤمن" على المسلم الواقعی.

الجواب التفصيلي

من أجل أن یتضح المراد "بالمسلم" فی الثقافة القرآنیة من الضروری أن ندرس و نتعرف على معنى الإسلام فی بادئ الأمر.

صیغة "الإسلام" مصدر على وزن إفعال من (س- ل- م) بمعنى الصحة و العافیة و الخلو من أی عیب أو نقص أو فساد، و أما فی باب الأفعال فله المعانی التالیة: الانقیاد، الطاعة، امتثال الأمر و النهی من دون اعتراض.[1]

و قد استعمل القرآن الإسلام فی هذا المعنى الواسع، فیقول: "کلّ مَن فی السماوات و الأرض، أو جمیع الکائنات فی السماوات و الأرض، مسلمون خاضعون لأوامره (طوعاً و کرهاً). هذا الاستسلام و الخضوع یکون «طوعاً» أو اختیاریاً أحیاناً، إزاء «القوانین التشریعیة»، و یکون «کرهاً» أو إجباریاً أحیاناً أُخرى، إزاء «القوانین التکوینیة».[2]

أما إسلام الإنسان لله تعالى فهو لتسلیم الإنسان و خضوعه و رضاه بأی مصیر أعده له الله سبحانه سواء المصیر التکوینی بقضاء و قدر أو تشریعی بالأوامر و النواهی و غیرها.[3]

و علیه فالإسلام وصف خاص، له مفهوم مستقل إلى جانب الأوصاف الأخرى؛ مثل الإیمان و الإحسان.

و فی الاصطلاح فلفظ الإسلام یطلق على شریعة النبی الخاتم (ص).[4]

و العلاقة بین المعنى الاصطلاحی و المعنى اللغوی للإسلام؛ هی أن عموم الدین الإسلامی یتمثل فی الطاعة و الاستسلام المطلق مقابل الله سبحانه و تنفیذ أوامره و نواهیه من دون أی اعتراض.[5]

و فی الخطاب القرآنی لم یستعمل القرآن الکریم لفظ المسلم بخصوص النبی محمد (ص) فقط و إنما استعمله بمعناه الواسع (المعنى اللغوی) و هو التسلیم المطلق فی مقابل أوامر الله سبحانه و التوحید الکامل الخالص من شوائب الشرک، و من هنا سمى القرآن الکریم إبراهیم (ع) مسلماً.[6]

و إذا ما خاطب الله سبحانه نبی الإسلام بالقول: «قُلْ إِنِّی أُمِرْتُ أَنْ أَکُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وَ لَا تَکُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِکِینَ».[7] فالنبی أول مسلم بین أفراد أمته (بالمعنى الاصطلاحی) و إلا فلا یوجد شک فی النبی و أتباعه هم مسلمون و مسلّمون لأوامر الله و نواهیه.

و على أی حال، فالمستفاد من الآیة 85 من سورة آل عمران: «وَ مَنْ یَبْتَغِ غَیْرَ الإِسْلامِ دِیناً فَلَنْ یُقْبَلَ مِنْهُ وَ هُوَ فِی الآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِینَ»، و کذلک من الآیة 3 من سورة المائدة: «الْیَوْمَ أَکْمَلْتُ لَکُمْ دِینَکُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَیْکُمْ نِعْمَتِی وَ رَضِیتُ لَکُمُ الإِسْلامَ دِیناً»، أن اسم المسلمین یطلق على أتباع دین الإسلام، و ذلک لأن هؤلاء قبلوا دین الإسلام و آمنوا بجمیع الرسل و صدقوا الأدیان السابقة و أعلنوا تسلیمهم لأوامر الله تعالى. و على هذا الأساس لا یصلح أن یطلق اسم الإسلام على أتباع الدیانات السابقة فی الوقت الحاضر و ذلک لأنهم أعلنوا الإعراض عن أوامر الله حینما رفضوا قبول الدین الخاتم، فأبعدوا بذلک وصف (المسلم) عن أنفسهم، فالمسلم بالمعنى الخاص إذن هو الذی یعترف بوحدانیة الله و نبوة محمد (ص) حتى و إن لم یمتثل لکثیر من الأوامر الدینیة.

و هذا المعنى یستفاد من الآیة 1 من سورة الحجرات أیضاً، و ذلک عندما جاء عدة من الأعراب إلى الرسول (ص) و أظهروا المنة علیه حث قالوا: «آمنا» فنزل الوحی من الله على نبیه: «قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَ لَکِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا»، و هؤلاء مسلمون بالظاهر لا بالواقع، فالمسلم الواقعی هو الذی یسلم لله بلسانه و عقیدته و عمله و یطبق أوامره و نواهیه دون أی اعتراض.

المسلم الواقعی هو الذی یلتزم بأحکام الدین على مستوى القوانین الاجتماعیة؛ نظیر حق الناس، و حقوق المواطنین و الجیران و ... و الأحکام الفردیة، کالصلاة و الصیام و ... .



[1] النکت و العیون، (تفسیر الماوردی) ج 1، ص 379 ـ 380.

[2] تفسیر الأمثل، ج 2، ص 643.

[3] الطباطبائی، محمد حسین، المیزان (ترجمة)، ج 1، ص 454.

[4] الوجوه و النظائر، ج 1، ص 248.

[5] مبادئ الإسلام، ص 7.

[6] آل عمران، 67.

[7] الأنعام، 14.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • هل ورد في الروایات دعاء لطلب المولود الذکر و تسمیته باسم محمد؟
    8388 العملیة 2012/03/08
    ورد الحث في الروایات علی تسمیة الاولاد بجمیع الاسماء الحسنة، و قد ورد الاهتمام في الروایات بالاولاد ذکوراً و اناثاً و لیس فیها اي الزام علی التأکید علی کون جمیع الموالید ذکوراً (کما في مفروض السؤال). و اذا کان الشخص راغباً في مثل ذلک فیمکنه ان ینوي ...
  • إذا سرت النجاسة الباطنیة أو الخارجیة إلى داخل جسم الإنسان فهل یکون نجساً؟
    5745 الحقوق والاحکام 2009/08/18
    أرسل السؤال إلى مکاتب المراجع العظام فکانت الأجوبة على النحو التالی:آیة الله العظمى الخامنئی (دام ظله العالی):ج1 و 2 لا یکون نجساً.ج3 إذا خرج مصاحباً للعین النجسة یکون نجساً.آیة الله العظمى مکارم الشیرازی (دام ظله العالی):الملاقاة فی الباطن لا توجب النجاسة، و لکن فی حالة ...
  • ما الفرق بین الاخلاق و بین علم الاخلاق؟
    8925 النظریة 2011/12/18
    الاخلاق لغة جمع " خُلْق" الطبع، السجیة و العادة. أعم من کونها عادة و سجیة حسنة أو قبیحة.اما الاخلاق فی الاصطلاح فقد ذکر علماء الاخلاق لها عدة معان، لا یمکن الجمع بینها بدقة تامة، لکن یمکن استنباط معنى للاخلاق عند العلماء المسلمین بنحو نستطیع وصفه بالتعریف الجامع، ...
  • ما هو حکم الإشراف على البیوت و النظر إلى النساء من دون حجاب؟
    5762 العملیة 2011/08/07
    إذا کان النظر عمداً فإنه عمل محرم و إنک قد ارتکبت ذنباً، لأن بیت المسلم محترم، و إن دخول البیت من دون إذن صاحبه أو النظر إلى داخله من خلال الإشراف أو الشقوق فی الحائط أو غیر ذلک عمل محرم و غیر جائز[1].الطریق ...
  • هل صحیح ان دیکارت کان عارفاً اضافة الی کونه من علماء الریاضیات؟
    6905 الفلسفة العرفان 2012/01/16
    للعرفان باعتباره طریقاً للوصول الی الله و الحقیقة جنبتان: جنبة عملیة و جنبة نظریة. فمن حیث العرفان العملی الذی هو تأکید علی الکشف و الشهود و الوصول الی الواقع عن طریق القلب، فان دیکارت کان قد طوی طریق العقل و هو الذی ابدع مدرسة اصالة العقل. و رغم ...
  • من کان الولی الفقیه سابقاً أی قبل الثورة الإسلامیة فی إیران؟
    8046 الحقوق والاحکام 2010/11/21
    إن نظریة ولایة الفقیه نظریة قدیمة و أصیلة فی عقائد الشیعة. فقد طرحت مباشرة بعد عصر انتهاء الغیبة الصغرى و بدء الغیبة الکبرى فی سنة 326 هـ. حیث تصدى بعض العلماء الکبار کالشیخ الصدوق (م 381 هـ.) و الشیخ المفید (م 413 هـ.) و السید ...
  • لماذا عرّف الله النساء بشکل عام بأنهن موجودات نشأن فی الحلیة؟
    6341 التفسیر 2011/10/20
    الآیة الواردة فی السؤال هی لبیان طریقة تفکیر کفّار الجاهلیة حیث یعتبرون البنات أولاداً لله تعالی، و لأجل شجب و إدانة هذا النوع من التفکر الخرافی استعمل الله نفس أفکارهم و المسلّمات عندهم، و ذلک لأنهم یرجّحون جنس الرجل علی المرأة، و أساساً یعتبرون البنت عاراً علیهم. القرآن هنا أشار ...
  • النفقات التی یتحمّلها الآخرون عنا بحسب المجاملات، هل یتولّد منها حق الناس لصالحهم أم لا؟
    7482 الحقوق والاحکام 2011/07/21
    معنی حق الناس الخاص بالمسائل المادّیة، لا یتحقّق الّا إذا وجّهت ضرراً مالیاً للآخرین و بلا حق و من دون موافقته، أما إذا تحمّل شخص مبلغاً انطلاقا من  المجاملات لصالح اصدقائه و باختیاره و رضاه ظاهراً، و إن لم یکن فی أعماق راضیاً، فلا یتحقق حق الناس لصالحه، الّا إذا ...
  • ما هو سبب خلق الجلدة التی تقطع حین ختان الأولاد؟
    9172 الحقوق والاحکام 2010/11/21
    أن عملیة الختان و بسبب فوائدها و آثارها الإیجابیة قد أوجبت فی بعض الأدیان مثل الإسلام. و بعض فوائد الختان فی الرجال عبارة عن: الوقایة من إصابة الأطفال و الرّضع بالتهابات الجهاز البولی، و المنع من الاصابة بالسرطان و الوقایة من مرض الایدز و ...و ...
  • أرجو بیان ما یتعلق بخیانة یهودا لعیسی (ع) و طریقة تعامل یهودا مع أخیه یوسف (ع).
    6715 تاريخ بزرگان 2012/01/21
    للإجابة عن السؤال نشیر الی مختصر إجمالی عن حیاة کلا الشخصین.الف) یهودا ابن یعقوبهو الذی رفض فکرة قتل یوسف عندما تآمر الاخوة و اقترح علیهم و ضعه فی غیابة البئر و قال: (لا تَقْتُلُوا یُوسُفَ وَ أَلْقُوهُ فی‏ غَیابَتِ الْجُبِّ یَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّیَّارَةِ إِنْ کُنْتُمْ فاعِلین‏).و عندما ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283809 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    266270 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132730 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122955 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92443 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    65696 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64523 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59559 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    56181 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52723 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...