بحث متقدم
الزيارة
7190
محدثة عن: 2011/07/30
خلاصة السؤال
هل هناک دراسة تحقیقیة فی مجال آثار و قوی ماوراء الطبیعة المتأثرة بالأعمال الجیّدة و الشریرة للإنسان و کذلک فی الرموز التوحیدیة و الشیطانیة. و هل حظیت بتأیید من علماء الإسلام لها أم لا؟
السؤال
1.هل حصل تحقیق من قبل مراجع الدین العظام أو من قبل طلّاب العلوم الدینیة مؤیّد من قبل علماء الدین فی مجال آثار و قوی ماوراء الطبیعة المتأثّرة بالأعمال الخیرة و الشریرة، أو فی الکلام و الآثار التوحیدیة و الشیطانیة أم لا؟
2- و هل حصل تحقیق فی مجال المؤثرات الواردة من قبل عبّاد شیاطین العصر (الاستکبار العالمی و إسرائیل و الماسونیة الداعمة لها) و التی نشوّه آثار التوحید الإسلامی الباعثة علی السکینة و الاطمئنان حتی تمنع من الدخول فی الدول الإسلامیة؟.
الجواب الإجمالي

حصلت تحقیقات مختلفة فی مراکز خاصة فی مجال رموز عبّاد الشیاطین و الفرق المشابهه لها. یمکن الرجوع الیها بغیة المزید من الاطلاع. أما التحقیق فی مجال الانحرافات الموجودة فی العرفان و المعرفة العلمیة العرفانیة للقوی و المشاهدات و التجلّیات فی ما وراء الطبیعة فی الأصعدة المختلفة، فیحتاج الی عمل علمی و معرفی و لا یُمکن الاکتفاء بالتحقیقات الصرفة فی مجال السیاسة و التاریخ و الاجتماع و الفرق و الأدیان و ...

بالإضافة الی أن ترویج العرفان الإسلامی بالمعنی الحقیقی للکلمة و بالطریقة الصحیحة، یمکن أن یؤمّن الحاجة المعرفیة و الطلب العرفانی الذی یتزاید یوماً بعد آخر للمجتمعات و بالأخص الإسلامیة منها. و کذلک یُمکنه بما فیه من عمق معنوی و تعالیم منجیة أن یسحب بساط القدرة الوهمی من دجالی العصر. و ذلک لأنه لا یُمکن للفرق الشبیهة بالعرفانیة و المتحایلة أن تجد الأرضیة المناسبة للظهور فی عالم حبّ الظاهر المعاصر ألا عند فقدان عرفان إمام العصر الحقیقی. و من الطبیعی أن أفضل مکافحة لهذه الفرق هو إیجاد الأرضیة الواسعة لتلقی و التعرّف علی العرفان الحقیقی فی الدول الإسلامیة و فی کل العالم المعاصر.

الجواب التفصيلي

حصلت تحقیقات مختلفة فی مجال الفرق الشیطانیة و رموز و آثار هذه الفرق المنحطّة التی تعبد الشیطان و تقدّس الإجرام و الفساد علناً، و هذه التحقیقات تستلزم الاطلاع علی اعمال و نشاط هذه الفرق فی الصعید العالمی. و منها کتاب «عبادة الشیطان» المتکفل بتوضیح و تحقیق ظاهرة عبادة الشیطان. فمن أراد المطالعة فی هذا المجال یمکنه مراجعة هذا الکتاب. [1]

أما فی مجال المسائل المتعلقة بماوراء الطبیعة و شبه العرفانیة فیجب أن یقال، أن هذه المباحث فی أرقی صورها التخصصیة و فی طوال التاریخ کانت موجودة بین عرفاء الإسلام الکبار، و قد عرضت دراسات وبیانات کثیرة بالنسبة للمزالق و الانحرافات فی هذا الطریق، مع تبیین شکلها. و کذلک نجد الائمة (ع) فی مدرسة أهل البیت (ع) و فی ضمن اراءة صراط الهدایة المستقیم واجهوا هذه الظواهر المنحرفة التی کانت موجودة باستمرار فی طول التاربخ بما یلزمها.

ما یجدر ذکره الآن هو أن التفکیک بین الحق و الباطل و إلهیة و شیطانیة قوی ماوراء الطبیعة یحتاج الی احاطة کاملة بهذه الامور، کما أن نقد کل موضوع علمی یحتاج الی الاحاطة التامة و التجربة الواسعة فی هذا العلم.

و من جهة أخری، عندما یتضح هدف الدین و الکمالات بشکل واضح سیتضح أن آثار ماوراء الطبیعة لا یُمکن أن تکون لوحدها هدفا و غایة للفرد الموحّد و السالک الی الله سبحانه، و إن کانت الکرامات و المکاشفات الباطنیة تقع تلقائیاً بشکلها الإلهی، لکن عندما تطرح هذه المسائل کشعار و هدف و لأجل الحصول علی القدرة ثم تباع فی سوق الدنیا تحت أی عنوان فهذا أکبر دلیل علی انحرافها و شیطانیتها.

إن أصل ظهور هذه الفرق الضالّة و دجالی العصر فی العالم المعاصر هو حاجة الناس الفطریة المتزایدة للتجارب المعنویة المحکمة و بما أنهم لا یجدون الطریق المناسب للوصول لها یقعون فی شراک أنواع الانحرافات شبه العرفانیة و التی یغلب علی أکثرها طابع التضلیل و التخدیر الذهنی.

لأجل التحقیق الکامل و القضاء الحق و الدقیق، الفاصل و الممیّز بین الحق و الباطل فی هذه المسائل نحتاج الی شمولیة کاملة فی کل الأبعاد العلمیة و المعنویة کی تدرس القضیة بشکل تام ویحاط بجمیع ابعادها، و حتی لا تعطی الأعمال السطحیة المنجزة فی هذه المهمة ثمارها، و ذلک لأن الاکتفاء بالمقابلة الظاهریة مع هذه الظواهر لا یبعث تلقائیاً علی قطع أرضیة ظهور هذه المسائل، و لعله بقطع فرع من فروعها تنمو مئات المذاهب المنحرفة مکانه.

کما أن عدم المواجهة المعرفیة اللازمة، سیزید فی إبهام الأمر أکثر من أی وقت مضی، هذا من جهة. و من جهة اخری أن أفضل طریق لمواجهة هذه الانحرافات هو رفع المستوی المعنوی و البیان المعرفی للدین و الإسلام. و ذلک لأن الحاجة لمعارف الدین العمیقة و الباطنیة بالأخص فی العالم المعاصر (تبعاً لیأس البشر من الحضارة المادیة مع عدم اعتقادهم بالظواهر الدینیة) لا یُمکن انکارها.

و إذا اکتفینا ببیان القشور الظاهریة للدین أو اللادینیة فقط، بدون التطرّق للأبعاده العمیقة، سیؤدّی بالمجتمع لأن یتلقّی تلقائیاً المطالب الانحرافیة و التی تعرض من قبل الفرق المنحرفة و أصحاب دکاکین القدرات الشیطانیة (أعم من قوی ماوراء الطبیعة و سائر الظواهر و مواطن الاستقطاب النفسیة) أکثر من أی وقت مضی.

و فی حالة کون الناس ینبّهون علی أهمیة التوغّل فی المطالب العمیقة للدین من طریقها الصحیح و یوضع تحت اختیارهم الأرضیة اللازمة لذلک، سیصل استقطاب المجتمع الی المسائل الانحرافیة الی أقل حد ممکن، بل أن الناس ستکون عندهم القدرة علی نقدهم بما عندهم من معرفة دینیة کاملة.و ذلک لأن کل شیء یُعرف بمعرفة ضده و کل مستوی من المعرفة یُمکنه أن یواجه ما یناسبه وبالمستوی الذی هو علیه من المعرفة، و من جملة هذا، العرفان الکاذب و الدجال فلا یُمکن أن یقابل و یُلغی إلّا بالعرفان الإسلامی لإمام العصر –عج-.



[1]  «عبادة الشیطان»، تألیف: جواد امین الخندقی،الناشر: شمس طوس، طباعة سعید، مطبعة الجامع الإسلامی، مرکز التوزیع مشهد.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • هل یختلف الشیعة و السنة فی قضیة البداء؟
    7554 الکلام القدیم 2011/01/06
    المشهور أن الاعتقاد بالبداء من اختصاص المذهب الشیعی، و لکن لو إطلعنا على حقیقة مفهوم البداء و المعنى المراد منه فحینئذ یتضح لنا بجلاء أن هذا المعتقد لیس من مختصات الشیعة بل یشارکهم فیه سائر المسلمین. و الحقیقة أن الفهم الخاطئ لهذه القضیة متأثر بالمعنى اللغوی لکلمة البداء، الأمر الذی ...
  • ما هی حقیقة الذنب و ما هو اثره علی روح الانسان و نفسه و کیف نتخلص من آثاره؟
    10779 العملیة 2007/06/13
    ان الاجابة عن هذا السؤال لها اربعة اقسام:حقیقة الذنب: ان الذنب الذی یطلق فی اللغة على الاثم والعصیان هو بمعنى مخالفة امر المولى والخطأ و الانحراف، فالانسان المذنب یتبع الشهوة و الغضب بدلاً من اتباع العقل فیکون صدور أی ذنب منه ممکناً ...
  • هل توجد آیات فی القرآن الکریم یمکن أن نستخرج منها نظریة لمعرفة الجمال؟
    9197 التفسیر 2012/02/14
    الجمیل فی اللغة من مصدر الجمال و له معان کثیرة مثل: الکفوء، الحَسِن، حَسن المظهر، و فی الاصطلاح هو الظهور و الستارة المنقوشة التی تستر الکمال. و بشکل عام للجمال أربعة أنواع أساسیة. الجمال المحسوس و الجمال غیر المحسوس و الجمال المعقول و جمال الله المطلق.أما مظاهر الجمال فی ...
  • ما معنی البساطة و الترکیب فی العلم و الجهل و التصور؟
    7761 الفلسفة الاسلامیة 2009/05/09
    لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی. ...
  • هل یحوز إزالة شعر المرأة الزائد (ابیلاسیون) فی جمیع انحاء بدنها بواسطة إمراة اخرى؟
    7060 الحقوق والاحکام 2011/12/01
    مکتب سماحة آیة الله العظمى السید الخامنئی (مد ظله العالی):یجوز اذا تجرد عن اللمس و النظر الى العورتین.مکتب سماحة آیة الله العظمى السید السیستانی (مد ظله العالی):لا یجوز النظر الى نفس العورة و یجب سترها.مکتب سماحة آیة الله العظمى الشیخ مکارم الشیرازی (مد ظله العالی):لا ...
  • ما هو الاعتکاف؟
    11052 النظریة 2011/08/07
    الاعتکاف فی اللغة یعنی الإقامة و المکوث فی المکان و ملازمة الشیء. و فی الشرع الإسلامی یعنی الإقامة فی مکان مقدس بعلة التقرب إلى الله تعالى، و الاعتکاف لا یختص بالدین الإسلامی وحده، و إنما یوجد فی الأدیان الإلهیة الأخرى، و کذلک استمر فی الإسلام، مع أنه یمکن القول أن ...
  • لماذا ورد النهی عن طلاء البدن بالزعفران لیلة القدر؟
    7183 العملیة 2008/06/23
    للزعفران ثلاث خواص و فوائد: غذائیة، دوائیة، تجمیلیة، و إن ما ورد من النهی فی الروایة یختص بالجانب التجمیلی. هذا اولاً، و ثانیاً: إن طلاء البدن بالزعفران لیس محرماً، و لکن طبق هذه الروایة فإن من یضع الطلاء على بدنه بکثرة فی لیلة القدر فإنه لا تشمله عنایة الملائکة الخاصة، ...
  • لماذا لم یدخل الله الناس الجنة من البدایة؟
    6257 الکلام القدیم 2008/12/20
    الجنة و جهنم نتیجة و ثمرة للاعمال الاختیاریة للانسان، فالجنة التی هی نهایة المسار لا یمکن الوصول الیها من دون وجود الدنیا و العمل الصالح فیها. و لا یتنافی هذا مع کون الله فیاضاً مطلقاً، لان الفیض الالهی یجری علی أساس الحکمة الالهیة فلایتنافی مع الحکمة الالهیة، و لا ینبغی ...
  • هل تبطل المعاملة بسبب عدم تحقق الشروط و تسلیم الثمن و المبیع؟
    6777 الحقوق والاحکام 2010/01/19
    بسمه تعالیالظاهر بطلان المعاملة، و لیس فی ذمة الطرفین شیء. ...
  • کیف یمکن أداء صلاة النافلة بشوق و نشاط؟
    7528 العملیة 2012/01/18
    الإنسان یؤدی تکالیفه الیومیة بمقدار قدرته و ظرفیته، لذلک نوصیکم بالتزام ما تقدرون علیه من النوافل عند عدم وجود عمل ضروری آخر فی حیاتکم أنتم مضطرون لأدائه. صلاة النافلة، تحتاج الی حال المناجاة و العشق و الحب و إلا قد تؤدی الی نتائج عکسیة و لا تتأثر الروح بأثارها البنّاءة.

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283373 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    265773 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132186 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122284 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92078 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    64996 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64056 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59233 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    55736 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52340 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...