بحث متقدم
الزيارة
13289
محدثة عن: 2008/09/21
خلاصة السؤال
ما هو دلیل وجوب الخمس و ما هی وجوه مصارفه فی الفقه الشیعی و لماذا أهل السنة لم یأخذوا بهذا الحکم؟
السؤال
لماذا یجب إعطاء نصف الخمس إلى السادة؟ و هل الخمس قضیة ابتدعها الشیعة لاسیما و أن القرآن ذکر آیة واحدة حول الخمس؟ و لماذا أهل السنة و هم أکثر تشدداً إلى السنة النبویة (ص) لا یعرفون الخمس؟ و إن کان دفع الخمس عملیة تساهم فی تعدیل الثروات و مکافحة الاختلاف الطبقات.
الجواب الإجمالي

1. نسبة الآیات التی تعنی بالأحکام الفقهیة (آیات الأحکام) فی القرآن الکریم قیاساً لمجموع آیات القرآن المجید محدودة و قلیلة جداً، حیث إن الآیات القرآنیة صرّحت بأصل وجوب التکالیف فحسب، کالطهارة و الصلاة و الصیام و الحج و ... و أما تفصیل الأحکام و شروطها فقد خوّلت إلى النبی (ص) و أهل بیته، أحکام الواجبات المهمة کالصیام أو الحج جاءت فی عدد قلیل من الآیات القرآنیة، حیث إنّ القرآن المجید لم یتعرض لأکثر أحکامها. و کذلک الخمس فان القرآن لا یذکر جمیع أحکامه.

2. تطرّق أهل السنة إلى آیة الخمس (الأنفال 41) فی أبحاث مفصلة، و حسب روایاتهم قطعوا فی دفع الخمس من جانب النبی (ص) و فی زمانه. و اختلاف اهل السنة فی العصر الراهن لیس فی اصل الخمس و إنما اختلفوا مع الشیعة فی بعض الفروع و التفاصیل.

3. السبب فی دفع الخمس إلى السادة؛ هو أنّ الله تعالى حرّم علیهم الزکاة و الصدقة الواجبة، و بما أن فیهم فقراء و مساکین، و أیضا لاحترام النبی (ص) و اعتزازه لفقراء بنی هاشم، خصّصت لهم موارد مالیة فجاز لهم أن یأخذوا من الخمس.

الجواب التفصيلي

إن الخمس من واجبات الإسلام و فرائضه. حیث إن القرآن المجید، لضرورته، ألّف علاقة بینه و بین الإیمان و قال تعالى: "و علموا أنما غنمتم من شیء فان لله خمسه و للرسول و لذی القربى و الیتامى و المساکین و ابن السبیل إن کنتم آمنتم بالله و...".[1]

کرّر القرآن المجید الآیات المعنیة بالتوحید و المعاد و النبوة و فصّلها. بینما خصّص الله تعالى آیات معدودة إلى الأحکام، بحیث اشتهر القول بأن آیات الأحکام فی القرآن 500 آیة و إذا طرحنا المکررات أو المتداخلات فالحاصل یکون أقل من هذا العدد.[2] فی حین عدد الأحکام و المسائل الفقهیة فی کل فرع من فروع الدین تزید عن هذا العدد. و لذلک یستخرج فقهاء جمیع المذاهب الإسلامیة الأحکام و المسائل التی لم تذکرها الآیات القرآنیة من روایات النبی الأکرم (ص) و الأئمة المعصومین (ع) الصحیحة.

فإذن، طالما أنّ نطاق الفقه یتّسع إلى مسائل کثیرة و الروایات المتعددة لائمة الهدى (ع) تستوعب جمیع المسائل الفقهیة، فلا نستبعد أن الله تعالى یخصّص آیة واحدة فقط لبیان مسألة الخمس. ذلک أنّه یمکن استخراج الاحکام الاخرى من الروایات الصحیحة عن اهل البیت (ع). کما أن القرآن لم یخصّص الى احکام الصوم و الحج الا ثلاث أو أربع آیات،[3] و لم تاتی آیة فی القرآن لبیان واجبات و أرکان و شروط الصلاة و ... التی لها أهمیة بالغة. فاستخرجت جمیع المذاهب الاسلامیة الاحکام هذه من الروایات. و قیاساً لهذه الواجبات فإن الآیة التی تدل على وجوب الخمس فی سورة الأنفال هی واضحة و لها مدالیل جیدة.

یقول العلامة الطباطبائی فی تفسیر هذه الآیة: "غنم" و "الغنیمة" تعنی الحصول على المال عن طریق التجارة أو الصناعة أو الحرب،[4] و الآیة و ان کانت تدل على غنائم الحرب و لکن المصداق و المورد لا یخصّص المعنى و المفهوم.[5]

فاذن، الآیة لها معنى عام و یبدو من ظاهر الآیة أن حکم الخمس یشمل کل ما هو یعتبر من الغنائم حتى و لو لم یکن من الغنائم التی تؤخذ فی الحروب مع الکفار کالمعادن و الکنوز و المجوهرات التی تخرج من البحر بالغوص و ... و قال الامام الجواد (ع): " َأَمَّا الْغَنَائِمُ وَ الْفَوَائِدُ فَهِیَ وَاجِبَةٌ عَلَیْهِمْ فِی کُلِّ عَامٍ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى "وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَیْ‏ءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ- وَ لِذِی الْقُرْبى‏ وَ الْیَتامى‏ وَ الْمَساکِینِ وَ ابْنِ السَّبِیلِ إِنْ کُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَ ما أَنْزَلْنا عَلى‏ عَبْدِنا یَوْمَ الْفُرْقانِ یَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ وَ اللَّهُ عَلى‏ کُلِّ شَیْ‏ءٍ قَدِیر" [6]

و بالرغم من أن الآیة لم تذکر الا الغنائم لکن الامام (ع) أضاف الارباح فی تفسیرها.

یقول المرحوم العلامة الطباطبائی: ...و نستخرج من الاخبار المتواترة (الکثیرة) أن الخمس لا یختص بغنائم الحرب.[7]

و أما "ذی القربى" فتعنی الارحام و الاقرباء و المقصود فی هذه الآیة، هو اقرباء رسول الله (ص) أو کما یعرف من روایات قطعیة ذی القربى هم بعض اقرباء النبی (ص) الخاصیّن.[8]

و کذلک المصادر السنیة فإنها تنطوی على روایات کثیرة تدل بأن الخمس قد قسّم فی عصر الرسول (ص) و طالما النبی (ع) کان حیاً کان یؤدی هذا الواجب. یقول السیوطی نقلاً عن ابن أبی شیبة عن جبیر بن مطعم: قسّم رسول الله (ص) حصة ذی القربى بین بنی هاشم و بنی عبدالمطلب، ثم ذهبنا انا و عثمان بن عفان الیه و طلبنا منه حصة و قلنا: هل تعطی لاخواننا من بنی مطلب و لا تعطینا؟ مع أنه نحن و ایاهم فی رتبة واحدة من القرابة؟ فقال: "ؤلاء لم یترکونا أبدا لا فی الجاهلیة و لا فی الاسلام".[9]

و جاءت ابحاث الخمس فی جمیع الکتب الفقهیة السنیة، و ذکرها البعض بعد الزکاة و آخرون تطرّقوا لها فی فروعات کتاب الجهاد. یقول القاضی ابن رشد (595 هـ) بعد بیانه لاقوال اهل السنة حول الخمس: طبعاً اختلف الاصحاب (اهل السنة) فی تعریف ذی القربى، فقال بعضهم إنما بنو هاشم هم ذی القربى و قال الآخرون إنهم بنو هاشم و بنو عبد المطلب، و ذکر ابن رشد روایة جبیر بن مطعم دلیلاً على القول الاخیر.[10]

إذن اتضح، أن الخمس لم یکن بدعة الشیعة الّا أنه الشیعة حرصوا على استمرار و دوام العمل بهذه الآیة المبارکة و ذلک أن أقرباء رسول الله و أرحامه لازالوا متواجدین و فیهم من هو فقیر و مسکین. و طبعاً یعتقد الشافعی ـ احد أئمة اهل السنة ـ أن احکام خمس الاقرباء لم تتوقف بارتحال النبی (ص).[11]

و أمّا بالنسبة الى فلسفة دفع الخمس و تخصیص نصفه الى السادة فنقول:

ربما تکون للخمس علل و حکم کثیرة الا أنه نشیر فیما یلی الى بعضها:

1. القائد و الامام فی جمیع المجتمعات من أجل إحیاء دین الله و تطبیق أحکام الإسلام و ادارة الحکومة و الدولة یحتاج إلى میزانیة مالیة و لابد من توفیرها.

فبما أن النبی الأکرم (ص) و بعده الائمة المعصومون (ع) و فقهاء الشیعةـ و هم خلفاء الائمة (ع) فی زمن الغیبةـ زعماء المجتمع الإسلامی فاحتیاجاتهم متعددة، على سبیل المثال، مساعدة الفقراء، بناء المساجد، إعداد الجیش و أعمال خیریة أخرى، و تؤمن هذه الاحتیاجات من دفع الخمس. قالت الائمة (ع): "ان الخمس عوننا على دیننا".[12]

2. یعتبر الخمس وسیلة لرشد الإنسان و کماله فهو بإعطاء الخمس قربةًً إلى الله و الانقطاع عن الدنیا یکون قد أدّى واجبه و زکّى نفسه من الذنوب و ترقّى نحو الکمال.[13]

و إمّا أنّه لماذا خصّص نصف الخمس إلى السادة الکرام فلأنه: الخمس و الزکاة یعدّان من أقسام الضرائب الإسلامیة و التی شرّعت لرفع المشاکل الاقتصادیة فی الأمة الإسلامیة و للتوزیع العادل للثروات و لتعزیز البنیة المالیة للحکومة الإسلامیة.

"ناک فارق مهم بین الخمس و الزکاة، و هو أن الزکاة یعدّ من الأموال العامة للأمة الإسلامیة، و لهذا ـ عموماً ـ تصرف أموال الزکاة فی هذا المجال، فی حین أن الخمس یعدّ من الضرائب التی ترجع إلى الدولة الإسلامیة، و تؤمن مصاریف أجهزة الدولة و الموظفین فی هذه الأجهزة من تلک الضرائب.

فان السادة حرموا عن أموال الزکاة لإبعاد أقرباء النبی (ص) عن هذا المجال کی لا تکون ذریعة بید الأعداء و لا یزعمون بأن النبی (ص) قد سلّط أقرباءه على الأموال العامة. و لکن من جهة أخرى فانه لابد من سبیل لتأمین حیاة فقراء السادة.

ففی الحقیقة لیس الخمس عدم امتیازً للسادة فحسب و إنما هو نوع من التهمیش و الإبعاد ـ من السلطة ـ لأجل المصلحة العامة و لکی لا یبقى أی مجال لسوء الظن".[14]

هل یُعقل أن الإسلام قد خطّط لحیاة القاعدین عن العمل و الأیتام و المحرومین من غیر بنی هاشم فأمّن قوت عامهم عن طریق الزکاة و ترک فقراء بنی هاشم دون ان یعیّن مصدراً لتأمین حیاتهم؟!

فإذن قانون الخمس لا یعطی امتیازاً لطبقة السادة هذا من جانب و من الجانب المادی لا فرق بین الخمس و الزکاة ـ الذی شرّع للفقراء من غیر السادةـ "و فی الحقیقة هناک صندوقان، صندوق الخمس و صندوق الزکاة، و یباح لکل فقیر أن یستفید من أحد الصندوقین حسب الترتیب الشرعی و بالقدر المساوی و هو بقدر تأمین حاجته لسنة واحدة".[15] فیستفید الفقراء من غیر السادة من صندوق الزکاة بینما یستفید فقراء السادة من صندوق الخمس. و لا یحق لفقراء السادة أن یأخذوا من أموال الزکاة.



[1] الانفال، 41.

[2] کنز العرفان، تصحیح عقیقی بخشایشی، ص 29.

[3] المصدر، ص 179 و ص242.

 [4]ترجمة تفسیر المیزان، ج 9، ص 118 .

[5] المصدر، ص120.

[6] وسائل الشیعة، ج 6، باب 8 (ابواب ما یجب فیه الخمس)، ح 5.

[7] ترجمة تفسیر المیزان، ج 9، ص 137، 136.

[8] المصدر، ص 118.

[9] الدر المنثور، ج 3، ص186 ، نقلاً عن المیزان، ج 9، ص 138.

[10] بدایة المجتهد، ابن رشد، کتاب الجهاد، ص 382،383.

[11] المصدر، ص 382.

 [12]پرسش ها و پاسخ ها، ج 10، ص 32 (احکام الخمس)، نقلا عن وسائل الشیعة، ابواب الانفال، باب 3، ح 2.

[13] قال الامام الرضا (ع) : ان اخراجه (الخمس) مفتاح رزقکم و تمحیص ذنوبکم، وسائل الشیعة، ج 6، ابواب الانفال، باب 3، ج2.

[14] التفسیر الامثل، ج 7، ص 184 .

[15] نفس المصدر، ص183.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • لماذا دفن نبي الاسلام في بیته؟
    6604 زیارت قبور و بنای مراقد 2012/05/05
    بعد ارتحال نبي الاسلام الاکرم (ص)، اختلف المسلمون في تعیین محل دفن جسده المقدس، فقال فریق: یدفن في مسجده، و قال آخرون: یدفن مع أصحابه، فقال أمیر المؤمنین علي (ع): إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَقْبِضْ نَبِيَّهُ إِلَّا فِي أَطْهَرِ الْبِقَاعِ فَيَنْبَغِي أَنْ يُدْفَنَ فِي الْبُقْعَةِ الَّتِي قُبِضَ فِيهَا
  • إذا أقرضت أخی مالاً و اتفقنا علی أن یدفع لی نفس المقدار من الربح الذی یدفعه البنک فی قبال هذا المال فما هو حکم ذلک؟
    6012 الحقوق والاحکام 2009/11/09
     إذا اعطیت مالک بعنوان أنه قرض الی شخص حقیقی (أخوک أو شخص آخر) أو حقوقی (کالبنک أو شرکة أو ..) فلا یمکنک أن تشترط علیه دفع الزیادة و الربح، لأن الزیادة التی تشترط فی القرض هی ربا و حرام.[1]نعم إذا ...
  • هل یمکن وعی الذات فی الرؤیا؟ ما سبب تحقق بعض الأحلام؟
    8584 النظری 2010/10/21
    یعتقد الحکماء، بأن الحواس الظاهریة تنقطع فی المنام، تدریجاً، عن العالم الخارجی، بینما تبقى الحواس الباطنیة واعیة، و أن النفس فی المنام ترتبط بعالم الملکوت، لعدم الانشغال بالعالم الخارجی و التفرغ التام منه،و کلّما کان تفرّغ النفس عن عالم المادة أکثر
  • هل یصح تأخیر الصلاة عن أول الوقت من أجل درک الجماعة؟
    5762 الحقوق والاحکام 2011/05/03
    یستحب للإنسان أن یصلی جماعة و الصلاة جماعة أولى من الصلاة فرادى حتى و إن کانت فی أول الوقت. کما أن الصلاة المختصرة جماعة أفضل من الصلاة المطولة فرادى.یستحب أن یصلی الإنسان فی أول الوقت و قد جاءت وصایا کثیرة فی ...
  • من المعروف أن زید بن علی (ره) کان من أهل بیت النبوة، فکیف ذهب الى صحة خلافة الخلیفة الاوّل؟
    7170 تاريخ بزرگان 2007/09/19
    ان السائل ذهب و بصورة قاطعة الى أن الشهید زید بن علی (ره) قد قال بصحة خلافة الخلیفة الاوّل، الاّ اننا و من خلال التتبع الوافر نسبیا فی المصادر المعتبرة لم نعثر على ای مؤید لهذا الادعاء. من هنا تکون الاجابة التی سنذکرها مبنیة على فرض صحة ...
  • لماذا تنتقل الإمامة فی معتقدنا جیلاً بعد جیل من الأب الی الإبن؟
    10863 الکلام القدیم 2009/07/22
    یعطی مقام الإمامة فقط للذین تتوفّر فیهم شروط مثل العصمة و العلم الکثیر و .... و لا یطّلع أحد غیر الله علی توفیر هذه الشروط. و علی هذا فان الله قد علم بأسماء و أوصاف الأئمة حتی قبل خلقتهم و قد أبلغ النبی بذلک. و اما سرّ ...
  • هل بدأ نبی الإسلام(ص) معرکة لاجل توسیع أرض المسلمین؟
    3868 جنگهای پیامبر ص 2020/09/22
    بناءا علی صریح بعض آیات القرآن، کان نبی الإسلام(ص) فی مهمته الرسالیة، مأمورا بدعوة الناس إلى دین الإسلام، ولکن کانت طریقته انذاک هی الدعوة السلمیة، ولیس شنّ الحرب وفرض الدین على الناس بالقوة وإکراههم علی الایمان: «ادْعُ إِلى‏ سَبیلِ رَبِّکَ بِالْحِکْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَة».[1] او «وَ ...
  • من هو ثوبان؟ و ما هو موقف أهل البیت (ع) من روایاته؟
    7311 تاريخ بزرگان 2012/01/05
    ثوبان من اصحاب رسول الله (ص)، و ما یتوفر لدینا معلومات قلیلة جداً عنه، یکشف عن ارتباطه الوثیق بالرسول الاکرم (ص) و أهل بیته (ع). ترجم له الشیخ الطوسی فی رجاله و العسقلانی فی الاصابة قائلا: المشهور انه من اصحاب الرسول (ص) المعروفین اشتراه النبی (ص) ...
  • قد اضفت بناء على دار والدی بمبلغ معین من مالی الخاص فی حیاة والدی، فهل یحق لی اخذ ما صرفته بعد وفاته؟
    5717 الحقوق والاحکام 2008/05/19
    یبتنی الجواب على عدة فروض منها:ان کنت قد وهبت ما قمت به من البناء لوالدک او احد ارحامک من الاخوة و الاخوات فلا یحق لک الرجوع لان الهبة لذی الرحم لاتعود. یقول الامام الخمینی: "اذا تمت الهبة بالقبض لذی رحم –ابا کان ...
  • هل یتقاطع الدین مع العلم؟
    7032 الکلام الجدید 2007/07/18
    یجری توظیف العلوم غیر الدینیة، فی عملیات و ممارسات دینیة. بمعنی ان فی وسع الفقیه ان یتولی بلورة العناصر المتغیرة فی ظل العناصر الثابتة و بمساعدة الخبراء فی العلوم و لا سیما ما یتصل بنطاق العلوم الإنسانیة. ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283495 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    265902 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132356 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122418 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92186 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    65153 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64178 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59310 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    55862 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52448 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...