بحث متقدم
الزيارة
9088
محدثة عن: 2010/08/21
خلاصة السؤال
ما هی السبل المناسبة و المؤثرة فی تحصیل حالة التطابق بین العلم و العمل؟
السؤال
کلنا یعلم بوجود الکثیر من العلماء فی أوساطنا، و للاسف لا نجد الکثیر من العلماء عاملین، السؤال المطروح هنا: ما هی السبل المناسبة و المؤثرة فی تحصیل حالة التطابق بین العلم و العمل؟
الجواب الإجمالي

انطلاقا من اصول المعرفة الاسلامیة، أن العلم النافع هو المقترن بالعمل الصالح، فاذا ما وجدنا عالماً فی الظاهر لم یتطابق سلوکه مع علمه فهذا یعود الى أسباب کثیرة منها أنه لم یکتسب من العلم سوى بعض المصطلحات و لم یتعمق فی المعارف الدینیة فهو عالم ظاهراً و فی الحقیقة لیس کذلک. بل أدار ظهره للعلم و توجه صوب الدنیا مرجحا لها على الآخرة، لم یستفد من بصیرته بالنحو اللازم متوهماً أن ما یمارسه من سلوکیات هو الصحیح، غافل عن رقابة الله و أولیائه، أو أنه یعیش حالة الأمل بالعفو الالهی من دون ان یؤهل نفسه لها، فهو فریسة للوساوس الشیطانیة یسوف النفس فی العمل الصالح، و هؤلاء الثلة من هذا النوع قد استدرجهم المکر الالهی فوفر لهم المنافع و المناصب الدنیویة فظنوا أن الله تعالى راض عنهم و...

على هذا الاساس لو عرفنا هذه الاسباب یمکن تحصیل التطابق بین العلم و العمل من خلال اعتماد نقائضها بالاضافة الى تفعیل حالة الذکر و التذکر فی النفس دائماً فنتحرک فی الاتجاه الذی یرضی الله تعالى.

لکن لا ینبغی سوء الظن بالمؤمنین خاصة العلماء منهم و إضفاء صفة الانفصام و عدم التطابق بین العلم و العمل علیهم؛ و ذلک لان هذا الصنف من الناس یسعى جاهداً لاخفاء اعمال الخیر و السلوکیات الصالحة فیتوهم المشاهد أنهم غیر عاملین بعلمهم!. نعم، لا یعد من هذا الصنف الناس الذین یتظاهرون بعدم اقتراف الذنوب و المعاصی.

الجواب التفصيلي

فی البدء نقول إن قلقکم من هذه الناحیة مشروع و صحیح؛ و ذلک لان أئمتنا لعنوا هذا الصنف من الناس[1].و وصفهم الامام الصادق (ع) بقوله : " الدَّاعی بِلا عَمَلٍ کَالرَّامِی بِلا وَتَر".[2]

هذه الحالة هی ولیدة مجموعة من العوامل، منها:

1- عدم تحصیل العلم الواقعی: بعض الناس علماء ظاهراً، و لکنهم فی الحقیقة لم یمتکلوا فی أعماقهم من العلم الالهی شیئاً، بل اکتفوا بمعرفة مجموعة من الاصطلاحات فقط لینالوا بها مقاماً و منزلة بین الناس، و هؤلاء حسب تعبیر أبی ذر الغفاری حیث قال: " من تعلم علماً من علم الآخرة لیرید به عرضاً من عرض الدنیا لم یجد ریح الجنة"[3] و من الطبیعی ان افتقادهم النیة الخالصة یجعلهم یستغلون کل فرصة تمر بهم للوصول الى مآربهم الخاصة حتى لو کان ذلک على حساب الدین و قلب المفاهیم و المعارف السماویة.

2- ترجیح الحیاة الدنیا على الآخرة: نصادف فی حیاتنا بعض الشباب یفضلون - من بین الامور التی یوفرها لهم الوالدان- بعض الامور على بعض، فبعضهم یفضل السفر و السیاحة، و بعضهم یفضل اقتناء الحاسوب مثلا، و الآخر همه اقتناء الدراجة الناریة و... هذا من جهة و من جهة أخرى نرى الوالدین یخیرانهم بین توفیر هذه الامور لهم فعلا و بین الدعم المادی و الاسناد فی مستقبل الایام حیث الزواج و تشکیل الاسرة، لکنهم مع ثقتهم و اطمئنانهم بصدق الوالدین فی هذا التخییر، تراهم یرجحون الامور الآنیة الزائلة على الامور الجوهریة فیفضلون الدراجة الناریة مثلا على وعد الولدین بالحیاة الزوجیة الهنیئة، و ما ذلک لا لشدة الحرص و العلاقة الفعلیة فی تحصیل هذه الامور التی یسعون الى تحقیقها الآن مرجحین ذلک على الأمر الأهم!.

و لشدید الاسف نرى فی اوساط العلماء من یفکر بهذا التفکیر الساذج، و لقد أشار القرآن الکریم الى نموذج من هؤلاء هو "بلعم بن باعورا) بقوله: " وَ اتْلُ عَلَیْهِمْ نَبَأَ الَّذی آتَیْناهُ آیاتِنا فَانْسَلَخَ مِنْها فَأَتْبَعَهُ الشَّیْطانُ فَکانَ مِنَ الْغاوینَ * وَ لَوْ شِئْنا لَرَفَعْناهُ بِها وَ لکِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَ اتَّبَعَ هَواهُ".[4]

إن الوله و التعلق الکبیرین بالحیاة المادیة (المال، الثروة، الجاه، المنصب) من الامور الخطیرة جداً التی تعترض حیاة الانسان دائماً، فینبغی له التحرز منها بالتوکل على الله و الاستعانة به، و الا کما قال أئمتنا: " مَنْ تناول الدنیا منْ غیر حلِّهَا هلک إِلا أَنْ یَتُوبَ أَوْ یُرَاجِع".[5]‏

3- فقدان البصیرة: تارة نرى بعض الناس بل و بعض العلماء یبررون سلوکیاتهم و یعتبرونها صحیحة، و الحال أنها خلاف الواقع؛ یقول الله تعالى فی وصف هؤلاء :" قُلْ هَلْ نُنَبِّئُکُمْ بِالأَخْسَرینَ أَعْمالاً * الَّذینَ ضَلَّ سَعْیُهُمْ فِی الْحَیاةِ الدُّنْیا وَ هُمْ یَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ یُحْسِنُونَ صُنْعاً"[6] و العجیب أن هذا النمط من التفکیر یبقى ملازماً لهم حتى نجدهم یدافعون عن أنفسهم أمام محکمة العدل الالهی مخاطبین الملائکة بقولهم "ما کُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوء"[7].

العلة وراء هذا الخطأ و الانحراف هو أن الشیطان یتربص دائماً فیغوی الانسان و یزین له الخطأ "فَزَیَّنَ لَهُمُ الشَّیْطانُ أَعْمالَهُم"[8].‏ و مثل هؤلاء الافراد لم یتمکنوا من استغلال بصیرتهم الدینیة استغلالاً تاماً و لم یمیزوا بین الحق و الباطل، و بعبارة أخرى: إنهم کالعمی فی التشخیص[9]. أو هم مع اختیارهم و امتلاکهم السمع و البصر ولکن مع ذلک یعیشون الضلال و الانحراف "وَ زَیَّنَ لَهُمُ الشَّیْطانُ أَعْمالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبیلِ وَ کانُوا مُسْتَبْصِرینَ"[10].

4- التصدیق بکفایة الاعمال التی قاموا بها: هناک طائفة من الناس یمتلکون الاعمال الحسنة و تصدر منهم الصالحات کالجهاد و الزکاة و الصوم و الحج و مساعدة الفقراء و... الا ان الشیطان یدخل لهم من طریق آخر یجعلهم یعتقدون بان ما صدر منهم کافیاً فی ایصالهم الى الهدف المنشود، السعادة الاخرویة و النجاة من النار! و الحال انه لا ینبغی أن یعیش الانسان و لو للحظة واحدة حالة الشعور بالغنى وعدم الحاجة فیترک العمل اتکالا على ما سبق منه؛ لان الاعمال یکمل بعضها بعضاً و أن الانسان مکلف بمواصلة الطریق ما دام حیاً و مکلفاً، فلا مجال للاسترخاء أو التوانی[11].

5- الغفلة عن رقابة الله و أولیائه: لو علم الانسان بان الله یرقبه فی کل سکناته و حرکاته و أن ما یصدر منه یعرض على أولیائه، فحینئذ یقل مستوى الخطأ و الاشتباه الى أدنى المستویات؛ فلو لم یستشعر بتلک الرقابة فکأنه یعیش حالة الاطمئنان و الاسترخاء و یرى نفسه اکثر حریة فی اقتراف الاخطاء! من هنا نرى السواق یحاولون جهد الامکان الابتعاد عن رقابة شرطة المرور الا انهم یلتزمون بالقوانین بحذافیرها مقابل الشرطة وعند تواجدهم فی الامکان التی یمرون من خلالها، ولکنهم یفقدون هذا الانضباط فی الطرق العامة و التقاطعات غیر المزودة بأجهزة الرصد الخفیة (الکامیرات) فهم هنا لا یرون المراقب لا أن الرقیب معدوم!.

من هنا، لو استشعرنا برقابة الله و اولیائه فحینئذ لا نقع فی الخطأ و الغفلة و لذلک ترى القرآن الکریم یؤکد فی مئات الآیات على وجود تلک الرقابة و یحث الانسان على الالتفات الیها وعدم إغفالها[12].

6- الأمل بعفو الله تعالى و مغفرته: هناک طائفة من المؤمنین لا تشک بالرقابة الالهیة لکنها تفرط فی الاتکال على العفو و المغفرة الالهیة مما یخلق فی انفسهم حالة من عدم الانسجام بین العلم و العمل!

یقول الامام الصادق (ع) فی بیان خطورة مثل هذا التفکیر: "یا إِسْحَاقُ خَفِ اللَّهَ کَأَنَّکَ تَرَاهُ فَإِنْ کُنْتَ لا تَرَاهُ فَإِنَّهُ یَرَاکَ، فَإِنْ کُنْتَ تَرَى أَنَّهُ لا یَرَاکَ فَقَدْ کَفَرْتَ، وَ إِنْ کُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُ یَرَاکَ ثُمَّ اسْتَتَرْتَ عَنِ الْمَخْلُوقِینَ بِالْمَعَاصِی و بَرَزْتَ لهُ بِهَا فَقَدْ جَعَلْتَهُ فِی حَدِّ أَهْوَنِ النَّاظِرِینَ إِلَیْک"[13]‏ نعم، نحن نقرأ فی بعض الادعیة المعتبرة الاعترف بان الخطأ الصادر منا لیس من باب الاستخفاف بالرقابة الالهیة "أَیْ رَبِّ جَلِّلْنِی بِسَتْرِکَ وَ اعْفُ عَنْ تَوْبِیخِی بِکَرَمِ وَجْهِکَ فلو اطَّلَعَ الْیَوْمَ عَلَى ذَنْبِی غَیْرُکَ مَا فَعَلْتُهُ وَ لَوْ خِفْتُ تَعْجِیلَ الْعُقُوبَةِ لاجْتَنَبْتُهُ، لا لأَنَّکَ أَهْوَنُ النَّاظِرِینَ إِلیَّ وَ أَخَفُّ المُطَّلِعِینَ علیَّ بَلْ لأَنَّکَ یَا رَبِّ خَیْرُ السَّاتِرِینَ وَ أَحْلَمُ الأَحْلَمِینَ وَ أَکْرَمُ الأَکْرَمِین‏"[14].

7- التسویف: هناک طائفة من الناس تتکل على الوعد الالهی بقبول التوبة من عبادة، من هنا نرى الشیطان یوسوس لهم و یلقی فی روعهم بان المجال ما زال مفتوحاً و أن العمل الصالح یمکن القیام به فی المستقبل، فلم العجلة! من هنا نرى البعض یبتلی بمرض التسویف سأفعل ذلک غدا او بعد غد، و هکذا کلما جاء الیوم أمل نفسه بانه سیعمله فی الیوم التالی!، فعلى المؤمنین ان یکونوا حذرین من هذا الفخ و أن یلتفتوا اولا: الى أن باب التوبة لیس مفتوحاً الى آخر الخط، بل " وَ لَیْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذینَ یَعْمَلُونَ السَّیِّئاتِ حَتَّى إِذا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قالَ إِنِّی تُبْتُ الآن‏"[15].

و ثانیا: ان الانسان لا یعرف متى یحل أجله و ینزل به الموت، فهو فی کل لحظة معرض للموت[16]. من هنا لا ینبغی له الاسترخاء لحظة واحدة عن فعل الخیرات و لا یؤخر القیام به الى وقت لاحق.

8- الاستدراج: هناک طائفة من الناس تتصور أن النعم الالهیة و البرکات المادیة التی یغدقها الله تعالى علیهم فی الدنیا هی علامة الرضا الالهی عنهم و اعتنائه الخاص بهم. فهذا التصور و ان صح فی بعض الاحیان[17]، لکنه قد یکون من قبیل الاستدراج، کما قال تعالى " فَلَمَّا نَسُوا ما ذُکِّرُوا بِهِ فَتَحْنا عَلَیْهِمْ أَبْوابَ کُلِّ شَیْ‏ءٍ حَتَّى إِذا فَرِحُوا بِما أُوتُوا أَخَذْناهُمْ بَغْتَةً فَإِذا هُمْ مُبْلِسُون".[18]‏و قوله عز من قائل : " وَ الَّذینَ کَذَّبُوا بِآیاتِنا سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَیْثُ لا یَعْلَمُونَ".[19]بل هناک آیة تدل على ذلک بکل صراحة حیث تقول: "وَ لا یَحْسَبَنَّ الَّذینَ کَفَرُوا أَنَّما نُمْلی‏ لَهُمْ خَیْرٌ لأَنْفُسِهِمْ إِنَّما نُمْلی‏ لَهُمْ لِیَزْدادُوا إِثْماً وَ لَهُمْ عَذابٌ مُهینٌ "[20]

هذه مجموعة العوامل التی تؤدی بالانسان و ان کان عالما ظاهراً الى ترک العمل. من هنا ینبغی للانسان السعی الجاد لرفع تلک الحجب و الموانع.

و على هذا الصعید، مع الالتفات الى أن لقاء الله لا یتم الا من خلال العمل الصالح " فَمَنْ کانَ یَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْیَعْمَلْ عَمَلاً صالِحاً وَ لا یُشْرِکْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَدا"[21] لکن یبقى ذکر الله تعالى[22] و التذکر والتذکیر،هو الاسلوب الامثل فی جعل الانسان یستفید من علمه على اکمل وجه؛ بمعنى أن الانسان یعیش حالة الذکر و التذکیر دائما " نَحْنُ أَعْلَمُ بِما یَقُولُونَ وَ ما أَنْتَ عَلَیْهِمْ بِجَبَّارٍ فَذَکِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ یَخافُ وَعید".[23]

ثم ان تکرار العبادة کالصلاة یعد نوعاً من التذکر العملی فاذا ما اقترن بالالتفات التام فحینئذ تبتعد الغفلة عنه فیصده ذلک عن الذنوب و الخطایا[24].

و فی الختام: نرى من الضروری الاشارة الى هذه الحقیقة و هی أن العلماء شأنهم شأن سائر الناس فبالاضافة الى اعمال الخیر و الصلاح التی تصدر منهم کثیراً الا انه قد تزل قدمهم بعض الاحیان فیقعون فی بعض الاخطاء[25] التی لا تخل بایمانهم و تقواهم، و من هنا لا ینبغی النظر الى العلماء نظرة سوداویة، بل لا یصح ذلک حتى فی سائر المؤمنین، بحیث یحکم علیهم بان عملها مخالف لعلمهم دائماً، و ذلک لان العمل لا ینحصر بالعلن، فیظن ان من یتظاهر بالصلاح فهو صالح و الا فلا، بل قد یکون العکس هو الصحیح، فقد روی عن أَبِی الْحَسَنِ الرِّضَا (ع): "مَنْ شَهَرَ نَفْسَهُ بِالْعِبَادَةِ فَاتَّهِمُوهُ عَلَى دِینِهِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ یَکْرَهُ شُهْرَةَ الْعِبَادَةِ وَ شُهْرَةَ اللِّبَاس".[26]‏

ثم قد یستصغر العمل فلا یعد من الصالحات لکن ثوابه عند الله عظیم و اکثر بکثیر من العبادة العادیة، و قد یعد الانسان فاقداً للعمل بنظرنا الا ان ثوابه عند ربه أرقى درجة و أرفع منزلة، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص):"طُوبَى لِعَبْدٍ نُوَمَةٍ عَرَفَهُ اللَّهُ وَ لَمْ یَعْرِفْهُ النَّاسُ، أُولَئِکَ مَصَابِیحُ الْهُدَى وَ یَنَابِیعُ العِلْمِ تَنْجَلِی عَنْهُمْ کُلُّ فِتْنَةٍ مُظْلِمَةٍ لَیْسُوا بِالْمَذَایِیعِ الْبُذُرِ وَ لا بِالْجُفَاةِ الْمُرَاءِینَ"[27].

لکن هذا الکلام لا یشمل بعض الاصناف فینبغی استثناؤهم فقد ورد فی الروایة "ثَلَاثَةٌ لَیْسَ لَهُمْ حُرْمَةٌ صَاحِبُ هَوًى مُبْتَدِعٌ، وَ الإِمَامُ الْجَائِرُ، وَ الْفَاسِقُ الْمُعْلِنُ بِالْفِسْقِ"[28] و اما المؤمنون و العلماء فینبغی النظرة الیهم نظر ایجابیة.


[1] الحر العاملی، وسائل الشیعة، ج16، ص280، ح 21555، مؤسسة آل البیت، قم، 1409.

[2] نفس المصدر، ج 7، ص 145، ح 8962.

[3] الشهید الثانی، منیة المرید، ص 142، انتشارات دفتر تبلیغات اسلامی، قم، 1409 ق.

[4] الاعراف، 175-176.

[5] محمد بن یعقوب الکلینی، الکافی، ج 1، ص 46، ح 4، دار الکتب الاسلامیة، طهران، 1365 ش.

[6] الکهف، 103 – 104.

[7] النحل، 28.

[8] النحل،63؛ فاطر، 8؛ الانفال، 48 و ... 

[9] انظر،110.

[10] النحل،38.

[11] محمد، 33- 32 ، "...و سیحبط أعمالهم ... و لا تبطلوا أعمالکم"؛ الحجرات، 2؛ هود، 16-15؛ الاحزاب، 19؛ البقرة، 264 و ...

[12] یونس، 61؛ التوبة، 105؛ ابراهیم، 42. و قد استعمل الباری تعالى الکثیر من المصطلحات التی تدل على مفهوم الرقابة، فعلى سبیل المثال وردت فی القرآن الکریم کلمة "خبیر" اکثر من أربعین مرة.

[13] المجلسی، محمد باقر، بحار الانوار، ج 67، ص 386، ح 48، مؤسسة الوفاء، بیروت، 1404 ق.

[14] بحارالأنوار ج : 95 ص : 84، مقطع من دعاء أبی حمزة الثمالی.

[15] النساء، 18؛ المؤمنون، 99- 100.

[16] الانعام، 47؛ الاعراف، 95؛ النحل، 45؛ و...

[17] یوسف، 101.

[18] الانعام،44.

[19] الاعراف،182.

[20] ال عمران،178.

[21] الکهف، 110.

[22] الرعد، 28.

[23] ق، 45؛ الاعلی، 9؛ الذاریات، 55.

[24] العنکبوت،45.

[25] التوبة،102.

[26] وسائل الشیعة، ج 1، ص 79، ح 179.

[27] نفس المصدر،، ج 16، ص 248، ح 21478.

[28] نفس المصدر، ج 12، ص 289، ح 16328.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • ما المراد من الحقيقة المحمدية؟
    11455 مناقب و ویژگی ها 2012/06/14
    الحقيقة المحمدية من مفردات العرفان الاسلامي؛ و يعنون بذلك أن الحقيقة المحمدية تمثل التعين الاول للاعيان الثابتة و التي تقف على رأس جميع " الاعيان الثابتة" التي تحققت من خلال التجلي الالهي الاكمل، و من تلك الحقيقة تفاض كافة العوالم الاخرى، و من هنا يطلق عليها أيضا ...
  • ما هی الادلة التی نملکها على افضلیة مذهب الشیعة على سائر المذاهب؟
    10919 الکلام القدیم 2008/02/14
    أفضلیة التشیع ناشئة من کونه "الحق" و أن دین الحق فی کل زمان ینحصر فی دین واحد، و أما سائر الأدیان إما أن تکون باطلةً من الأساس أو أن تکون منقرضة و منسوخة، و فی هذا العصر تعتبر الشریعة الحقة هی الشریعة الإسلامیة، و إن الإسلام الأصیل و الواقعی یتجسد ...
  • ما هی کیفیة رد السلام اثناء الصلاة؟
    6922 الحقوق والاحکام 2012/02/19
    یجب ردّ السلام فی أثناء الصلاة بتقدیم السلام على الظرف و إن قدم المسلّم الظرف على السلام على الأقوى، و الأحوط مراعاة المماثلة فی التعریف و التنکیر و الافراد و الجمع و إن کان الأقوى عدم لزومها و أما ...
  • ما هی السنن و الآداب التی تؤدى قبل الولادة؟
    9582 الحقوق والاحکام 2009/03/17
    من الأعمال التی ینبغی مراعاتها من قبل الوالدین قبل ولادة الولد: أداء الفرائض الدینیة، مراعاة آداب المعاشرة الزوجیة، أکل الطعام الحلال الطاهر، و تناول الفواکه المتنوعة، إجراء الفحوصات الجینیة، الابتعاد عن الانفعالات النفسیة، مشاهدة المناظر الجمیلة، رعایة الصحة البدنیة، ممارسة الریاضة و... .
  • ما هو المقصود بولایة الفقیه؟
    5898 الکلام الجدید 2006/05/21
    ثمة لکلمة «ولی» ثلاثة دلالات فی اللغة العربیة: 1- الصدیق 2- المحب 3- المساعد. و ذکروا لکلمة «ولایة» علاوة على المعانی السابقة، معنیین هما: 1- السلطة و الغلبة. 2- القیادة و الحکومة. استعملت کلمة «الولایة» فی المصطلحات الفقهیة فی موطنین: 1- فی الحالات التی یکون فیها المولی علیه، عاجزاً عن ...
  • ما هو حکم اداء الصلاة بدون سورة الاخلاص؟
    6668 الحقوق والاحکام 2009/10/25
    تنقسم الصلاة بشکل عام الی قسمین: واجب و مستحب:و الصلوات الواجبة تنقسم الی ثلاث حالات: اختیار و اضطرار و عجلة، و حکم کل منها هو عبارة عما یلی:الاول: حالة الاختیار: فی الرکعة الاولی و الثانیة من الصلوات الواجبة الیومیة یجب علی الانسان ...
  • هل یجب ضمان الامانة ان تلفت؟
    5096 الحقوق والاحکام 2009/09/03
    اذا کنتم استلمت المال بعنوان امانة فتلف من غیر تقصیر منکم، فانتم غیر ضامنین له و علیکم ارجاع المال الباقی الى عمتکم هی تقرر ما تفعل به.و لا ضمان على الأمین إذا تلفت الأمانة الشرعیة فی یده ...
  • هل وجد فی المجتمع الاسلامی نساء و سیدات فی الحوزة العلمیة وصلن الی درجة الاجتهاد؟
    7299 تاريخ بزرگان 2008/07/20
    الاحترام المتزاید من قبل الاسلام للعلم و المعرفة، و ایجابه علی کل مسلم رجلاً کان امراة أدی الی ان توجد علی الدوام فی المجتمع الاسلامی سیدات یشتغلن بتحصیل العلم و بالتالی یصل عدد منهن الی درجة الاجتهاد. و کمثال علی ذلک: السیدة المجتهدة الأمین التی توفیت سنة 1403 ه . ...
  • جاء فی مناجاة المحبین العبارة التالیة: «سبحات وجهه لقلوب عارفیه شائقة» أو «شائفة» أی العبارتین هی الصحیحة؟
    6563 درایة الحدیث 2011/06/11
    أورد الدعاء المرحوم الشیخ عباس القمی فی مفاتیح الجنان نقلا عن العلامة المجلسی و لکن المنقول فی متن بحار الانوار کلمة شائقة. ...
  • هل یجوز عدم تعیین شئ کمهر للزوجة بعد موافقتها، أو ان یجعل المهر مبلغاً یسیراً؟
    5795 الحقوق والاحکام 2011/02/24
    لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی. ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283521 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    265928 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132388 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122453 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92205 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    65183 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64212 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59334 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    55895 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52475 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...