بحث متقدم
الزيارة
6958
محدثة عن: 2011/05/09
خلاصة السؤال
هل رفع الید عن الروایات و الاکتفاء بالقرآن الکریم یکفی فی تحقیق الوحدة بین المسلمین؟
السؤال
ظهرت فی الآونة الاخیرة طائفة تدعی انها لیست من الطائفة الوهابیة - و إن کانت عقائدها تشبه الى حد ما عقائد الوهابیة- و لها مواقع عامة و خاصة (وبلاک) على شبکة الانترنیت، و تدعی هذه الجماعة أن مشکلة المسلمین التی ولّدت کل هذه الاختلافات بینهم تکمن فی تمسکهم بالروایات و الاحادیث هذا من جهة، و من جهة أن علمی الدرایة و الرجال لا قیمة لهما من الناحیة الموضوعیة لان الطائفتین الشیعیة و السنیة تعتمدان على هذین العلمین فی الخروج بالنتیجة التی تتوخاها کل منهما؛ فمن هنا یکون المنهج الاقوم فی رفع الید عن الروایات و الاقتصار على التمسک بالقرآن فقط و حصر السنة فی دائرة ضیقة فقط!!
1. کیف نرد على هؤلاء ردا متکاملا استنادا الى ادلة من خارج الدین و الادلة الدینیة؟
2. ماذا تعرفون عن هذه الفرقة؟
الجواب الإجمالي

لم تکن هذه الشبهة من الشبهات المستحدثة بل لها جذور تاریخیة ترجع الى الایام الاخیرة من حیاة النبی الاکرم (ص) حینما أثارها البعض فی تلک الایام. فان فکرة حسبنا کتاب الله و الاکتفاء به ترجع الى الوقت الذی طلب فیه الرسول الاکرم (ص) الدواة و الکتف لیکتب لهم کتابا لن یضلوا بعده، لکن المؤسف ان تصدى بعضهم (و حسب بعض روایات البخاری انه الخلیفة عمر بن الخطاب) للمنع من تدوین ذلک الکتاب و قال کلمته المعروفة "حسبنا کتاب الله".

ثم انه لایوجد من المسلمین من یتوهم عدم الحاجة الى السنة، فهل جمیع جزئیات الاحکام مستلة من القرآن الکریم؟ و هل جمیع جزئیات العبادات کالصلاة و الصوم و الحج و الزکاة و ...موجودة فی القرآن الکریم؟!

و لو رجعنا الى القرآن الکریم نراه یصرح بما لاریب فیه بالقول: "ما آتاکُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاکُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدیدُ الْعِقابِ". و من الواضح جداً أن أمر النبی و نهیه (ص) هو عین السنة التی أمرنا الباری تعالى بالتمسک بها و وجوب الأخذ بها.

روى الامام احمد بن حنبل – أحد ائمة المذاهب الاربعة- فی مسنده: عن أبی سعید قال: قال رسول الله (ص): "إنی تارک فیکم الثقلین أحدهما أکبر من الآخر کتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض و عترتی أهل بیتی و إنهما لن یفترقا حتى یردا علی الحوض".

و الملاحظ ان النبی الاکرم (ص) جعل أهل بیته فی الحدیث المذکور عدل القرآن الکریم، و هذا یعنی ان المسلمین کما انهم مکلفون بالأخذ بالقرآن الکریم کذلک هم مکلفون باتباع أهل البیت و الاخذ بما یصدر عنهم، و ان الاخذ باحد العدلین دون الآخر لا یجدی نفعاً.

و على هذا الاساس لایمکن الجمع بین کون الانسان ملتزما بالاسلام و بین اقصاء السنة و عدم الاخذ بها. و على فرض امکان ذلک فهذا لا یعنی ان هذا الطریق یصون الأمة من التشتت و الاختلاف؛ بل سیؤدی ذلک الى شدة الاختلاف و التفرق.

علما ان قضیة الدعوة الى رفض السنة ظهرت من قبل بعض الفرق التی اتخذت لنفسها عنوان "أهل القرآن" اسمًا لها، و حلّت نفسها بحلیته و هی عاطلة منه، و کان نشوؤها فی الربع الأول من القرن الرابع عشر الهجری فی شبه القارة الهندیة.

الجواب التفصيلي

لم تکن هذه الشبهة من الشبهات المستحدثة بل لها جذور تاریخیة ترجع الى الایام الاخیرة من حیاة النبی الاکرم (ص) حینما أثارها البعض فی تلک الایام. فإن فکرة حسبنا کتاب الله و الاکتفاء به ترجع الى الوقت الذی طلب فیه الرسول الاکرم (ص) الدواة و الکتف لیکتب لهم کتابا لن یضلوا بعده، لکن المؤسف ان تصدى بعضهم (الخلیفة عمر بن الخطاب کما روى ذلک البخاری فی صحیحه) للمنع من تدوین ذلک الکتاب و قال کلمته المعروفة: "حسبنا کتاب الله".

و لقد اشارت المصادر الاساسیة فی المدرسة السنیّة الى هذه الحقیقة کصحیحی البخاری و مسلم، و مسند احمد و ....

1. حدثنا علىُّ بن عبد اللَّه حدَثنا عبدُ الرَّزَّاقِ، أَخبرنا معمرٌ عن الزُّهْرىِّ عن عبید اللَّه بن عبد اللَّه بن عتْبة عنِ ابن عباسٍ - رضى الله عنهما – قَال: لمَّا حضر رسول اللَّه - ص – و فى البیت رجال، فقال: النَّبِىُّ - ص - « هَلُمُّوا أَکْتُبْ لَکُمْ کِتَابًا لاَ تَضِلُّوا بَعْدَهُ». فقال بعضهم: إِنَّ رسول اللَّه - ص- قد غلبهُ الوجَعُ و عندکمُ القرآنُ، حسبنا کتَابُ اللَّهِ . فاختلَفَ أَهْلُ الْبَیْتِ و اخْتَصَمُوا، فَمِنْهُمْ مَنْ یَقُولُ قَرِّبُوا یَکْتُبُ لَکُمْ کِتَابًا لاَ تَضِلُّوا بعدهُ. و منهُمْ من یقُولُ غَیْرَ ذَلِک، فَلَمَّا أَکْثَرُوا اللَّغْوَ و الاِخْتِلاَفَ قَال رسُولُ اللَّهِ - ص -: «قُومُوا».

قَال عبیدُ اللَّهِ: فکان یقول ابنُ عبَّاس: إِنَّ الرَّزِیَّةَ کُلَّ الرَّزِیَّةِ ما حالَ بینَ رَسُولِ اللَّهِ - ص- و بینَ أَنْ یَکْتُبَ لهُمْ ذَلِکَ الْکِتَابَ لاِخْتِلاَفِهِمْ و لغطهم".[1]

و هنا تلاحظ ان القائل بان "النبی غلبه الوجع" غیر معروف لان العبارة تذکر القائل مضمراً، و لکن فی البخاری نفسه یرویها فی مکان آخر من صحیحه مصرحا بان القائل الخلیفة عمر بن الخطاب.

2. قال عمرُ: إِنَّ النَّبیّ- ص - غَلَبَهُ الْوَجَعُ و عِنْدَنَا کِتَابُ اللَّهِ حَسْبُنَا.[2]

و انت تجد فی الحدیثین تخفیفا للعبارة التی وجهت للنبی الاکرم (ص) حیث قالوا: بانه غلبه الوجع!!!

و لکن تجد البخاری نفسه أیضا یروی عبارة قاسیة فی هذا المجال و هذا ما تجده فی الحدیث الثالث الذی رواه و هو:

3. عن ابن عبَّاس - رض - أَنَّهُ قال: یوم الخمیس، و ما یومُ الخمیس، ثمَّ بکى حتَّى خضب دمعُهُ الحصباءَ! فقال: اشتدَّ برسول اللَّهِ - ص - وجعهُ یوم الخمیس فقال: «ائْتُونِى بِکِتَابٍ أَکْتُبْ لَکُمْ کِتَابًا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ أَبَدًا». فتنازعوا و لا ینبغى عند نبىٍّ تنازُعٌ، فقالوا: هَجَرَ رسُولُ اللَّهِ - ص -!!. قال (ص): «دَعُونی فالَّذی أَنا فیه خیرٌ ممَّا تدعونی إِلیه».[3]

و المتأمل فی الاحادیث الثلاثة یرى ان القائل لتلک العبارة شخص واحد لکن البخاری تارة خفف من شدة العبارة و ذکر اسم قائلها، و لکنه فی باب آخر ذکر العبارة القاسیة "جر رسول الله!!!" و لکنه لم یذکر القائل و انما اکتفى بعبارة "قالوا....".

و سیأتی الرد على هذه الادعاء من خلال الرد على اصل فکرة الاکتفاء بالسنة التی جاءت فی متن السؤال.

و هنا یمکن الرد على الشبهة من خلال طریقین، الاول من خارج النص الدینی و الثانی استنادا الى النصوص الدینیة تلبیة لطلب السائل الکریم.

اولا: الدلیل العقلی

لو سلمنا بصحة هذا الادعاء و قلنا بان المسلمین متفقون على هذه الفکرة. فهل القرآن یکفی حقیقة و لا نحتاج الى السنة المطهرة فی حیاتنا؟!

و هل ستکون الاستنباطات و الاستناجات المستلهمة من القرآن الکریم واحدة و ان الجمیع یتفقون على فهم واحد للکتاب الکریم؟!

و مع کون الاجابة عن هذا السؤال واضحة للعیان و تعد من اوضح الواضحات التی لا تحتاج الى بیان و شرح و لکن مع ذلک سوف نقوم بالاجابة عنها بنحو اجمالی:

إن افضل دلیل على الامکان الوقوع و کما تقول القاعدة: "أدل دلیل على امکان الشیء وقوعه"، و من هنا نقول:

1. نحن نرى بالوجدان اختلاف المسلمین سنة و شیعة فی فهم آیات الذکر الحکیم، و لم یقتصر الاختلاف فی الفهم على المذاهب و الفرق بل نرى علماء المذهب الواحد مختلفین فی فهم بعض آیاته؛ بل قلما تجد مسألة سواء کانت من الفروع او الاصول لم یقع الاختلاف فیها.[4]

2. هل هناک من یتوهم عدم الحاجة الى السنة؟! و هل جمیع جزئیات الاحکام مستلة من القرآن الکریم؟ فهل جمیع فروع الصلاة و الصوم و الحج و الزکاة و ...موجودة فی القرآن الکریم؟!!

3. لو سلمنا بهذا الکلام فما هو الموقف من جمیع تلک المصنفات و الموسوعات الحدیثیة کالصحاح و السنن الستة (صحیح البخاری، صحیح مسلم، سنن ابی داود، سنن الترمذی، سنن النسائی، و سنن ابن ماجة) و مئات بل آلاف الکتب التی دونت حول الحدیث هذا بالاضافة الى الکم الهائل من المصادر الحدیثیة لمدرسة أهل البیت (ع)؟!

الثانی: الاجماع

من الواضح جداً أن کافة الفرق و المذاهب الاسلامیة مجمعة على عدم الاستغناء عن السنة النبویة المطهرة بحیث لاتجد فقیها او متکلما او باحثا یعتقد بالاستغناء عن السنة على المستوى الفقهی و العقائدی.[5]

الثالث: القرآن الکریم

لقد أکد الله تعالى فی کتابه الکریم على مکانة السنة النبویة و الاحادیث الصادرة عن الرسول الاکرم (ص) فی عدد من آیات الذکر الحکیم کقوله تعالى: "ما آتاکُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاکُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدیدُ الْعِقابِ".[6]

و الآیة و ان کانت نازلة فی غنائم بنی النضیر الا ان خصوص المورد و سبب النزول لا یخصص الوارد کما یقول العلماء و المفسرون، فتبقى الآیة دلیلا واضحا على الحاجة الى السنة فی جمیع مناحی الحیاة، و لقد اشار المفسرون الى هذه الحقیقة بالقول: و الأجود أن تکون هذه الآیة عامة فی کل ما آتى رسول اللَّه و نهى عنه و أمر الفی‏ء داخل فی عمومه"[7]

و طبقا لهذا الأصل فإنّ جمیع المسلمین ملزمون باتّباع التعالیم المحمّدیة، و إطاعة أوامر رسول اللّه (ص)، و اجتناب ما نهى عنه، سواء فی مجال المسائل المرتبطة بالحکومة الإسلامیة أو الاقتصادیة أو العبادیة و غیرها، خصوصا أنّ اللّه سبحانه هدّد فی نهایة الآیة جمیع المخالفین لتعالیمه بعذاب شدید.[8]

و بعبارة أخرى، إن من الواضح جداً أن أمر النبی و نهیه (ص) هو عین السنة التی أمرنا الباری تعالى بالتمسک بها و وجوب الاخذ بها.

و لکن یمکن أن یطرح السؤال التالی: کیف ألزم اللّه سبحانه جمیع الناس- بدون استثناء- بقبول التعالیم الصادرة من قبل الرّسول (ص) بدون قید و شرط؟

و یتّضح الجواب عن هذا السؤال بملاحظة انّنا نعتبر الرّسول (ص) معصوما، لذا کان هذا الحقّ له و لخلفائه المعصومین من بعده ضمن هذا الفهم أیضا.

و الملفت للنظر أنّ الروایات[9] العدیدة قد أشارت لهذه المسألة أیضا، و هی أنّ اللّه سبحانه منح کلّ تلک الامتیازات للرسول (ص) لأنّ اللّه عزّ و جلّ اختبره و امتحنه بشکل کامل و لما له من خلق عظیم و سجایا حمیدة، لذا فوّض له مثل هذا الحقّ.[10]

الرابع: الحدیث

الاحادیث الدالة على حجیة السنة فی مصادر الفریقین الشیعة و السنة کثیرة و تأمرنا بالأخذ بالسنة و الحث علیها، کحدیث الثقلین المتواتر فی کتب الفریقین.

روى الامام احمد بن حنبل – أحد ائمة المذاهب الاربعة- فی مسنده: حدثنا أسود بن عامر أخبرنا أبو إسرائیل یعنی إسماعیل بن أبی إسحاق الملائی عن عطیة عن أبی سعید قال: قال رسول الله (ص): "إنی تارک فیکم الثقلین أحدهما أکبر من الآخر کتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض و عترتی أهل بیتی و إنهما لن یفترقا حتى یردا علی الحوض".[11]

و الملاحظ أن النبی الاکرم (ص) جعل أهل بیته فی الحدیث المذکور عدل القرآن الکریم، و هذا یعنی ان المسلمین کما انهم مکلفون بالأخذ بالقرآن الکریم کذلک هم مکلفون باتباع أهل البیت و الاخذ بما یصدر عنهم، و أن الأخذ باحد العدلین دون الآخر لا یجدی نفعاً.

و على هذا الاساس لا یمکن الجمع بین کون الانسان ملتزما بالاسلام و بین اقصاء السنة و عدم الاخذ بها. و على فرض امکان ذلک فهذا لا یعنی ان هذا الطریق یصون الأمة من التشتت و الاختلاف؛ بل سیؤدی ذلک الى شدة الاختلاف و التفرق.

علما ان قضیة الدعوة الى رفض السنة ظهرت من قبل بعض الفرق التی اتخذت عنوان "أهل القرآن" اسمًا لها، و حلّت نفسها بحلیته و هی عاطلة منه. و کان نشوؤها فی الربع الأول من القرن الرابع عشر الهجری فی شبه القارة الهندیة على ید زمرة من أبناء تلک البقعة. و کان هؤلاء المؤسسون ممن تأثروا بالفکر الغربی و رأوا فی التمسک بالسنة عائقًا عن التقدم و مضعفًا للجامعة الإسلامیة منهم جماعة غلام احمد پرویز المعروفة بالپرویزیة.[12]


[1] صحیح البخاری، ج 17، ص 417، باب مرض النبی و وفاته، حدیث 5237؛ صحیح مسلم، ج 8، ص 414؛ مسند احمد، 6، ص 368 و 478، مصدر الکتاب : موقع الإسلام http://www.al-islam.com.

[2] صحیح البخاری، باب کتابة العلم و فی باب کراهیة الخلاف.

[3] صحیح البخاری، باب هَلْ یُسْتَشْفَعُ إِلَى أَهْلِ الذِّمَّةِ و مُعَامَلَتِهِمْ.

[4] للتأکد من صحة هذا الادعاء انظر التفاسیر التی دونت من قبل کبار علماء العامة.

[5] لیس المراد من الاجماع هنا الاجماع المصطلح الفقهی بل المراد منه الاتفاق و عدم الخلاف.

[6] الحشر، 7.

[7] فخر الدین الرازی، ابوعبدالله محمد بن عمر، مفاتیح الغیب،ج ‏29، ص 507، نشر: دار احیاء التراث العربی‏، بیروت‏، الطبعة الثالثة‏، 1420 ق‏. الطباطبائی، سید محمد حسین، المیزان فی تفسیر القران، ج ‏19، ص 200-204، مؤسسة النشر الإسلامی التابعة لجماعة المدرسین فی الحوزة العلمیة بقم، 1417 هـ، الطبعة الخامسة، قم المقدسة.

[8] مکارم الشیرازی، ناصر، الأمثل فی تفسیر کتاب الله المنزل، ج‏18، ص: 181، نشر:مدرسة الإمام علی بن أبی طالب (ع)، 1421 هـ، الطبعة الأولى، قم المقدسة.

[9]  الروایات التی تناولت هذا البحث عدیدة یمکن مراجعتها فی ج 5، ص 279- 283 من تفسیر نور الثقلین.

[10] الأمثل فی تفسیر کتاب الله المنزل، ج‏18، ص: 183.

[11] مسند احمد، ج 22، ص 226 ، 252 و 324؛ ج 39 ص 308.

[12] انظر: عثمان بن معلم محمود بن شیخ علی، شبهات القرآنیین، مقدمة الکتاب.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • ما هو معنى الفتوى بالاحتیاط و هل یمکن فیها الرجوع إلى مجتهد آخر؟
    6657 الحقوق والاحکام 2010/09/20
    "الاحتیاط" عنوان مستنبط من النصوص الروائیة. تطلق هذه الکلمة على خصوص عمل المقلد و حول فتوى المجتهد أیضا. فیجب على کل مکلف أن یکون إما مجتهداً بنفسه أو أن یقلد المجتهد أو أن یعمل بالاحتیاط، إن کان له العلم و القدرة الکافییان ...
  • ما هو تفسیر الآیة (19) من سورة آل عمران، و ما هو معنی الاسلام؟
    7312 الکلام القدیم 2012/07/12
    (الاسلام) لغة یعنی التسلیم المحض أمام الله. و (الدین) هو ما یبین ما یریده الله من الناس فی مجال الافکار و النشاطات و السلوک الفردی و الاجتماعی، و تنظیم علاقة مع نفسه و مع الآخرین و مع الله. و من هنا فان من لوازم الایمان بای ...
  • هل الامام علي (ع) كان يحيي الموتى؟
    19315 دانش، مقام و توانایی های معصومان 2012/06/09
    يمكن النظر الى هذه القضية من زاويتي الاستقلالية و عدمها، فاذا فرض قيام الانسان بالاحياء بصورة مستقلة و من دون الاستعانة بالله، فهذا مما لا ينسجم مع القول بالتوحيد الافعالي و يتعارض مع التوحيد في الخالقية. و الفرض الثاني ان يقوم الانسان بذلك مستعينا بالفيض الالهي و ...
  • کیف یمکن منع التفکیر بالذنب بشکلٍ سریع؟
    8833 العملیة 2009/10/05
    التفکیر بالذنب کالذنب، إنه مرض یتطلب الشفاء منه مرحلتین، مرحلة الوقایة، ثم العلاج:أما بالنسبة لمرحلة الوقایة فإنها تتطلب تقویة العلاقة بالله سبحانه و التوسل بأهل البیت(ع) بشکلٍ مستمر، و بذلک یتمکن الإنسان من أن یهیئ الأرضیة للقضاء على التفکیر بالذنب، إضافة إلى ذلک فإن النظر إلى
  • هل یحرم شراء سیارة بالأقساط بثمن أغلی؟ و ما حکم الاقتراض مع الربح لشراء سیارة نقداً؟
    7157 الحقوق والاحکام 2008/11/19
    شراء و بیع السلع کالسیارة بصورة مؤجلة بثمن أغلی من قیمتها نقداً صحیح. لکن حسب مفروض السؤال الثانی یکون العمل من مصادیق الربا القرضی المحرم. ...
  • فی أی شیء تکمن سعادة الإنسان و کماله؟
    9818 العملیة 2007/12/09
    الجواب الشامل عن هذا السؤال ینطوی ضمن الإجابة عن سؤالین أساسین.السؤال الاوّل: ما معنی السعادة؟ و هل أنها تختلف عن الکمال أم لا؟ السؤال الثانی: ما المراد من الإنسان، و أی نوع من أنواع الموجودات هو؟ هل أنه موجود مادی صرف أم ....؟
  • ما حکم شراء البضائع الاسرائیلیة المستعملة؟
    5234 الحقوق والاحکام 2010/11/09
    الاجابة الواردة الینا من مکاتب المراجع العظام بالنحو التالی:مکتب سماحة آیة الله العظمى السید الخامنئی (مد ظله العالی):لا اشکال فی ذلک اذا لم یحرز عودة منافعها الى الصهیونیة او استعمال تلک الاموال ضد الاسلام و المسلمین.
  • ما هو الفرق بین الاشرار و الفجار فی حدیث أمیر المؤمنین علي (ع): (مجالسة الاشرار تورث سوء الظن بالاخیار)؟
    8047 درایة الحدیث 2012/05/05
    الشر هو عبارة عن الشيء الذي یتجنبه الجمیع، کما ان الخیرهو ما یرغب فیه الجمیع. و القوم الاشرار هم الناس المثیرون للفتن. و قد فسر البعض ایضاً الشر بانه نقیض الخیر، أي انه هو السوء و الفساد و الظلم. و أما لفظ (الفجور) فهو في الاصل بمعنی ...
  • للعشق انواع مختلفة، أی من هذه الانواع یحظى بتأیید الاسلام و رضاه؟
    8056 النظری 2008/10/11
    لقد قسم الفلاسفة و العرفاء العشق الى انواع مختلفة، و لکن یمکن تقسیمه بنحو کلی الى قسمین اساسیین هما:1- العشق الحقیقی، و هو العشق المختص بذات الله تعالى و صفاته و افعاله فقط.2- العشق المجازی، مساحة هذا العشق واسعة فان العشق المجازی لایختص بحب الانسان للانسان فقط، بل ...
  • أ لیست الأعمال و الأدعیة التی تؤدی فی اللیلة الاولی من شهر ربیع الاول بدعة و حراماً؟
    8019 العملیة 2009/05/04
    شهر ربیع الاول هو ربیع الشهور، فمن ناحیة قد انتهی شهر صفر – الملئ بالحزن و اللوعة و هو شهر مصائب أهل بیت رسول الله (ص) –بحلول هذا الشهر، و من ناحیة اخری فان ولادة رسول الله (ص) و هو الرحمة العظمی هی فی هذا الشهر و قد وردت ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283526 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    265939 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132402 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122469 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92215 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    65190 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64218 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59343 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    55901 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52485 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...