بحث متقدم
الزيارة
9521
محدثة عن: 2011/01/31
خلاصة السؤال
لماذا سمی الإمام الحسین بثار الله؟
السؤال
لماذا سمی الإمام الحسین بثار الله؟
الجواب الإجمالي

تستعمل کلمة الثار بمعنى الأخذ بالثار و الدم أیضا.

فالإمام الحسین ثار الله بالمعنى الأول، لأن الله بنفسه و لی دمه و الآخذ بثأره.

لکن إذا فسرنا "ثار الله" بدم الله، یسمى الإمام الحسین (ع) "ثار الله" بسبب أحد التوجیهین التالیین:

1ـ قد أضیف "الثار" إلى "الله" تعبیرا عن شرف هذا الدم؛ و الإضافة تشریفیة.

2ـ الإنسان الکامل الذی یرتقی مدارج الکمال و ینال مقام قرب الفرائض یصبح ید الله و لسان الله و ثار الله. فإذا أراد الله أمراً فعله بید هذا الإنسان و إذا أراد أن یتکلم ینطق على لسانه و إذا أراد أن یحیی دینه فی المجتمع، یستثمر دمه. الإمام الحسین (ع) ثار الله؛ إذ أن دمه الذی سقط على الأرض أحیا الدین من جدید.

نحن و إن کنا نعتقد بصحة المعنى الأول، لکن قد یکون المعنى الثانی معنى هذا اللقب أیضا کما أن أهل هذا المقام الذین وصلوا إلى عمق هذا المعنى قد یرجحون المعنى الثانی على الأول.

الجواب التفصيلي

فی البدایة نقول: إن هذا اللقب قد ورد لإمامین معصومین و هما الإمام علی (ع) و الإمام الحسین (ع). فقد جاء فی زیارة الإمام الحسین (ع): "السلام علیک یا ثار الله و ابن ثاره"[1]

و هناک احتمالان فی معنى ثار الله:

1ـ بمعنى الأخذ بالثار: إن کتب اللغة فسرت کلمة الثار" بالطلب بالدم". فعلى هذا الأساس "ثار الله" یعنی من کان الله طالبا بدمه.

لا یخفى أن النداء بطلب ثار الحسین یعنی شعار "یا لثارات الحسین" کان شعار قیام التوابین و قیام المختار.[2] و کذلک هو شعار الملائکة الذین باقون بجوار قبر الحسین إلى ظهور الإمام الحجة (عج)[3] و کذلک هو شعار الإمام المهدی (عج) عند قیامه[4] و شعار أنصاره الاستشهادیین.[5]

و قد أید هذا المعنى لکلمة "ثار الله" الکثیر من علماء الإسلام.[6] فبناءً على هذا المعنى، "ثار الله" یعنی یا من ثارک على الله و هو الذی یأخذ بثارک، لأنک لم تنتم إلى عائلة و حسب حتى یأخذ بثأرک رب العائلة و کذلک لم تنتم إلى عشیرة فقط لیأخذ بثأرک رئیس العشیرة، بل إنک تنتمی إلى عالم الإنسانیة و البشریة کافة و إلى ذات الله سبحانه، فهو الذی یأخذ بثأرک. و أنت ابن أمیر المؤمنین الذی مضى شهیداً فی سبیل الله، و الله آخذ بثأره.

2ـ بمعنى دم الله: یستفاد من کلام العلامة المجلسی (ره) أن "الثأر" جاءت بمعنى الدم و الأخذ بالثأر.[7] و ما یؤید کلامه هو ما جاء فی کتاب لسان العرب فی معنى کلمة "الثار" حیث یقول: "الثَّأْرُ الطَّلَبُ بالدَّمِ، و قیل: الدم نفسه".[8] إذن یمکن أن نقول إن الحسین (ع) دم الله، أما هل نستطیع أن نقبل هذا المعنى واقعا و هل الله جسم لیکون له دم، و هل یصح هذا التصور عن الله؟!

فی الجواب نقول: إن هذه المصطلحات من قبیل ید الله و غیرها التی استعملت فی التراث الإسلامی، إنما هی تعابیر کنائیة أو مجازیة.[9] مثلا عندما یقال علی (ع) ید الله، لیس المقصود هو أن الله جسم له ید کالإنسان و یده أمیر المؤمنین (ع)، بل المقصود هو أن علیاً (ع) مظهر قدرة الله.

إذن ما یصحح إطلاق لقب "ثار الله" على الإمام الحسین (ع) أحد هذین الاحتمالین:

1ـ إضافة "الثار" بکلمة "الله" إضافة تشریفیة؛ یعنی قد أضیف هذا الدم الى الذی هو أشرف الموجودات، لیکسب شرفا منه و لیعلم أن هذا الدم دم شریف، لأنه بذل فی سبیل الله و لهذا متعلق بالله. کما یقال "ذه ناقة الله"[10] أو "بیت الله" و "عند بیتک المحرم"[11] فإنما أضیف ضمیر الخطاب، لکسب الشرف.[12]

2ـ الإنسان الکامل الذی یرتقی مدارج الکمال و ینال مقام قرب الفرائض[13] یصبح ید الله و لسان الله و ثار الله. فإذا أراد الله أمراً فعله بید هذا الإنسان و إذا أراد أن یتکلم ینطق على لسانه و إذا أراد أن یحیی دینه فی المجتمع، یستثمر دمه. إن أمیر المؤمنین (ع) و الإمام الحسین (ع) ثار الله؛ إذ أن دمهما الذی سقط على الأرض أحیا الدین من جدید.

على أی حال لقّب الإمام الحسین فی نصوصنا الدینیة بثار الله، و نحن و إن کنا نعتقد بصحة المعنى الأول، لکن قد یکون المعنى الثانی معنى هذا اللقب کما أن أهل هذا المقام الذین وصلوا لعمق هذا المعنى قد یرجحون المعنى الثانی على الأول.

إن الإمام الحسین (ع) ثار الله بهذه الرؤیة؛ إذ أن دمه أعطى شحنة جدیدة للإسلام و أحیا اسم الله سبحانه، حیث أوشک أن ینسى ذکر الله و تنقلب عبادته إلى مجرد عادات و تقالید.

و لهذا یقال إن الإسلام نبوی الحدوث و حسینی البقاء، إذ مما لا شک فیه أن الإنسان الحی یحتاج لبقائه إلى الدم، و سریان الدم فی العروق علامة على حیاة الإنسان، فإذا وقف الدم عن سریانه، یموت الإنسان. کذلک بقاء حیاة کیان الإسلام بحاجة إلى دم یسری فی عروقه و علیه فلو خرج هذا الدم عن هذا الکیان، یموت قطعا، و بعد ذلک لا یبقى سوى جسم بلا روح.[14]



[1]. الکلینی، محمد بن یعقوب‏، الکافْی، ج‏4، ص576. لقد وردت هذه العبارة فی زیارة أول رجب و النصف من رجب و النصف من شعبان و زیارة الحسین فی یوم عرفة.

[2]. المجلسی، محمدباقر، بحار الأنوار، ج‏45، ص333؛ کرمی، علی، در سوگ امیر آزادى- گویاترین تاریخ کربلا، ص385‏.

[3]. انظر: الشیخ الصدوق، الأمالی، ص130، المجلس السابع و العشرون؛ المجلسی، محمدباقر، بحار الأنوار، ج‏44، ص286.

[4]. القمی، الشیخ عباس، منتهی الآمال، ج1، ص542؛ و کذلک قال الإمام الباقر (ع): «و الْقَائِمُ مِنَّا إِذَا قَامَ طَلَبَ بِثَأْرِ الْحُسَیْنِ (ع‏)»؛ المجلسی، محمدباقر، بحار الأنوار، ج‏44، ص218.

[5]. المجلسی، محمدباقر، بحار الأنوار، ج52، ص308.

[6]. یقول صاحب تفسیر الأمثل: ّ العرب لم تطلق کلمة الثأر أبدا لتعنی بها الدم، بل اعتبرت الثأر دائما ثمنا للدم ؛ مکارم شیرازی، ناصر، الأمثل فی تفسیر کتاب الله المنزل، ج3، ص555.

[7]. یقول سماحته فی شرح عبارة: «و أنک ثار الله فی الأرض»: «الثأر بالهمز، الدم و طلب الدم أی أنک أهل ثار الله و الذی یطلب الله بدمه من أعدائه أو هو الطالب بدمه و دماء أهل بیته بأمر الله فی الرجعة»؛ المجلسی، محمدباقر، بحار الأنوار، ج98، ص151.

[8]. ابن منظور، محمد بن مکرم، لسان العرب، ج4، ص97.

[9]. راجع: مکارم شیرازی، ناصر، الأمثل فی تفسیر کتاب الله المنزل، ج3، ص555؛ القرائتى، محسن، تفسیر نور، ج‏2، ص443.

[10]. هود، 64.

[11]. ابراهیم، 37.

[12]. «هذِهِ ناقَةُ اللَّهِ» الإضافة إلى الله تشریفیة، کإضافة مکة إلى الله یقال: «بیت الله»، و إضافة دم الحسین (ع) إلى الله، یقال: «ثار الله»؛ راجع: الحسینی الشیرازى، سید محمد، تقریب القرآن إلى الأذهان، ج‏2، ص200.

[13] ما یقرب الإنسان إلى الله إما من قبیل النوافل و هی المقربات التی لم یوجبها الله على عباده، بل هم قد ألزموا أنفسهم بأدائها تقربا إلى الله، و إما من قبیل الفرائض و هی المقربات التی أوجبها الله على العباد و یؤدیها العباد امتثالا لأمر الله.

[14]. للحصول على المزید من المعلومات راجع: ترخان، قاسم، نگرشی عرفانی، فلسفی و کلامی به شخصیت و قیام امام حسین (ع)، ص 91- 104، انتشارات چلچراغ، الطبعة الأولى، 1388 ه ش. لا یخفى أن جمیع المصادر المذکورة هنا هی من برامج مرکز نور للتحقیقات الکمبیوتریة فی العلوم الإسلامیة.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • هل یجوز للانسان أن یغتسل أو یتوضأ ببدن مرطوب؟
    6363 الحقوق والاحکام 2010/11/21
    لا اشکال فی الغسل حال کون البدن مرطوباًً. و أذا اجنب الشخص مرّة أخری فی حال الاستحمام و الغسل فیمکنه أن یغتسل حینئذٍ و لا یحتاج الی تجفیف البدن.و کذلک لا بأس بالوضوء مع البدن المرطوب و لکن یجب عند المسح أن یکون موضع المسح فی الرأس و القدمین ...
  • هل يمكن الإتيان بالتيمم بدلاً عن غسل الجنابة بسبب الخجل؟
    10089 جنابت 2012/09/10
    فتوى مراجع الدين العظام عن هذا السؤال كالآتي: لا يمكن للشخص أن يتيمّم بدلاً عن الغسل بحجة أنه يستحي من أقربائه أو أقرباء زوجته، لكن إذا أخّر الغسل إلى آخر الوقت و تيمّم فأعماله صحيحة و ليس عليه قضاء،[1] و إن كان عاصياً بعمله هذا.
  • هل أن ملک الموت یقبض روح کل موجود حی؟
    9640 الکلام القدیم 2009/04/09
    الذی یفهم من إطلاق الروایات أن عزرائیل ملک الموت یتربع على القمة بالنسبة إلى الوسائل الإلهیة فی مسألة قبض الأرواح و أنه یقبض جمیع الأرواح للموجودات الحیة.و لکن الأمر المهم الذی لا بد من معرفته هو أن الله سبحانه هو الذی یقبض جمیع الأرواح بالنسبة للأحیاء جمیعاً و لکنه ...
  • ما هو نوع الولایة التی جعلت لعلی (ع) فی غدیر خم؟
    10077 الکلام القدیم 2010/12/07
    بما أن الروایات الواردة عن النبی الاکرم (ص) کما فی حدیث الغدیر و غیره قد نصبت الإمام علیاً علیه السلام ولیاً و خلیفة بنحو مطلق، من هنا یثبت له کل ما کان للنبی (ص) من ولایة سیاسیة، عرفانیة و.... ...
  • ما هی الضرورة فی کون الإمام معصوماً، و کیف یمکن أن نشخص أن الإمام معصوم؟
    10691 الکلام القدیم 2008/01/27
    یعتقد الشیعة ـ خلافاً للسنة ـ أن الإمام یوازی النبی فی کل شیء إلا فی مسألة الوحی، و على هذا الأساس فلابد أن یکون معصوماً عن الزلل کالنبی کما کان نبی الإسلام (ص) و سائر أنبیاء الله الآخرین.و أما أهل السنة فإنهم یرون أن خلیفة الرسول شخصیة اجتماعیة ینتخبها ...
  • هل أن الصلاة فی مراقد الأئمة صحیحة، حتى مع کون القبر باتجاه قبلة المصلی؟
    11186 التفسیر 2009/08/09
    إن ظاهر الآیة المشار إلیها یدل على جواز بناء المساجد على القبور و قد ورد فی التفاسیر أن مسجداً بنی بجوار مرقد أصحاب الکهف.و من الجدیر بالذکر وجود روایات ظاهرها المنع من بناء المساجد فی هذه الأماکن، و لکن ...
  • شخص یغنّی مع إشخاص یرقصون، فهل یعتبر هذا من مصادیق الغناء؟
    5828 الحقوق والاحکام 2010/11/09
    الغناء هو عبارة عن الصوت المقترن بالترجیع و الطرب و المناسب لمجالس اللهو و المعصیةٰ فالقراءة بهذا الشکل و الاستماع إلیها حرام.[1]و طبقاً لهذا التعریف للغناء فما ذکر فی سؤالکم یعتبر من مصادیق الغناء.و للإطلاع ...
  • ما هي الآثار التربوية التي يتركه الصوم في وجود الإنسان؟
    21029 روزه و رمضان 2012/09/20
    الصوم نوع من التمرين على التهذيب و تزكية النفس و هو طريق مناسب من أجل سيطرة الإنسان على نفسه و أهوائه النفسانية. بالإضافة إلى فوائد الصوم على الجسم، له آثار و نتائج تربوية بناءة على المستوى الفردي و الاجتماعي من قبيل تعزيز الصبر و التوجه ...
  • أهمیة اللغة العربیة
    11184 علوم القرآن 2009/05/09
    ان اللغة العربیة لغة الکتاب الالهی الخالد هو القرآن الکریم و الارث الاسلامی القیم ای الکتب الحدیثیة، التاریخیة و التفسیریة. فلهذه اللغة ممیزات خاصة کالتنوع فی التعبیر، و السعة و الشمولیة فی المفردات و السلامة و البلاغة، و الاهم من ذلک کله ان صلاتنا و الادعیة المأثورة عن الائمة المعصومین ...
  • هل إن تطبیق علائم ظهور الإمام الحجة (عج) یعد تعییناً لزمان ظهوره؟
    8345 نشانه های ظهور 2014/04/20
    لم تکتف الروایات بعدم تعیین وقت و زمان معینين لظهور الإمام المهدي (عج) فحسب، بل نهت عن هذا التعیین أیضاً،[i] لإنحصار العلم بوقت الظهور بالله سبحانه و تعالی فهو من الامور التي استأثر الله بعلمها لنفسه سبحانه، و کل ما جاء في الروایات هو ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283669 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    266127 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132580 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122685 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92340 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    65412 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64372 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59460 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    56046 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52604 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...