بحث متقدم
الزيارة
7788
محدثة عن: 2012/05/20
خلاصة السؤال
ما السبیل لعلاج صفة سوء الأدب عند الانسان؟
السؤال
هل هناک علاج لسوء الأدب و الثرثرة الناشئة من قلة العقل و السفاهة، او نقول هل هناک طریق لعلاج قلة العقل و السفاهة؟ اذا کان هناک طریق او وجد مصدر او کتاب حول هذا الامر فارجو تزویدي به.
الجواب الإجمالي

الأدب نوع من السلوک الخاص الموزون مع الافراد المحیطین بالانسان (صغاراً او کباراً و معارف و غرباء) و الذي ینشأ من التربیة الصحیحة.

ان السلوک العقلاني و الوقار و حسن الکلام هي من علامات الأدب، و ان السفه و سوء المنطق و الخرق و السب و الشتم و اللجاجة و العناد و...هي من نماذج سوء الأدب، و الأدب فن اکتسابي ، و علیه فینبغي التعرف علی النکات التربویة الدقیقة و العمل علی تطبیقها.

ان التعرف علی تعالیم الاسلام و علی حیاة نبي الاسلام الاکرم (ٌص) و الائمة المعصومین (ع) و اتخاذهم اسوة هو افضل الطرق و اقربها للوصول الی الاخلاق و الآداب الحسنة. و کذلک فان السلوک الحسن للآخرین یؤثر ایجابیاً علی سلوک الفرد، کما ان المساوئ الاخلاقیة للناس لها تأثیرها السیئ ایضاً. و العقلاء هم الذین یتعلمون الدروس و یأخذون العبر من اخطاء الآخرین. ان افضل طریق لعلاج سوء الأدب یکمن بالالتفات الی تفاهة قلیلي الأدب، و الی کرامة المؤدبین و منزلتهم في الاوساط الاجتماعية. و هناک کتب و مصادر کثیرة في مجال الاخلاق و الآداب الاسلامیة نشیر الی بعضها في الجواب التفصیلي.

الجواب التفصيلي

یعد الأدب من المثل الاخلاقیة و الاجتماعیة. فبه یکرم الابناء و أولیاؤهم و مربوهم. و الأدب یضفي علی کل من تحلی به هالة من المحبة و الجذابیة، و یجعل کل من اتصف به عزیزاً و محترماً. ان لکل شيئ زینة، و أن زینة الشرف الاسري تکمن ف مقدار تحلي افرادها بالأدب و الاخلاق الحسنة، یقول أمیر المؤمنین علي (ع): " لا شرف مع سوء أدب"[1]. و "حسن الأدب يستر قبح النسب"[2].

و حین یکون الحدیث عن الأدب یتبادر الی الذهن نوع من السلوک الخاص المتزن مع الافراد المحیطین بالانسان (صغاراً و کباراً و معارف و غرباء). و هذا السلوک الذي ینشأ من التربیة اللائقة، یرتبط بطریقة التکلم و المشي و المخالطة و النظر و الطلب و السؤال و الجواب. ان من یعرف حده و لا یتجاوزه یندرج فی زمرة المؤدبین.

و سوء الأدب هو نوع من الدخول في الدائرة المحظورة و تجاوز الحدود في التعامل مع الآخرین، و قد اشار أمیر المؤمنین علي (ع) الی مؤشر بارز في هذا المجال: "أفضل الأدب أن يقف الإنسان عند [على‏] حده و لا يتعدى قدره"[3].

و الأدب فن اکتسابي، بل  یمکن القول بان الأدب هو التربیة اللائقة سواء کان المربي هو الاب أو الام او الاستاذ بل حتی الانسان نفسه. و المهم هو ان یتعرف الانسان علی النکات التربویة الدقیقة و یعمل علی تطبیقها. ان اولئک الذین ارتقوا القمم الشاهقة في الأدب قد سلکوا هذا الطریق. یقول الامام الصادق(ع): " أَدَّبَنِي أَبِي (ع) بِثَلَاثٍ وَ نَهَانِي عَنْ ثَلَاثٍ، فَأَمَّا اللَّوَاتِي أَدَّبَنِي بِهِنَّ فَإِنَّهُ قَالَ لِي: يَا بُنَيَّ مَنْ يَصْحَبْ صَاحِبَ السَّوْءِ لا يَسْلَمْ، وَ مَنْ لا يُقَيِّدْ أَلْفَاظَهُ يَنْدَمْ، و مَنْ يَدْخُلْ مَدَاخِلَ السَّوْءِ يُتَّهَمْ"[4].

و قد ورد التأکید في کلام المعصومین في بعض الموارد علی ( تأدیب الانسان لنفسه و کونه مربیاً لها)، فمن یحصل علی هذه الموهبة هو صاحب الفطنة و النباهة و البصیرة النافذة، و کما یقول أمیر المؤمنین علي (ع): "كَفَاكَ أَدَباً لِنَفْسِكَ اجْتِنَابُ مَا تَكْرَهُهُ مِنْ غَيْرِكَ"[5]، و هذه اشارة واضحة الى أصل من الاصول العامة في أدب المعاشرة. و في الواقع فان مراد الامام هو ان ما لا ترضاه لنفسک فلا ترضه لغیرک و ان ما تحبه لنفسک فاطلبه لغیرک ایضاً، و ان ما تعده عیباً لدی الآخرین، اعتبره عیباً ایضاً علیک. و اذا کنت تنتقد الاعمال السیئة للآخرین، فلا ینبغي ان تکون فیک تلک الاعمال و الصفات. ان من طرق الوصول الی الأدب و الابتعاد عن سوء الأدب هو التعرف علی موارد و مصادیق الأدب و سوء الأدب. و مع أن لکل من الأدب و سوء الأدب علامات، و لکن المعرفة الدقیقة و الکاملة بالأدب لا تتیسر الا بالالتفات الی معالم سوء الأدب، وهي التي تتجلی في منطق الانسان و کلامه کما تتجلی في سلوکه و فعله ایضاً. ان ذي المنطق السیئ لا ادب له کما یقول أمیر المؤمنین علي (ع): " لا ادب لسیئ النطق"[6]. کما ان السلوک العقلاني و المتانة في الحدیث و الوقار في السلوک هي من معالم الأدب. و في قبال ذلک فان السفه و سوء الکلام، و الحدة و الفحش في الکلام و السباب و الاهانة و اللجاجة و العناد و....من مؤشرات سوء الأدب. فاذا کانت السیطرة علی الصداقات و المعاشرة من الأدب، فان سوء الأدب یعني معاشرة الاشرار و عدم التدقیق في اختیار الاصدقاء و عدم الانضباط في المجالسة و المعاشرة. فمن لا یکون مستعداً في علاقته مع الآخرین لاحترامهم و تکریمهم، و یکون منشغلاً دوماً بالاستهزاء بالآخرین و غیبتهم، و من یقابل سخافة الآخرین بسخافة، و سبابهم بسباب اشد، و من لا یحترم حق الآخرین في المجالس و التجمعات، و لا یراعي النظام و التعلیمات، و لا یراعي السکوت و الانتظام في الدور، و من لا یکون مستعداً لسماع رأي الآخرین، و من یلجأ في حواره مع الآخرین الی رفع الصوت و الصراخ و لا یراعي جانب الانصاف و الحق، و... ان کل ذلک من علامات فقدان الأدب. و من الجانب الآخر فان مراعاة الاداب في الاکل و الشرب و لبس الثیاب و تخلیل الاسنان و حین التثاؤب و السعال و العطاس و.. هي من علامات التأدب.

ان اساءة الأدب تنبع من عدم الاهتمام بحقوق الآخرین و شخصیتهم و عدم  رعایة حرمتهم. ان من ینثر الرذاذ في عطاسه علی المائدة او علی وجوه الآخرین او یتناول الطعام بشکل منفر او من یقوم برمي الاشیاء او المتاع نحو الآخرین بدلاً من تقدیمهما لهم بکلتا یدیه مراعیاً حرمتهم، او یخلق حالة من الضجیج اثناء انشغال الآخرین بالمطالعة، او یدخل علی الآخرین في غرفهم من دون استئذان، کل ذلک یؤشر الی عدم مراعاة الأدب الاجتماعي. و الملفت للنظر ان الاسلام قد أکد علی جمیع هذه الاخلاقیات الحسنة و حذر من القبیحة منها. ان کل ما ورد في التربیة الاسلامیة و الاخلاق الایمانیة من التعالیم و الاوامر و النواهي هي دروس في کسب الأدب. و من لا یلتزم بتعالیم الدین فهو خارج من دائرة الأدب و داخل في دائرة سوء الأدب.

ان من طرق التعرف علی الاداب الاسلامیة و التخلق بها هو التعرف علی سیرة النبي الاکرم (ص) و الائمة (ع) و الاهتمام بالامور التي کانوا یحافظون علیها.

ان الرسول الاکرم (ص) الذي هو القدوة في الایمان و الاسوة في الاخلاق و الأدب و حسن السلوک، کان یؤکد بان المؤدب له هو الله سبحانه: "أدبني ربي فأحسن تأدیبی"[7]. ان (سیرة النبي) هي کتاب لتعلیم الأدب، و سلوک النبي هو النموذج الاخلاقي الاعلی. و فیما یلي نشیرالی عدة نماذج من أدب النبي و تعامله مع الآخرین: "کان رسول الله (ص) یسلم علی کل من یلقاه"[8].." ما صافح رسول الله (ص) أحدا قط فنزع يده من يده حتى يكون هو الذي ينزع يده، وما فاوضه أحد قط في حاجة أو حديث فانصرف حتى يكون الرجل هو الذي ينصرف، و ما نازعه أحد الحديث فيسكت حتى يكون هو الذي يسكت، وما رئي مقدما رجله بين يدي جليس له قط، و لا خير بين أمرين إلا أخذ بأشدهما. وما انتصر لنفسه من مظلمة حتى ينتهك محارم الله فيكون حينئذ غضبه لله تبارك وتعالى، و ما أكل متكئا قط حتى فارق الدنيا، و ما سئل شيئا قط فقال: لا"[9]..و " كان رسول الله (ص) يقسم لحظاته بين أصحابه فينظر إلى ذا، و ينظر إلى ذا بالسوية. و لم يبسط رسول الله رجليه بين أصحابه قط"[10]..و "كان رسول الله (ص) أكثر ما يجلس تجاه القبلة )[11]..و " وما رئي مقدما رجله بين يدي جليس له قط"[12]  و "كان (ص) لا يدعوه أحد من أصحابه و غيرهم إلا قال: لبيك"[13]..و " إن رسول الله (ص) كان لا يسأله أحد من الدنيا شيئا إلا، أعطاه"[14]...و " كان رسول الله (ص) يأكل الهدية و لا يأكل الصدقة"[15].. و ما رد سائل حاجة قط إلا أتى بها أو بميسور من القول[16].

 وبالاضافة الی المعصومین (ع) الذین هم افضل النماذج في الأدب و الاخلاق، فان السلوک الحسن للآخرین یترک اثره الایجابي علی سلوک الانسان. و ان المجالسة و المعاشرة مع الناس المؤدبین تزین اخلاقنا و سلوکنا بزینة الأدب. و کذلک فان المساوئ الاخلاقیة للآخرین تترک اثرها السیئ ایضاً. و لکن عبقریة الناس الاذکیاء و الحکماء تتمثل في الاستفادة من سوء سلوک الآخرین ایضاً و أخذ الدروس و العبر منها. و تلک هي الحکمة اللقمانیة حیث سئل لقمان : ممن تعلمت الأدب؟ فقال: من عدیمي الأدب، فاني کلما رأیت منهم ما أکرهه، کنت اجتنبه[17]. و کان السید المسیح (ع) یعتمد نفس هذا الاسلوب ایضاً حیث سئل: من علمک الأدب؟ فقال: ما أدبنی أحد. رأیت قبح الجهالة فجانبته.[18].و کان أمیر المؤمنین علي (ع) یؤکد أیضاً علی هذا الاسلوب في مواعظه، کقوله: "اذا رأیت في غیرک خلقاً ذمیماً فتجنب من نفسک أمثاله"[19].

فکما انه ینبغي تعلم سوء الکلام من أهل الثرثرة، کذلک ینبغي تعلم العزة و کرامة النفس من التأمل في سلوک أهل الضعة و اللؤم. فاذا تعلمنا مکارم الاخلاق من مساوئ الآخرین فان استاذ اخلاقنا سیکون موجودا في باطننا و ملازما لنا دائماً.

و للاطلاع اکثر علی الاخلاق و الاداب الاسلامیة راجعوا الکتب التالیة:

1- معراج السعادة، المولی أحمد النراقي.

2- القلب السلیم، الشهید السید عبد الحسین دستغیب.

3- الذنوب الکبیرة، الشهید السید عبد الحسین دستغیب.

4- الاخلاق الالهیة، مجتبی الطهراني.

5- مراحل الاخلاق في القرآن، عبد الله جوادي الآملي.

6- البدایات في الاخلاق العملیة، محمد رضا مهدوي کني.

7- نحو بناء الذات، محمد تقي مصباح الیزدي.

8- الاخلاق و طریق السعادة، السیدة مجتهدة أمین.

9- معرفة الذنب، محسن قراءتي، منشورات رسالة الحریة، طهران.

10- موقع: حوزة نت، مجلة الاخلاق.

و من الکتب الاخلاقیة المؤلفة باللغة العربیة، یمکن الاشارة الی الکتب التالیة:

  1.  الاخلاق، للسید عبد الله شبر.
  2.  المحجة البیضاء في تهذیب الاحیاء، المولی محسن الفیض الکاشاني.

 


[1] الامدي، عبد الواحد، عرر الحکم، ص248.

[2] غرر الحکم،

[3] غرر الحکم، ص247.

[4] العلامة المجلسي، بحار الانوار، ج75، ص261،

[5] المحمدي الریشهري، محمد، میزان الحکمة، ج1، ص78.

[6] غرر الحکم،

[7] میزان الحکمة، ج1، ص78،

[8] العلامة الطباطبائي، سنن النبي، ص41،43و 75.

[9] سنن النبي، ص45،46، 47، 73و61.

[10] سنن النبي، ص41،47.

[11]سنن النبي ، ص75و 76.

[12] بحار الانوار، ج16، ص237.

[13] بحار الانوار، ج16،ص227و 240.

[14] مکارم الاخلاق، ص17، 15،13.

[15] سنن النبي، ص75.

[16] اقتباس من موقع : حوزة نت.

[17] کلستان سعدي، باب 3، الحکایة 20.

[18] بحار الانوار، ج14، ص326.

[19] میزان الحکمة، ج1، ص 70، ح374.

 

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • ما هو معنى الفتوى بالاحتیاط و هل یمکن فیها الرجوع إلى مجتهد آخر؟
    6657 الحقوق والاحکام 2010/09/20
    "الاحتیاط" عنوان مستنبط من النصوص الروائیة. تطلق هذه الکلمة على خصوص عمل المقلد و حول فتوى المجتهد أیضا. فیجب على کل مکلف أن یکون إما مجتهداً بنفسه أو أن یقلد المجتهد أو أن یعمل بالاحتیاط، إن کان له العلم و القدرة الکافییان ...
  • ما هو تفسیر الآیة (19) من سورة آل عمران، و ما هو معنی الاسلام؟
    7312 الکلام القدیم 2012/07/12
    (الاسلام) لغة یعنی التسلیم المحض أمام الله. و (الدین) هو ما یبین ما یریده الله من الناس فی مجال الافکار و النشاطات و السلوک الفردی و الاجتماعی، و تنظیم علاقة مع نفسه و مع الآخرین و مع الله. و من هنا فان من لوازم الایمان بای ...
  • هل الامام علي (ع) كان يحيي الموتى؟
    19315 دانش، مقام و توانایی های معصومان 2012/06/09
    يمكن النظر الى هذه القضية من زاويتي الاستقلالية و عدمها، فاذا فرض قيام الانسان بالاحياء بصورة مستقلة و من دون الاستعانة بالله، فهذا مما لا ينسجم مع القول بالتوحيد الافعالي و يتعارض مع التوحيد في الخالقية. و الفرض الثاني ان يقوم الانسان بذلك مستعينا بالفيض الالهي و ...
  • کیف یمکن منع التفکیر بالذنب بشکلٍ سریع؟
    8833 العملیة 2009/10/05
    التفکیر بالذنب کالذنب، إنه مرض یتطلب الشفاء منه مرحلتین، مرحلة الوقایة، ثم العلاج:أما بالنسبة لمرحلة الوقایة فإنها تتطلب تقویة العلاقة بالله سبحانه و التوسل بأهل البیت(ع) بشکلٍ مستمر، و بذلک یتمکن الإنسان من أن یهیئ الأرضیة للقضاء على التفکیر بالذنب، إضافة إلى ذلک فإن النظر إلى
  • هل یحرم شراء سیارة بالأقساط بثمن أغلی؟ و ما حکم الاقتراض مع الربح لشراء سیارة نقداً؟
    7157 الحقوق والاحکام 2008/11/19
    شراء و بیع السلع کالسیارة بصورة مؤجلة بثمن أغلی من قیمتها نقداً صحیح. لکن حسب مفروض السؤال الثانی یکون العمل من مصادیق الربا القرضی المحرم. ...
  • فی أی شیء تکمن سعادة الإنسان و کماله؟
    9818 العملیة 2007/12/09
    الجواب الشامل عن هذا السؤال ینطوی ضمن الإجابة عن سؤالین أساسین.السؤال الاوّل: ما معنی السعادة؟ و هل أنها تختلف عن الکمال أم لا؟ السؤال الثانی: ما المراد من الإنسان، و أی نوع من أنواع الموجودات هو؟ هل أنه موجود مادی صرف أم ....؟
  • ما حکم شراء البضائع الاسرائیلیة المستعملة؟
    5234 الحقوق والاحکام 2010/11/09
    الاجابة الواردة الینا من مکاتب المراجع العظام بالنحو التالی:مکتب سماحة آیة الله العظمى السید الخامنئی (مد ظله العالی):لا اشکال فی ذلک اذا لم یحرز عودة منافعها الى الصهیونیة او استعمال تلک الاموال ضد الاسلام و المسلمین.
  • ما هو الفرق بین الاشرار و الفجار فی حدیث أمیر المؤمنین علي (ع): (مجالسة الاشرار تورث سوء الظن بالاخیار)؟
    8047 درایة الحدیث 2012/05/05
    الشر هو عبارة عن الشيء الذي یتجنبه الجمیع، کما ان الخیرهو ما یرغب فیه الجمیع. و القوم الاشرار هم الناس المثیرون للفتن. و قد فسر البعض ایضاً الشر بانه نقیض الخیر، أي انه هو السوء و الفساد و الظلم. و أما لفظ (الفجور) فهو في الاصل بمعنی ...
  • للعشق انواع مختلفة، أی من هذه الانواع یحظى بتأیید الاسلام و رضاه؟
    8056 النظری 2008/10/11
    لقد قسم الفلاسفة و العرفاء العشق الى انواع مختلفة، و لکن یمکن تقسیمه بنحو کلی الى قسمین اساسیین هما:1- العشق الحقیقی، و هو العشق المختص بذات الله تعالى و صفاته و افعاله فقط.2- العشق المجازی، مساحة هذا العشق واسعة فان العشق المجازی لایختص بحب الانسان للانسان فقط، بل ...
  • أ لیست الأعمال و الأدعیة التی تؤدی فی اللیلة الاولی من شهر ربیع الاول بدعة و حراماً؟
    8019 العملیة 2009/05/04
    شهر ربیع الاول هو ربیع الشهور، فمن ناحیة قد انتهی شهر صفر – الملئ بالحزن و اللوعة و هو شهر مصائب أهل بیت رسول الله (ص) –بحلول هذا الشهر، و من ناحیة اخری فان ولادة رسول الله (ص) و هو الرحمة العظمی هی فی هذا الشهر و قد وردت ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283526 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    265939 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132402 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122469 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92215 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    65190 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64218 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59343 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    55901 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52485 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...