بحث متقدم
الزيارة
10535
محدثة عن: 2007/10/25
خلاصة السؤال
ماذا تعنی الولایة التکوینیة، و ما المراد منها بالنسبة الی الأئمة (ع)؟
السؤال
ماذا تعنی الولایة التکوینیة، و ما المراد منها بالنسبة الی الأئمة (ع)؟
الجواب الإجمالي

(الولایة) بمعنى مجیء شیء بعد شیء آخر، من دون أن یفصل بینهما فاصل، و لازم هذا التوالی و الترتیب التقارب بین الشیئین بالنسبة لأحدهما من الآخر.

و لذلک استعملت اللفظة فی عدة معان منها: (الحب) (النصرة و العون) (المتابعة و اقتفاء الأثر) (القیادة و الإدارة).

(الولایة التکوینیة) بمعنى إدارة الموجودات فی العالم و عالم الخارج و التصرف العینی فیها، و هی منحصرة ابتداءً و بالذات فی (الله) سبحانه، و ثانیاً و بالعرض بالأنبیاء و الأئمة المعصومین (ع)، کما تسند إلى الإنسان الکامل.

الجواب التفصيلي

(الولایة) صیغة عربیة مأخوذة من لفظ (ولى) و معناها فی اللغة العربیة مجیء شیء بعد شیء آخر من دون أن یفصل بینهما فاصل، و یلزم من مثل هذا الترتب و التوالی القرب بین الشیئین. و من هنا فقد وردت هذه الصیغة بأوزان مختلفة (بفتح الواو و کسرها) و استعملت فی عدة معان منها (الحب)، (النصرة و الإعانة)، (المتابعة و اقتفاء الأثر) (القیادة و الإدارة)، و إن ما یناسب (الولایة التکوینیة) من المعانی المتقدمة هو المعنى الأخیر، فالولایة التکوینیة تعنی إدارة و تدبیر شؤون الموجودات فی العالم، و عالم الخارج و التصرف العینی فیها، و هذا الأمر ینحصر (بالله) أولاً و بالذات، و بالأنبیاء و الأئمة المعصومین (ع)، و الإنسان الکامل ثانیاً و بالعرض.

و هذه القاعدة یمکن ملاحظتها فی نهج القرآن الکریم لدى معالجته لکثیر من الموضوعات من قبیل العزة، و القوة، و الشفاعة.

و نجد أن الله سبحانه یقول فی أحد المواطن بخصوص الولایة: «فَاللَّهُ هُوَ الْوَلِیُّ» فالله هو الولی الحقیقی بالنسبة إلى الإنسان و العالم[1]، و لکننا نجده فی عین الوقت یقول تعالى: {النَّبِیُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِینَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ}[2]، و یقول «إِنَّمَا وَلِیُّکُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَ الَّذِینَ آمَنُوا الَّذِینَ یُقِیمُونَ الصَّلاةَ وَ یُؤْتُونَ الزَّکَاةَ وَ هُمْ رَاکِعُونَ»[3] و هذه الآیة تثبت الولایة لله و للرسول (ص) و لأهل البیت (ع).

و هنا نقول إن معنى هذه الآیات لا یدل على أن للإنسان عدداً من الأولیاء المختلفین المتفاوتین، أحدهما الله تعالى، أو أعلاهما الله، و لکن معناها و بلحاظ التوجه إلى الآیة التی تحصر الولایة بالله «فَاللَّهُ هُوَ الْوَلِیُّ» هو أن الولی الحقیقی و بالذات هو الله سبحانه، و إن النبی الأکرم (ص) و الأئمة من أهل بیت العصمة و الطهارة (ع) أولیاء بالعرض، و إنهم مظهر ولایة الله تعالى، و بتعبیر القرآن اللطیف هم الأدلة و المظاهر للولایة الإلهیة.[4]

و القسم الثانی من السؤال مختص بما هو المراد من الولایة التکوینیة المنسوبة إلى الأئمة (ع)؟

و قبل الشروع بالإجابة عن هذا السؤال نرى من اللازم التذکیر بنقطتین:

1- إن الإنسان یحتل موقعاً ممتازاً بین الموجودات فی هذا العالم لا یدانیه مرتبةً حتى الملائکة المقربین. لأن الإنسان یتمتع بقوى و استعدادات کامنة إذا ما اکتشفها و سعى جاداً فی تنمیتها و تربیتها للتحول من القوة إلى الفعل، فإنه یرتقی إلى مرتبة خلیفة الله فی أرضه و یبلغ مقام أشرف مخلوقات الله تعالى.

2- إن الله تعالى فتح الطریق لکل الناس من أجل الوصول إلى مرتبة ولایته «أَلا إِنَّ أَوْلِیَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَیْهِمْ وَ لا هُمْ یَحْزَنُونَ» و عرف هذه الطرق من طرق أخرى تعریفاً جیداً.

و من خلال ملاحظة هذین المطلبین یمکننا أن نصل إلى نتیجة مؤداها: إن الأئمة المعصومین (ع) تمکنوا من الإمساک بالأسباب فی السیر فی طریق الله من خلال تغذیة القابلیات و الاستعدادات و کسب المعارف الإلهیة العالیة حتى وصلوا إلى الإیمان الکامل و مرتبة الیقین و بذلک سلکوا السبیل إلى بلوغ مقام الولایة الإلهیة، و الأثر المبارک المترتب على ذلک، إن الحق تعالى أفاض من ولایته التکوینیة على هذه الذوات المقدسة. و صحیفة أعمال المعصومین (ع) شاهد على أن العبودیة و الارتباط الدائم بمبدأ الکائنات تعالى و امتثال أوامره تتصدر لائحة أعمالهم بشکل مطلق، و هکذا فقد تحولت أرواحهم بواسطة إکسیر العبودیة إلى موجودات تنفث الروح فی نظام العالم «بکم یمسک السماء أن تقع على الأرض».[5]

و ینقل عن الإمام المجتبى (ع) أنه قال: «من عبد الله عبّد الله له کل شیء».[6] و قد جاء فی الحدیث القدسی: «عبدی أطعنی حتى أجعلک مثلی»[7]. «یا ابن آدم أنا غنی لا أفتقر أطعنی فیما أمرتک أجعلک غنیاً لا تفتقر یا ابن آدم أنا حی لا أموت، أطعنی فیما أمرتک أجعلک حیاً لا تموت، یا ابن آدم أنا أقول للشیء کن فیکون أطعنی فیما أمرتک أجعلک تقول للشیء کن فیکون».[8]

إضافة إلى هذه الروایات الحدیث المعروف بحدیث قرب النوافل المذکور فی أصول الکافی، فمجموع ذلک یوضح لنا بما لا شک فیه أن المعصومین (ع) تمکنوا من الوصول إلى سر الولایة التکوینیة.

«بیمنه رزق الورى، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء».[9]

النتیجة: بعد أن حصل المعصومون (ع) على الولایة التکوینیة الإلهیة، فإنهم تمکنوا من الإمساک و السیطرة على جمیع الموجودات، و إنها جمیعاً تحت نظر هؤلاء العظماء، و إن ظهور الکثیر من المعجزات و خوارق العادة الصادرة منهم و الخارجة عن دائرة الحصر کلها تؤید هذه الحقیقة التی لا تقبل الإنکار.



[1] الشورى، 9.

[2] الأحزاب، 6.

[3] المائدة، 55.

[4] ولایت فقیه "ولایة الفقیه"، جوادی آملی، عبدالله، ص 122 و 123 و 129.

[5] الزیارة الجامعة.

[6] تفسیر الإمام العسکری، ج1، ص327.

[7] أسرار الصلاة، ج1، ص4 (المقدمة).

[8] بحار الأنوار، ج90، ص376، باب 24، علة الإبطاء فی الإجابة...؛ إرشاد القلوب، ج1، ص75، الباب الثامن عشر وصایا و حکم بلیغة...؛ عدة الداعی، ص310، فصل..... ص،307.

[9] مفاتیح الجنان، ص85، دعاء العدیلة.... ص، 84.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • هل قصر الصلاة فی السفر فی رأی الفقه الشیعی نظرا إلى رأی أهل السنة رخصة أم أمر واجب؟
    8098 الحقوق والاحکام 2012/04/21
    من المسلم أن الصلوات الخمسة قد شرعت فی بدایة الأمر رکعتین. کما لا شک فی أنه قد أضیفت إلى بعض الصلوات فی الحضر (الوطن) رکعتان. و لکن هل أضیفت هذه الرکعتان إلى الصلوات فی السفر أم لا، فهذا محل بحث. اتفق فقهاء الشیعة استنادا على ...
  • أین دفن النبی محمد (ص)؟
    6522 تاريخ بزرگان 2010/07/20
    ولد النبی (ص) فی نفس السنة التی هجم فیها أبرهة بجیشه[1] على بیت الله، ثم بعثه الله للنبوة عندما کان یتعبد فی غار حراء و ذلک فی سنة الأربعین من عمره الشریف.فی البدایة بدأ النبی دعوته ...
  • کیف یوجه علماء الشیعة الآیات التی یبدو منها اقتراف الانبیاء المعصیة، و فی الوقت نفسه تراهم یلتزمون التزاما شدیداً بظاهر آیات الاحکام من الناحیة اللغویة؟
    6319 الکلام الجدید 2011/10/31
    قد یکون الباعث على تأویل الآیات المبارکة بعض الضرورات اللغویة کما مر من شواهد، و أحیاناً أخرى یکون الباعث هو الضرورة العقلیة أو النقلیة حیث تستدعی رفع الید عن الظاهر. نعم، لیس التأویل حالة عشوائیة غیر منضبطة بل لابد من وجود الدلیل القطعی الداعی الى التأول و الا لا یمکن ...
  • ما الکرامة و ما هی سبلها؟
    9463 الکلام الجدید 2008/04/08
    الکرامة؛ تعنی الابتعاد عن المحقرات و التنزه عن کل انواع الخسة و الخنوع، و ا ما الکریم فهی صفة تطلق على الروح الشریفة و العزیزة التی تنزهت عن کل حقارة و خنوع و خسّة.و تأتی الکرامة فی مقابل الدناءة ...
  • ما حکم النیة فی العبادات و الطهارات؟
    5537 الحقوق والاحکام 2009/10/20
    المراد بالنیة هو العزم الراسخ و الإرادة القویة للقیام بعمل، بغضّ النظر عن کون الدافع لذلک إلهیاً أو مادیاً. أمّا فی العبادات و الطهارات فالنیة عبارة عن: قصد الفعل و یعتبر فیها القربة الی الله تعالی و امتثال امره.[1]
  • متى مبدأ تاريخ المسلمين؟
    7534 تاريخ کلام 2012/07/14
    من بعد بعثة الرسول إلى فترة من الزمن حيث كانت حدود المجتمع الإسلامي لم تتعد الجزيرة العربية و بسبب العلاقات المختصرة بين المسلمين، و قلة الأحداث العامة، لم تكن هناك مشكلة في عدم وجود مبدأ للتاريخ و العدّ الزمني للأحداث. بعد ذلك يجمع الخليفة الثاني أصحاب النبي ...
  • لماذا یتناقض العقل مع الدین؟
    6945 الکلام الجدید 2008/08/20
    العقل هو الحجة الداخلیة علی الناس و هو الذی یقودهم فی مسیر الکمال، و الشریعة (الدین) هو الحجة الخارجیة لانقاذ الناس من أوحال المهالک و سوقهم باتجاه الکمال و السعادة الانسانیة. و علی هذا الاساس فلا یمکن أن تتعارض الحجة الظاهریة و الباطنیة مع بعضهما البعض.و من حیث ان ...
  • أی سورة تسمى ببنی اسرائیل؟
    7584 علوم القرآن 2010/10/21
    سورة بنی اسرائیل هی السورة السابعة عشرة من القرآن، و تشتمل هذه السورة على 111 ( مائة و إحدى عشرة) آیة. و قد عرفت بـ(سورة الإسراء) "بکسر الهمزة، مصدر باب الإفعال" و أیضا (سورة سبحان). و یأتی السبب فی تسمیة هذه السورة بـ(بنی اسرائیل) لأنها اشتملت ...
  • ما المراد ببرهان الصديقين؟ هل أعتبر هذا البرهان أصح البراهين و أرسخها؟
    21223 الفلسفة الاسلامیة 2012/09/22
    قدمت عدة تقريرات لهذا البرهان في الفلسفة الإسلامية، و أول هذه التقريرات لابن سينا، حيث أورده في كتاب الإشارات، و من أفضل هذه التقريرات ما قدمه الملا صدرا الشيرازي مؤسس الحكمة المتعالية ـ على أساس قواعد هذا المذهب ـ و قد أقامه على الوجه الآتي: إذا كان الوجود ...
  • ما حکم وقف العقار الذی یحصل علیه الشخص من الحرام؟
    5100 الحقوق والاحکام 2008/11/15
    انما یصح الوقف فی حالة کون الواقف مالکاً للموقوف.[1] و بالنتیجة ان أوقف الغاصب الاموال المغتصبة أو الماخوذة بالتحایل فالوقف باطل، و ان الواقف ضامن لتلک الاموال و یبقى حق الناس فی ذمته. و بعبارة اخرى: ان حق الناس لایسقط بمجرد الوقف.

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    279870 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    258248 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    128624 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    114554 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    89285 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    60503 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    59992 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    57139 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    50686 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • ما هي آثار القناعة في الحياة و كيف نميز بينها و بين البخل في الحياة؟
    47464 العملیة 2012/09/13
    القناعة في اللغة بمعنى الاكتفاء بالمقدار القليل من اللوازم و الاحتياجات و رضا الإنسان بنصيبه. و في الروايات أحيانا جاء لفظ القناعة تعبيرا عن مطلق الرضا. أما بالنسبة إلى الفرق بين القناعة و البخل نقول: إن محل القناعة، في الأخلاق الفردية، و هي ترتبط بالاستخدام المقتَصَد لإمكانات ...