بحث متقدم
الزيارة
11770
محدثة عن: 2010/07/15
خلاصة السؤال
هل تغفر الذنوب الکبیرة؟
السؤال
هل تمحى الذنوب الکبیرة؟
الجواب الإجمالي

الذنوب الکبیرة هی الذنوب التی وُعد مرتکبها بالعذاب فی القرآن أو الروایات. (و هناک ملاکات أخرى ذکرت لتشخیص الکبائر من الذنوب.) و الذنوب الصغیرة تصبح کبیرة بالتکرار و الإصرار علیها.

إن الله سبحانه و تعالى قد أوعد فی القرآن أن یغفر کل الذنوب بشرط التوبة الحقیقیة.التوبة من الذنوب فی حق الله هی الاستغفار و تدارک الماضی (القضاء)، و فی حق الناس، بالإضافة إلى الاستغفار، أداء حق الطرف المقابل و کسب رضاه.

الجواب التفصيلي

هناک عدة آراء فی تحدید ما هو الملاک فی الذنوب الکبیرة و أی الذنوب تعد کبیرة، هی:

1ـ کل ذنب قد صُرّح به فی القرآن و الأحادیث بأنه من الکبائر.

2ـ کل معصیة وُعد مرتکبها بنار جهنم فی القرآن المجید أو السنة القطعیة.

3ـ کل ذنب عدّ فی القرآن و السنة أکبر من الذنوب التی مسلم على کونها من الکبائر.

4ـ الذنوب التی اعتبرها المتدینون و المتشرعون کبیرة بحیث یحصل الیقین بأن هذا الاعتبار متصل بزمن المعصوم (ع).[1]

5ـ کل الذنوب کبیرة، إذ کما جاء فی الروایات لا ینبغی أن یُنظر إلى صغر الذنب، بل انظروا إلى عظمة من یعصى.[2] قال الإمام الصادق (ع): "لا تنظروا إلى صغر الذنب و لکن انظروا إلى من اجترئتم".[3]

 کل الذین قسموا الذنوب إلى صغیرة و کبیرة، اعتبروا الصغائر کبائر فیما إن تحققت الشروط التالیة:[4]

1ـ الإصرار على الذنوب الصغیرة، أی تکرارها. قال النبی (ص): «لا کبیر مع الاستغفار و لا صغیر مع الاصرار.»[5] یعنی لا یبقى وجود للکبیرة بعد الاستغفار و لا یبقى وجود للصغیرة مع الإصرار، بل ستتحول الصغیرة إلى کبیرة.

2ـ استصغار الذنب. قال أمیر المؤمنین (ع): أشد الذنوب عند الله سبحانه ما استهان به راکبه.[6]

الفرح عند ارتکاب الذنب. قال النبی (ص): «من أذنب ذنبا و هو ضاحک دخل النار»[7]

وأما فی موضوع غفران الذنوب الکبیرة یقول الله سبحانه و تعالى فی القرآن «یا عبادی الذین أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله یغفر الذنوب جمیعا»[8]

و کان اهل العراق یقولون ان هذه الآیة هی ارجى آیة فی کتاب الله تعالى:

قال العلامة الطباطبائی

أخرج ابن المنذر و ابن مردویه و أبو نعیم فی الحلیة من طریق حرب بن شریح قال: قلت لأبی جعفر محمد بن علی بن الحسین: أ رأیت هذه الشفاعة التی یتحدث بها أهل العراق أ حق هی؟ قال: إی و الله حدثنی عمی محمد بن الحنفیة- عن علی أن رسول الله ص قال: أشفع لأمتی حتى ینادینی ربی: أ رضیت یا محمد؟ فأقول: نعم یا رب رضیت.

ثم أقبل علی فقال: إنکم تقولون یا معشر أهل العراق، إن أرجى آیة فی کتاب الله: «یا عِبادِیَ الَّذِینَ أَسْرَفُوا عَلى‏ أَنْفُسِهِمْ- لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ- إِنَّ اللَّهَ یَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِیعاً» قلت: إنا لنقول ذلک، قال: فکلنا أهل البیت نقول: إن أرجى آیة فی کتاب الله- «وَ لَسَوْفَ یُعْطِیکَ رَبُّکَ فَتَرْضى‏» الشفاعة.[9]

فنحن نجد من جانب أن هذه الآیة تشمل جمیع الذنوب حتى الشرک و غیره، و من جانب آخر نعلم أن الشرک لا یغفر إلا بالتوبة. إذن لا بد لنا من أن نقیّد الآیة بالتوبة، لأن غفران الذنوب بالنسبة إلى أی إنسان یحتاج إلى سبب و لیس جزافاً و الذی اعتبره القرآن سبباً للمغفرة شیئان: أحدهما الشفاعة و الآخر التوبة.

فی هذه الآیة التی ذکرنا بأن الخطاب فیها موُجّه لجمیع الناس بما فیهم المشرک و المؤمن، لا یمکن أن تکون الشفاعة سبباً لهذه المغفرة العامة، لأن الشفاعة بنص القرآن و کما جاء فی عدة آیات، لا تشمل الشرک. إذن لا یبقى من هذین السببین سوى التوبة، و کلام الله صریح بأنه یغفر الذنوب جمیعاً بالتوبة حتى الشرک.[10]

و أما طریقة التوبة فتختلف باختلاف الذنوب، لأن الذنوب الکبیرة على قسمین؛ حق الله و حق الناس.

التوبة من الذنوب التی هی حق الله، هو الندم الحقیقی و العزم على الترک الدائم و عدم الرجوع إلیها، و فی الذنوب التی یمکن تدارکها (کقضاء الصلوات التی لم یؤدیها و الأیام التی لم یصمها...) علیه أن یقضی ما فاته من الواجبات. و أما التوبة من الذنوب التی هی حق الناس فبالإضافة إلى الندم علیه أن یؤدی حقوق الناس إلا إذا تخلى صاحب الحق عن حقه و أبرأ ذمته.

قال الإمام الباقر (ع): « کُلُّ ذَنْبٍ یُکَفِّرُهُ الْقَتْلُ فِی سَبِیلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَّا الدَّیْنَ لَا کَفَّارَةَ لَهُ إِلَّا أَدَاؤُهُ أَوْ یَقْضِیَ صَاحِبُهُ أَوْ یَعْفُوَ الَّذِی لَهُ الْحَق‏[11]

آیة الله الشهید دستغیب (ره) من خلال ما استفاده من القرآن و الروایات فی هذا الموضوع قال: لوازم الحسرة و الندم على الذنب هو السعی لتدارکه؛ یعنی إن کان من حقوق الله من قبیل الصلاة و الصوم و الزکوة و الحج، یقضیها و إن کان من حقوق الناس، فإن کان مالا، یؤدیه إلى صاحبه أو ورثته، و إن کان عِرضا و سمعة یستحلل صاحبه، وإن کان قصاصا أو دیة یسلم نفسه إلى صاحب الحق لیجری القصاص أو یأخذ الدیة أو یعفو عنه.[12]

و فی روایة عن أنس رضى الله عنه قال: قال رسول الله (ص): کفارة الغیبة أن تستغفر لمن اغتبته‏.[13]

إذن کل الذنوب سواء أ کانت من حقوق الله أو من حقوق الناس تغفر إن شاء الله، لکن بشرط أن یتوب الإنسان توبة صادقة و یتدارک الذنوب کلا بحسبه.


[1] الشهید دستغیب، گناهان کبیره، ج 1، ص 26.

[2] لوامع صاحبقرانی، ج 2، ص 368.

[3] الریشهری، میزان الحکمة، 6602.

[4] گناهان کبیره، ج 2، ص 273 و 279.

[5] میزان الحکمه، 6617.

[6] نفسه، 6562.

[7] گناهان کبیره، ص 280؛ بحار الانوار، ج 6، ص 36.

[8] زمر، 53.

[9] المیزان فی تفسیر القرآن، ج ‏20، ص 312

[10] نفسه، ج ‏17، ص 280.

[11] گناهان کبیره، ج 2، ص 6؛ الکافی 5، ص 94، باب الدین ، ص 93.

[12] نفسه، ج 2، ص 434.

[13] السیوطی، الدر المنثور فی تفسیر المأثور، ج‏6، ص 97.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • ما هی العلاقة بین الدین و الثقافة؟
    9434 الکلام الجدید 2007/12/26
    إنّ إیضاح العلاقة بین الدین و الثقافة تتیسر فی إطار المعرفة الدقیقة لأهداف و غایات الدین و الثقافة.ینکر البعض أی علاقة بین الدین و الثقافة و لکن هذا الرأی لا اعتبار له.و أنه من البدیهی أن قسماً من الثقافات لا تنسجم مع أهداف الأدیان السماویة العلیا الرامیة إلى ...
  • ما المراد من الحکمة القائلة (ِّ قِیمَةُ کُلِّ امْرِئٍ مَا یُحْسِنُهُ)؟
    8910 درایة الحدیث 2011/04/18
    یقول شارحوا کلام أمیر المؤمنین علی (ع) فی بیان معنی قوله (ِّ قِیمَةُ کُلِّ امْرِئٍ مَا یُحْسِنُهُ )[1]:ان قیمة کل شخص و شخصیة و منزلته بین الناس یرتبط بمقدار علمه و معرفته. و (یحسن) من احسن الشیء اذا تعلمه و صار حاذقاً فیه. ...
  • عندما تطفو المشاکل و الخلافات فی جو الأسرة بین الأم و الأب، فما هو دور الأولاد فی هذه الحالة؟
    8367 العملیة 2010/07/15
    لا بد من الالتفات إلى أن آیات القرآن الکریم و الروایات الصادرة عن الأئمة المعصومین (ع) جعلت بر الوالدین و الإحسان إلیهما و احترامهما إلى جانب أصل أساسی و مهم من أصول الدین، ألا و هو توحید الله، و هذه الأهمیة تکشف عن الدور الأساسی الذی یلعبه ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132146 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • أهمیة اللغة العربیة
    11073 علوم القرآن 2009/05/09
    ان اللغة العربیة لغة الکتاب الالهی الخالد هو القرآن الکریم و الارث الاسلامی القیم ای الکتب الحدیثیة، التاریخیة و التفسیریة. فلهذه اللغة ممیزات خاصة کالتنوع فی التعبیر، و السعة و الشمولیة فی المفردات و السلامة و البلاغة، و الاهم من ذلک کله ان صلاتنا و الادعیة المأثورة عن الائمة المعصومین ...
  • لو تعرضت بعض مدن بلادنا الحدودیة للقصف فهل یحق لنا المقابلة بالمثل؟
    7665 الحقوق والاحکام 2009/11/12
    صحیح أن الاحکام الاسلامیة الأولیة لاتجیز التعرض للمدنیین و قصف المناطق المأهولة بالسکان بل حتى غیر المأهولة کالمناطق الزراعیة فی أرض العدو، لکن لو اعتمد العدو هذا الاسلوب و لم یوجد طریق آخر لصده و ردعه حینئذ تقتضی مصلحة الدولة الاسلامیة و استنادا للاحکام الثانویة الرد بالمثل و لکن بشروط ...
  • هل وبخ الخلیفة الثانی ابا هریرة على الوضع فی الحدیث؟
    8753 رجال الحدیث 2008/07/20
    لقد تعرض الکثیر من الرواة و نقلة الحدیث السنیة الى هذه القضیة من قبیل: البخاری، مسلم، الامام ابی جعفر الاسکافی و المتقی الهندی، حیث أکدوا ان الخلیفة الثانی تصدى لابی هریرة بشدة بسبب وضع الحدیث و نسبته الى النبی (ص) و قد ضربه الخلیفة على اثرها و منعه من التحدث ...
  • ما المقصود بـظل الله؟ و هل وردت عبارة ظل الله فی تراثنا الروائی الشیعی؟ و هل یستفاد منها التجسیم؟
    7869 الکلام القدیم 2012/07/12
    1. ورد الحدیث بسند صحیح فی المصادر الشیعیة المعتبرة و بنفس الالفاظ المذکورة. [1] 2. جاء التعبیر بـ "ظل الله" فی أکثر من موضع من التراث الروائی الشیعی؛ من قبیل: «ظل الله سبحانه فی الآخرة مبذول لمن أطاعه ...
  • کیف تکونت العلمانیة‌ أو فکرة الفصل بین الدین و السیاسة؟
    8244 الکلام الجدید 2007/07/21
    أدرک المؤمنون النصاری فی عصر النهضة، انه لیس فی وسع هذه الشریعة ان تتولی تلبیة الحاجات الاجتماعیة والسیاسیة الجدیدة، و هکذا ولدت فکرة الفصل بین الدین و السیاسة.ان العلمانیة هی ابن شرعی للثقافة الغربیة، لأن شریعة تنحرف عن مسارها الإلهی النقی و تختلط بالأهواء و الآراء الأرضیة، لم تکن ...
  • ماهی المدة التی تسغرقها عملیة اقامة العدل العالمی علی ید الامام الحجة؟ وهل یزول الفقر والظلم بعد حکومته (عج)؟
    9193 الکلام القدیم 2007/09/02
    ما یستفاد من الروایات هو: ان الحرب تقع لمدة ثمانیة أشهر، و بعد ثمانیة أشهر من ظهور الإمام (عج) تکون قد خضعت له مختلف بلدان العالم فتسود حکومة العدل الشامل کل أرجاء العالم المترامی و یتم بذلک اقتلاع جذور الکفر و الشرک و النفاق، و بذلک لا ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283337 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    265751 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132146 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122267 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92048 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    64910 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    63987 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59218 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    55696 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52309 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...